428
Підписники
+124 години
-77 днів
-1530 день
Архів дописів
428
ناموا بيقين أنّ الله "يسمعُ ويَرى" ولا تتركوا للوحشة في صدوركم موقعًا توسّدوا الإيمان بمن يقول "كُن فَيكون" ولا تجزعوا من أول عثرة ولا من محاولات متكررة، اجمعوا أملكم وثقتكم وسلّموا التدبير إلى الحيُّ القيوم وتذكّروا "وإلى الله تُرجع الأُمور"
428
لعلها تنجيني
تلكَ المرات التي جلست فيها أواسي أحدهم وأطمئن قلبه
في الوقت الذي ملئني فيه القلق حَد الاختناق والخوف
لعلها تنجيني
تلكَ المرات التي لم أشأ فيها أن أواجه إنسانًا بحجم الأذى الذي سببه لي، وإخترت أن أمشي وأنا أردد :
ربِ إغفر له ما تجاوزه في حقي، وإغفر لي ما تجاوزته في حقه
لعلها تنجيني
تلكَ المرات التي وقع فيها سقف توقعاتي على رأسي
وكم الخيبات التي حصلت عليها وحاولت بكل جهدي ألا ينقطع الأمل داخلي رغم ذلك
لعل كل ما أصابَ قلبي ينجيني، وترضى عَني وتراضيني
يارب .
428
واحدة صاحبتي قالت كانت تراسل قرة عينها وبيقولها مشغول مش فاضي حتى احك اذني🥺المشكلة مش هنا
قامت تراسله من حساب ثاني وتقوله لو مشغول نتكلم بعدين
قال لها مش مشغول فاضي لش للصباح 😂😂😂😂
428
جئت أفتش عن اشلاء ابني الذي سبقني لصلاة الفجر فأعطاني أحدهم 23 كيلو وقال هذا ابنك فأدفنه ،وأنا احمله تذكرتُ يوما وأنا قادم معه من السوق وكنتُ أحمل كيسًا ثقيلا ،فطلب مني بكامل برّ الأولاد أن يحمل عني ،وقد دخل على أمه سعيدا برجولته يتغنى أمام اخوته ويغيضهم أنه حمل كل هذا الثقل لوحده لأجل أبيه ،وأخواته يقبلنه وأمه تدعو له بطول العمر والصلاح ،ها أنت مرةً أخرى تسبقني بالكيس للبيت يا ولدي ولكن كيف أقنعهم أنك الذي في داخله ،وأن ضحكاتك التي كانت تملأ البيت وذراعك النحيفة التي كنتَ تكاسرُ بها أخوتك ورأسك الذي ينام في حجر الجدة وأقدامك المدببة من المشي بحثا عن الماء وصناديق الاعانة كلها أضحت في كيس واحد وحين تسألني أمّك بلهجة غزاوية مريرة "بتعرف فش كهرباء يا أبو صالح وين ح اخبي كل ها الخير بنعطي منو للجيران " كيف سأخبرها يا بني أن ما في هذا الكيس غير قابل للصدقه ،وأن 23 كيلو من الأشلاء هي حصتنا من موت هذا الأسبوع.
عبد المنعم عامر
428
تسمية ايران بالدولة الإسلامية ، تماماً مثل تسمية المجاري بالصرف الصحي.
لا ايران إسلامية ولا المجاري صحية..!
428
رحلُوا وما أبقىٰ الرَّحيلُ متاعا
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّىٰ نُعانِقَ أو نقولَ وداعا .
428
عشرة آلاف غد
خرجتْ من حياتي البارحة
ومازلت أقول غداً..
غداً تأتي الغيمة
تبلل القلب المعطوب
غداً يمد النهر أصابعه
و يُربتُ على كتف عطشي
الغد يتحول الى اليوم
اليوم يصير البارحة
وأنا أنتظر بلهفة
الغد الجديد .
428
إنَّ الجِراحَ إذا خبَّأتَها شُفِيَت
فاكتُم جِراحَك لا تُخبِر بها أحَدَا
كم مِن كليمٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ وَجْدًا فوقَ ما وجدا
