403
Підписники
-224 години
+17 днів
+1830 днів
Архів дописів
403
إيران تعلن 6 مرشحين نهائيين للانتخابات الرئاسية
مجلس صيانة الدستور أعلن ستة مرشحين نهائيين للانتخابات الرئاسية المقررة أواخر الشهر الجاري.
المرشحين هم رئيس البرلمان محمد باقر قالیباف
ومصطفی بور محمدي
ومسعود بزشكیان
وأمیر حسین قاضي زاده
وعلي رضا زاکاني
وسعید جلیلي.
واستبعد المجلس الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، والرئيس السابق للبرلمان علي لاريجاني.
وكان مجلس صيانة الدستور بدأ الثلاثاء الماضي عملية لمدة خمسة أيام لتحديد المرشحين المؤهلين للانتخابات، التي تقرر إجراؤها بعد مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي ومرافقين له في حادث تحطم طائرة خلال رحلة داخل البلاد الشهر الماضي.
403
وأضاف الرداد لوكالة أنباء العالم العربي في رسالة نصية من عمّان "من المرجح أن يفتح النجاح الإسرائيلي بهذه العملية شهية الجيش والاجهزة الأمنية لتكرارها وربما بأساليب وتفاصيل جديدة مختلفة. ومن المؤكد أن أي نجاحات قادمة ستعزز مقاربات إسرائيلية بأن تحرير الرهائن ممكن عبر العمل العسكري والأمني، وهو ما يعني تقليل فرص التفاوض، وبالتالي انتزاع أهم أوراق حماس بهذه الحرب".
لكن خبير رسم السياسات الأمنية محمد القاسم يعتقد أن حماس ستكون أكثر حذرا في تعاملها مع الأسرى، خاصة في ظل ضيق المساحة التي تتحرك بها بعد توغل الجيش الإسرائيلي في رفح.
وأضاف لوكالة أنباء العالم العربي "هل ستكون هناك عمليات أخرى؟ هذا يعتمد على ما أرادت إسرائيل تحقيقه من هذه العملية. هل أرادت الحصول على صورة تعطيها النصر بحيث عندما يتم الموافقة على مقترح بايدن يكون نتنياهو قد قدم نفسه للمجتمع الإسرائيلي باعتباره منتصرا.. أنا وقعت الاتفاقية بعد نصر كبير؟ هل تريد إسرائيل هذه الصورة؟"
وتابع "إسرائيل قد تستخدم هذه العملية اليوم كورقة ضغط على حماس للحصول على مزيد من التنازلات أو لإشعار حماس والفلسطينيين بالهيبة المفقودة منذ السابع من أكتوبر. وبالتالي تستطيع إسرائيل من خلال هذه العملية أن تفرض على أرض الواقع نقاطا وشروطا تفرضها هي".
403
لكن في زاوية أخرى كان عليهم الانتباه لها وهي أن كثر المبالغة في هذا الأمر إن كانت مبالغة حقيقة.. قد تكون المعلومات التي قدمت للشاباك من خلال الملف الطبي".
هل لا تزال النصيرات منطقة آمنة؟
يروي الشاهد القريب كيف رصد السكان في مخيم النصيرات عددا ليس بالقليل من الشاحنات التي يستقلها مدنيون. ويقول فلسطينيون إن إسرائيل استخدمت هذه المرة شاحنات مساعدات مغلقة.
ورغم انتقادات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لما وصفها بأنها "العمليات العسكرية الإسرائيلية التي لا تزال تحصد العشرات من المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة"، وتصريح مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز بأن جنودا إسرائيليين اختبأوا داخل شاحنة مساعدات لتنفيذ عملية لاستعادة 4 أسرى بوسط غزة، فإن الجيش الإسرائيلي نفى ذلك تماما، وقال إن جنوده لم يستخدموا في النصيرات أي سيارة أو شاحنة مساعدات.
كما نفى أدرعي استخدام الجيش الإسرائيلي للرصيف البحري الأميركي على سواحل غزة في الدخول إلى النصيرات "بأي شكل من الأشكال".
في الوقت نفسه نفت القيادة المركزية الأميركية استخدام الرصيف البحري المؤقت في غزة أو أي من المعدات أو العناصر الموجودة به في عملية تحرير محتجزين إسرائيليين بالقطاع أمس السبت.
وأضافت في بيان "الإسرائيليون استخدموا منطقة إلى الجنوب من الرصيف البحري في غزة لإعادة المحتجزين لإسرائيل سالمين" مؤكدة أن "أي مزاعم مخالفة لذلك عارية عن الصحة".
لكن ألبانيز أشارت رغم ذلك إلى ضيقها من تخليص الأسرى الأربعة "على يد قوات إسرائيلية ... اختبأت داخل شاحنة مساعدات".
واتهمت ألبانيز إسرائيل باستخدام الرهائن "لإضفاء الشرعية على قتل الفلسطينيين وتجويعهم" في غزة.
حدث هذا في النصيرات، وهي منطقة وإن أشبعتها إسرائيل قصفا في الأسابيع الماضية، فإنها تبقى الوحيدة في القطاع التي لم تتوغل فيها قوة إسرائيلية قبل اليوم.
قال الشاهد القريب لوكالة أنباء العالم العربي إن نجاح إسرائيل في اختراق المنطقة يرجع لعمليات تمويه متنوعة نفذتها خلال الأيام الماضية في النصيرات ومحيطها.
وأضاف "بدأوا الساعة 11 صباحا.. طلعوا شائعة إن فيه خيمة سيتم قصفها في مستشفى شهداء الأقصى.. هذا المستشفى فيه كل الإعلاميين والصحفيين وفيه خيام للنازحين في المكان. طبعا لما طلع الخبر إنه بده يصير قصف في المستشفى بدأت الناس تخلي وصارت الفوضى".
وصف الشاهد موقع مستشفى شهداء الأقصى قرب المخيم المزدحم، ورسم لنا مكانه على ذات الخط مع المخيم.
قال "هو مستشفى بعيد عن النصيرات بأقل من كيلومتر واحد. كلهم على نفس الخط الداخلي الطريق يعني.. المستشفى على نفس الخط اللي بيجمع المستشفى مع الزوايدة مع النصيرات.. وغير كدا الجيش الإسرائيلي توغل اليوم في منطقة دير البلح وصارت اشتباكات.. كان الجيش يحاول يجذب المقاتلين إللي في الوسطى إلى دير البلح بحيث يخفف الضغط على المنطقة اللي عاوز يدخل عليها.. هي منطقة فارغة اسمها أبو العجين ولا أعتقد أن فيها أي شيء يخلي الجيش يتوغل فيها. وطلعوا شائعة بأن فيه الاشتباكات وصارت الدبابات تضرب.. كانوا يضربون بحيث يجذبوا انتباه المقاومة بحيث يشتتوهم".
يعتقد مصدر سياسي فلسطيني أن عجز أفراد الحراسة عن التصدي للهجوم وراءه الغارات الكثيفة التي تعرضوا لها، خاصة أن المنطقة كانت بين تلك التي تصنفها إسرائيل "مناطق آمنة".
وقال "صار الاجتياح لمخيم 2 القريب من نتساريم.. أما داخل النصيرات أو المنطقة التي يطلق عليها الهايبر مول إللي هي في المخيم وهي منطقة كتير واسعة ومكتظة جدا بالناس. طبعا هما اختاروا توقيت وقت الذروة بالضبط وطلعوا الإشاعة الخاصة بدير البلح ومواضيع التصعيد وضرب القنابل من أيام في المناطق المحاذية".
وأضاف "في ساعة الصفر كانوا مراقبين البيتين. فاجأوا الشباب اللي كانوا بيحرسوا وإللي كانوا المفروض يفجروا نفسهم ودخلوا ثبتوهم أو قتلوهم.. وأخذوا الأسرى. كانت عملية الإسناد كبيرة لأنه من الصعب جدا إنك تنزل مروحية في منطقة مثل هذه.. لو أي حد شاف المروحية من فوق أي بيت كان ضربها بسلاحه وقعها وصارت ضربة كبيرة".
هل تكررها إسرائيل؟
بين تخليص المسنين فرناندو مرمان (60 عاما) ولويس هر (70 عاما) من مخيم الشابورة في رفح في التاسع من فبراير شباط والعودة بالشبان الأربعة من مخيم النصيرات أمس السبت، تفرغ الجيش الإسرائيلي للقصف الجوي والمدفعي ومحاولات السيطرة على مناطق من رفح في أقصى جنوب القطاع.
لكن الضابط السابق في المخابرات الأردنية عمر الرداد يعتقد أن الجيش سيعاود الكرة لمحاولة تخليص أكبر عدد ممكن من الأسرى من قبضة الفصائل الفلسطينية بعد العملية التي نفذتها قواته اليوم.
403
ماذا فعلت إسرائيل بالنصيرات
اختارت إسرائيل أكثر لحظات مخيم النصيرات ازدحاما يوم السبت لتدفع بعشرات من جنودها تحت غطاء كثيف من نيران المدفعية والطيران لتخليص 4 من أسراها بقوا بين أيدي مسلحي حركة حماس أكثر من 8 أشهر.
انتهت العملية باستعادة امرأة وثلاثة رجال إسرائيليين ومقتل أكثر من 200 فلسطيني وإصابة مئات آخرين في ثاني عملية من نوعها تنجح فيها إسرائيل بعد عملية مخيم الشابورة في رفح في فبراير شباط الماضي. لكن الثمن هذه المرة كان دماء أكثر سالت في دقائق معدودات.
تقول صحفية فلسطينية كانت شاهدة على ما جرى في وسط قطاع غزة إن القوة العسكرية، التي قال الجيش الإسرائيلي إنها ضمت أيضا عناصر من جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة، بدأت بتطويق منطقة النصيرات بالكامل من مختلف الاتجاهات قبل أن يخرج عشرات الجنود مما يعتقد أنها شاحنات تحمل لوحات فلسطينية ويبدؤوا في إطلاق النار بكثافة.
وأضافت الصحفية : أنا كنت على دوار النصيرات.. ما رأينا إلا هذا القصف الرهيب. قصف كتير. صارت زي أهوال يوم القيامة أقسم بالله.. الناس صارت تجري.. تجري في كل مكان.. صارت القناصة تقنص في كل مكان.. في كل مكان.. والطيران يقصف والمدفعية تقصف".
وتابعت في وصفها للعملية: "قالوا قوة خاصة.. رأينا الدبابات تأتي من جهة النخيل.. من شرق البريج.. دخلوا على (شارع) صلاح الدين مباشرة.. جاؤوا من نتساريم.. حوطوا محيط نتساريم ومنطقة العودة وجاؤوا من شارع الطاقة. جاؤوا من شارع البريج وحاوطوا النصيرات كلها.. وأول ما القوة الخاصة جاءت.. طبعا عملية الإنزال شفناها كويس عند مستشفى العودة.. كانوا يمكن ولا 30 جنديا.. وصار اللي صار".
أعادت مروحيات إسرائيلية بعدها بقليل كلا من نوعا أرغماني (25 عاما) وألموع مئير (21 عاما) وأندري كوزلوف (27 عاما) وشلومي زيف (40 عاما) إلى داخل إسرائيل. واحتفى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وساسة إسرائيل بالعملية، التي جاءت بعد ثلاثة أشهر من تخليص مسنين إسرائيليين من قبضة مسلحين في رفح في فبراير شباط الماضي في عملية انتهت يومها بمقتل أكثر من 100 فلسطيني.
من زاوية أكثر قربا، يقول شاهد آخر إن القوة المتسللة نفذت حزاما ناريا كاملا حول المنطقة استخدمت فيها أسلحة مختلفة من مقاتلات إف-16 إلى مسيّرات كواد كابتر المسلّحة.
والحزام الناري هو طوق نيران يستخدم لإبعاد الطرف الآخر عن منطقة بعينها. وفي حالة غزة، يستخدمه الجيش الإسرائيلي لإخلاء مناطق محددة من المسلحين أو المدنيين تمهيدا لدخولها.
أين المفر؟
على بعد لا يزيد على 400 متر من موقع منزلين كانا هدف العملية في المخيم، الذي يصفه مسؤول في قطاع غزة لوكالة أنباء العالم العربي بأنه أكثر نقاط قطاع غزة ازدحاما في الوقت الحالي بعد دفع مئات الآلاف للرحيل عن رفح في أقصى الجنوب وانتفاء مظاهر الحياة تقريبا فوقها في خان يونس.
يقول شاهد العيان الذي طلب عدم التصريح باسمه "بدؤوا بغطاء ناري كثيف جدا ساعة العملية.. ضربوا أحزمة نارية على بعد 300 أو 400 متر من المكان إللي فيه المحتجزين.. ضربوا الحزام الناري وكان كل شيء لديهم يضرب النار. (مسيّرات) الكواد كابتر بتضرب والمدفعية بتضرب.. والمروحية بتضرب والإف-16 كمان.. كل الدنيا كانت تضرب".
وأضاف "الشهداء كانوا على الأرض والناس مش لاحقة تشيل شهداء".
لا يحدد الشهود مصير المسلحين الذين كانوا يتولون مسؤولية حراسة الإسرائيليين الأربعة الذين تقول إسرائيل إنهم اقتيدوا من حفل موسيقي في مستوطنة قرب غزة صباح السابع من أكتوبر تشرين الأول الماضي.
لكن شاهد العيان القريب قال إن الجنود المتسللين أطلقوا قنابل دخان بشكل كثيف جعلت حركة الجميع، بمن فيهم المسلحون، بالغة الصعوبة.
وأضاف "ضربوا قنابل دخان. غطوا على العملية بشكل رهيب. تعرف لما يصير القصف بهذه الطريقة الحركة بتكون صعبة جدا.. على المقاومين.. وعلى إللي بيحرسوا وعلى المواطنين.. الكل بيشوف مكان يختبئ فيه من الضرب. الناس كانت بتهرب وهما (الإسرائيليين) بينفذوا العملية. علشان هيك كانت عمليتهم ناجحة.. قتل منهم ضابط أثناء العملية. والله أعلم بيقولوا قتل بنيران صديقة".
يرجع خبير رسم السياسات الأمنية محمد القاسم ما جرى لما وصفها بأنها "زاوية ضعف" في حراسة الأسرى يعتقد أن وراءها "مبالغة حماس في الحفاظ على صحة الرهائن".
وأضاف لوكالة أنباء العالم العربي في رسالة نصية من عمّان "هل هي نقطة ضعف أو خلل عسكري؟ بعد 8 أشهر من الحرب الإسرائيلية المدمرة لابد في الحروب أن تكون هناك نقاط تفوق لأي طرف.. هي كر وفر ونقاط خسارة للطرف المقابل".
وتابع الخبير الأردني "نحن هنا لا نتحدث عن جيش بل نتحدث عن قوة مقاومة. بالتالي هي زاوية ضعف أكيد.. اخترقها الشاباك المدجج بكل هذه التكنولوجيا.. لكن قد تكون المعلومات التي وصلت إلى الشاباك من خلال مبالغة حماس في الحفاظ على صحة الرهائن وتوفير المسكن لهم في ظروف معينة. وهذا يخدم حماس من زاوية إعلامية وما إلى ذلك..
403
النهاردة في عملية استعادة الاسري
تم قتل من جنود الاحتلال و اصابة البغض الآخر
تم قتل 6 جنود وضابط
7 جرحى بين الجرحى جنود امريكيين .
403
المقاومة ✌🏼✌🏼
انتصرت يوم 7 أكتوبر
و انتصرت قبل استعادة ال 4 اسري
و ستواصل الانتصار بعد استعادة ال 4 اسري..
403
ابو عبيدة
ما نفذه العدو الصهيونة في منطقة النصيرات وسط القطاع هي جريمة حرب مركبة وأول من تضرر بها هم أسراه
العدو تمكن عبر ارتكاب مجازر مروعة من تحرير بعض أسراه لكنه في نفس الوقت قتل بعضهم أثناء العملية
العملية ستشكل خطرًا كبيرًا على أسرى العدو وسيكون لها أثر سبلي على ظروفهم وحياتهم
403
التفاصيل باتت واضحة..
القوات الإسرائيلية دخلت مخيم النصيرات بشاحنات المساعدات الإنسانية من أجل تحرير أسراها، الذين كانوا موزعين على بيتين قرب مستشفى العودة، ثم خرجت الشاحنات ولاحقتها المقاومة واستطاعت قتل ظابط في وحدة اليمام وهو أرنون زامورا، ولجأت إسرائيل لقصف جوي وبري وبحري مكثف للتغطية على خروج أسراها، مما أدّى لاستشهاد 150 مدني فلسطيني.
الملاحظة الأولى..هي أن المعلومات تقول بأن إسرائيل كانت على معرفة دقيقة من يوم الثلاثاء الماضي بمكان تواجد الأسرى..وضلّلت على مستويين..ميدانيًا بشن هجوم من الجانب الجنوبي-الشرقي لدير البلح، للتغطية على العملية التي سوف تتم لاحقًا من الشمال في المنطقة الوسطى..وسياسيًا: بتصدير خلاف حان موعد حسمه بين جانتس ونتنياهو لإلهاء الناس بمتابعة انفجار داخلي، بينما الكل كان متفقًا على تحرير الأسرى في ذلك اليوم..مفاد تلك الملاحظة..هو وجود جواسيس على الأرض..لا يمكن أبدًا الحصول على معلومات مماثلة بالأقمار الصناعية، بل بمصدر محلي يعرف جيدًا بيوت المنطقة وتفاصيل قاطنيها.
الملاحظة الثانية..هي استخدام شاحنات المساعدات الإنسانية والتي تقول معلومات بانطلاقها من الرصيف البحري الأميركي..منذ الصباح الباكر دفعت إسرائيل بقواتها بحجة تأمين الرصيف العائم لتأمين دخول شاحنات المساعدات، ولم تكن تفعل شيئًا سوى التمهيد الميداني للعملية..صدّعنا الأميركيون ألف مرة بدورهم الإنساني في إدخال المساعدات لأهل غزّة..ثم صدّعونا بالضغط لزيادة عدد شاحنات المساعدات لنجدة السكان..وتلك هي النتيجة..ميناء ‘‘إنساني‘‘ أنشأته أميركا لتمكين إسرائيل من قتل ألوف الفلسطينيين جوعًا وعطشًا وأخيرًا بالقصف.
وتلك جريمة حرب ثلاثية..أن تمنع المساعدات، ثم تستخدمها بالقطّارة لتجويع الناس وإخضاعهم، ثم استخدامها في أعمال حربية..كيف يأمن الناس بعد ذلك لشاحنة واحدة؟..كيف ينظر الفلسطيني بعد اللحظة لعمال الإغاثة الغربيين؟..كيف تأمن حماس في أي موقف في المفاوضات لضمانات أميركية مُقدّمة من بايدن، وهي التي تقدم بيد إطارًا لوقف الحرب، بينما في الخفاء تدبّر مع إسرائيل لقلب مائدة التفاوض وتغيير الأوضاع الميدانية؟..الأميركي ألعن ألف مرة من الإسرائيلي..تلك الحقيقة المؤكدة يومًا بعد يوم.
الملاحظة الثالثة...هي أن فرقة أميركية معنية بالمختطفين ساعدات إسرائيل في العملية، ليس واضحًا هل بمشاركة ميدانية من الجنود الأميركيين أو لوجيستية بتقديم الخرائط والمعلومات الاستخباراتية ومهام الإسناد..لكن الثابت أن دولة نووية لم تتمكن طيلة 246 يوم من معرفة مكان أسراها إلا بدعم وتخطيط أميركي..كل الأفراح والتهاليل الإسرائيلية تخفي في وجهها الآخر العجز والورطة الإسرائيلية..أنها كيان متورّم طفيلي يقتات على المساعدة الغربية، وأن كل تفوقه سُحق على يد المقاومة، بحيث أن شباب ب ‘‘الشباشب‘‘ كسروا هيبتها، ولا مجال لاسترداد بعضها إلا بالدعم الأميركي.
الملاحظة قبل الأخيرة..أكبر من ملاحظة..هي تحية واجبة للسيد ‘‘يحيى السنوار‘‘..هذا الرجل الذي نعته كثيرون بالمجنون لأنه طهّر قطاع غزّة من الجواسيس، وأنه مفرط الشّك في المدنيين، وإلى آخره من الترهات..لولا جهاز ‘‘مجد‘‘ ولولا السنوار..لكان هناك جاسوس لكل مواطن. غزاوي..جاسوس من ضعاف النفوس الذين يسلّمون ضمائرهم بشيكل يدفعه المحتّل..ووجود الجواسيس على الأرض بعد 8 أشهر من الحرب..شهادة للسنوار بجهوده في تأمين البنية الداخلية والتحصين المعنوي لشباب وطنه حتى أصبح العثور على معلومة واحدة إنجازًا للصهاينة..لكن هذا لا ينفي ضرورة توخي الحذر في قادم الأيام.
أما الملاحظة الأخيرة فهي أن الحرب سوف تطول..إسرائيل للمرة الأولى وجدت مبررها للجنون العسكري..سوف تسكت آلة النقد الإعلامية الغربية، وسوف تستعيد اللحمة الداخلية المفقودة، لصالح مزيد من التدمير..لكن هذا لا يعني أبدًا نصرًا لإسرائيل أو هزيمة لحماس..بل العكس هو الأقرب..هذا لن يدفع حماس للين أو القبول بالفتات..بل الاستماتة لتأمين 120 أسير متبقي، وإلا التعنت أكثر بوضع شروط حاسمة لا تقبل تفاوض على المائدة..لأنها جربت الخيانة الأميركية..
فاصل من شهر أو شهرين من الجنون الإسرائيلي، لكن بعدها سيعود الانفجار الداخلي أشد وطأة..بعد أن يعلم الكل..أنه يمكنك بخيانة الوساطة تحرير 4 أسرى..لكنك ستدفع ثمن خيانتك بأرواح 120 أسير..ولن تستعيد جثثهم أيضًا إلا بألوف من أسرانا في سجونكم...ينتصر من يمتلك ورقة الضغط..وحماس تمتلك الأسرى..والأرض..وعقيدة المنتصر..ويعلمها ألأوف القتلى والجرحي من جيش الاحتلال أكثر من غيرهم !
403
هجوم بطائرات مسيرة انقضاضية على هدف عسكري إسرائيلي في نهاريا
مقتل جندي صهيوني في النصيرات
