رمآد عراقي 🍂🖤
Відкрити в Telegram
أيُها ألعابر اتمنى دوماً ان تكون بخير ، بخير أكثر مني 🫀 للأستفسار @aeser96
Показати більше930
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-1330 день
Архів дописів
يبدأ الإنسان حياته
بكم هائل من الأحلام والأماني
بعدها يصبح حلمهُ الوحيد
أن يكون مُطمئناً ، مُطمئن لا أكثر.
لقد انتهى الأمر منذ تلك اللحظة التي اخترتُ فيها الصمت، لا لأنني كنت لا أملك شيئًا لأقوله، بل لأن كل ما أردت قوله كان أثقل من أن يُقال، أشد تعقيدًا من أن يُشرح، وأشد حزنًا من أن يُحتمل
لم أختر الصمت لأنه أريح، بل لأنه أكثر اللغات صدقًا حين يُصبح الكلام خيانة للوجع .
كُل ندبة في قلبك سيُداويها الله ، كُل حُزن في روحك سيُجبره الله ، كُل هم في حياتك سيفرجه الله ، كُل خيبة أمل حطمت نفسك سيعوضك الله عنها.
بالنهاية ، فهمت ان الحب مو سهر وكلام للفجر ولا سوالف كل يوم الحب الحقيقي هو ان شخص يشوف اسوأ ما بيك ومع هذا يختار يكون وياك يحاول يعلمك ويساعدك وتتعلم من اخطائك بدال ما يتركك ويمشي .
سأكتب عن نفسي ليس من باب التعريف بل من باب البحث عن '' نفسي '' الذي ضاعت مني في زحام السنين انا شاب في الثلاثين من عمري لكنني أشعر ان في قبلي تجاعيد رجل مئة عام كنت دائماً الشخص الذي يراقب بصمت، لم اكن يوماً صانعاً للضجيج، بل كنت الضحية التي تبتلع الكلام لكي لا يغصّ به الآخرون والآن ، وانا في عتبة شبابي، اجدني اقف وحيداً في مواجهة عالم لا يرحم الهدوء، عالم يرى في صمتي ضعفاً وفي حزني انطواءً منفرداً ، اخفيكم سراً لقد خذلتني الأماكن كما خذلتني الوجوه، في الثلاثين، ادركت ان الغربة ليست مجرد مسافة تقطعها الطائرات، بل هي ان تجلس وسط اهلك وتشعر انك غريب ان تتحدث لغتهم ولا يفهمون صرخة قلبك، خسرت الكثير في سنواتي الأخيره، خسرت اصدقاء ضننتهم سنداً وخسرت جزءاً من روحي في محاولات بائسة لأرضاء من لا يرضيه شيء
يسمونني الآن ' المكتئب ' او ' المنعزل ' ولا يعلمون انني اعتصم بالوحدة لأنجو مما تبقى مني ، خشيت الوحدة طويلاً لكنني اليوم احتضنها فهي الوحيدة التي لم تغدر بي، لم يتبقى لي شيء .
سأكتب عن نفسي ليس من باب التعريف بل من باب البحث عن '' نفسي '' الذي ضاعت مني في زحام السنين انا شاب في الثلاثين من عمري لكنني أشعر ان في قبلي تجاعيد رجل مئة عام كنت دائماً الشخص الذي يراقب بصمت، لم اكن يوماً صانعاً للضجيج، بل كنت الضحية التي تبتلع الكلام لكي لا يغصّ به الآخرون والآن ، وانا في عتبة شبابي، اجدني اقف وحيداً في مواجهة عالم لا يرحم الهدوء، عالم يرى في صمتي ضعفاً وفي حزني انطواءً منفرداً ، اخفيكم سراً لقد خذلتني الأماكن كما خذلتني الوجوه، في الثلاثين، ادركت ان الغربة ليست مجرد مسافة تقطعها الطائرات، بل هي ان تحلس وسط اهلك وتشعر انك غريب ان تتحدث لغتهم ولا يفهمون صرخة قلبك، خسرت الكثير في سنواتي الأخيره، خسرت اصدقاء ضننتهم سنداً وخسرت جزءاً من روحي في محاولات بائسة لأرضاء من لا يرضيه شيء
يسمونني الآن ' المكتئب ' او ' المنعزل ' ولا يعلمون انني اعتصم بالوحدة لأنجو مما تبقى مني ، خشيت الوحدة طويلاً لكنني اليوم احتضنها فهي الوحيدة التي لم تغدر بي، لم يتبقى لي شيء .
سأكت عن نفسي ليس من باب التعريف بل من باب البحث عن '' نفسي '' الذي ضاعت مني في زحام السنين انا شاب في الثلاثين من عمري لكنني أشعر ان في قبلي تجاعيد رجل مئة عام كنت دائماً الشخص الذي يراقب بصمت، لم اكن يوماً صانعاً للضجيج، بل كنت الضحية التي تبتلع الكلام لكي لا يغصّ به الآخرون والآن ، وانا في عتبة شبابي، اجدني اقف وحيداً في مواجهة عالم لا يرحم الهدوء، عالم يرى في صمتي ضعفاً وفي حزني انطواءً منفرداً ، اخفيكم سراً لقد خذلتني الأماكن كما خذلتني الوجوه، في الثلاثين، ادركت ان الغربة ليست مجرد مسافة تقطعها الطائرات، بل هي ان تحلس وسط اهلك وتشعر انك غريب ان تتحدث لغتهم ولا يفهمون صرخة قلبك، خسرت الكثير في سنواتي الأخيره، خسرت اصدقاء ضننتهم سنداً وخسرت جزءاً من روحي في محاولات بائسة لأرضاء من لا يرضيه شيء
يسمونني الآن ' المكتئب ' او ' المنعزل ' ولا يعلمون انني اعتصم بالوحدة لأنجو مما تبقى مني ، خشيت الوحدة طويلاً لكنني اليوم احتضنها فهي الوحيدة التي لم تغدر بي، لم يتبقى لي شيء .
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
