الفَجْر الضَّحُوك
Відкрити в Telegram
محرابُ قلب، وركنٌ من نُور ♥️ وأحيانًا: رفٌّ للذكريات! 🎞️🩶 https://twitter.com/fajrnon
Показати більше6 047
Підписники
Немає даних24 години
+117 днів
+3130 днів
Архів дописів
6 047
صباحُ الخير، ثمّ:
"مَن لا صبرَ لهُ لا يدرِكُ العلمَ، ومن استعملَ الصبرَ ولازمَهُ؛ أدرَكَ بهِ كلّ أمرٍ سعَى إليهِ!"
6 047
"ياربّ، احفظ هذه الأرض الطيّبة وأهلها بحفظك، واكلأها بعنايتك، واصرف عنها كيد الكائدين، وعدوان المعتدين، وأتِمّ لها دعوة خليلك إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾، واجعلها آمنةً، مطمئنّةً، مستقرّةً، مزدهرةً، مصونةً من كلّ سوء، محفوظةً من كلّ شرّ، إلى يوم الدين"
6 047
"وليس لي -ولله الحمد- حاجةٌ إلى شيءٍ مُعينٍ يُطلبُ من المخلوقِ، ولا فيَّ ضررٌ يُطلبُ زواله من المخلوق، بل أنا في نعمةٍ من الله سابغةٍ، ورحمةٍ عظيمةٍ أعجزُ عن شكرها!"
6 047
أستأنسُ بنفسي كثيرًا، وتطيبُ لي الخلوة بها 🤍
"وَشَأنُ مِثلي أن يُرى خالِيًا
بِنَفسِهِ، يَبِحَثُ عَن نَفْسِهِ!"
6 047
"من جوامع الأدعية الفاضلة والمهمة التي يحسن من كل مسلم ومسلمة أن يحافظ عليها، ما جاء في صحيح الإمام مسلم أن رجلًا قال يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: «قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني وارزقني، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك»"
6 047
"… فصلى اللهُ على نبيّنا كلما ذكره الذاكرونَ، وغفل عن ذكره الغافِلون، وصلى عليه في الأولين والآخرين، أفضل وأكثر وأزكى ما صلى على أحدٍ من خلقه، وزكَّانَا وإياكم بالصلاة عليه، أفضلَ ما زكَّى أحدًا من أمتِه بصلاته عليه، والسلامُ عليه ورحمته وبركاته، وجزاهُ الله عنّا أفضل ما جزى مرسلاً عن من أُرسل إليه؛ فإنه أنقذنا به من الهَلكَة، وجعلنا في خير أمة أخرجت للناس، ودائنين بدينه الذي ارتضى، واصطفى به ملائكته ومن أنعم عليه من خلقه، فلم تُمسِ بنا نعمة ظهرت ولا بطنت، نلنا بها حظًّا في دينٍ ودُنيا، أو دُفِعَ بها عنا مكروه فيهما أو في واحد منهما؛ إلا ومحمد صلى الله عليه سببُها، القائدُ إلى خيرها، والهادي إلى رشدها، الذائدُ عن الهلكة وموارد السوء في خلاف الرُّشد، المنبِّهُ للأسباب التي تورد الهلكَة، القائمُ بالنصيحة في الإرشاد والإنذار فيها؛ فصلى الله على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلى على إبراهيمَ وآل إبراهيم إنه حميدٌ مجيدٌ"
6 047
"اللهُ مولانا، وأحمدُ نورُنا
وبلادُنا هي أمُّنا وأبونا
والبيعةُ العصماءُ في أعناقنا
لملوكنا -بيضِ الوجوهِ- قرونا
هي مأرزُ الإسلامِ في عين الردى
رملاً.. وغصنًا وارفًا.. وحصونا
يفدي حمى الحرمين دفقُ دمائنا
ورموزُنا.. وكنوزُنا.. وبنونا
والمعتدي الغدَّار خابَ، فكلما
زدنا عُـلاً زاد اللئيمُ جنونا
ولينصرنَّ اللهُ ناصرَ دينِهِ
والموبقاتُ لمن أساءَ ظنونا"
6 047
صباح الخير، ثمّ:
"من أراد أن يرى العبقريّة في أسمى صورها وأزهى آثارها وأجلى معانيها؛ فليتعلّم علم الشريعة، هنا مرّت عقولٌ لا تكاد تجد مثلها كمًّا وكيفًا في أيّ حقل، هنا جالَ الشافعيّ، وقالَ ابنُ حنبل، وسالَ ابنُ تيميّة، ورتّب ابنُ حجر، وقسّم ابنُ عثيمين .. هنا احتشدتْ عقولُ عباقرة الدُنيا منذ أن فطرَها الله من العدم!"
6 047
"مِن أعظم محاسن ديننا القيّم اتّساعه لتدارك ما فاتَ من الصالحات!
ظلمتَ نفسك؟ استغفر، أذنبت؟ تُب، كسبتَ سيئة؟ أتبِعها حسنة، فاتتك فريضة؟ اقضها، نمتَ عن حزبك من الليل؟ اقرأه في الضحى، نسيت أذكار الصباح؟ ردّدها في أيّ وقت.. لا يضيق الإسلام بأهله مهما فعلوا، هذه من تجلّيات اسم ربّنا الواسع!"
6 047
"… فتوضأ وصلى ركعتين وخرّ ساجدًا، وقال: ياربّ، قد عَلِمْتَ ما كان مني وذلك بخطئي وجهلي فإن عاقبتني فأنا أهلٌ لذلك، وإن عفوتَ عني فأنتَ أهلٌ لذلك، وقد عرفتَ حاجتي فاقضِها برحمتك!"
6 047
"لن يُنسيني الإلفُ وتمادي الأيام معنى كونكما والديَّ؛ فقد عُجنتُ بصبركما، ورِفقكما، ولطفكما، وحبّكما، لطالما استيسرت عُسر الدروب، وغامرت في خوض اللُجج، وقد وصلت للكثير، وبلغت غاياتٍ وآمال، تحوطني أكناف الحنان، ونظرات الرّضا، وأمدُ التدليل لا ينقضي، والحُبّ هو الحُبّ منذ الولادة - ولا حدّ ولا منتهى!"
في كلّ نجاحٍ لي أثرٌ منكما، وفي كلّ جميلٍ فيَّ شاهدٌ عليكما، وما استحسن الناس فيَّ خُلُقًا إلا عاد جميلُه إليكما، وانعطف دعاؤهم عليكما؛ فاللهمَّ بارك لي في أعمارِهما وحياتهما، وأقرَّ عيني بسلامتهما ورضاهما، وأسبغ عليهما نعمك وعافيتك، وأعنّي على برّهما برًّا يليق بعظيم حقّهما، واجعل ما بذلاه فيَّ نورًا في صحائفهما، ورفعةً في درجاتهما، وأجرًا لا ينفد؛ ولا تجعل لي فيهما أمنيةً إلا بلّغتنيها، ولا دعوةً لهما إلا أكرمتني بإجابتها - يا حيُّ يا قيّوم يا ذا الجلال والإكرام.
6 047
"الناسُ -فيما يُعانونَهُ- كالماشي في الفَلا؛ كلَّما قطَعَ أرضًا بَدَتْ له أرَضُون، وكلَّما قضى المرءُ سببًا حَدَثت لهُ أسباب!"
6 047
"الدعاء يعلّم النفس أدب الذاكرة؛ فتستحضر لطف الله في الأمس، وتقرأ به قلق اليوم، وتستقبل به غيب الغد بروحٍ أهدأ وقلبٍ أوثق؛ لأنّ القلب الذي ذاق عوائد الكريم يعرف كيف يقول في ساعة الرجاء: ﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾"
6 047
"وكلُّ الأنبيـاءِ بـدورُ هَـدْيٍ
وأنتَ الشمسُ أَشرقُهم وأسنى
وهم شخصُ الكمال وأنتَ رُوحٌ
وهم يُسـرى يَديْه وأنتَ يُمنى
عليك صلاةُ ربِّك ما تناغت
حمامُ الأيكِ أَو غصنٌ تثنَّى
كذا آلٌ وأصحـابٌ كـرامٌ
وكلُّ التابعينَ لهم بحُسنى!"
6 047
"لم نأخذ عهدًا على الحياة أن تصفو!
إذا ما خضتَ غمارها الصعبة نحو فلاحك وغاياتك وآخرتك؛ فاتك كلّ شيء!"
