مقتبسات 📚
Відкрити в Telegram
" مرحبًا بكم في قناة *مقبسات*! هنا تجدون مقتطفات من الحكمة، والمعرفة الدينية، والفكرية، والثقافية. نشارككم قبسات من نور العلم والأدب، كلمات تلامس الروح وتغذي العقل.✉️ للانضمام والتفاعل، لا تترددوا في متابعتنا ومشاركة المحتوى مع من تحبون."
Показати більше4 437
Підписники
Немає даних24 години
-177 днів
-9330 днів
Архів дописів
4 437
Repost from N/a
المطلب السَّادس: الجَلَّالَة
الفرع الأوَّل: تعريفُ الجَلَّالَة
الجَلَّالَة لغةً: هي البهيمةُ تأكلُ الجِلَّةَ والعَذِرةَ، والجِلَّةُ: البَعْرُ.
الجَلَّالَة اصطلاحًا: ما كان أكثرُ أكلِها النَّجاسةَ، وقيل: ما ظهر فيها أثرُ النَّجاسة، وقيل غيرُ ذلك.
الفرع الثَّاني: حُكمُ أكلِ الجَلَّالَة
يحرُمُ أكلُ لحمِ الجلَّالةِ وشُربُ لبنِها، وهو مذهبُ الحنابلةِ، واختاره الصَّنعانيُّ والشوكانيُّ، وبه أفتت اللَّجنةُ الدَّائمةُ.
الأدلَّة:
من السُّنَّة:
1- عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: «نهى رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن لبنِ شاةِ الجلَّالةِ».
2- عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: «نهى رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يومَ خيبرَ عن لحومِ الحُمُرِ الأهليَّة، وعن الجلَّالةِ؛ عن ركوبِها وأكلِ لحمِها».
وجهُ الدَّلالة: أنَّ الحديثَ ورد في النَّهي عن ذلك، والأصلُ في النَّهي التَّحريمُ.
الفرع الثَّالث: تطهيرُ الجلَّالة
المسألة الأولى: كيفيَّةُ تطهيرِ الجلَّالة
تزولُ حُرمةُ أكلِ لحمِ الجلَّالةِ بمنعِها من النَّجاسات، وحبسِها على العَلَفِ الطَّاهر.
الأدلَّة:
أوَّلًا: من الإجماع.
نقل الإجماعَ على ذلك ابنُ قُدامةَ وابنُ تيميَّةَ.
ثانيًا: أنَّ المانعَ من الحِلِّ، وهو أكلُ النَّجاسة، قد زال بحبسِها على العَلَفِ الطَّاهر، والحكمُ إذا عُلِّق بعلَّةٍ زال بزوالِها.
المسألة الثانية: مدَّةُ حبسِ الجلَّالة لتطهيرِها
لا يُقيَّدُ الحبسُ بمدَّةٍ معيَّنةٍ؛ فمتى ما زالت نجاستُها، وذهب أثرُ نتنِها، طهُرت. وهذا مذهبُ الحنفيَّة والشافعيَّة، واختاره ابنُ حزمٍ.
وذلك للآتي:
أوَّلًا: أنَّ العبرةَ بزوالِ الوصفِ الذي أدَّى إلى كراهتِها، وهو النَّجاسةُ، وهو شيءٌ محسوسٌ؛ فإذا زالت النَّجاسةُ، زال حكمُها.
ثانيًا: أنَّه لا يتقدَّرُ بالزَّمان؛ لاختلافِ الحيواناتِ في ذلك، فيُصارُ فيه إلى اعتبارِ زوالِ المُضِرِّ.
#فقهيات
4 437
Repost from N/a
- وأكثرُ الناسِ لا يعرفونَ قَدْرَ التوبةِ ولا حقيقَتَهَا، فَضْلاً عنِ القيامِ بِهَا عِلماً وعملاً وحالا، ولَمْ يجعلِ اللَّهُ تعالى محبتَهُ للتَّوابينَ إلَّا وَهُمْ خَوَاصُّ الخلق لديه.
- ابن القيم رحمه الله 🪶🪞
