uk
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Відкрити в Telegram
795
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+1030 день
Архів дописів
"إذا الخلُّ لم يهجرك إلا ملالةً فليس له إلا الفراقَ عتابُ بمن يثق الإنسانُ فيمن ينوبه ومن أين للحر الكريم صحابُ؟ وقد صار هذا الناس إلا أقلَّهم ذئابًا على أجسادهن ثياب وما كل فعَّالٍ يجازى بفعله ولا كل قوالٍ لديّ يُجاب ورب كلامٍ مرّ فوق مسامعي كما طنّ في لوحِ الهجير ذباب! فليتك تحلو والحياة مريرةٌ وليتك ترضى والأنام غِضاب وليت الذي بيني وبينك عامرٌ وبيني وبين العالمين خراب إذا نلت منك الود فالكل هين كل الذي فوق التراب تراب" - أبو فراس الحمداني.

"‏فخري من الدُّنيا بأنّي مسلمٌ ‏والوحيُ شرعي والنبيُّ محمَّد ﷺ"

"لو كُنتَ شاهِدَنا وما صَنَعَ الهَوى بقُلوبِنا لحسَدتَ من لَم يُحبِب" - البحتري.

‏"أنت الضياءُ إذا الظلامُ تسيّدا ‏صلى عليك الله دهرًا سرمدا" اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

"عودوا إليَّ كما كُنتُم فعودتـكم تُحيي الفؤاد كما يُحيي الرُّبى المطرُ"

"‌‎وَأَفجَعُ مَن فَقَدنا مَن وَجَدنا قُبَيلَ الفَقدِ مَفقودَ المِثالِ" - المتنبي.

‏"إن طال لم يُملَل، وإنْ هي أوجزت ودَّ المحدَّثُ أنَّها لم تُوجِزِ"

"نُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَوالي وَتَقتُلُنا المَنونُ بِلا قِتالِ نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍ نَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّى فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ وَهانَ فَما أُبالي بِالرَزايا لِأَنّي ما انتَفَعتُ بِأَن أُبالي" - المتنبي.

"حسن القول يعفي من القتل! كان تميم بن جميل التغلبي قد تقلّد بعض الأعمال أيام خلافة المعتصم، لكنه عاث فيها؛ فقُبض عليه وحُمل إلى الخليفة، فلما قُدّم بين يديه، وأُحضِر السيف والنّطع لقتله، رآه المعتصم جميلًا وسيمًا، فأحبّ أن يعلم كيف منطقه؛ فقال: تكلم. فارتجل تميم: أرى الموتَ بين النطعِ والسيفِ كامنًا يلاحظني من حيثما أتلفّتُ وأكبر ظني أنكَ اليوم قاتلي ومن ذا الذي مما قضى الله يفلتُ وأي امرئ يُدلي بعذرٍ وحُجةٍ وسيف المنايا بين عينيه مصلتُ! وما جزعي من أن أموت، وإنني لأعلم أن الموتَ شيءٌ مؤقتُ ولكنّ خلفي صبيةً قد تركتهم وأكبادهم من حسرةٍ تتفتت! كأني أراهم حين أُنعى إليهمُ وقد خمّشوا تلك الوجوه وصوّتوا فإن عشتُ عاشوا سالمين بغبطةٍ أذود الردى عنهم وإن متُّ موتوا وكم قائلٍ: لا يبعد الله داره وآخر جذلان يُسَرّ ويشمت قيل: إن المعتصم لمّا سمع ذلك، عفا عنه."

"حسن القول يعفي من القتل! كان تميم بن جميل التغلبي قد تقلّد بعض الأعمال أيام خلافة المعتصم، لكنه عاث فيها؛ فقُبض عليه وحُمل إلى الخليفة، فلما قُدّم بين يديه، وأُحضِر السيف والنّطع لقتله، رآه المعتصم جميلًا وسيمًا، فأحبّ أن يعلم كيف منطقه؛ فقال: تكلم. فارتجل تميم: أرى الموتَ بين النطعِ والسيفِ كامنًا يلاحظني من حيثما أتلفّتُ وأكبر ظني أنكَ اليوم قاتلي ومن ذا الذي مما قضى الله يفلتُ وأي امرئ يُدلي بعذرٍ وحُجةٍ وسيف المنايا بين عينيه مصلتُ! وما جزعي من أن أموت، وإنني لأعلم أن الموتَ شيءٌ مؤقتُ ولكنّ خلفي صبيةً قد تركتهم وأكبادهم من حسرةٍ تتفتت! كأني أراهم حين أُنعى إليهمُ وقد خمّشوا تلك الوجوه وصوّتوا فإن عشتُ عاشوا سالمين بغبطةٍ أذود الردى عنهم وإن متُّ موتوا وكم قائلٍ: لا يبعد الله داره وآخر جذلان يُسَرّ ويشمت قيل: إن المعتصم لمّا سمع ذلك، عفا عنه."

"إِنّا لَقَومٌ أَبَت أَخلاقُنا شَرَفًا أَن نَبتَدي بِالأَذى مَن لَيسَ يُؤذينا" - صفي الدين الحلي.

‏"سقى الغيثُ المجيد بلادَ قومي وإن خلتِ الدَيارُ وإن بُلينا على نجدٍ وساكن أرض نجدٍ تحياتٌ يرحنَ ويغتدينا!"

"ومَن سَرَّه أنْ لا يرى ما يسوؤه فلا يتخذْ شيئًا يخاف له فقدا" - ابن الرومي.

"أبلغ أخانا تولى الله صُحبَتَهُ أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ وأنَّ طرفيَ موصولٌ برؤيتهِ وإن تباعدَ عن مثوايَ مثواهُ الله يعلم أني لستُ أذكُرُهُ وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ" - علي بن الجهم.

‏"إن كان للناسِ عِيدٌ يفرحونَ بهِ ‏فأنت عيدي الذي أحيا بهِ فَرَحا"

‏"العيدُ أُمِّي في سماحةِ وَجْهِهَا ‏هيَ أجمَلُ الأعْيادِ لمّا تُقبِّلُ"

"ومليحةٍ بالحسنِ تفتنُ من يرَها كأنها تضاهي الوردَ والعسلَ"

"عيدًا سعيدًا وأفراحًا مباركةً لكمْ أرجوها بوافرِ الصدقِ والحبِّ"

"هُنِّيتمُ العيدَ يا أحبةُ وبوركتْ أجوركم في ليالي العشرِ والخيرِ"

"‏العيدُ أمي في جمالِ خضابها ‏وأبي إذا زانَ البخورُ رِداهُ ‏وأحبةٌ يحلو الصباحُ بقربهم ‏وهديةٌ في كفِّ من أهواهُ"