uk
Feedback
قناة محب الدين ابن تقي.

قناة محب الدين ابن تقي.

Відкрити в Telegram
1 027
Підписники
Немає даних24 години
+57 днів
+2330 день
Архів дописів
photo content
+3

sticker.webp0.76 KB

sticker.webp0.22 KB

بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ الصِّنْفُ الثَّالِثُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَبَعْدُ. بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَمِّمًا لِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَدَاعِيًا إِلَى أَحْسَنِهَا، وَنَهَى عَنْ مَسَاوِئِ الْأَخْلَاقِ، وَحَذَّرَ مِنَ الْمِرَاءِ وَالْجِدَالِ. فَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ  ( رواه أبو داود، وصححه الألباني). ⏺️ مُفْرَدَاتٌ : ✳️ زَعِيمٌ: ضَامِنٌ وَكَفِيلٌ. ✳️ رَبَضٌ: نَوَاحِيهَا وَأَطْرَافُهَا. ✳️ الْمِرَاءُ: الْمُجَادَلَةُ. ✳️ الْكَذِبُ: الْإِخْبَارُ بِخِلَافِ الْوَاقِعِ. ✳️ مَازِحًا: هَازِلًا وَلَا يَعْنِي الْجِدَّ.   ⏺️ شَرْحٌ مُبَسَّطٌ لِلْحَدِيثِ: فِي الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى عِنَايَةِ الْإِسْلَامِ بِتَهْذِيبِ الْأَخْلَاقِ، وَبَيَانُ عُلُوِّ مَنْزِلَةِ حُسْنِ الْخُلُقِ وَرِفْعَةِ دَرَجَاتِ صَاحِبِ الْخُلُقِ الْحَسَنِ، وَنَهْيٌ صَرِيحٌ عَنِ الْمِرَاءِ وَالْكَذِبِ وَذَمِّهِمَا. وَيُخْبِرُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَتَكَفَّلُ وَيَضْمَنُ قَصْرًا فِي أَطْرَافِ الْجَنَّةِ وَنَوَاحِيهَا لِمَنْ كَانَ دَأْبُهُ تَرْكَ الْمُجَادَلَةِ حَتَّى وَإِنْ كَانَ يَرَى أَنَّهُ مُحِقٌّ؛ لِأَنَّهَا مُضِيعَةٌ لِلْوَقْتِ وَسَبَبٌ لِلشَّحْنَاءِ وَالْبَغْضَاءِ. وَكَذَلِكَ يَضْمَنُ قَصْرًا فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ كَانَ دَأْبُهُ تَرْكَ الْكَذِبِ حَتَّى فِي وَقْتِ الْمِزَاحِ. وَكَذَلِكَ هُوَ ضَامِنٌ لِلْمُسْلِمِ بِقَصْرٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ، وَهِيَ أَعْلَى الْمَنَازِلِ، لِمَنْ كَانَ حَسَنَ الْخُلُقِ فِي تَعَامُلِهِ مَعَ النَّاسِ. فَحُسْنُ الْخُلُقِ يَرْفَعُ الْعَبْدَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. فَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : " إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُم إِليَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجلسًا يَومَ القِيَامَةِ: أَحَاسِنَكُم أَخلاقًا" .  وكتبهُ خادمُ القرآنِ والسُّنَّةِ محبُّ الدِّين ِ عليُّ ابنُ تقيٍّ آلِ حمد. لطفَ اللّهُ بهِ. تحريرا فِي يوم الأحد، المُوافِقِ للسادس من محرم  لِعَام 1448هـ   الرقم التسلسلي ( 45004 )

sticker.webp0.57 KB

photo content
+1

sticker.webp0.57 KB

photo content
+7

sticker.webp0.22 KB

البشرى يا أهل الأكاديمية ، تم نشر جزء عاشوراء على الشبكة المباركة الألوكة، جزاهم الله خيراً . والحمد لله الذي بنعمته تتم الصا
البشرى يا أهل الأكاديمية ، تم نشر جزء عاشوراء على الشبكة المباركة الألوكة، جزاهم الله خيراً . والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. https://www.alukah.net/spotlight/0/183316/%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%86-pdf/

sticker.webp0.76 KB

sticker.webp0.22 KB

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَبَعْدُ. كَمْ سَعِدْتُ بِهَذَا التَّعَاوُنِ الْمُبَارَكِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَبَعْدُ. كَمْ سَعِدْتُ بِهَذَا التَّعَاوُنِ الْمُبَارَكِ مَعَ أَكَادِيمِيَّةِ «قَلْبٍ سَلِيمٍ». هَذِهِ الْأَكَادِيمِيَّةُ الْمُبَارَكَةُ النَّافِعَةُ بِإِذْنِ اللَّهِ، وَالَّتِي تَسْعَى لِنَشْرِ الْعِلْمِ، وَتَحْظَى بِقَبُولٍ وَاسِعٍ. بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا وَفِي الْقَائِمِينَ عَلَيْهَا وَفِي طَالِبَاتِهَا. وَقَدْ تَشَرَّفْتُ بِهَذِهِ الثِّقَةِ الْكَبِيرَةِ، أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا عِنْدَ حُسْنِ ظَنِّهِمْ. وَأَنْ يُعِينَ الْجَمِيعَ عَلَى التَّعَاوُنِ وَالتَّوَاصِي فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ وَالْعَمَلِ بِهِ وَالصَّبْرِ عَلَى ذَلِكَ. وَكَتَبَهُ قَيِّمُ الْأَكَادِيمِيَّةِ مُحِبُّ الدِّينِ ابْنُ تَقِيِّ آلِ حَمْدٍ. لَطَفَ اللَّهُ بِهِ.

sticker.webp0.76 KB

sticker.webp0.22 KB

✅ من يقرأ جزء عاشوراء . ✅ ومن يقم فيه دورة لطلابه . ✅ و من يقرأه لطلابه . ✅ ومن ينشره لطلابه . ✅ يتواصل للإجازة له ولطلابه.https://t.me/Moheballdin قيم الأكاديمية

sticker.webp0.35 KB

sticker.webp0.22 KB

جزء عاشورا.pdf3.51 MB