د. محمد الشامي
Відкрити в Telegram
4 906
Підписники
-324 години
-97 днів
-2830 день
Архів дописів
4 907
إن "الإسلام أداة لتنظيم الأفكار على نحو معين، كما تنتظم المقدمات لتُنتج الصواب وتقرر الحق. ذاك في المجال العقلي، أما في المجال النفسي والاجتماعي فهو أداة لتنظيم المشاعر والعواطف على نحو ينشئ الفضيلة، ويدعم الأخوة، أو على نحو ينفي الرذيلة ويمحق الأَثَرَة"
جدد حياتك ص 80
4 907
2- الحياة الاجتماعية للنسويات أصبح فيها معاناة كبيرة، سواء مع أهلهن قبل الزواج أو مع أزواجهن بعده. وقد وردت أخبار منذ يومين عن حادثة وفاة فتاة عزباء تركت أهلها وعاشت بمفردها في دهب، فاكتُشف الأمر بعد وفاتها ب 9 أيام.ليس هذا إنكارا لوجود مشاكل عديدة عند الكثير من الأهالي والرجال، لكن الرؤية العامة لحياة النسويات تدل على أنهن يخضن معارك كثيرة، بعضها حقيقي له ضرورة، وبعضها متوهمة بسبب لغة الضحية والاستحقاق. وأصبحت اللغة المستخدمة في المعارك المتوهمة هي نفسها في المعارك الحقيقية لأنهن يفتقدن التمييز بين ما هو خطأ منهن أو من غيرهن، ففي نظرهن أنهن محقات في كل الأحوال. وهذا دمر حياتهن الاجتماعية.
3- أصبح هناك لغة تعاطف عامة مع أي جريمة تفعلها امرأة أو حادثة تتعرض لها حتى قبل نتيجة التحقيقات النيابية. ويتم استخراج مبررات كثيرة لذلك بحجة الدوافع النفسية -كما هو موضح في الصورة المرفقة-، يقل هذا التعاطف أحيانا عندما تكون ضحية الجريمة امرأة أخرى. أما لو كان الضحية رجلا فلا تعاطف مع الضحية بل الدعم يذهب للمجرمة. تكرر هذا التعاطف في مذبحة كرموز قبل بضعة شهور، وفتاة الأتوبيس -قبل تبرئة النيابة للمتهم-، وحاليا المحامية الموقوفة عن العمل - يذكرون أنه بسبب ملابسها -، وغيرها الكثير من الأحداث التي حدثت.
4- لغة التعاطف عند النسويات تتوقف عند بعض الأمور النسائية لأنها لا توافق أهواءهن. ففي الوقت الذي يطالبن فيه أن يكون شيخ الأزهر امرأة، لا يعنيهن أن امرأة منتقبة ممنوعة من دخول أماكن معينة، أو أن امرأة تلبس البروكيني ممنوعة من السباحة مع من تلبس البيكيني. يتعاطفن مع محامية تأسفت على قوانين منع الدعارة في مصر، ولا يهتمون بشأن امرأة تبيع نفسها بالمال بحجة "أنها حرة". أما سجينات الرأي فأمرهن لا يخص النسويات من قريب أو بعيد وكأنهن نساء من كوكب آخر.
#نسوية #كراهية #مجتمع
.
4 907
في الإسكندرية، حدثت جريمة أن قتلت محامية أمها المُسنة، ثم قطعت جثتها قطعا وحفظتها في الثلاجة وهربت حتى علم الجيران بالجريمة فأبلغوا الشرطة وانكشف الأمر.
المحامية تُعرف نفسها بأنها ناشطة حقوقية نسوية تدافع عن المرأة وتناضل من أجل وقف العنف ضد المرأة!. إلا أن ما ناضلت من أجله كان هو ما حدث منها بطريقة من أبشع الطرق.
وهناك أكثر من نقطة:
1- الخطاب النسوي هو خطاب يغذي الغضب والكراهية في النفوس. لأنه في الأصل خطاب مبني على الاستحقاقية الكاملة لأي شيء يطلبه النسويون (سواء كان حقا فعليا أو متصورا عندهم)، بالتالي فمن يأخذ الحق مني فلابد أن أكرهه وأعاديه. استمرارية هذا الخطاب عند أتباعه ولّد غضبا وكراهية ضد الأهالي والمجتمع والدين والرجال والنساء غير النسويات باعتبار أن الكل مشارك في سلب الحقوق المطلوبة "وجايين عليهم بزيادة". لذلك ترى في كل الحوارات الكلامية للنسويات تجدهن يتحدثن بلغة الضحية والاستحقاقية مما يولد عداوة بداخلهن ضد الآخرين الذين ليسوا في صفهن. هذه العداوة قد تصل إلى درجات الجريمة.
يتبع
4 907
في الإسكندرية، حدثت جريمة أن قتلت محامية أمها المُسنة، ثم قطعت جثتها قطعا وحفظتها في الثلاجة وهربت حتى علم الجيران بالجريمة فأبلغوا الشرطة وانكشف الأمر.
المحامية تُعرف نفسها بأنها ناشطة حقوقية نسوية تدافع عن المرأة وتناضل من أجل وقف العنف ضد المرأة!. إلا أن ما ناضلت من أجله كان هو ما حدث منها بطريقة من أبشع الطرق.
وهناك أكثر من نقطة:
1- الخطاب النسوي هو خطاب يغذي الغضب والكراهية في النفوس. لأنه في الأصل خطاب مبني على الاستحقاقية الكاملة لأي شيء يطلبه النسويون (سواء كان حقا فعليا أو متصورا عندهم)، بالتالي فمن يأخذ الحق مني فلابد أن أكرهه وأعاديه. استمرارية هذا الخطاب عند أتباعه ولّد غضبا وكراهية ضد الأهالي والمجتمع والدين والرجال والنساء غير النسويات باعتبار أن الكل مشارك في سلب الحقوق المطلوبة "وجايين عليهم بزيادة". لذلك ترى في كل الحوارات الكلامية للنسويات تجدهن يتحدثن بلغة الضحية والاستحقاقية مما يولد عداوة بداخلهن ضد الآخرين الذين ليسوا في صفهن. هذه العداوة قد تصل إلى درجات الجريمة.
يتبع
4 907
إن أي طبيب تخرج في كلية الطب وبدأ التخصص يتعلم منهج النقد منذ أن يبدأ في دراساته العليا كالماجستير والدكتوراة، ويكمل ذلك في الأبحاث العلمية التي يجريها على مدار سنين حياته. فهو يتبني فرضية ويحاول إثباتها أو نفيها ونقدها. هذه الفرضية تتم لكل جزئية في الطب ويتم محاولة إثباتها مرات كثيرة أو نفيها إلى أن تثبت علميا أو تنتفي. ولولا هذا المنهج النقدي في الطب لما تطورت العلاجات الطبية في العقود الآخيرة، ونفي معلومات سابقة لخطئها وإثبات الجديد، وإلغاء أدوية وإيجاد أخرى أفضل منها، وتحديث أنظمة التشخيص وإلغاء القديم. أما في الطب النفسي وعلم النفس فلو لم يكن هناك منهجا ناقدا لما رد الناس على كلام فرويد ورفضوا بعض كلامه أو الكثير منها، ولما ظهرت مدارس ونظريات نفسية جديدة تعدل على سابقتها حتى يومنا هذا. ولازلنا ننقد الموجود حاليا طمعا في إيجاد الجديد الأفضل للعلم والمرضى.
والكثير من الأطباء النفسيين المسلمين لديهم نقدا كثيرا لأمور في علم النفس والطب النفسي أيضا، وتناقش هذه الاعتراضات والنقد في مجموعات خاصة بذلك.
وما ذكرته في هذا المنشور وما قبله هو مثال حي لبقاء المنهج النقدي عندي والحمد لله، فلم أتحول إلى التبعية العمياء الخرساء لما تعلمته، ومثلي مثل الغالبية العظمى من الأطباء ولا أعتبر نفسي مختلفا عنهم.
لابد أن أوضح أني لازلت أقدر ا. دعدوش وأدعو له بالهداية والتوفيق فيما يقدمه عموما، على الرغم من قناعتي الكاملة بأخطائه الكثيرة في موضوع عالم الجن، إلا أن بقية أطروحاته أقدرها وأراها نافعة بشكل عام.
#دعدوش #جن #مس_الشيطان #طب_نفسي #علاج_نفسي #مخادعات #أخطاء_فكرية #تضليل
4 907
الدقيقة الأخيرة نقلا عن وزير الدفاع الكندي السابق: ان هناك اتحاد للكائنات الفضائية يتواصل مع البشرية!! (مثل اتحاد عام أو جمعية ممثلة لهم)
يقول في حلقة رقية المس الشيطاني:
د/42: الشياطين ترى هالات معينة من القوة الروحية التي تحيط بهؤلاء الناس حتى تجذبهم لعالم السحر فلما يدخلون السحر هم يتغذون على طاقتك. (وقد كرر مرارا قصة أن الشياطين تتغذى على طاقتنا السلبية لا أعلم من أين أتى بها)
د/40: بعض الناس لهم الاستعداد الروحي وولدوا بموهبة الكشف عن الشياطين ومعرفة الحسد والمرض الروحي (مولود بموهبة الكشف!!).
د/42: المسحور يرى الجن المتلبس به ويرى المسحورين الآخرين إذا كان متلبس بهم. (وكلامه هذا مصادم للآية بوضوح "إنه يراكمه هو وقبيله من حيث لا ترونهم").
أظن أني لو شاهدت حلقات أخرى سأخرج بأضعاف ذلك، لكن تغني هذه الأمثلة عن غيرها لتوضيح ما يعتقده.
هل المطلوب مني أن أصدق كلامه هذا؟ هذا ضرب من الانحراف الفكري الخطير.
4- ثقته الكبيرة في نفسه واعتقاده على الرغم من استخدام صيغ التمريض في كلامه كثيرا
في حلقة أخطاء شائعة استخدم حوالي 50 مرة صيغ التمريض في كلامه عن الجن. كلامه كان مليء بعبارات: ربما، قد، احتمال، لا نعلم، لا ندري، الأرجح، الغالب، حسب تقدير وفهمي، ولا يمكن أن نجزم...).
فمن أين له كل هذه الثقة في كلامه وهو محشو بكل هذه الاحتمالات؟ وهل كل هذه الاحتمالات تجعل من ثقته فيما هو فيه أن يتهم الآخرين المخالفين له باتهامات متعددة؟ وهل هذه الاحتمالات كلها توصل لدرجةاليقين في شيء؟
5- ضرب المنهج العلمي
إذا علمنا مصادر المعرفة لديه وبعض استنتاجاته، فإن هذا يوضح كيف يضرب المنهج العلمي القائم بأدلة ثابته سواء في الدين أو الدنيا. وهو بهذه الطريقة لا يختلف عن صاحب نظام الطيبات الذي رمى العلم كله على جنب واعتبر برأيه فقط. ولا يختلف أيضا عن أقطاب الصوفية الذين يعيشون في عالم الكشف الروحي والتواصل الغيبي الخاص بهم. ولا يختلف أيضا في المنهج عند فرق المسلمين التي انحرفت لاعتبار أن الزيادة عن الشريعة (البدعة المنهي عنها) ممكنة ولا يكفي ما وردنا في القرآن والسنة، فزادت الفرق الضالة ما زادت في الدين لاعتبارات كثيرة منها المشاهدة العملية والتجربة وخبر الصادق عندهم. بل أقول إن هذا المنهج لا يختلف عن منهج الدجالين والمشعوذين في اعتماد ما يوحي إليهم شياطينهم فأصبح منهجا لديهم.
بسؤال بسيط للأستاذ: لماذا لا يعتبر هو أن كل ما وصل إليه من استنتاجات هي من عمل الشيطان عليه فيجعله يتكلم في عالم الغيب بما لا يثبت من كلام الوحي؟؟
===
تتبقى نقطتان:
1- يتهم الأستاذ الآخرين باتهامات عديدة، ومن هذه الاتهامات اتهام الأطباء بالاستعلاء عليه بقولهم له أنه ليس له علم ولا خبرة في الطب والعلاج النفسي والأمراض النفسية. وهذا اتهام مردود عليه، هل ينبغي لمن عنده علم وخبرة في علم أن يرى نفسه متساويا مع من ليس عنده علم؟ إذا فما فائدة التخصص والدراسة والخبرة العملية والتجربة العلاجية؟
إن تهمة الاستعلاء هي إسقاط منه على الأطباءو ليس العكس.
الاستعلاء الحقيقي أن يعتبر من ليس لديه علم أن لديه القدرة على الحكم على أصحاب العلم في تخصصهم وهو لا يعلم عنه إلا ما سمعه في محاضرة أو قرأه في كتاب.
الاستعلاء الحقيقي أن يركب الإنسان رأسه فيستمر في ما يراه حقا واضحا بمصادر المعرفة العجيبة والاستنباطات الغريبة ثم يحاكم الإنسان بناء على ذلك.
الاستعلاء الحقيقي هو أن الإنسان عندما يرى هجوما (يسميه مسعورا) فمن الممكن أن يتوقف قليلا أو يرجع فيراجع نفسه أو يسأل متخصصين بدلا أن يكمل بعقله فيها هو فيه.
الاستعلاء الحقيقي هو النيل من الآخرين (أطباء وشيوخا) لمخالفتهم له في الرأي بمسميات كثيرة (يقول عن الشيخ العمري مثلا أن تفكيره سطحي وأنه فشل في عمله الذي ظل فيه 20 سنة).
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الكبر بطر الحق وغمط الناس"، عافاني الله وإياه منه.
2- إن اعتبار الأستاذ أن الأطباء قد فقدوا المنهج النقدي في تخصصهم فجاء هو من خارج التخصص لينقده فصدموا من النقد بسبب تبعيتهم العمياء للمنهج المادي الغربي = لهو قِصر كبير في التفكير، وقد سبقه إلى ذلك صاحب الطيبات، فافترض الاثنان - على الاختلاف الكبير بينهما - أنهما أصحاب المنهج النقدي للنظام الطبي فحسب.
4 907
فكرت لأن أستمع إلى حلقتين إضافيتين من سلسلة عالج الجن الذي يقدمها الأستاذ أحمد دعدوش فربما فهمت كلامه خطأ أو أن هناك شرحا إضافيا من عنده يوضح المقصود، فوجدت تفكيره وطرحه في هذا الموضوع باللغة العامية "في حتة ثانية خالص". فأفكاره واعتقاداته في موضوع الجن غريبة، والقواعد الفكرية التي تبناها عجيبة جدا. والأعجب أن يحاكم هو عليها الآخرين ويتهمه باتهامات عديدة منها أنهم تحت سيطرة الفكر المادي.
سيطول الشرح قليلا، ولذلك فسأذكر أولا أكثر كلامه كارثية، ثم أفصل لاحقا البقية:
* قال في آخر حلقة على قناته بعنوان رقية المس الشيطاني الدقيقة 29: ما فعله النبي عليه الصلاة والسلام - يعني في علاج المس - قد لا يكون كافيا. هو قدرته الروحية كافية وقدرته على العلاج كافية... فإذاً فالاحاديث التي وردت عن النبي عليه الصلاة والسلام لا يمكن ان نقتصر عليها. واذا جربنا طريقة النبي فانها لا تكفي!!
وهذا ضلال مبين وأثره وخيم جدا عليه. بل إن لازم قوله أن الشريعة ناقصة ولم يرد ما فيه الكفاية من النصوص لعلاج ما أثبتته الشريعة نفسها من مس أو سحر أو حسد. ولابد أن يراجع أ. دعدوش نفسه في هذا الكلام الخطير.
وهذا الكلام كفيل برد كل ما يقوله، لكن سأفصل في بقية الرد.
===
لمعرفة الخريطة العامة للأفكار عن موضوع الجن عند الأستاذ فهي:
1- لديه معتقدات وتصورات عن الجن ليس فقط من القرآن والسنة بل من مصادر كثيرة أخرى (سأذكرها بعد قليل).
2- بنى سيناريوهات كثيرة لحياة الجن وأمور غيبية كثيرة ويعتقدها.
3- يحاكم المخالفين له في هذه المعتقدات والسيناريوهات بأنهم جهلة وأصحاب علم مادي. فلم يقتصر على قصر معتقداته الكثيرة لنفسه بل اتهم الآخرين وذمهم واستغرب كيف ينكرون ما ذهب إليه.
القواعد المعرفية المغلوطة عنده:
1- مصادر المعرفة عن الجن ليس فقط القرآن والسنة:
بل ذكر نصا في الرد على الشيخ وحيد بالي عندما قال (حلقة رقية المس الشيطاني د22): كل من يتحدث عن الجن فلابد أن يتوقف على ما ورد من القران والسنة. فينكر ذلك الأستاذ ويقول أن هذه من المغالطات!. ثم عدد مصادر المعرفة عن الجن كالتالي: التواصل الروحي معهم وغير الروحي - الكشف الإلهي الذي يمكن لكل ان يُكشف لكل أحد - المنام والأحلام - حبوب الهلوسة!! - المس نفسه، فالممسوس يرى الجني كشبح - ممارسة التأمل كاليوجا !! - التخاطر - الرقاة والعلماء والشيوخ يزورهم الجن ويتحدثون إليهم ويستفتونهم - السحر! - التنجيم!!!
هذه هي مصادر المعرفة عن الجن لديه ولا يمكن إثبات أيا منها بأي طريق علمي غير مسألة الأخبار المنقولة عن الناس. تصور عندما يذكر أننا نعلم عن الجن من خلال اليوجا والسحر والتنجيم وحبوب الهلوسة، فإذا أنكرنا ذلك الكلام العجيب وقلنا نكتفي بما ورد بالكتاب والسنة صرنا نحن نُتهم بأننا أسرى للعالم المادي !! هذا عجيب جدا صراحة من شخص عُرف عنه أنه يهتم بالأصول العلمية ولا يتبع كلاما بغير دليل.
2- البدعة في الدين عنده هو ما لا يستحسنه هو أو يزعم زعما أنه غير معمول به
في حلقة رقية المس الشيطاني الدقيقة 33 يرد على كلام الشيخ وحيد عندما ذكر أنه حاول أن يضحك على الممسوس فقال له الشيخ: إن لم تخرج فإني سأقتلك.
رد ا. دعدوش: ليس هناك نصا (من القرآن والسنة) بتهديد الجني بالقتل.
ثم جاء الأستاذ فنقض قاعدته في نفس الحلقة: في الدقيقة 27 عندما ذكر الشيخ وحيد أن تحديد عدد أوراد معينة في الرقية ليس مشروعا (لأن لم يأت بها نص من القرآن والسنة)، رد عليه الأستاذ: هذه عقلية وليست رأيا فقهيا معتمدا في أصول الفقه!!! فخالف القاعدة التي ذكرها قبل ذلك.
ثم أورد عن الشيخ وحيد (عندما كان يشرح أنه لا ينبغي أن نزيد على ما علمنا النبي عليه الصلاة والسلام) في الدقيقة 38: لو كان خيرا لدلنا عليه النبي عليه الصلاة والسلام. فرد الأستاذ على كلام الشيخ قائلا: هذه ليست من القواعد الفقهية حتى عند الكثير من السلفية!!!! "انت متأكد يا عم الأستاذ، ده السلفيين مش بيقولوا غيرها".
فهذا تخبط واضح في مفهوم الزيادة على الشريعة.
3- على الرغم من مصادر معرفته المتعددة للجن فقد ذكر عن الجن أشياء عجيبة جدا ولا أدري من أي مصدر يستطيع أن يلهمه هذه الأشياء
أولا: حلقة أخطاء شائعة عن الجن
د/19: أنا لا أستبعد أن بعض الآثار الضخمة كالأهرامات كان للجن دور فيها
د/19: ربما تصارع الجن قبل آدم بالنووي والكيماوي!!
د/53 المحادثات بين الجن والفضائيين من جهة والحكومات من جهة أخرى تخفيها الحكومات عن الناس لأن من مصلحتها أن تحاول الوصول لهذه المعلومات قبل الآخرين!، أو هي أصلا تتعاون مع الشياطين للاستفادة منهم بما لديهم من تقنيات سابقة علينا!!!
د/51 في الرد على سؤال لماذا الفضائيين يظهرون في أمريكا فقط؟. فهو ينكر ذلك وانها تظهر في كل البلاد ثم يقول: اذا كانت الشياطين يركبون في مركبات الفضائيين فالاولى لهم ان يتواصلوا مع القوة الكبرى وهي أمريكا او ينقلوا اليها التقنية او يأخذوا منها التقنية!!
4 907
ما يدفعني للرد وكتابة كل هذا وهو نفس ما دفعني للرد على صاحب الطيبات، أن الضحية الأساسية لطرح هذه المفاهيم هم المرضى. لقد ظهر فساد نظام الطيبات للناس عندما توقفوا عن الأدوية واتبعوا نصائح خاطئة فتدهورت حالة بعض المرضى ومات آخرون، بينما تحسن أصحاب الأعراض البسيطة واعتبروا "أننا جربناها ونفعت". الآن سيتوقف بعض المرضى النفسيين عن أدويتهم - وهذا الأمر نعاني نحن كأطباء نفسيين منه كثيرا جدا جدا - وستتدهور حالتهم وتدور الدائرة ويرجع بعضهم للعلاج بعدما تكون الأعراض قد زادت عليهم، وهذا الذي نشاهده في العيادة يوميا بكل أسف.
كان الله في عون المريض النفسي وأهله.
#المرض_النفسي #مس_الشيطان #السحر #الحسد #العلاج_النفسي #دعدوش
4 907
2- أن الأمراض النفسية ليست جديدة على الناس ولا من نتاج العلم "المادي" الغربي، بل هي موجودة منذ قديم الأزل ومعروفة من قبل الإسلام. وهناك مصطلحات مستخدمة في الطب النفسي حتى هذا اليوم منذ أكثر من 2000 سنة مثل مصطلح "مانيا" ومالينخوليا". الحضارة الإسلامية كان لها الفضل الكبير في تصنيف الأمراض النفسية وعلاجها قبل أي أن يكون هناك حضارة غربية أصلا. من قرأ في كتب الطب العربي كالقانون لابن سينا والحاوي للرازي وغيرها الكثير جدا سيجد تفصيلا طويلا للأمراض النفسية وعلاجها قبل نشأة العلم "المادي" الغربي. وأبو زيد البلخي تكلم عن الأمراض النفسية وعلاجاتها السلوكية منذ أكثر من ألف سنة. ولم يقل الأطباء المسلمون بأن الأمراض النفسية هي مس الشياطين وعلاجها فقط بعلاج المس، على الرغم من شهرة هذه الثقافة وقتها بعيدا عن العلم المادي. وإذا كان الرد على كلامي أن ابن سينا والرازي مشكوك في عقيدتهم، فإني إنما ذكرت أسماءهم لشهرتهم وهناك الكثير من الأطباء المسلمين الذين وافقهوهم على كلامهم كابن النفيس وكان إماما شافعيا وغيره الكثير من الأطباء. أما في الزمن المعاصر فالأطباء النفسيون المسلمون المؤمنون بالشياطين والمس والمرض النفسي كثيرون جدا. في التعليقات رابط لمحاضرتي عن الطب النفسي في الحضارة الإسلامية. وقد نقلت قبل ذلك كلام ابن القيم رحمه الله - وهو من أكثر من الأئمة الذين تكلموا عن الشيطان وضرره على الإنسان - وهو يكلم عن فضل الله على عباده أن هداهم إلى بعض الأدوية النفسية (الرابط في التعليقات)
3- وقع ا. دعدوش في نفس خطأ صاحب الطيبات - الذي انتقده - من اعتبار مافيا الأدوية ولوبيات الدواء والأموال. يمكن الاستشهاد على هذا الزعم ببعض الأخطاء والمشاكل التي وقعت فيها شركات الأدوية إما جهلا أو عمدا من أجل المال. لكن نقل تصور أن هناك مافيا ولوبي كبير يشمل العالم كله بمؤسساته الرسمية وغير الرسمية بأطبائه وصيادلته وكل هؤلاء داخل اللوبي والمافيا فهذا اتهام فج لجمع كبير جدا من الناس، بما فيهم من صالح وطالح، والمراعٍ لضميره والمتخل عنه. والسؤال بمنتهى البساطة: إذا كان الطبيب بخبرته العلاجية لا يرى نفعا من الأدوية التي يكتبها للمريض فلماذا سيكتبها له؟ وإن كان بعض الأطباء يمكن أن يخالفوا ضميرهم فيكتبوا الأدوية لمنفعة خاصة، فلماذا يتفق كل الأطباء على منفعة الدواء؟ ألم يشاهد الطبيب تحسنا على المرضى الذين استخدموا الدواء من قبل فكتبه لمن بعده؟ هذه معضلة فكرية غريبة حقا.
4- لماذ ا يحاسب الطب عموما والنفسي خصوصا على عدم نجاحه في علاج كل الأمراض؟ هل ذكر أحد الأطباء قاطبة أو النفسيون أن الطب يعالج كل الأمراض؟ فلماذا الاستمرار في نغمة أن هناك مرضى لم يتحسنوا؟ وهل زعم الطب أنه ضامن لشفاء الكل؟
لم ننته من فتنة الطيبات الذي رسخ صاحبها في أتباعه فكرة أن هناك مرضى لم يشفوا فأوقف لهم الأدوية، حتى دخلنا في كلام صاحبنا الكريم الذي يصر على أن لا علاج بالأدوية النفسية مطلقا إلا تخفيف بعض الأعراض، بدليل عدم تعافي بعض / كثير من المرضى. وقد غفل - بحكم أنه خارج التخصص - أن علاج المرضى النفسيين تدخل فيه عوامل كثيرة وليس الدواء فقط، ومن هذه العوامل الأساسية تثبيط المريض عن السعي للعلاج النفسي وأخذ الدواء مثل ما يفعل هو الآن، فكلامه سبب مباشر في تأخير علاج المرضى عن العلاج ثم يتهم الطب النفسي أنه غير قادر على شفاء كل المرضى!
5- كمثال، إذا درست قيادة السيارات جيدا جدا ولم تقُد سيارة يوما فلا يمكن أن تقول أنك تعلمت قيادة السيارات. وإذا درست كل قواعد الطبخ ولم تدخل المطبخ يوما أو تطهو بنفسك فلا يمكن أن تسمي نفسك عارفا بالطبخ. وإذا أخذ دكتوراة في رياضة ما ولم تمارسها فلا يمكن أن تقول أنك تمارسها جيدا. فما بالك بالأمراض النفسية التي أصبح يفتي فيها القاصي والداني؟ ذكرتُ في البودكاست الأخير أني عندما تخصصت في الطب النفسي وفي خلال أول 3 أشهر تصورت أني أفهم الأمراض النفسية جيدا. فلما اقتربتُ من نهاية فترة التدريب الأساسية ومدتها 3 سنوات علمت أني كنت متوهما وأن الموضوع أصعب من ذلك وأني لازلت في بداية تعلمي بعد 3 سنوات. الصعوبة الأساسية تتجذر في رؤية المرض أصلا وتمييزه عن الأعراض العادية وفي تمييز بعضها ببعض. لفت نظري من كلام صاحبنا ومَن علّق عنده على حلقته أن بعضهم يقول: أنا قرأت قليلا في علم النفس/الطب النفسي، أخذت دورة في الأمراض النفسية، شاهدت محاضرات على اليوتيوب في العلاج النفسي، ثم يعتبروا أنفسهم متخصصين ليتكلموا في الأمراض النفسية وعلاجها. وهذا دليل جهل كبير بالأمر. ولا يمكن أن تكون عالما بشيء إلا إذا درست في أماكن دراسته الرسمية وتلقيت عن أساتذته ومارسته ممارسة عملية لفترة حتى تكون عالما به ولو بمقدار بسيط. وما أضرَّ العلومَ إلا المتطفلين عليها.
4 907
صلتني رسائل، وانشغلت في مشاهدة وقراءة ما كتبه الأستاذ الفاضل أحمد دعدوش عن أن الأمراض النفسية أنها ليست إلا مس الشياطين وعلاجها هو علاج المس، وأن لا جدوى تذكر من العلاج النفسي الطبي.
والحقيقة أني على الرغم من تقديري وإعجابي بطرح ا. دعدوش بشكل عام، إلا أن كلامه هذا خطأ بيّن. بل أقول إني وأنا أشاهد حلقته أنه لا تكاد تمر دقيقتان من المقطع إلا ويطرح معلومة خاطئة أو استنتاجا خاطئ. نعم هناك الكثير من المشاهدات الصحيحة التي نقلها الأخصائي النفسي الأمريكي الذي نقل عنه ا. دعدوش، لكن الاستنباطات التي استخرجها الأستاذ الفاضل كانت خاطئة كلها أو أغلبها.
من تلك المعلومات الخاطئة:
1- الأدوية النفسية تدمر الأعصاب.
2- الأدوية النفسية لا تعالج نهائيا وإنما تخفف الأعراض.
3- لابد من أخذ العلاج النفسي طول العمر لكل المرضى.
4- الصعقات الكهربائية تعذيب للمرضي وليست علاجا (لم يقلها نصا وإنما هذا ما يصل من كلامه).
5- الأطباء النفسيون هم ثاني أكثر فئة في معدلات الانتحار.
6- ينتحر الأطباء النفسيون بسبب إحساسهم بالفشل في علاج المرضى!
7- الأطباء النفسيون والهيئات الرسمية الصحية تابعة للوبيات ومافيا الأدوية (نفس كلام صاحب الطيبات الذي انتقده نفسه ا. دعدوش).
8- الأطباء النفسيون وبخاصة المسلمين منهم هم أسرى / ضحايا البرادايم المادي الغربي المنكر للروح والغيبيات.
9- أنك لا يمكن أن تنشر بحثا علميا عن الغيبيات وتأثيره على المرضى في أي مجلة علمية. والأبحاث كثيرة ومنشورة
(في التعليقات رابط لغلاف إحدى المجلات النفسية الأمريكية الشهيرة وكتبت على الغلاف باللغة العربية "همزات الشياطين").
10- لا يمكن عمل بحث نفسي عن مرضى الذهان. والأبحاث في هذا المرض بعشرات الآلاف منذ أكثر من 100 عام.
إلى غير ذلك من المعلومات الخاطئة.
الإشكالية الأساسية هي أنه دخل في تحليل موضوع المرض النفسي والعلاج النفسي (وهو غير متخصص) وفي الأساس عنده قناعة مسبقة يقينية لا تقبل الشك أو المناقشة أن المرض النفسي هو مس الشيطان. ومن دخل إلى علم جديد/غريب عليه بقناعة مسبقة حاكمة عليه من قبل لم يستطع إدراك ما يثبته هذا العلم بل سيظل منكرا وناقدا له بناء على قناعته المسبقة.
وهذه القناعة الراسخة لديه هي التي جعلته يخرج بفيديو اخر يرد على شيوخ يرون أن الكثير من الذاهبين لطلب الرقية عند الشيوخ هم مرضى نفسيون. فلم يقتنع هو بكلام الشيوخ بسبب القناعة الأصلية الراسخة لديه ورد عليهم، بينما أخذ في الاعتبار كلام المعالج النفسي الأمريكي الذي وضع فرضية - لم يستطع إثباتها - وتبناها تبنيا كاملا. والغريب هو الثقة الشديدة بالقناعة الراسخة التي تصل إلى التقليل والتجهيل من المخالف سواء كان طبيبا أو شيخا.
لقد ذكر ا. دعدوش - وفقه الله- أن ما يذكره هو البداية وعلينا انتظار ما سيطرحه بعد ذلك قبل الرد عليه، لكن اضطررت للرد حتى لا يتم تأخير البيان عن وقت الحاجة إليه. وواضح مما طرحه قناعاته- التي ربما سيفصله لاحقا- فلا أظن أن الانتظار سيزيد شيئا غير محاولته المجيء بالمعلومات الشاذة عن الطب النفسي.
الرد على كلامه يطول، وأظن أني أكثر طبيب نفسي تكلمت عن علاقة المرض النفسي بالحسد والسحر والرابط بينهما، وآخرها كان البودكاست الأخير منذ أسابيع قليلة (الرابط في التعليقات). وأنا لا أرى أي تعارض بين المعتقد الديني والطب النفسي أبدا. بل هناك تناسق وتكامل بين الاثنين.
لكن سأطرح سريعا بعض نقاط الرد:
1- نتفق جميعنا على أن هدف الشياطين الأساسي هو قطع علاقة الإنسان بالله وأن يكفر به "كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر". ويؤمن ا. دعدوش بعدم صحة عقيدة المعالج الأمريكي ومرضاه من نفس الديانة وأن الشيطان قد أضلهم عن الدين الصحيح. ثم يفترض أن هذا المعالج ومرضاه ذوي العقيدة الخاطئة لديه عندما يقرؤون ما يضلهم أكثر فإنهم يتحسنون !!
بمعنى؛ الشيطان أهم هدف لديه هو إضلال الناس عن ربهم. ويزعم أ. دعدوش استنادا لكلام الأخصائي الأمريكي أن الشيطان يصيبهم بالهلوسات لإضلالهم عن ربهم - الذين هم قد ضلوا عنه في الأساس ضلالا أشد -. ثم يستخدم المعالج والمرضى طرقا خاطئة - يؤمن بضلالها ا. دعدوش - فتزول بها هلوسات الشياطين أنفسهم!!
وهنا ليس إلا نتيجتين: إما أن فرضية هلاوس الشياطين فرضية خاطئة، أو أن الإيمان بفساد عقيدة المعالج ومرضاه ليس صحيحا - وهذا أنا أربأ أن أتهم بها أحدا خاصة الأستاذ الفاضل الذي أحبه-. فلم تبق إلا الفرضية الأولى.
4 907
طلبت من الذكاء الاصطناعي عمل تلخيص للنقاط الأساسية للبودكاست فاختصارها هكذا، أ(ظنه اختصار شديد للموضوع):
إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها البودكاست حول العلاقة بين الإيمان والطب النفسي وكيفية التمييز بين المرض النفسي وما يُعرف بالأمراض الروحية:
١. هل يمرض المؤمن نفسياً؟
نعم، المؤمن يمرض نفسياً؛ فالنفس البشرية ليست جزءاً واحداً، بل هي أجزاء متداخلة تشمل الجانب الإيماني، الجانب البيولوجي (كيمياء وجينات)، والجانب النفسي.
المرض النفسي قد يصيب الشخص حتى لو كان عالي الإيمان، تماماً كما يصاب المؤمن بالأمراض العضوية.
٢. أسباب المرض النفسي
العوامل البيولوجية: تشمل الجينات الوراثية وخلل النواقل العصبية (مثل الدوبامين والسيروتونين) في مراكز الدماغ المختلفة.
العوامل النفسية: تتعلق بـمنظومة الأفكار والمشاعر وكيفية استقبال الفرد للأحداث؛ فالتفكير السلبي المستمر قد يثبّت التغيرات الكيميائية السلبية في الدماغ.
العوامل الاجتماعية: مثل حوادث الحياة اليومية، الصدمات، الطلاق، أو فقدان العمل.
٣. التفرقة بين المرض النفسي والسحر والحسد
المقدمات: المرض النفسي غالباً ما تسبقه مقدمات طويلة وتغيرات تدريجية قد لا يلاحظها الأهل، بينما السحر والحسد يظهران بشكل حاد ومفاجئ (Acute).
التعطيل الديني: من علامات السحر والحسد التعطل عن ذكر الله، والشرود الذهني وقت العبادة، والإجهاد غير المبرر، وتأثر الرزق المفاجئ.
قاعدة العلاج: يُنصح بالبدء بالعلاج الديني الذاتي (الرقية والأذكار) لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى شهر؛ فإذا لم يحدث تحسن، يجب التوجه للطبيب النفسي فوراً لتجنب استفحال المرض.
٤. دور الإيمان في الوقاية والعلاج
تغيير كيمياء الدماغ: ثبت أن التفكير الإيجابي والإيمان يمكن أن يغيرا في كيمياء المخ، مما يوفر وقاية من بعض الأمراض.
علاج القلق: الإيمان الكامل بـالقضاء والقدر وبأسماء الله وصفاته (مثل اللطيف والعدل) يقلل من حدة القلق تجاه المستقبل.
علاج الاكتئاب والوسواس: يساعد حسن الظن بالله والالتزام بالعبادات الجماعية في مواجهة العزلة، كما يوفر الهدي النبوي طرقاً معرفية للتعامل مع الوساوس الدينية من خلال قاعدة "ولينتهِ" (التوقف عن الفكرة).
٥. الوصمة المجتمعية والمكاسب الثانوية
يفضل الكثيرون في الثقافة العامة تسمية مرضهم "سحراً" بدلاً من "مرض نفسي"؛ لأن السحر يجعل المريض في وضع "المظلوم" المسلوب الإرادة، مما يرفع عنه المسؤولية ويجلب له تعاطف المجتمع.
تسبب وصمة المرض النفسي خوف الناس من الأدوية أو العيادات النفسية، مما يؤخر العلاج لسنوات.
٦. الموقف من "المعالجين بالقرآن"
يعتبر الدكتور أن مهنة "المعالج بالقرآن" هي من بدع العصر ولم تكن موجودة في القرون الأولى؛ فالأصل أن يرقي الإنسان نفسه أو أهله.
الجزم بوجود عمل هو خوض في الغيب لا يملكه أحد، وكثير من الحالات التي تُفسر على أنها تلبس لها تفسيرات نفسية مثل "اضطراب تعدد الشخصية".
.
4 907
✅ هل المؤمن يمرض نفسيًا؟
✅ ما هو المرض النفسي وكيف يتم تشخيصه؟
✅ أسباب الاكتئاب والقلق واضطرابات الصحة النفسية.
✅ الفرق بين المرض النفسي والحسد والسحر.
✅ متى تحتاج إلى طبيب نفسي ومتى تحتاج إلى رقية شرعية؟
✅ هل الأدوية النفسية تسبب الإدمان؟
✅ كيف تتعامل الأمهات مع القلق الزائد على الأبناء؟
✅ حقيقة المس والتلبس من منظور الطب النفسي.
✅ استغلال بعض المرضى النفسيين باسم العلاج بالقرآن.
✅ لماذا ترتفع معدلات الانتحار في بعض الدول رغم تقدم خدمات العلاج النفسي؟
✅ كيف يساعد الدين والإيمان في مقاومة الأفكار الانتحارية؟
✅ العلاج الإيماني للاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب وعلاقته بباقي العلاجات المختلفة
✅ قصة تأسيس قسم الطب النفسي في مستشفى 57357.
✅ أهمية العلاج النفسي المبكر وتأثيره على فرص التعافي.
https://www.youtube.com/watch?v=H1vY1Vmrg3s
.
4 907
"ومن الملحوظات على بعض الرقاة: أنهم حين ما يشُكّون في الإنسان أنه مصاب بلاعين أو السحر قالوا له: أنت تحتاج إلى رقية!
نعم كلنا يحتاج إلى رقية، ولكن المريض عند سماعه لهذا الكلام ستحوم حوله الوساوس والشكوك، وربما استسلم للمرض بحجة إصابته بالعين.
والأولى أن يرشدوه إلى استعمال الرقية على كل حال، وأنها علاج لأمراض العين والسحر والهموم والغموم والأمراض العضوية....
فالمقصود أن الجزم بأن المريض مصاب بالعين أو السحر خطأ إلا عند التأكد وينبغي على الراقي أن يحث المريض على استعمال الرقية لا لكونه معيونا أو مسحورا، ولا حتى أنه مشكوك بإصابته، بل للاستشفاء المطلق بالرقية....
ثم ينبغي للرقة أن يأمروا المريض أن يجاهد نفسه في التخلص مما أصابه ويرشدوه إلى الأسباب الحسية ونحوها.
ومن الخطأ قول بعض الرقاة: إن تثاؤب الراقي دليل على إصابة المريض بالعين!!
فكثيرا ما نسمع من الناس أن الرقاة جزموا بأنهم مصابون بالعين لأن التثاؤب اشتد عليهم أثناء الرقية!!
فسبحان الله! هل تثاؤب الذي قرأ القرآن يدل على إصابة المقروء عليه؟ أم العكس صحيح؟
فالواجب على الرقاة ألا يزيدوا المريض وسوسة وشكاً، بل يطمئنونه بأنه بخير وصحة، وإن أيقنوا بأنه مصاب بالسحر أو بالعين فلا بأس بإخباره برفق.
وكم سمعت بنفسي من أثدقاء وأقارب أصيبوا باضطرابات شديدة، فذهبوا لبعض الرقاة، فلما قرؤوا عليهم بأنهم مصابون بمس أو بعين، بل يحدثني أحد الثقات بأن الراقي قال: فيك ثلاثة من الجن !!
فذهبوا إلى المستشفى وكشف الطبيب عليهم وأخبرهم بأن فيهم كذا وكذا من نقص في الفيتامينات أو اضطرابات في الجهاز الهضمي أو نحو ذلك.
وآخر دخل عليّ مُكبلة يداه ورجلاه بأكياس! يعضده أخوه والعرق يتصبب منه ووجهه شاحب خائف، فهدّأت من روعه وأخبرني بأن الراقي الفلاني أخبره بأنه مصاب بالمس!
فنصحته بأن يذهب للمستشفى ويحلل تحليلا شاملا، فلما ذهب تبين أنه مصاب بسرطان في الدم! وبعد عدة أشهر توفي رحمه الله.
فانطر - رحمك الله- كيف التأثير السلبي على المريض من جراء الاستعجال بالحكم بالمرض ونحوه".
من كتاب: قصتي مع الملحدين والمشككين والموسوسين، د. أحمد ناصر الطيار 98-102 بتصرف.
#حسد #عين #عمل #سحر #رقية #رقى
.
4 907
كثيرا ما ذكرت في كلامي عن الوسواس القهري أنها فكرة خارجية دخيلة على الإنسان، تركها صاحبها في دماغه فلم يطردها، وإنما فكر فيها وناقش تفاصيلها وبحث عن الرد عليها، إلى أن تمكنت منه فأصبحت الفكرة وسواسا قهريا يقهر الإنسان على فعل معين، حتى تتحول حياته إلى نظام وسواسي كامل من نفس الأفكار والأفعال.
وجدت كلاما قريبا للإمام ابن القيم رحمه الله فإنه يقول:
"فإن الخَطرة (الفكرة) تنقلب وسوسة،
والوسوسة تصير إرادة،
والإرادة تقوى فتصير عزيمة،
ثم تصير فعلا،
ثم تصير صفة لازمة،
وهيئة ثابتة راسخة،
وحينئذ يتعذر الخروج منها".
[الداء والدواء ص 167 طبعة عطاءات العلم].
ولذلك كان العلاج الأنسب لهذه الفكرة ليس الرد عليها ولا مناقشتها وإنما إهمالها كاملا وكأن شيئا لم يكن. وكلما كان ذلك مبكرا كان أسهل وأسرع.
#الوسواس_القهري #الوسواس
.
