رضاك ربي غايتي ♥️.
Відкрити в Telegram
قناة دعوية تنشر من القرآن والسنة. تعلموا العلم ؛ فإن تعلمه لله خشية ، وطلبه عبادة ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة. - @IIV1BOT - @IIV2BOT - @QuranKareem_BBot
Показати більше962
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-1130 день
Архів дописів
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
عن أوس الثقفي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
قال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.
لا أحد أشد ظلمًا من الذي منع أن يذكر اسم الله في مساجده فمنع الصلاة والذكر وتلاوة القرآن فيها وسعى جاهدًا متسببًا في خرابها وإفسادها بهدمها أو المنع من أداء العبادة فيها ، أولئك الساعون في خرابها ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا مساجد الله إلا خائفين ترجف أفئدتهم ؛ لما هم عليه من الكفر والصد عن مساجد الله .. لهم في الحياة الدنيا ذل وهوان على أيدي المؤمنين ، ولهم في الآخرة عذاب عظيم على منعهم الناس من مساجد الله.
[المختصر في التفسير].
﴿كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾.
«اللَّهُمَّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا فَقَالَ : «وَجَبَتْ». قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا وَجَبَتْ؟. قَالَ : «الجَنَّةُ».
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ : "إنَّ فِي الجُمُعَةِ سَاعَةً -وَأشَارَ بِكَفِّهِ كَأنَّهُ يُقَلِّلُهَا- لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْألُ اللهَ شَيْئًا إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ".
[مسند الإمام أحمد].
قال الإمام أحمد عنها كما في مسائل الكوسج : أكْثَرُ الأحَادِيثِ عَلَى بَعْدِ العَصْرِِ. وقال إسحاق بن راهويه : بَعْدَ العَصْرِ لَا أكَادُ أشُكُّ فِيهِ ، وَأرْجُو زَوَالَ الشَّمْسِ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ فِي الجُمُعَةِ لَسَاعَةً مَا دَعَا اللهَ فِيهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِشَيْءٍ إلَّا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
مَنْ قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ يَوْمَ الجُمُعَةِ أضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ البَيْتِ العَتِيقِ.
[فضائل القرآن لأبي عبيد].
وفي بعض الروايات : «مَنْ قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ يَوْمَ الجُمُعَةِ أضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ». وقد قال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ قِرَاءَةَ الكَهْفِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ وَيَوْمَهَا لِمَا جَاءَ فِيهَا. وقال ابن هانئ النيسابوري كما في مسائله للإمام أحمد : خَرَجْتُ مَعَ أبِي عَبْدِاللهِ إلَى مَسْجِدِ الجَامِعِ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ سُورَةَ الكَهْفِ.
عن أبي الدرداء رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ".
[مسند الإمام أحمد].
قال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : بَلَغَنَا أنَّ مَنْ قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ وُقِيَ فِتْنَةَ الدَّجَّالِ.
﴿وَكَانَ اللهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّ ذُنُوبِي عَظُمَتْ فَجَلَّتْ عَنِ الصِّفَّةِ وَإنَّهَا صَغِيرَةٌ فِي جَنْبِ عَفْوِكَ فَاعْفُ عَنِّي».
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾.
«رَبِّ أعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى إلَيَّ ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ .. رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، إلَيْكَ مُخْبِتًا ، لَكَ أوَّاهًا مُنِيبًا .. رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي».
﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.
إنما يدخل الجنة كل من أخلص لله متوجهًا إليه وهو مع إخلاصه محسنٌ في عبادته باتباع ما جاء به الرسول فذاك الذي يدخل الجنة وله ثوابه عند ربه ولا خوف عليهم فيما يستقبلون من الآخرة ولا هم يحزنون على ما فاتهم من الدنيا.
[المختصر في التفسير].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
سَارِعُوا إلَى الجُمَعِ ؛ فَإنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْرُزُ لِأهْلِ الجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي كَثِيبٍ مِنْ كَافُورٍ أبْيَضَ فَيَكُونُونَ فِي القُرْبِ مِنْهُ عَلَى قَدْرِ إسْرَاعِهِمْ إلَى الجُمُعَاتِ فِي الدُّنْيَا فَيُحْدِثُ لَهُمْ مِنَ الكَرَامَةِ شَيْئًا لَمْ يَكُونُوا رَأوْهُ قَبْلَ ذَلِكَ.
[التوحيد لابن خزيمة | صفة الجنة لابن أبي الدنيا].
عن أوس الثقفي رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنَ الإمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا".
[السنن لأبي داود].
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
