مُصعب ابو سدرة
Відкрити в Telegram
صلّو عَلى من تَدخلُون بشَفاعتِه دَار السلام اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلۓِ نَبِيْنَامُحَمد ﷺ
Показати більше611
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1030 днів
Архів дописів
كل الطرق التي أسعى لفعلها لكي أخرجك من تفكيري لا تجدي نفعاً،أتساءل لو كنت قد خلقت لكي تستقر بي يا تُرى،أو أني لاأجيد صنع شي غير التفكير بك؟.
أنت نآئم الأن وأنا هُنا أفكر بمدى تَضخمك بدآخلي ،
سَتستيقظ بعد قليل لترآقب مآ أكتب بِعينِ ألناعسة ،
تذكر بِإنني أحبُ عيناك وأحبك.
لازمني مثل ظلي، أستوطني مثل الظلام المختبئ في جوفي، كن شعاعي الذي يخترق عتمة أيامي.. إلى الأبد، لأبعد مدى.. لا أكثر من ذلك ولا أقل.
يمكن لأي شخص أن يختارك في توهجك، لكن أنا سأختارك دائماً حتى حين تنطفىء، حين أرى النور في غيرك سأختار عتمتك.
في أحيان كثيرة،تصمت الأصوات في رأسي بعد مجزرة من الشوشره والإزعاج،يتوحد الصوت لنبرة واحدة.. يائسة. وتقول: "لما كان علي أن أشعر بهذا العمق؟"
تخاف أن تجلب لنفسك ذنبًا أو ندمًا آخر، لذا يبدو لك الصمت أكثر صوابًا، لأنك بالكاد أستطعت تحمل ما تحملته حتى الآن.
وصلت لمرحلة الإستغناء التام بحيث محد يهزني غيابه ، ولا يضايقني عدم سؤاله ، الحمدلله "
" عثرات الحياة ليست ضدك بل هي لأجلك لتعي ماهي الحياة ، لتفهم مواقف لم تكن تفهمها ، لترى أشياء لم تكن تراها ".
"كانت تبكي كل ليلة لتفرّغ صدرها المحشوّ بالندوب، وفِي كل مرّة تنصت لها النجوم قائلة: لطالما أعتبرناكِ فردًا من عائلتنا، أتنطفئين الآن؟".
" أنا أسقط وأنهض لوحدي، يدك ضعها في جيبك وارحل، فإن شعرتُ بالحاجة إلى يد سأمْسك بيدي الأخرى "
"في محادثه،أنا وصديقي نتشارك همومنا شعرت من خلال حديثه كأنه يربت على كتفي أدركت إني امتلك صديق لا يتركني بأوقاتي الصعبه حتى وإن فرقتنا الأيام،💙"
ثم قالت، أبي الذي يعمل تحت أشعة
الشمس الحارقة لعشرة ساعات كل يوم
من أجلي، ماذا لو علمَ بأنكَ كسرت قلبي.
• سيء جداً ..
أن تحمل هموم ليست مناسبة لسنك في وقت
من الـمفترض أن تعيش أجمل أيام حياتك.!
-أيام مملة ومستقبل مجهول ونوم غير
منتظم ، جسد مرهق وامنيات تترتب
تحت الوسائد والأيام تمر ولا شي
جديد!، ✖️'
• كَونك في علآقة عميقة مع شَخص مو لآزم يكون بينكم حُب ، فيه اشيآء ثانية تِغنيك عن الحُب ؛ مثل الرآحة و توافق المزاج و الثقة ، علآقات بلا مُسمى'🎶
الأشخاص ليسوا مُخلصين لك ..
هم مُخلصين لاحتياجهم لك ..
بمجرد أن تتغير احتياجاتهم يتغير اخلاصهم لك !
