اِحتِفَاء ♪
Відкрити в Telegram
«العزلة التي تمنحني متعة تأمل مسرح الحياة وتأمل ما يحدث داخلي» احتفاء بالحياة، والجمال 🕊🤍
Показати більше418
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
418
هناك ثمّة نوعٌ مِن الحنين فينا لشيءٍ غامضٍ في الطبيعة. حنينٌ يستعصي علينا فهمه، مثل الحنين لشروق الشمس وغروبها، لهدير البحر ونجوم الليل، كحنين طفل صغير فقد أمه في معتركِ الحياة.
418
"ويطلع من كتفيّ نهارٌ عليك
و يهبط حين أضمّك، ليلٌ إليك
و لست بهذا أو ذاك
لا، لست شمسًا ولا قمرًا
أنا امرأةٌ، لا أقلّ ولا أكثر.."
418
"إنه من النوع الذي لا يستطيع مؤانسة أي أحد، خصوصًا المرأة. إنه لا يعلم ما هي المرأة. إنه يريد أن يمتلكك؛ لكي ينظر إليكِ كلوحة أو كصندوق عاجي، شيئًا يملكه ويتباهى به. إنه لا يريد منكِ أن تكوني على طبيعتك، تفكرين وتعيشين. إنه لا يحبّك". | A Room with a View 1985
418
قد يظن المرء أن التباين في الأشكال والأديان والثقافات والتقاليد، وأسلوب تناول الطعام، أو الصوم، أو التجارة، يُنتج أنواعاً مختلفة من البشر. وهو ما ليس صحيحاً بالمرّة. لقد شعرت ذلك شخصياً حين قرأت كلاسيكيات الثقافة العربية والفارسية (ألف ليلة وليلة، ورباعيات عمر الخيّام) وروايات "نجيب محفوظ"، التي كانت أول ما تذوقت من الغذاء الأدبي لأفهم العالم العربي ومصر على وجه الخصوص.
أعتقد أن ثمة مشاعر جياشة يشترك فيها الإنسان وتجمعنا نحن البشر في جميع أنحاء العالم: مثل الفرحة بعناق جسد آخر، والسخط في مواجهة الظلم، والأذى الذي يحدثه التعصب الديني والطائفي، وحبّ الأبناء، والسرور الغامر بالصداقة، والاندفاع نحو الصفح أو الانتقام، والألم والذهول في حضرة الموت. لا أظن أن هذه الأحاسيس تنتقل من خلال التعلم، بل إنها مولودة في دواخلنا، مع كل البشر، وفي كل البشر، أينما وكيفما وحيثما ولدوا.
نحن أمواتٌ بصورة أو أخرى، وجميعنا محكومون بالتراب والنسيان: "الأمس مضى، وغداً لم يأت، واليوم راحلٌ دون أن يمكث خطوة. أنا ماضٍ، أنا آتٍ، أنا حاضر تعب" هكذا كان يقول كيبيدو في إشارة إلى وجودنا الخاطف. ولهذا سعيت أن أدوّن تجاربي في الحياة في الكتب، وكل ما أرجوه أن يفهم القراء ويتذكرونني. ولو حدث ذلك، ولو للحظة قصيرة، لتأجل النسيان الذي سنكونه في القريب العاجل، لو استطعت أن أمرّ على خلايا الأجيال القادمة ولو للحظة واحدة، لكانت تلك أجمل الأمنيات وأكثرها نشوة إسعاداً.
من كتاب (النسيان) للروائي الكولومبي هيكتور آباد فاسيولينسي Hector Abad Faciolince
418
يليق بك أن تكون ضوءًا لا ينطفئ، أن تكون وردًا لا يموت، و ماءٌ لا يجُفّ، يليق بك أن تكون كل الأشياء السعيدة التي لا يمكن أن يعبرها الحزن يومًا ما.
418
لا يفترض بالمرء أن يكون سعيدًا دائمًا، بل مُطمئنًا، ولا شيء يمكن أن يمنحك ذلك مثل الرضا، لا أحد سيأتي فجأة ليغيّر عالمك ويمنحك الرضا، هو شعورٌ ينشأ في القلبِ أولًا .
418
مهما توارى الحلم في عيني
وأرقني الأجل
مازلت ألمح في رماد العمر
شيئا من أمـَل ..
فغداً ستنبت في جبين الأفق
نجمات جديدة
وغداً ستورق في ليالي الحزن
أيام سعيدة
وغدا أراك على المدى
شمسًا ظلام أيامي
و إن كانت بعيدة!
_فاروق جويدة
418
جاء يوم العيد، زمنٌ قصيرٌ ظريفٌ ضاحك، يوم السلام، والبِشر والضحك والوفاء والإخاء وقول الإنسان للإنسان: وأنتم بخير
يوم الزينة التي لا يُراد منها إلا إظهار أثرها على النفس ليكون الناسُ جميعًا في يوم حب.
— الرافعي
418
يوم العيد، يوم تقديم الحلوى إلى كل فم لتحلو الكلماتُ فيه...
يوم تعم فيه ألفاظ الدعاء والتهنئة مرتفعة بقوة إلهية فوق منازعات الحياة
— الرافعي
