uk
Feedback
ھِ

ھِ

Відкрити в Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Показати більше
1 006
Підписники
-324 години
-127 днів
-2430 днів
Архів дописів
ھِ
1 006
Голосове повідомлення04:27

ھِ
1 006
‏سارٍ هَوَاك بِمُهجتي كعروبَتي ‏تجري بِدمّي و الدماءُ فِدَاكا ‏وأكادُ مِن شَغَفِي أموتُ توجدًّا ‏فالشوقُ فِي رُوحِي يُريدُ لقاكا ‏وإذا سرَى فِي الناسِ أنكَّ مُتلفي ‏إتلافُ قَلْبِي فِيك مثلُ هناكا ‏مهما رأيتُ مِن الأنامِ محاسنًا ‏في القلبِ عينٌ لَا تَرَى إلّاكا

ھِ
1 006
في ذَرى الأطوادِ صمتٌ شامل وسكونٌ غشيَ الكون الفسيح كل شي مستريحٌ هادئ وقريبًا أنتَ تستريح.

ھِ
1 006
2123175230.mp35.09 MB

ھِ
1 006
2123175230.mp34.17 MB

ھِ
1 006
مَالِي أَرَاكَ حُرِمْتَ النَّوْمَ؟ أَفَقَدْتَ الحَبِيب؟ أَمْ إِنَّكَ مِثْلِي طَالِبٌ نَجِيبْ؟

ھِ
1 006
أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا إِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعا.

ھِ
1 006
٢٠٢٥/١٢/١ ١٢:١٢

ھِ
1 006
وقد تَنْطِقُ الأشياءُ وهْيَ صَوَامِتٌ وما كُلّ نُطْقِ المُخْبِرينَ كـلامُ.

ھِ
1 006
أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا حَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينا مَن مُبلِغُ المُلبِسينا بِاِنتِزاحِهِمُ حُزناً مَعَ الدَهرِ لا يَبلى وَيُبلينا أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا غيظَ العِدا مِن تَساقينا الهَوى فَدَعَوا بِأَن نَغَصَّ فَقالَ الدَهرُ آمينا فَاِنحَلَّ ما كانَ مَعقوداً بِأَنفُسِنا وَاِنبَتَّ ما كانَ مَوصولاً بِأَيدينا وَقَد نَكونُ وَما يُخشى تَفَرُّقُنا فَاليَومَ نَحنُ وَما يُرجى تَلاقينا يا لَيتَ شِعري وَلَم نُعتِب أَعادِيَكُم هَل نالَ حَظّاً مِنَ العُتبى أَعادينا لَم نَعتَقِد بَعدَكُم إِلّا الوَفاءَ لَكُم رَأياً وَلَم نَتَقَلَّد غَيرَهُ دينا

ھِ
1 006
ألا ليت ايام الصفاءِ جديدُ ودهرٌ تولى يا بُثين يعودُ.

ھِ
1 006

ھِ
1 006
بَليَتْ عِظامُكَ والأَسَى يَتَجَدَّدُ والصَّبرُ يَنْفَدُ والبُكا لا يَنْفَدُ يا غَائِبًا لا يُرْتَجَى لإِيابِهِ وَلِقَائِهِ حَتَّى القِيَامَةِ مَوْعِدُ

ھِ
1 006
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا.

ھِ
1 006
0.08 KB

ھِ
1 006
أمن حَذَرِ البَينِ ما ترقدُ؟! ودمعُكَ يجري فما يجمُدُ؟

ھِ
1 006
لَيسَ الغَريبُ الذي تَنأى الدِّيارُ بِهِ إِنَّ الغَريبَ قَريبٌ غَيرُ مَودُودِ.

ھِ
1 006
نَحنُ أَدرىٰ وقد سَأَلنا بِنَجدٍ ‏أقَصيرٌ طَريقُنا أَم يَطولُ؟! ‏وكَثيرٌ مِن السُّؤالِ اشتِياقٌ ‏وكثير من رَدِّهِ تَعليلُ !

ھِ
1 006
الجو ممطر وعيناي

ھِ
1 006
الجو غائم وقلبي