وابـل 🌧
Відкрити в Telegram
قال السعدي -رحمه الله-: "كل علم يكون فيه رشد وهداية لطريق الخير، وتحذير عن طريق الشر أو وسيلة لذلك، فإنه من العلم النافع" [ تفسيره/٥٥٧].
Показати більше550
Підписники
Немає даних24 години
+37 днів
+330 днів
Архів дописів
550
قال ابن كثير رحمه الله:
"ولما كان الهدهد داعياً للخير، وعبادة الله وحده والسجود له، نُهي عن قتله."
[تفسير القرآن العظيم: 6/188]
•┈┈┈┈•✿ ❁ ✿•┈┈┈┈•
550
🌿 من المزاح المنهي عنه
🌿 في صحيح مسلم: (مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَدَعَهُ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ)
قال النووي: فيه تأكيد حرمة المسلم والنهي الشديد عن ترويعه وتخويفه والتعرض له بما قد يؤذيه وقوله صلى الله عليه وسلم: (وإن كان أخاه لأبيه وأمه) مبالغة في إيضاح عموم النهي في كل أحد، سواء من يتهم فيه ومن لا يتهم، وسواء كان هذا هزلا ولعبا أم لا، لأن ترويع المسلم حرام بكل حال. (شرحه على مسلم 16/ 170)
550
عن علي -رضي الله عنه- قال:
« واعلموا أن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا خير في جسدٍ لا رأس له »
صفة الصفوة لابن الجوزي 📚
550
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" إذا عطس الإنسان في الصلاة ، وخارج الصلاة : فحمد الله تعالى ليس بواجبٍ عليه ؛ بل هو أفضل وأكمل ، ولو لم يحمد الله لم يكن آثماً بذلك .
والحمد عند العطاس مشروعٌ للإنسان في حال الصلاة وفي حال عدم الصلاة ، إلا أنه إذا كان في الصلاة وخاف أن يشوش على من معه من المصلين فليسر بالحمد ولا يجهر به ؛ لأنه يخشى إذا جهر به أن يشوش على المصلين أو أن يستعجل أحدٌ من الناس فيقول يرحمك الله ، وإذا قال أحدٌ لمن عطس فحمد الله : يرحمك الله والقائل يصلى ، فإن صلاته تبطل "
انتهى من "فتاوى نور على الدرب" (5 /313) .
