ملاحظات
Відкрити в Telegram
803
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Триває завантаження даних...
Схожі канали
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Хмара тегів
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Вхідні та вихідні згадування
---
---
---
---
---
---
Залучення підписників
жовтень '23
жовтень '23
+2
в 0 каналах
вересень '23
+11
в 0 каналах
Get PRO
серпень '23
+8
в 0 каналах
Get PRO
липень '23
+10
в 0 каналах
Get PRO
червень '23
+2
в 0 каналах
Get PRO
травень '23
+19
в 0 каналах
Get PRO
квітень '23
+12
в 0 каналах
Get PRO
березень '23
+16
в 0 каналах
Get PRO
лютий '23
+12
в 0 каналах
Get PRO
січень '23
+10
в 0 каналах
Get PRO
грудень '22
+14
в 0 каналах
Get PRO
листопад '22
+15
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '22
+33
в 0 каналах
Get PRO
вересень '22
+26
в 0 каналах
Get PRO
серпень '22
+16
в 0 каналах
Get PRO
липень '22
+9
в 0 каналах
Get PRO
червень '22
+13
в 0 каналах
Get PRO
травень '22
+15
в 0 каналах
Get PRO
квітень '22
+10
в 0 каналах
Get PRO
березень '22
+16
в 0 каналах
Get PRO
лютий '22
+7
в 0 каналах
Get PRO
січень '22
+17
в 0 каналах
Get PRO
грудень '21
+23
в 0 каналах
Get PRO
листопад '21
+25
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '21
+46
в 0 каналах
Get PRO
вересень '21
+36
в 0 каналах
Get PRO
серпень '21
+36
в 0 каналах
Get PRO
липень '21
+14
в 0 каналах
Get PRO
червень '21
+9
в 0 каналах
Get PRO
травень '21
+51
в 0 каналах
Get PRO
квітень '21
+14
в 0 каналах
Get PRO
березень '21
+20
в 0 каналах
Get PRO
лютий '21
+27
в 0 каналах
Get PRO
січень '21
+26
в 0 каналах
Get PRO
грудень '20
+864
в 0 каналах
| Дата | Залучення підписників | Згадування | Канали | |
| 16 жовтня | 0 | |||
| 15 жовтня | 0 | |||
| 14 жовтня | +1 | |||
| 13 жовтня | 0 | |||
| 12 жовтня | 0 | |||
| 11 жовтня | 0 | |||
| 10 жовтня | 0 | |||
| 09 жовтня | 0 | |||
| 08 жовтня | +1 | |||
| 07 жовтня | 0 | |||
| 06 жовтня | 0 | |||
| 05 жовтня | 0 | |||
| 04 жовтня | 0 | |||
| 03 жовтня | 0 | |||
| 02 жовтня | 0 | |||
| 01 жовтня | 0 |
Дописи каналу
وأنا أرتب بيتي هذا الصباح، انتبهت أن تركيزي لا ينصب دائمًا على ما فيه، بل على ما سأشتريه وما أريده لاحقًا، لا أعطي قطع ملابسي حقها من الاحتفاء والعناية والشعور، بقدر ما أمنحه للقطع الجديدة التي أكومها في سلال تطبيقات التسوق، ولا أستخدم بانتظام تلك الأجهزة الذكية التي تمنحني بريق الحداثة، بقدر استخدامي لمحركات البحث في إيجاد الأحدث منها، وأني عادة أمر بتجربة ملء الخزائن بأشياء تواجه بطء الاستخدام أو انعدامه، حتى أضطر للتخلص منها بعد انتهاء صلاحيتها، وأن التسوق يكاد يصبح عادة روتينية بدلا من أن تكون موسمية، وأن جزء لا يستهان به من شعوري الداخلي يعتمد على انتقاء أجمل السلع ووصول الكراتين إلى باب البيت، للتجدد والانتعاش والامتلاء، وأن خطط المستقبل تتضمن قدرًا لا بأس به من المشتريات.
جلست على طاولة الطعام، مرتاحة لأني رأيت بوضوح هذه الدوامة، هذه الرؤية الواضحة التي تزورني بين حين وآخر أنقذتني وما زالت.
| 2 | أفكر بجدية في ردم العمق بيننا، أجلس على كرسي طاولة الطعام، وأحاول أن أضعه موضع العابرين، وأغرس وجهه بين الجموع، وجه عادي لشخص عادي، أشعر بالقوة، وبعد لحظات تصلني منه رسالة محمومة بالمشاعر القلقة دون مناسبة، وتغرق عيني بالدمع، كيف يعرف هذا المجنون ما يدور في ذهني؟ | 65 |
| 3 | اشتقت لخطواتي المسرعة والناس نيام، لئلا يفوتني الفجر على المحيط، أجلس على درجة صخرية بملابس النوم، تغمرني الرياح، يزحف الضوء إلى السماء، يلوّنها بألوان متعددة، أشعر بخطوات بطيئة خلفي، أحدهم استيقظ يمشي نحو الشاطيء بملابس النوم أيضا، حاملا كاميرته، مشدوهًا، لا يلتفت، يبدأ بالتقاط الصور، تشرق السماء أكثر، أبتسم وكأنه عرضًا فنيًّا بالغ الجمال، أفكر في التقاط صورة بهاتفي، أرفعه وأجد في الشاشة لقطة تعيسة لا علاقة لها بما أراه فعلا، أضع الهاتف، وأتحرر من طمع الاحتفاظ بالمشهد، وأعود للانغماس فيه، المصور ترك كاميرته المثبتة على الأعمدة، وجلس بجانبها على الرمل، يبدو أن ما يراه يرهقه، الجمال مرهق إذا تجاوز حده، أشرقت الحياة تمامًا، أشخاص آخرين بدأوا يخرجون من غرفهم، اكتمل كل شيء، أعود لغرفتي راضية جدا، أدندن أغنية وأفكر في قائمة الفطور. | 249 |
| 4 | تحت إضاءة مكتبه الساطعة في وضح النهار، تزوره أمنية بأن يتوقف الجميع عن خدمة هذا الشيء الوهمي الكبير، وعن الركض المسؤول عن تدفق الأموال من الصنابير، بأن تُهجر الكراسي والشاشات والسيارات ووجوه القادة، وبأن يجتمع العالم في غابة حول النار، حول الإنسانية الخام. | 263 |
| 5 | يتحدث كل من في الغرفة، كل واحد ينتقي مفردات ألمع من مفردات الآخر لقول الفكرة نفسها، وببعض الاجتهاد تظهر بعض الاقتراحات التي يمكن استخدامها في دراسات تشريح الغباء، يتنفس القائد بحماسة عندما يقول الفكرة التي رددتها عليه منذ وطأت المكان، لا ينظر صوبي، يعرف ماذا سيرى، ولمزيد من الحماسة يبدأ أحدهم بوضع خطوات التنفيذ، واحد، ثلاثة، خمسة، أتأمل، أجرب تقنيات الانفصال الذهني عن المشهد، يصفق القائد فجأة ويتمنى التوفيق للجميع، يخرجون للغداء، أخرج ولم أقل حرفًا، أجلس على الكرسي، أبدأ بالعمل، أنجزه كاملًا بطريقتي، أسلمه، وأعود للمنزل. | 152 |
| 6 | Немає тексту... | 1 |
| 7 | عندما يحكي لك أحدهم عن مشاكل مستمرة مع أهله وأصدقائه وأحبائه وكل من يتقاطع معه، تأكد أن له جانب قبيح سيظهره لك عندما يأتي دورك. | 1 |
| 8 | يحب ضحكتي، ويبرع في قول النكات المتسلسلة، حتى لا تتوقف، وأرى كيف يصبح أكثر حيوية عندما يتيقن أنه أسعدني، وعندما نهدأ ينظر إلي طويلا ثم يشيح بنظره بعيدا، ويدمدم بكلمات غائمة عن مدى تورطه بحبي، ولا أفعل شيئا، وكم أحب في تلك اللحظة ألا أفعل شيئا. | 299 |
| 9 | جميلة وغريبة ومهيبة، ولا تنتمي لا إلى زمانها ولا إلى زماننا، لها عيون مغروسة بعمق في محاجرها، وهذا ما يجعل الشيء فريسة نظرتها إن أطالت النظر، تعيش مترفعة وساخطة أحيانا، وكأنها في مهمة نزول اضطرارية وتود أن تنهيها لتصعد إلى عالمها العلوي البعيد، عندما يحاول الصغار معاملتها كجدة، تربكهم بما يدور في خلدها، هذا ليس ما تقوله الجدات عادة، لا أحد يدعوها "جدة"، تبدو كمفردة شاذة عندما تتعلق بها، بل يحاولون منادتها بـ "أمي"، رغم أنها طلبت مرة منادتها باسمها: "مريم"، وبالطبع لم يجرؤ أحد أن يفعل، تعيش اليوم ثمانينات عمرها بطريقتها الخاصة، تحيّر الزمان كما تحيّر كل شيء حولها. | 288 |
| 10 | لا يبدو لي وأنا في هذه الحالة أن مياه الأمطار تلمع على الطرقات في الخارج، أشعر بها في عظامي، درجة حرارتي تتأرجح، والبيت دافئ حد الاختناق مما يضطرني لفتح النافذة قليلا، كنت نائمة ليلة البارحة واستيقظت على ضربات قلبي العالية وعلى ذلك الشعور بأن الإغماء قريب، وبالطبع يمارس العقل في الساعات الحالكة هوايته برسم أبشع السيناريوهات المحتملة، هل سأموت وحدي؟ يجب أن أنقذ نفسي مبكرا، لبست ملابس كثيرة وتناولت مفاتيحي وخرجت للمستشفى الذي يبعد عني 9 دقائق، الأجواء باردة جدا والإذاعة الفرنسية التي صدحت تلقائيا خففت من وحشة الطريق، أوقفت سيارتي، ومشيت بحثًا عن مدخل الطوارئ، كنت أبحث وأنا أمشي متجهة لخلف المبنى المظلم عن أي إشارة تخبرني أن المستشفى مفتوح، سألت عاملا كان يجر عربة هل هناك أحد، وقال نعم افتحي هذا الباب.
قالت لي الممرضة التي كانت تدندن لحنًا حيويًا لا يناسب الأجواء: "علاماتك الحيوية ممتازة يبدو أنها نزلة برد فقط"؛ وعندما شرحت للطبيب الأعراض وأخبرته أن ما أتى بي هنا شعور الإغماء وأني أعيش وحدي، نجحت في نقل قلقي له، وطلب مزيدًا من الفحوصات التي أجرتها ممرضة ترتدي ملابس خفيفة بسبب أنها لم تكن تتوقع أن الرياض باردة في الشتاء إلى هذا الحد، وأنها قدمت من الفلبين منذ ثلاثة أشهر فقط، انتظرت نتائج الفحوصات ساعة ونصف ليأتي طبيب آخر معتذرا لأن الطبيب الأول اضطر مرافقة مصاب في حادث مروري إلى مستشفى آخر، - المصاب الذي سمعت مرافقه يتحدث بهاتفه عندما قادته أقدامه القلقة إلى الغرفة التي كنت بها وهو يقول: "ننقله التخصصي؟ يلا جاي"- أخبرني الطبيب البديل أن نتائج جميع فحوصاتي سليمة جدا، وأنه سيكتب لي أدوية تخفف الاحتقان، شعور سعيد عندما تعرف أن ما بداخل جسدك يسير على ما يرام.
تركت ممرات المستشفى في الساعات المبكرة الباردة من الفجر أثرا غريبا في نفسي، صوت رياح في الخارج، أطباء يفترشون زاوية لصلاة الفجر، موظف الاستقبال يغفو على كرسيه ويديه في جيوبه، والسماء الكحلية بدأت تضيء في الخارج، وهدأ عقلي أخيرا. | 306 |
| 11 | المزيد المزيد من الموسيقى والعطور، ومن وقع الأحذية الفاخرة على الرخام، ومن الجدران المطرزة بالفنون، ومن الملامح العارفة النبيلة، ومن الاضواء الموزعة ببراعة، ومن الخدمات الدقيقة الذكية، ومن الضحكات الساحرة، ومن الأطعمة الدافئة، ومن وجهك العميق، وكلماتك التي تأتينا من المستقبل. | 267 |
| 12 | www.instagram.com/alienhanan | 214 |
| 13 | جلست مستقيمة الظهر تحت أضواء بيضاء ساطعة أمام شاشة اللاب توب لساعات طويلة، لا يوجد مفاتيح للإضاءات، فقط مفتاحًا مركزيًا واحدًا يغلق جميع أنوار المكان دفعة واحدة، لأنه -بحسب العقل الفذ صاحب الفكرة- مكان عمل، ومكان العمل ينبغى أن يكون مضاءًا جيدا، غرف صغيرة مضاءة بعدد 6 عيون بيضاء في السقف ومربع لِد، حتى لو كان هذا العمل عبارة عن تحديق مطول في الشاشات المضاءة، والآن أعاني من صداع مستمر، على الرغم من عودتي إلى البيت، وبقائي في الظلام. أفكر في ما يقوله المدير عن جماليات الحضور المبكر والمغادرة المتأخرة من العمل -انتهى عهد الدعوات إلى الالتزام بساعات العمل- الآن نحن في مرحلة أخرى، وأفكر في صاحب فكرة إلغاء مفاتيح الأضواء المخصصة، وأود أن أجلسهما مستقيمي الظهر تحت أضواء بيضاء ساطعة أمام شاشة اللاب توب....إلخ | 238 |
| 14 | أيام مزدحمة قادمة، تبدأ من فجر إقلاع الطائرة نحو أقاصي الشرق، أستلقي كالعادة على كنبتي الخضراء في الظلام المذهّب بالإضاءة الخارجية، أبني حِيلًا نفسية تساعدني على منع تسرّب القلق إلى داخلي، أحصي المهام المتبقية، تنظيف حواجبي، تنسيق الملابس الرسمية، وشراء ما ينقص منها من قطع، والركض بالموجود منها إلى المغسلة، إنجاز أكبر كم من الأعمال الاستباقية، ترتيب الحقائب، كتابة الأغراض في قائمة حتى أتذكرها، أقراص فيتامين سي مع الزنك، وجود الزنك -رغم أني لا أعرف فائدته بالضبط- يشعرني أنه سيكون الحصن المنيع من كل الأمراض، "مع الزنك"، يا للقوة. كتابين، رغم أني لن أقرأ كتابين في 8 أيام، ولكنه إدمان على وجود الخيارات، أفياش محولة، لأنه لا يوجد حتى الآن تنسيق دولي بخصوص الأفياش، كمامات، علبة سجائر، نعم أعترف أن شخصيتي المسافرة تدخن، إحدى متطلبات استيفاء المشاهد السينمائية التي أصنعها تتطلب ذلك، لا يمكن أن يكتمل وقوفي على بلكونة فندق فاخر في أحد البلدان البعيدة ليلا دون نفث سيجارة، سيشكرني المخرج الخفي على هذا، علبة صغيرة أضع فيها كمية قليلة من كريم الشعر، العلبة بحجمها العادي الأخيرة صودرت في منطقة تفتيش أحد المطارات في الخارج، وكانوا سيصادرون معها عطر ديور لولا انتفاخ وجهي غضبًا وأنا أقنعهم بإبقائه، تفاصيل صغيرة غريبة لم أتوقع كتابتها، ولكنها إحدى الحيل. | 301 |
| 15 | فقط 15 دقيقة لترتيب هذه الفوضى، أضغط زر تشغيل المؤقت على هاتفي، هكذا أقنع نفسي بترتيب بيتي، بعد الإفلات أخيرا من يوم طويل مليء بالوجوه -أكثر من 100 وجه- بدأ في التاسعة صباحًا واستمر حتى نظيرتها المسائية، ونجحت الحيلة، ما ظننتها فوضى تستلزم تدخلا من إحدى عاملات النظافة اللاتي يظهرن في التطبيق مبتسمات بطريقة ودودة تجعلني أدفع لهن أكثر، انتهت سريعًا، أغلقت جميع الأنوار، هذا الصخب في رأسي لن يهدأ إلا برمي الظلام عليه، استلقيت على الكنبة، إنارة الشارع تتسلل عبر النوافذ بدرجة رائعة، والجو لا يستلزم التكييف، كل شيء مثالي، أغمض عيني وأفكر على استحياء بأني أخيرا أحب حياتي. | 356 |
| 16 | Немає тексту... | 287 |
| 17 | أرتدي خاتم قياس جودة النوم، أضع على أنفي شريطا لاصقًا، أسحب رأس الشاحن من المقبس بجانب رأسي، أضبط المنبه، أطفئ الأنوار، وأتخذ وضعية النوم، وألقي نظرة خاطفة على جموع الأفكار التي تزأر في مكان داخل رأسي رغبة منها في مهاجمتي ولكنها مسيّجة بنعاسي الثقيل، أغمض عيني، يرتاح وعيي، وتبدأ الأحلام تتقافز. | 105 |
| 18 | لم يكن لدي خيار سوى فطور "ستاربكس" طيلة أسبوع كامل، إحدى البائعات هناك سمراء بعينين مشعّتين، اعتادت وجهي، وصارت ترحّب بي كلما أقبلت عليها، في الصباح الأخير، ختمت خدمتها بقولها "أشوفك بكرة"؛ أخبرتها بأنها لن تراني لأني عائدة إلى "الرياض"، خفتت ملامحها قليلا، تركت ما بيدها، وخرجت من مكانها لاحتضاني، احتضنتي وودعتني وداع الأعزاء، خرجتُ دون معرفة حتى اسمها، فضّلت ألا أتدخل في شؤون الأرواح، وأن ينتهي الأمر هكذا، جميل وخاطف. | 266 |
| 19 | https://mobile.twitter.com/hanalien_ | 222 |
| 20 | https://curiouscat.live/hanalien_ | 262 |
