ﺈبـَݛيۧـݪ - 𝔸𝕡𝕣𝕚𝕝💚
Відкрити в Telegram
381
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1030 день
Архів дописів
"مع مرور الوقت، تهدأ الضوضاء في داخلك، وتصبح أكثر اتزانًا. تفهم الحياة كما هي، لا كما تمنيتها، فتفاجئك بأنها كانت طوال الوقت تعلّمك كيف تفهم نفسك أيضًا.."
"مأساة الحياة أن عُمر الفرصة قصير مقابل عمر التردد،وعُمر الندم أطول بكثير من عمر الخطأ."
”ستمضي بالكثير من خيبات الأمل قبل أن تلقنك الحياة درسها الأهم وهو أن الحب ومهما بدا رائعًا وجذابًا في البداية الا أنه شيء لا يمكنك الاتكاء عليه، انه يعرجُ بك نحو السماء السابعة وعندما يُدرك بأن سقوطك سيكون قاتلا.. يُفلتك!“
"أنا لا أبحث عن الضوء
ولا أخاف الظل
أنا فقط أريد أن أكون حيث
لا يوجعني الصدى
ولا يفسّرني أحد."
"ثمة فجوةٌ مُرعبة بين موت الرغبة ووُصول المطلب؛ فجوةٌ تجعلنا ننظرُ إلى أمانينا القديمة بغربةٍ تامة، وكأنها تخصُّ شخصاً آخر لا نعرفه. ليست القسوةُ في المنع، بل في العطاءِ الذي يصلُ بعدما تعلّمنا كيف نعيشُ بدونه."
"عليك أحيانًا أن تتخلى عن الاستماتة في المُحاولة، لترى من الذي يبقى حين لا تحاول."
لقد تغيّر التاريخ إلى الأبد.
ومع بداية الأسبوع الذي يحيي ذكرى ولادة الثورة السورية العظيمة، تعود إليّ سيولٌ من الذكريات والمشاعر. فخرٌ وألمٌ وأملٌ وحنينٌ عميقٌ تتعانق جميعها في القلب.
لن أنسى أبداً وجوهَ السوريين الذين غمروا الشوارع بالأمل والخوف وهم يهتفون للمرة الأولى بكلمة الحرية. كانت تلك بلا شك أجملَ أيامِ زماننا.
استغرق الأمر ما يقارب أربعة عشر عاماً من النضال، لكن الثورة انتصرت. كان ذلك قدرَ سوريا، وكان قدرَنا نحن أيضاً.
خسائرُ لا توصف وتضحياتٌ لا تُقاس. ومع ذلك، ومن ذلك البحر الهائل من الألم، صمد السوريون ونهضوا حاملين ما هو أعظم. الكرامةُ ووطنٌ استُعيد.
هتافاتُ شهدائنا ما زالت تتردد في قلبي.
حيّةٌ كما كانت في اليوم الأول.
جريئةٌ كما كانت في أول صرخةٍ للحرية.
صوتٌ لم يستطع الطغيان إسكاتَه.
"ونسألك سداد الاختيار، وجلاء الوجهة، ورجاحة التأني، وثبات المثابرة. هذّبنا بعطاياك الرحيمة، وأغننا بنعمائك الجسيمة. واجعل ذكرنا بين الأنام عاليًا، و مقامنا في القلوب غاليًا، وفي مضيّنا أثرٌ يَسُرّ، ومخالطةٌ لا تضرّ."
«ونسألك غزارةً في الحظِّ، وفيضًا من الحُبِّ، وامتدادًا للأيام الهانِئة والسَّعيدة»
