uk
Feedback
.

.

Закритий канал
1 335
Підписники
Немає даних24 години
-77 днів
-5730 день
Архів дописів
.
1 335
اليوم، شعرت بامتنان عميق لأنني أخيرًا نمت ثلاث ساعات متواصلة، عميقة، لم أذق مثلها منذ أسبوع كامل. لم يكن الجو حارًا، وكانت نفسيتي أخيرًا ترتاح قليلاً، فتسرب الهدوء إلى داخلي، حتى مع الألم الجسدي الذي رافقني. اشتريت بعض الأكلات التي تغذيني وأخذت حمامًا دافئًا، وحضرت لنفسي كوب حليب بالكاكاو، وجلست بهدوء أستعيد أنفاسي. وفي هذا المساء، قررت قرارًا جديدًا: لم يعد هناك مكان لإهمال نفسي مهما كانت الظروف أو ضغوط الحياة، لم يعد هناك سبب يجعلني أتجاهل جسدي وروحي، فأنا أكثر شخص يستحق الحب والرعاية. قررت أن أكون بخير. بعد تلك الليلة الصعبة التي شعرت فيها أنني أموت، أجن، وأن حياتي تنتهي بينما ما زلت في بداية عمري... قررت أن أُعطي نفسي فرصة للحياة، فرصة للحب، فرصة للسلام. ٢.٨.٢٥ 🪻

.
1 335
اليوم، شعرت بامتنان عميق لأنني أخيرًا نمت ثلاث ساعات متواصلة، عميقة، لم أذق مثلها منذ أسبوع كامل. لم يكن الجو حارًا، وكانت نفسيتي أخيرًا ترتاح قليلاً، فتسرب الهدوء إلى داخلي، حتى مع الألم الجسدي الذي رافقني. اشتريت بعض الأكلات التي تغذيني وأخذت حمامًا دافئًا، وحضرت لنفسي كوب حليب بالكاكاو، وجلست بهدوء أستعيد أنفاسي. وفي هذا المساء، قررت قرارًا جديدًا: لم يعد هناك مكان لإهمال نفسي مهما كانت الظروف أو ضغوط الحياة، لم يعد هناك سبب يجعلني أتجاهل جسدي وروحي، فأنا أكثر شخص يستحق الحب والرعاية. قررت أن أكون بخير. بعد تلك الليلة الصعبة التي شعرت فيها أنني أموت، أجن، وأن حياتي تنتهي بينما ما زلت في بداية عمري... قررت أن أُعطي نفسي فرصة للحياة، فرصة للحب، فرصة للسلام. ٢.٨.٢٥ 🪻

.
1 335
كنت عم احكيله اني ممتنة لأنو اليوم كان أخف من غيره بس هيك حكالي 🥲
كنت عم احكيله اني ممتنة لأنو اليوم كان أخف من غيره بس هيك حكالي 🥲

.
1 335
كأنني أعيش في جسدٍ مستعارٍ من عجوزٍ أنهكها الزمان، ظهري مُنكسر، لا من السنين، بل من الأحمال التي لا تُرى، وعيناي زجاجيتان، لا من الحزن فقط، بل من قلّة النوم ووفرة الهمّ. أنام ساعةً يتيمة، كأنها تفضل الهرب منّي، وأصحو وكأنّ رأسي خلية نحلٍ ماتت فيها الملكة. كل شيءٍ ينهشني: الضوء، الصوت، الوجوه، حتّى الهواء... الهواء ثقيلٌ، كأنه يستنكر وجودي بينه. قلبي؟ يضرب الصدغ كأنه ناقوس كنيسة قديمة فقدت إيمانها، ورجلايَ لا تحملانني، كأنهما تنكرتا لمعنى "المشي" منذ صار دربي فوق الجمر. أقول "أنا صغيرة"... لكنّ العالم لا يرى صغري، لا أحد يُصدق أن طفلةً يمكنها أن تحمل حربًا في صدرها، أن تنام على أسئلة وجودية وتفيق على وجعٍ عضوي لا اسم له، أن تكون شابة... وتنهار كعجوزٍ تُصلّي ألا يطول ليلها. أشتاق إلى نفسي. أشتاق أن أضحك بلا سبب، أن أركض بلا أن يخذلني الهواء، أن أعيش يومًا عاديًا دون أن أكتب وصيّتي في رأسي. أنا لا أطلب الكثير... فقط أن أكون بخيرٍ دون أن أبرّر، أن أستقرّ في جسدي كما تستقرّ الأرواح في سلامها، أن أُشفى... دون أن أُسأل عن سبب جراحي. لكنّي أعلم... أنّ بين "أن أكون" و"أن لا أكون"، هناك أن أواصل... ولو حبواً، ولو بلا نوم، ولو بدون شهود. لكن إلى متى؟ إلى متى أُجبر على النجاة كل يوم، وكأنها عقوبة؟

.
1 335
هناك شيء في داخلي يتكسر بصمت، ليس جرحًا ظاهرًا ولا ألمًا قابلاً للوصف… بل ثقلٌ خفيّ، يُراكم فوق أنفاسي حجارةً من التعب، ويُقيد روحي في مساحاتٍ لا ضوء فيها ولا هواء. كلّ شيءٍ حولي يُبدي صموده، وحدي أتهالك من الداخل، أتآكلُ دون صوت، كأنني هشيمٌ يُسند ذاته على رماد. النوم؟ تحوّل إلى ضيفٍ عجوز لا يزورني إلا خلسة، يمنّ عليّ بدقيقةٍ أو اثنتين، ثم يتركني رهينة عينيّ المفتوحتين على العدم. جسدي ثقيل… لا من مرضٍ ظاهر، بل من إنهاكٍ لا يُرى، قلبي يدقّ كأنه يحمل على كلّ نبضةٍ ألف تنهيدةٍ مؤجلة، وعقلي؟ كغيمةٍ مثقوبة لا تحفظ شيئًا سوى الضجيج. أتمنى فقط لحظة واحدة لا أُفكر فيها بأي شيء، لحظة لا أكون فيها في صراعٍ مع نفسي، لا أركض وراء حياةٍ تهرب منّي، ولا أرتجف خوفًا من أن يخذلني جسدي، أو يخونني عقلي. أعيش الأيام كأنها دهليزٌ لا مخرج له، أُقاوم، لا لأجل الحلم، بل فقط لأبقى واقفة. لكنّي تعبت... تعبت من الصراخ داخل رأسي، من الوحدة حتى وأنا بين الناس، من سحب الهواء كأنني أغوص في الطين، من الوقوف على قدميّ بينما الأرض تنسحب من تحتي.

.
1 335
كأنني غريبةٌ عني... جسدي هنا، في أرضٍ لا تشبهني، يمشي فوق الإسفلت ذاته، يُلقي التحية ذاتها، ويُجبر على طقسٍ لا تنتمي له روحي. روحي؟ منفيةٌ في زاويةٍ عليا من الفراغ، تحدّق في هذا المكان بعينٍ مرتجفة، تشهق كلّما اصطدمت رئتاها برطوبة الهواء الغريب. تصرخ، ولا أحد يسمع. تئن، ولا أحد يلتفت. تتلوى من الضيق، من الأشياء التي تُجبر على احتمالها... من الوجوه، من الأصوات، من البرد الذي لا مصدر له سوى الغربة. ليست المشكلة في الجسد، ولا في التراب الذي يقف عليه، بل في المكان الذي أُلقي فيه هذا الجسد قسرًا، في الزمان الذي يخذل القلب كلّما أراد أن ينبض خارج إيقاع العادة. أنا بينهما، كأنني ظلّ لامرأةٍ تبحث عن نافذة، عن جدار تتكئ عليه دون أن ينهار، عن نور لا يشبه المصابيح الكهربائية، عن صمتٍ لا يعجّ بالصراخ. روحي لم تزل هناك، تقف عند الباب المهجور، تنتظر المكان الذي ترتاح فيه... تنتظر. وتنتظر.

.
1 335
السلام عليكم يارفاق أي حدا بيعرف ناس بتساعد بغزة ولأهل غزة يتواصل معي هون ولاتنسوا اخواتنا من الدعاء @Safehaven25_bot

.
1 335
"وكانَ وجهُ أمّهِ مرآةً لغيابه، وحين تحدّثت عنه، بدا لي أن الموتَ لم يسحبه وحده، بل أخذ شيئًا منها… ومني." جلستُ إلى جوارها، وهي تفرش الماضي أمامي قطعةً قطعة. كانت تمسك بصورةٍ باهتة، كأنها تمسكه بيدٍ مرتجفةٍ من الحنين. قالت بصوتٍ يخنقه الأسى: "كان يحبك… كان يرى فيك شيئًا من الدفء، من الحلم… وكان يتمنّى لو جمعتكما الحياة." حينها شعرتُ أن قلبي يهمس بي لا لها: "وهل كنتُ سأقدر على فُقدانه لو كان لي؟ هل كنتُ سأُشفى من موته لو كان اسمي منقوشًا في قصته؟" كنتُ أنظر إليها وأتأمّل ملامحه من خلال كلماتها، كل ما فيها كان يبكيه دون بكاء، وكل ما فيّ كان يقف على الحافة بين الندم والحنين، بين الحيرة من حبٍّ لم أُعطه، والألم على غيابٍ شعرتُ به رغم المسافة. تذكّرتُ زيارته في المنام، جاءني ذات ليلٍ صامت… لم يتكلم كثيرًا، لكنه نظر إليّ بنظرةٍ لا ينظرها إلا من يعرفك بعمق. كأنّه جاء ليطمئنني… أو ليودّعني بصمتٍ لا يعرفه الأحياء. خرجتُ من حضرة أمّه والذاكرة مثقلة، كأنّ في الحكاية ظلًّا لي لم أعشه، ورغم أن النصيب لم يكن، لكنّي شعرتُ للحظة أن الأرواح قد تعرف بعضها، حتى لو مرّت ببعضها مرّ السحاب… وأن هناك حبًا يمرّ بنا لا ليمكث، بل ليوقظ شيئًا فينا ثم يرحل… ويترك أثره فينا كأنّه نقشٌ لا يُمحى. وفي آخر الدرب، يبقى سؤالٌ يؤلمني كلما ودّعتُ روحًا طيّبة: لماذا الطيّبون هم أول من يرحلون؟

.
1 335
لم يكن الأمر مجرّد تعبٍ عضلي أو ضيقٍ في التنفّس… كان شيءٌ داخليّ يختنق. كأنّني أُجرّ على طريقٍ لا أعرف كيف وصلت إليه، وعليّ أن أُكمل، فقط لأنّهم يتفرّسون في انكساري، كأنّهم ينتظرون سقوطي ليشعروا أنهم أقوى. كنتُ أرتجف من الداخل، لا من الضعف، بل من شدّة ما حاولت أن أبدو قوية. كل كلمة قالتها، كل نظرة، كل محاولة للتهوين مني، لم تكن مجرد لحظة، بل كانت كأنّها تنبش شيئًا أعمق… شيء قديم، مألوف، ذاك الإحساس البعيد بأنّك دائمًا في موضع الدفاع، دائمًا مُطالَب بأن تُثبت أنك تستحق أن تبقى. عدتُ محطّمة… لكن شيئًا فيّ قرر أن لا يُكمل الانهيار، أن يصمت، ثم يقف، ولو وحده. وحين جلستُ بعدها، في هدوءٍ شبه خالٍ مني، تسلّلت تلك المشاعر القديمة، الغريبة، كأنّني أهرب من قسوة الواقع إلى ظلّ لا يُشبهه أحد… ظلّ يشبه الخيال أكثر، ويشبهني أكثر. أعلم أنّ الاقتراب منه خطر، أعلم أنّ الانغماس في ما لا يُلمس هو طريقٌ لإعادة كلّ الانكسارات بشكلٍ آخر… لكنّ في قلبي رجفةٌ تشدّني. لا أشتاق إليه، بل أشتاق لذلك الجزء فيّ الذي أُضيء حين فكّرت فيه. وأخاف… أخاف أن أعود إلى تلك الأماكن المعلّقة بين الأمل واللا جدوى، أن أغرق في وهمٍ يُشبه الحلم، ويقتلني مثل الحقيقة. أنا لا أبحث عن أحد، أنا فقط أبحث عن نفسي… في مكانٍ لم يُدنّسه الواقع ٢٢/٧/٢٥ •

.
1 335
تخيلوا بالأخير أكون بالنار بعد هاد الجحيم؟ لالا نسألك رحمتك يارب...

.
1 335
ياجماعة.. مطولة لتقوم القيامة؟! نرجو الله الخلاص عشان خلاص :)

.
1 335
أشعر أني أصبحت غريبة حتى عن نفسي. لم أعد أعرف إن كنت أختار السكوت لأنني نضجت، أم لأن شيئًا في داخلي مات ولم أدفنه بعد. أتذكّر كم كنت أُحب، وكم كنت أخاف على من أحبهم، وأغرق في تفاصيلهم دون أن أتعب… واليوم، يمرّ كل شيء من حولي كأنه لا يعنيني. قلبي ليس ميتًا، لكنه مُنهك. كأن كل خيبة كانت تأخذ منّي شيئًا، حتى لم يبقَ إلا الفراغ. أخاف أن أكون نسخة من الذين خذلوني، أخاف أن يظنّني أحدهم "باردة" وهو لا يعلم كم احترقت من الداخل كي أصل إلى هذه الدرجة من الصمت. لكني لم أعد أحتمل كل هذا الشعور وحدي… كل ما أريده الآن، أن أطمئن أن ما أشعر به ليس خطأ، أن لا يكون قلبي قد تغيّر إلى الأبد.

.
1 335
لم يكن يومًا قريبًا، ولا بدا كأنّه ممكن، لكنّه ظلّ هناك، يلوّح لقلبي من بعيد، بهدوء يشبه الغيم، وبُعدٍ يشبه النجوم… كأنّه فكرة لم تكتمل، أو فرصة لم تولد، أو حكاية نسيتها الحياة في منتصفها. ما كنتُ أنتظر منه شيئًا، ولا حاولت أن أُمسكه بيدي، لكنّه سكنني دون أن يطلب الإذن، وأنا، رغم واقعي الصارم، لم أجرؤ أن أُخرجه من قلبي. ربما لم يكن حلمًا قابلًا للتحقق، بل كان فقط ملجأً داخليًا… أهرب إليه حين تضيق الدنيا، وأستمد منه شيئًا يشبه الحنين، يشبه الأمل، دون أن أطلب أكثر. تتمنّى أن تكتشفه، لكنّك تخاف أن ينكشف، فتضيع منه تلك الهالة التي أسرَتك منذ البدء.

.
1 335
لا أعرف إن كنت أشتاق، أو فقط أفتقد شيئًا لم أعرفه يومًا. أشعر كمن نسي أين ترك قلبه… وكأنني أتحرك بجسدٍ ليس لي، بروحٍ تنكمش على نفسها كل مساء. كثيرٌ من الهدوء، كثيرٌ من الضجيج تحته. لا أحد يسمع، ولا حتى أنا أفهم. كل شيء يمرّ، وأنا أمرّ مع الأشياء بلا أثر، بلا فكرة واضحة، فقط شعور مبهم كأن الوحدة تسكن تحت جلدي. ولا أحد يسأل: منذ متى وأنا هكذا؟

.
1 335
نُؤى هو ذاك البُعد الصغير بينك وبين العالم، المسافة التي لا تُرى لكنها تُشعَر… حيث تختبئ مشاعرك، ويهدأ كل شيء. نؤى ليست هروبًا، بل اختيار للسكينة وسط الزحام. مساحة هادئة خُلقت خارج ضوضاء هذا العالم. مكان لا يروّج لنفسه، ولا يطلب التفاعل، بل يهمّه أن يكون صادقًا، بسيطًا، وعميقًا. ما يُنشر هنا ليس منقولًا، ولا هو اقتباس عابر وجد طريقه من كتاب. بل كلمات خرجت من شعور دفين، من زوايا لا تُرى… من صوت خافت في الداخل قرر أن يتكلم. هي نصوص بلا أسماء، لكنها تقول ما لا يُقال. تحمل ملامح شخصٍ مرّ بالكثير، لكنه ما زال يؤمن أن ما تبقّى من القلب قادر أن يُكتب. القناة ليست لمن يحبون الضوء، بل لمن يفهمون المعنى حين يُقال همسًا. هي لأؤلئك القلائل الذين يشعرون أن هذا العالم لا يشبههم كثيرًا… لكنهم رغم ذلك، يحاولون. ورغم أن النبرة قد تبدو كئيبة أحيانًا، لكن "نؤى" خُلقت لتكون نجاة. نافذة نفتحها سهوًا فتهبّ منها نسمة صدق. "نؤى" ليست للجميع، لكنها لكل من يبحث عن ظلٍ يشبهه، ولو من بعيد. وفي حال رغبت بالمشاركة أو ترك أثرٍ بسيط، رابط التواصل في الوصف. 🤍

.
1 335
نُؤى هو ذاك البُعد الصغير بينك وبين العالم، المسافة التي لا تُرى لكنها تُشعَر… حيث تختبئ مشاعرك، ويهدأ كل شيء. نؤى ليست هروبً
نُؤى هو ذاك البُعد الصغير بينك وبين العالم، المسافة التي لا تُرى لكنها تُشعَر… حيث تختبئ مشاعرك، ويهدأ كل شيء. نؤى ليست هروبًا، بل اختيار للسكينة وسط الزحام. مساحة هادئة خُلقت خارج ضوضاء هذا العالم. مكان لا يروّج لنفسه، ولا يطلب التفاعل، بل يهمّه أن يكون صادقًا، بسيطًا، وعميقًا. ما يُنشر هنا ليس منقولًا، ولا هو اقتباس عابر وجد طريقه من كتاب. بل كلمات خرجت من شعور دفين، من زوايا لا تُرى… من صوت خافت في الداخل قرر أن يتكلم. هي نصوص بلا أسماء، لكنها تقول ما لا يُقال. تحمل ملامح شخصٍ مرّ بالكثير، لكنه ما زال يؤمن أن ما تبقّى من القلب قادر أن يُكتب. القناة ليست لمن يحبون الضوء، بل لمن يفهمون المعنى حين يُقال همسًا. هي لأؤلئك القلائل الذين يشعرون أن هذا العالم لا يشبههم كثيرًا… لكنهم رغم ذلك، يحاولون. ورغم أن النبرة قد تبدو كئيبة أحيانًا، لكن "نؤى" خُلقت لتكون نجاة. نافذة نفتحها سهوًا فتهبّ منها نسمة صدق. "نؤى" ليست للجميع، لكنها لكل من يبحث عن ظلٍ يشبهه، ولو من بعيد. وفي حال رغبت بالمشاركة أو ترك أثرٍ بسيط، رابط التواصل في الوصف.

.
1 335
نُؤى هو ذاك البُعد الصغير بينك وبين العالم، المسافة التي لا تُرى لكنها تُشعَر… حيث تختبئ مشاعرك، ويهدأ كل شيء. نؤى ليست هروبًا، بل اختيار للسكينة وسط الزحام. مساحة هادئة خُلقت خارج ضوضاء هذا العالم. مكان لا يروّج لنفسه، ولا يطلب التفاعل، بل يهمّه أن يكون صادقًا، بسيطًا، وعميقًا. ما يُنشر هنا ليس منقولًا، ولا هو اقتباس عابر وجد طريقه من كتاب. بل كلمات خرجت من شعور دفين، من زوايا لا تُرى… من صوت خافت في الداخل قرر أن يتكلم. هي نصوص بلا أسماء، لكنها تقول ما لا يُقال. تحمل ملامح شخصٍ مرّ بالكثير، لكنه ما زال يؤمن أن ما تبقّى من القلب قادر أن يُكتب. القناة ليست لمن يحبون الضوء، بل لمن يفهمون المعنى حين يُقال همسًا. هي لأؤلئك القلائل الذين يشعرون أن هذا العالم لا يشبههم كثيرًا… لكنهم رغم ذلك، يحاولون. ورغم أن النبرة قد تبدو كئيبة أحيانًا، لكن "نؤى" خُلقت لتكون نجاة. نافذة نفتحها سهوًا فتهبّ منها نسمة صدق. "نؤى" ليست للجميع، لكنها لكل من يبحث عن ظلٍ يشبهه، ولو من بعيد. وفي حال رغبت بالمشاركة أو ترك أثرٍ بسيط، رابط التواصل في الوصف.

.
1 335
5.07 KB

.
1 335
photo content

.
1 335
كان الطفلُ الذي لم يحتضنه أحد، فأصبح الرجل الذي لا يعرف كيف يُحب. ربّى أشباحه لأنهم الوحيدون الذين لم يتركوه، تحدث معهم، خافهم، وسار خلفهم إلى آخر الخرائط الممنوعة. كلّما سأل نفسه "من أنا؟" انقسم صوته إلى طبقتين: واحدة تهمس بالنجاة، وأخرى تصرخ: لا تستحق. في داخله... شيء يشبه غرفة بلا نوافذ، لا يدخلها الضوء، ولا يخرج منها صوت. وحين يتحدث، لا يسمعه أحد… سوى وجه أبيه القديم، الذي يجيء من ظلمة اللاوعي، ويعيد طقوس العار كأنها صلاة مكسورة لا تنتهي. كان يبدو بارداً، لكن داخله موقدٌ لم يطفأ منذ سنوات… كل ما فيه يشتعل ولا يضيء. هو لا يكره العالم، فقط لا يشعر بالانتماء إليه. ليس شريراً، بل تَشرّب الألم حتى أصبح صامتاً، كأن كل مشاعره ملفوفة بورق قديم... لا يجرؤ على فتحه. وفي الليالي التي ظن أنه نجا، كان يأتيه الصوت نفسه ويقول: "ما زلتَ كما أنت... وهمٌ يرتدي جلد الحقيقة."