uk
Feedback
الدكتاتور

الدكتاتور

Відкрити в Telegram

ھيَ قناتي أتوَكّأ عليھا وأھُشُّ بِھا على مَلَلي، وَليَ فيھا مآرب أُخرى.. ­ ­­­­­ ­ ­ ­­­­˺ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ˹ ✦ 31 يَناير 2017 ­ف. ✦ 3 جُمَادَى الأولى 1438 ھ. ✦ صارحني.. t.me/SY8Bot?start=11h0GwRbb

Показати більше
342
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-2630 день
Архів дописів
الثّورة هدم.. والرّأي اعتراض!

كل نفس لابُد ان تُبتلى بالخير والشر، يُكتب عليها كما يكتب الموت، ولكن يختلفون فيه كماً وكيفاً.. لا يُقدّر الله شراً للمؤمن، إذا حرمه ما يُحب أو أنزل به ما يكره، فلأنهما يؤلان به إلى خيرٍ، ولكن الإنسان يُسيء الظن بربه، فيَحرمه حُسن العاقبة.

الحل انك تورط نفسك؛ ما تأجلش..

”وَإذَا القُلُوبُ توكّلت ما ضرّها عسرُ الحياةِ وربّها يَكفيهَا!“

كثيراً ما نفكر ونخطط ويبقى الإنسان عاجزاً حائراً لا يقدر على دفع الضر عن نفسه ولا جلب النفع لها! فإذا ما وكّل أمره لله.. شرح الله صدره وكفاه ما أهمه وتولاه برعايته وأحسن تدبير شؤونه..

الاستعلامات..

ميدان الشهداء فنزويلا.. بش تفهم شن يقولوا في الفيديو لازم حاجة من الاثنين.. يا تكون عندك لغة وإلا تكون حاضر 17 فبرايل!

الروس عندهم بُعد نظر.. يا عمعوم! دوبري اوترا..
الروس عندهم بُعد نظر.. يا عمعوم! دوبري اوترا..

يحدث أحيانًا..

صباحُ الخير، أمّا بعد؛ أنت أفضل ممّا تعتقد..

يصبح حراً من لا ينتظر شيء..

Repost from العمعوم
كان من عادات فرسان العرب في المواسم العامة والمناسبات الكبرى.. مثل الأسواق الشهيرة كعكاظ وذي المجاز؛ التقنّع–التلثّم.. عادةً ترمز إلى الشهامة والوقار كما كانت تُعتبر علامة على الفروسية والنُبل. ومن هذا التراث الأصيل؛ انطلق الرجل المُلثم في زمننا هذا ليس في سوق عكاظ يتحدى الشعراء بل في ميدان الشرف يتحدى الغزاة.. جاء مُقبلاً غير مُدبر شامخاً كالجبل الأشم لا يخشى في الله لومة لائم.. يزرع الرعب في صفوف أعدائه لا بقناصة تخترق الأجساد فقط بل بصوته الجهوري الذي يهز أركان الباطل ويقطع أنفاس المحتلينوفيُذكّرهم بمصير الأمم الغابرة.. كان سلاحه بندقيته وكلمته فكانت كلماته صواعق تحرق غطرسة المحتل.. كأنه علم من أعلام الحق.. لا يعرف التقهقر ولا الاستسلام حتى وهو يحصد بإذن الله نتائج المجاهدين في غزة العزة بستان الشهداء ومعقل الصمود. فهنيئاً له بما اختار وطوبى له بما نال.. فقد صدق الله ورسوله والمؤمنين وردّد بصوته الذي زلزل المتصهينين والمتخاذلين على حدٍ سواء.. أصدق القول وأبلغه: إنّه لجهاد نصرٌ أو استشهاد!

لقد تم اختراق عاداتك وتقاليدك تدريجياً.. الأمر لم يكن وليد لحظة بل تراكمات من الانحلالات الصغيرة توّجت مجهودها بوصولنا إلى القاع اليوم.. قد يُخيّل لك أن القاع لا يزال بعيداً لكنه أقرب إليك من أي وقت مضى فما كان بالأمس ضمن خطوطك الحمراء.. ها هي تلك الخطوط تميل للاخضرار تدريجياً حتى يصبح اللون مُركّزاً مع تسارع الأحداث.. قبل سنوات كنت ترفض ما يحدث اليوم.. أما اليوم فأنت تتمنى أن لا يزيد الأمر عن هذا القدر من الانحطاط الأخلاقي.. بين أمس حين كان ظهور شخص مع زوجته على السوشيال ميديا أمراً "شاذاً" أصبح اليوم أمراً عادياً تحت بند "الانفتاح" ورفضاً "للتخلف" الحضاري.. وبين أمس حين كانت الغيرة على اسم الأخت هي الرجولة أصبحت اليوم الأخت مصدراً لزيادة الشهرة.. تأكد أن الأمر لن يقف عند ذلك.. ببساطة لن يأتيك الانفتاح دفعة واحدة؛ بل يتدرج خطوة تلو الأخرى حتى يصل نقطة اللاعودة (للأسف فقد وصلناها).. قد يفرحك رؤية العديد من أصدقائك يعبّرون عن رفضهم لهذا الانفتاح غير الأخلاقي ولكن بمجرد نهاية المنشور تنسى كيف كانت بدايته بينما ما يبقى راسخاً في عقلك هو ذلك الانفتاح الذي تراه عبر صفحاتهم.. صفحاتهم التي تحاول إقناع نفسك بأنك لا تتابعها لكنك عند كل ترند لا تستطيع مقاومة نفسك فتذهب لرؤية الأمر الذي يخالف تقاليدك ومعتقداتك.. في بلد يوجد به بضعة ملايين.. لا أعتقد بأن الأمر مرهق عند قيامك بحظر الانفتاح غير الأخلاقي ومن ينشرون له.. هُناك جيل قادم لا يهتم له الكثيرون.. هذا الجيل لمعت عيناه على هذا الانفتاح ولم يرَ نور الثوابت التي تربيت عليها أنت.. عموماً دعك من هذه الأمور الثانوية وأخبرني عن مصير الدولار وعائدات النفط!.. حيث من الواضح أنه عندما يتحدث المال تسكت الثوابت.. وعند انخفاض سعر البرميل يرتفع سهم الانحطاط!

..
..

الله جلّ في علاه مُسبّب الأسباب بيده مقاليد كل شيء وهو على كل شيء قدير.. إذا قال للشيء "كُن" فيكون.. فلا يُغرّنك انعدام الأسباب ولا تيه السُبل ولا انغلاق المخارج فكلها بيد مدبّر الأمر ومالك الملك.. ففوّض إليه ما أهمّك؛ يتولاك ويكفلك ويرعاك. سبحانه وتعالى..

سُئل أعرابي: ماذا صنع بك البرد؟ قال: لو أن كل الأمة جاءت لتبايعني على الخلافة ما مددت يدي!

صلِّ اللهُمَّ وسلّم على من رفع الجهالة بالهُدىٰ وأباد حُكم الجاهلية وأصطفىٰ.

🎶

أمر عظيمنا صلى الله عليه وسلم شداد بن أوس، والصحابة رضى الله عنهم بالإكثار من هذا الدعاء بأجمل الألفاظ، وأجلّ المعاني فقال.. (يا شداد بن أوس؛ إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة، فاكنز هؤلاء الكلمات): ”اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك الثّبات في الأمر، والعزيمة على الرُّشد، وأسألُك مُوجِبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألُك شُكر نعمتك، وحُسن عبادتك، وأسألُك قلباً سليماً، ولساناً صادقاً، وأسألُك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنّك أنت علّام الغُيوب.“

🔒 هذه همسة سرية للجميع يمكن للجميع رؤيتها