795
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+1030 день
Архів дописів
"تخافُ الناسَ والدُّنيا
وربُّكَ فوقهم أكبَر!
تُحاذرُ أن تؤاذيهم؟
عليكَ الشرعَ، فلتحذر
ترى رحماتِ ربّ الكون
في موسى ومن أعمَر
وفي ذا النونِ من دهرٍ
ببطنِ الحوتِ إذ أُضمِر
وفي أيّوبَ إذ نادى
إلٰهي مسّني مِن ضُر
كثيرٌ غيرهم جدًا
وربّكَ واحدٌ أقدَر
فثِق باللهِ يا قلبي
رحيمٌ جابرٌ للكسر
وعِش للهِ في الدُّنيا
لتُكفى موقفًا في الحشر
وازرع خيرَ ما ترجو
لتلقاهُ وقد أثمَر
بجنّاتِ الخلودِ فقط
هُناكَ الموطِنُ الأخضر
ستذكرُ هذه الدُّنيا
بضحكاتٍ ولا أكثر
سترقبها بلا همٍّ
بقُربِ الصحبِ والأخيَر
ستفرحُ حينَ تدخلها
ستلقى اللهَ إن قُدِّر
فكُن للهِ ولتخشاه
فقد تمشي وقد تعثر
وقد تأتيكَ أحزانٌ
وقد تُلوى وقد تُكسَر
ولكنّ الإلٰهَ ودود
يراكَ يُحبُّ أن تصبر!
فضع أخراكَ في عينيك
ورجليكَ على المعبَر
توكّل حين لا تقوى
بخيرٍ عندها تشعر
لأن اللهَ يسمعُنا
قريبٌ دائمًا يبصر
فجدّد كلمةَ الإيمان
واحفظ وانهلِ المصدر."
Repost from N/a
تتمنى
لو أنك لا تشعُر
وأحيانًا
لو تختفي تمامًا
كيلا يفيضُ منك هذا الألم
كيلا تَتساءل أكثر
عما أضعت
وضيّعك
تتمنى لو تُعالج نفسك
بفُتات الأمل
ولكنك دومًا
تتخذُ الصمتْ
وسيلتُك الوحيدة
للنجاة
"لم يبقَ فينا سوى أجداثِ من رحلوا
نحن المقابرُ، نحن اليُتْمُ والثَكَلُ
نحن التشردُ.. لا الأقدام عارفةٌ
ولا دروبَ إذا سرنا بها نصلُ
نحن البكاء على الأطلال حِرفتنا
تلك التي دونها أرواحَهمْ بذلوا
نحن الذين نخوض الآن معركةً
لكي يبرعِمَ في طين الردى الأملُ"
- ياسر الأطرش.
"في عام ١٨٨٥م توفيت زوجة محمود سامي البارودي (عديلة يكن) عن سبعة وثلاثينَ عامًا، ونُعيت إليه وهو في منفاه، فرثاها بداليَّةٍ من عيون شعره، في سبعة وستين بيتًا، ثم بعدها بقليل نُعيت إليه ابنتهما (سميرة)، ففُجع حتى لم يستطع البكاء فرثاها بهذين البيتين فقط:
فزعتُ إلى الدُّموع فلم تُجِبني
وفَقدُ الدَّمعِ عند الحُزنِ داءُ
وما قصَّرتُ في جزَعٍ، ولكنْ
إذا غلبَ الأسى، ذهبَ البُكاءُ!".
"وليس في العالم أمةً عزيزةَ الجانبِ تُقدِّم لغةَ غيرِها على لغةِ نفسِها."
- مصطفى صادق الرافعي.
"متألمٌ، ممَّ أنا متألمُ؟
حار السؤالُ، وأطرق المستفهمُ
ماذا أحس؟ وآه حزني بعضه
يشكو فأعرفه وبعضٌ مبهم
بي ما علمت من الأسى الدامي وبي
من حرقة الأعماق ما لا أعلمُ
بي من جراح الروح ما أدري، وبي
أضعاف ما أدري وما أتوهم
وكأن روحي شعلةٌ مجنونةٌ
تطغى فتضرمني بما تتضرم
وكأن قلبي في الضلوع جنازةٌ
أمشي بها وحدي وكلي مأتمُ
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنها في كل جارحةٍ فمُ
يالابتسام الجرح كم أبكي وكم
ينساب فوق شفاهه الحمرا دمُ
أبداً أسيرُ على الجراح وأنتهي
حيث ابتدأت فأين مني المختمُ
وأعاركُ الدنيا وأهوى صفوها
لكن كما يهوى الكلامَ الأبكمُ
وأبارك الأم الحياة لأنها
أمي، وحظّي من جناها العلقم
حرماني الحرمان إلا أنني
أهذي بعاطفة الحياة وأحلمُ
والمرء إن أشقاه واقعُ شؤمهِ
بالغبن أسعده الخيال المنعمُ
وحدي أعيش على الهموم ووحدتي
باليأس مفعَمةٌ وجوي مفعمُ
لكنني أهوى الهمومَ لأنها
فِكرٌ أفسر صمتها وأترجمُ
أهوى الحياة بخيرها وبشرِّها
وأحب أبناء الحياة وأرحم
وأصوغ فلسفة الجراح نشائدا
يشدو بها اللاهي ويُشجى المؤلَمُ."
- عبد الله البردوني.
"وتخافُ، من قلبٍ، عليّ..
لأنّها
روحٌ مقدّسةٌ
وعطرٌ فادحُ!
لم تجرحِ الأيامُ
رقّةَ طبعِها
ولمخلبِ الأيامِ طبعٌ جارحُ
نايًا تظلّ..
وزهرةً بريّةً
تحنو على أوقاتِها وتُسامحُ
أخشى على أضلاعِها
من خفّتي
فأنا، وتعرفني، دنوٌّ جامحُ!"
- محمد إبراهيم.
"يا مَنْ فلَقْتَ لمُوسى الْبَحْرَ مُقْتَدِرًا
حتّى مضى دُونَما سُوءٍ ولا غَرَقِ
عِنْدي مِنَ الهَمِّ بَحْرٌ ليسَ يَفْلُقُهُ
سواكَ يا كاسيَ الإصْباحِ بالفَلَقِ
بكَ اسْتَعنْتُ وأنتَ اللهُ مُعْتمدي
واللهُ أكبرُ مِنْ هَمّي ومنْ قلقي"
-غريد جازان.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
