uk
Feedback
تَـايمّـا ֆ

تَـايمّـا ֆ

Відкрити в Telegram

- شخص يُصعَب قِرائتهُ 🤍..

Показати більше
1 418
Підписники
-124 години
-27 днів
-830 день
Архів дописів
وفي النهاية أنت نفس الشخص، ولكن كلّ عين تراك على قدر محبّتها لك، وكُلُ يراك من الزاوية التي تقف بها في قلبه ..

لا يمكنك ان تكون فاشلاً و متواضعاً في آنٍ واحد ، عليك ان تحقق النجاح اولاً

Repost from صَـبّـار
كل التقدير للممحاة ومخارج الطوارئ، والاستقالة وخصائص الحذف، والتوبة ، والطلاق وكل فكرة تدعم حق الإنسان في الهرب والتراجع.

أَنْ تَكُونَ قَادِرًا عَلَى طَرْحِ سُؤَالٍ مَعْنَاهُ أَنْ تَكُونَ قَادِرًا عَلَى الِانْتِظَارِ ، حَتَّى وَلَوْ الْعُمْرَ كُلَّهُ.

Repost from صَـبّـار
ثم تكتشف أنك رائع في علاقة اخرى مُنجزْ في وظيفة اخرى متفهم في صداقة أخرى آمن في محادثة أخرى شجاع في فرصة أخرى مرئي في عيون أخرى مضيء في مدينة أخرى كافٍ في قصة أخرى نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما اكتفاء أو انطفاء.

ما ضرّهُ حين أحترقتُ لأجلِه و وهبتُهُ مالم أكن أعطيهِ قلبًا و ذاكرةً و دمع وسادةٍ سهرًا ترعرع في رُبى ماضيهِ ما ضرّهُ لو صان بعض وعودِه نحو الذي بحياتهِ يفديهِ ؟ هيهات أن يلقى السؤال إجابةً أو يفهم الأشواق من أعنيهِ .

" لا شيء يدوم إلى الأبد ‏ولا شيء يستحق العناء، ‏إن الأشياء تتغير باستمرار ‏والأشياء التي نعتبرها هامة اليوم ‏قد تصبح غير مهمة غدًا."

Happy birthday to me ❤️ 6.28

قدَ يبدوا لكَ أنني حزينّ لكنني أسوأ أنا تائهه .

الكثير تغير منذ الأمس، نحن لم نعد الأشخاص ذاتهم وإن لم نكن ندرك ذلك بعد!

"لا تقل نعم وبداخلك لا مُقيدة، ستدفع ثمنها لاحقًا."

قَللوا من سقف توقعاتكم بالأخرين، الجميع يملك أربعة أرجُل عندما يُقرر الهروب.

"منذُ اللحظة الأولى التي اخترع فيها الانسان رجل القش لتخويف الطيور، عَرف بأنّ الوَهم يُثير الخوف أكثر من الحقيقة."

‏عزيزي أبي، ‏أنت لا تعلم هذا لكن كل شيء جيد أفعلهُ أنت موجود فيه بشكلٍ ما.

‏أما قلبي فبابٌ واحد ، ومنزلٌ واحد لشَخصٍ واحد ، وهو واسعٌ أيضًا .

لديَ معك من الألفة ما يكفي لأعود إليكَ مُغمضة العينين أنتَ بلادي التي أعرفها بلا إتجاهات ولا خارطة.

"زوال الرغبة في الحصول على الشيء تشبهُ لذّة الحصولِ عليه."

لا يمكن لضربتك أن تقتلني أنا أضع إحتمال أنَّكَ خائنْ في المُقدمة مهما بدوتَ لي آمناً ومهما أغرقتني بالمشاعر أنا شخص يقظ حتى في نومه .

لدغ العقارب لم يكن لعداوةٍ بل لأمرٍ تقتضيه الطباع

حين رثى الماغوط زوجته وصف حبها وصفا بديعا قائلاً: حبّكِ لا يُنسى أبدًا ، كالإهانة!