uk
Feedback
ھِ

ھِ

Відкрити в Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Показати більше
1 092
Підписники
-124 години
-147 днів
-3630 день
Архів дописів
ھِ
1 092
أخذ القرار اللي يريح قلبك مهما كان صعب 🤍.

ھِ
1 092
لكلِّ شيءٍ إذا ما تمّ نقصانُ فلا يُغرّ بطيبِ العيشِ إنسانُ.

ھِ
1 092
حاولتُ وصفكَ فانتشيتُ بسَكرةٍ أتُرى التفكُّرُ في هواكَ حرامُ؟ أمضيتُ ليلي لا أنامُ ولا أنا يقظٌ ، فليلُ المُغرمينَ ضِرامُ وهواكَ يُشرقُ في الخواطرِ والرؤى فإذا التقيتكَ فُسِّرَتْ أحلامُ وأرى الخيالَ يهيمُ فيكَ تشوقًا فإذا ابتسمتَ تَوهجَ الإلهامُ الشعرُ يَنبعُ من عيونكَ وحدها تُملي العيونُ فتكتبُ الأقلامُ.

ھِ
1 092
وعشقتُ قلبكَ مهما زاد في البُعدِ عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا ويظل دومًا طوالَ العُمرِ بالعهدِ

ھِ
1 092
‌‎إني احبُكَ هل ادركتَ ياسَعدِي وعشقتُ قلبكَ مهما زاد في البُعدِ عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا ويظل دومًا طوالَ العُمرِ بالعهدِ

ھِ
1 092
‌‎إني احبُكَ هل ادركتَ ياسَعدِي وعشقتُ قلبكَ مهما زاد في البُعدِ عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا ويظل دومًا طوالَ العُمرِ بالعهدِ

ھِ
1 092
واعودُ مِن الديار التي لطالما الفتُها مُحمر البنان، مشروخَ الأيدي مَصلوبَ الوريدَ هذا ما يَستحقُ عضةَ الندمِ بأن لا تسلِمَ ما تَبقى منكَ من وردٍ غارسًا نفسك في تربة مُملحة جافة أملا بأنك سوف تُزهرُ في ظل ظروف الشتاءِ القاسِ بلا مطر، بلا ترنيمة، بلا حُبِ.

ھِ
1 092
اكثر شي يوصف الوضع.

ھِ
1 092
توقف عن التواجد في أماكن لا تناسبك محاولا قسرا واملا بأن تجعلها لك انتهت اللعبة يا انا..

ھِ
1 092
محمر البنان، مشروخ الأيدي

ھِ
1 092
واعودُ مِن الديار التي لطالما الفتُها..

ھِ
1 092
هاي مشاعر فوگ ال ١٢

ھِ
1 092
حتى اهلي

ھِ
1 092
اخخ، احس اريد احظر الكل

ھِ
1 092
الشعرُ يَنبعُ من عيونكَ وحدها تُملي العيونُ فتكتبُ الأقلامُ.

ھِ
1 092
غابوا عن العينِ والأيامُ تُشغلُهم ‏أمّا عن القلبِ لا واللهِ ما غابوا.

ھِ
1 092
‏ يَا مَلِيحَ اللَّمَى وَ حُلْوَ التثنّي ‏ وَ جَمِيلًا جَمَالَهُ قَدْ فَتَنِّي ‏ أَيُّ ذَنْبٍ جَرَى فَدَيْتُكَ مِنِّي ‏ مَا الَّذِي أَوَجَبَ اِنْقِطَاعَكَ عَنِّي ‏ أَدَلَالًا هَجَرَتْنِي أَمْ مَلَاَلًا ‏ أَمْ صُدُودًا أَمْ قَسْوَةً أَمْ تَجْنِّي؟

ھِ
1 092
0.28 KB

ھِ
1 092
حسبتهُ خِلًّا ودودًا فوجدتهُ خَلًّا ودودًا.

ھِ
1 092
إِنْ كانَ ذَنبِي أَنَّ حُبَّكِ شَاغِلِي عَمَّن سِوَاكِ فَلَستُ عَنهُ بِتائِبِ.