زَهْرَاء الأكْوَانْ|❥
Відкрити в Telegram
🌿 ﷽ 🌿 فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ إنّي امرأةٌ بِرُتبةِ غيمَة، لا تُمسك ولا تُفسَّر. 🤍 يوماً ما، كنتُ زَهْرَةً في أراضي المَعصُومَة س. أوثّقُ الحياة بخيطٍ، وأجمّدُ الضوء بعدسة، وأُنطِقُ الصمت بحبر. التاسِع من جُمادى الأولى ١٤٢٢هـ🎂
Показати більше3 735
Підписники
-324 години
-127 днів
-4530 день
Архів дописів
بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
«وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه 🌿
أُباركُ لكم عيدَ الغديرِ الأغرّ، عيدَ الولايةِ واليقين، عيدَ اليومِ الذي اكتملَ فيه الدِّينُ وتمّتِ النِّعمةُ، فجعلهُ اللهُ عليكم موسمَ خيرٍ وبركةٍ وسرور، وألبسَ قلوبَكم من نورِه ما يُزهرُ به العمرُ كلُّه.
﴿وَشِيعَتُكَ عَلى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي فِي الْجَنَّةِ وَهُمْ جِيرَانِي، وَلَوْلا أَنْتَ يَا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي﴾.
وفي هذا اليومِ المبارك، تتّسعُ الدُّعواتُ بقدرِ المحبّة، فأسألُ اللهَ أن يجعلَ لكم من نورِ أميرِ المؤمنين هدايةً في الدرب، ومن بركةِ ولايته سَعةً في الرِّزق، وطمأنينةً في القلب، وتوفيقًا يرافقُكم في كلِّ خطوة.
عيدُ غديرٍ مباركٌ عليكم وعلى أحبّتِكم، وجعلَكم اللهُ من الثابتينَ على الولاية، المتمسّكينَ بنهجِ أميرِ المؤمنين، والمحفوفينَ بعنايتهِ ورحمتِه في الدُّنيا والآخرة. 🤍🌿
_زَهْرَاء الأكْوَانْ
فَقال وَالمَلأُ أَمامَهُ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَليُّ مَولاهُ، اللّهُمّ وَالِ مَن وَالاهُ وَعادِ مَن عاداهُ وَانصُرْ مَن نَصرَهُ وَاخذُلْ مَن خَذَلَهُ
وَشِيعَتُكَ عَلى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي فِي الْجَنَّةِ وَهُمْ جِيرَانِي، وَلَوْلا أَنْتَ يَا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي.
"اَلْحَمْدُ للهِ الّذى جَعَلَ كَمالَ دينِهِ وَتَمامَ نِعْمَتِهِ بِوِلايَةِ اَميرِ الْمُؤمِنينَ عَليّ بْنِ اَبي طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ"
. تَسكنني بهجةٌ عميقةٌ عِندما أرى مَشاعرَ الفرحِ تَزهرُ في عيدِ الغدير، وعِندما أرى القلوبَ تَلتقي على مَحبّةِ أميرِ المؤمنين، وتَمتلئُ الأرواحُ بسعادةِ هذا اليومِ العظيم. يَحضُرُ الغديرُ فتُشرقُ المودّةُ في الوجوه، وتَكتسي التهاني معنىً أدفأ وأجمل، ويغدو الفرحُ أقربَ إلى القلوب. ويَزدادُ امتناني في هذا اليوم، ويَتعاظمُ شكري للهِ تعالى على نعمةِ الانتماءِ إلى ولايةِ أميرِ المؤمنين، وعلى أن خُلِقتُ شيعيّةً أستضيءُ بهذا النورِ المبارك. 💚
+1
يحملُ عيدُ الغديرِ رسالةً عظيمةً تستحقُّ أن تبقى حيّةً في القلوبِ والأذهان، وأن تُقدَّم للأجيالِ بروحٍ قريبةٍ من واقعهم، تصلُ إلى عقولهم بيسرٍ وتستقرُّ في وجدانهم بمحبّة.
ويحظى هذا اليومُ بمكانةٍ عظيمةٍ في وجدان المؤمنين، ومقامٍ رفيعٍ يستحقُّ أن يُعرَف ويُبيَّن للأبناء، فهو يومٌ تتجلّى فيه معانٍ كبيرةٌ من الهداية والولاية، وتُستحضَر فيه صفحةٌ مشرقةٌ من تاريخ الإسلام، ومكانتُهُ جديرةٌ بكلِّ احتفاءٍ وإحياء.
فعلّقوا الزينة، وانشروا البهجة أينما حللتم، واصنعوا لأطفالكم وذكرياتهم نصيبًا من فرحةِ الغدير، وقدّموا لهم معانيه بلغةٍ يفهمونها وقلوبٍ تحتضنها. فكلُّ قيمةٍ تُزرعُ اليوم تُثمرُ وعيًا غدًا، وكلُّ معرفةٍ تُقدَّم بحبٍّ تبقى أثرًا يمتدُّ مع السنين.
فالجيلُ الجديدُ يحملُ بين يديه ملامحَ المستقبل، وإحياءُ الغديرِ في نفوسهم استثمارٌ جميلٌ في وعيٍ أعمق، وانتماءٍ أصدق، ومستقبلٍ أكثرَ إشراقًا.
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ...
من أجملِ النِّعم في هذه الحياة أن يجدَ الإنسانُ أشخاصًا يأنسُ بقربهم، ويشعرُ معهم باتّساعٍ في الرُّوح وراحةٍ في الفكر.
أشخاصٌ يحملونَ حضورًا هادئًا، فتغدو الجلساتُ معهم مليئةً بالمعاني، وتغادرُ الأرواحُ صحبتَهم وهي أكثرُ صفاءً ممّا كانت عليه.
رفقةُ الأشخاصِ الأسوياءِ تفتحُ أبوابًا جديدةً للتأمّل والنموّ؛
حديثٌ ينتقلُ بين الأفكارِ والمعارف، ورؤى مختلفةٌ توسّعُ الإدراك، وكلماتٌ تستقرُّ في القلبِ وتمنحُ العقلَ غذاءً يرافقهُ طويلًا.
يمضي الوقتُ معهم بخفّة، وتتحوّلُ اللحظاتُ إلى ذكرياتٍ دافئةٍ يصعبُ نسيانُها.
في صحبتِهم يكتشفُ الإنسانُ جوانبَ أجملَ من ذاته،
وتكبرُ داخلهِ الرغبةُ في التعلّم، والتحسّن، والسعي نحو ما يرتقي به فكرًا وخُلُقًا.
فالأثرُ الذي يتركهُ الناسُ في بعضهم أعظمُ من كثيرٍ من الكلماتِ العابرة.
لهذا يستحقُّ اختيارُ الرفيقِ قدرًا كبيرًا من الوعي؛
رفيقٌ يُعينُ على الخير، ويُشجّعُ على النضج، ويُذكّرُ بالقيمِ حين تشتدُّ الضوضاءُ من حولها.
رفيقٌ يدفعُ نحو الآفاقِ المضيئة، ويمنحُ القلبَ أسبابًا إضافيةً للثبات، ويجعلُ الطريقَ أكثرَ وضوحًا واتّزانًا.
فالإنسانُ يمضي جزءًا كبيرًا من عمرهِ مع مَن يختارهم حوله،
وكلُّ صحبةٍ تتركُ أثرًا في الفكرِ والروح.
وحُسنُ الاختيارِ يصنعُ رحلةً أجمل، وأثرًا أنقى، وخطواتٍ أقربَ إلى النور.
_زَهراء
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
