uk
Feedback
2003

2003

Закритий канал

كلشي بالقناة مو انا كاتبتة .🤍

Показати більше
662
Підписники
-124 години
-27 днів
-830 днів
Архів дописів
2003
662
photo content

2003
662
Nabeel_Shuail_–_Nabeel_Shuail_…_Ana_Nater_|_نبيل_شعيل_…انا_ناطر.m4a4.20 MB

2003
662
photo content

2003
662
زين وصّلني لقرار اذبحني بالليل اذا ما تگدر تشوفني النهار زين اذا رايدني المن تنطي بية؟ زين اذا متمدلي ايدك گلي خل اسحب ايدية!

2003
662
﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾

2003
662
خليني بحياتك حتى لو لون باهت، ماله داعي بهوسة اللوان الطير الما يطير جناحه مريود ما يتسمى طير بلاية جنحان ولا تذبح نذر گدام منذور صعبة تشوفه موته وموته ما حان طريق الفرگة مثل السبحة وياك من صوبين يبدي منين ما چان منو مثلي بحياتك تلگة انسان من يشتم سكوتك يدري زعلان

2003
662
نسألك يا الله أن ننال مابكينا لأجله.

2003
662
هذا مجدُك الأول والأخير أن أحبتكَ امرأةٌ مثلي .

2003
662
1659693043.mp34.35 MB

2003
662
يغير الله في لحظة واحدة كل الذي تظنه لن يتغير

2003
662
‏ولَعَلَّنا مِنْ بَعْدِ بُعْدٍ نلتقي ويطيبُ قلبي عندَما ألقاك

2003
662
photo content

2003
662
لا والله ما حاولت اصد النفس عنك ولا اغض النظر انا هيج ابقى ماكدر امحيك من خاطري وگلبي مراح اگدر اعلمه الجفه وگلبي راح يبقى متمسك بموقفه للأسف !

2003
662
1210456764.mp35.37 KB

2003
662
لو خبرَ منك يجيَني الناسّ تِعدل مِن جديد ضوة يبيَن مِن بعَيد مُطر ينزل ، شمسّ تضحك المشانق تنصُب مرجوحه لأطفال الشهيد الورِد ، الورد يطلع بالجماجم لو تجيني واقدملك أعتذارِي وإنكساري وكُل حنيني .

2003
662
photo content

2003
662
Repost from N/a
تقبّل الخسارة، فهي الحقيقة الوحيدة التي لا تُهزم فما من شيءٍ دام طويلًا ولا من لقاءٍ نجا من الفراق ما من يدٍ استطاعت أن تحتفظ بكل ما أحبّت. لكن بعض الخسارات لا تأخذ منّا أشخاصًا أو أشياء فحسب بل تأخذ النسخة التي كنّا عليها بوجودهم فتتركنا غرباء عن أنفسنا نحمل أسماءنا نفسها ونعيش بقلوبٍ لم تعد كما كانت

2003
662
راضِيَة بِمَا فات، مُستبشرةٌ بِمَا هُوَ آتٍ .

2003
662
اتسائل كيف هو شعور الفوز بالنسبة لشخص اعتاد الخسارة ما هو شعور تحقيق الاحلام وكيف تبدو عندما تتحقق اتسائل عن شعور الحياة حين تكون مُرضية

2003
662
أخشى أن أكون أنا من ترفض التعافي، لأن شفائي يعني أن الحكاية قد انتهت... وأنا لا أريدها أن تنتهي