uk
Feedback
عذب اللمى

عذب اللمى

Відкрити в Telegram
1 313
Підписники
-224 години
-47 днів
-1430 день
Архів дописів
–—– ٠٨:٢٢ مَ . ‏تبسامك ، بـ وجه المقادير والأيام ‏تبسَام من يخلق من الـ حزن له فرحه .

وأحسّ لا شفتها تاقف بي سنين ...

‏اذا جيت رحبنا واذا رحت ودعناك ‏" سلوم البدو " دون المقفين تمنعنا

‏أقلط ما بين الضلوع وكبّر الرَبعه ❤️

‏أطهر من الخاطر التايب عقب معصيه

‏ما كنت أدري يوم كنت أصارع بكل ما أوتيت من قوّة لنسيانك ، إن نسيانك لي هالدّرجة حلو .. چان إجتهدت أكثر ونسيتك من سنين طويلة .

‏هلا باللي مغاليق القلوب مفتحه لرضاه - هلا باللي قدومه يروي الضميان ويسرّه ..

‏" تطبع بأي طبع إلا الكرامة جـين ‏ماهي بتوخذ من الكتب والأفلام ‏ويطيح ، ‏من العيون أكثر من الراقين ‏ومن عيني ليا من طاح أحد ماقام "

( ماعاد للود خـلاّن )

‏" يابنت عيفيَ واحدٍ .. مايصلي ! ‏تارك عَمود " الدين " مالك وماله " ‏- نصيحة بندر بن سرور .

‏"كم بكيته ، وانتظرته ، وإلتوى قلبي و وريده ، ‏كم حضنته في سجودي ، بين اذآن و إقامه "

أعد إليّ قلبي القديم يا الله .. أعدني جميلةً كما خلقتني .. صافيةً ..قويةً بك .. لا تُحزنني المواقف ولا الخذلان ، أعدني مطمئنةً بوجهٍ وقلبٍ وروحٍ لا تسوءهم الكلمات ولا الخيبات ولا الطعنات من الخلف .. أعدني إليك .

‏تطيح الناس من عيني ‏وانا رغم الـ افا واقف .

‏يا غيْمة النسيان .. هلي وأرعِدي .

‏أحلامي بسيطة ، تمنيت أن أجد قلباً يتحملني ، يتحمل تعلقي بالتفاصيل الصغيرة التي تؤلمني بشدة والتي تاخذ مكان في قلبي .. يجعلني أشعر أن حزني هو قضيته الأولى ، يهتم بي ، يعلم جيداً أنني لستُ بخير حتى لو أخبرته عكس ذلك

‏لم أخاف شيئاً في هذه الحياه كما خشيت صبري يمتد ويمتد حتى ينقطع بلا سابق إنذار .. ولا يصلحه أي إعتذار

‏وطيبته بتسبق عقله ، ويرجع عقله يلومه .

‏هتعيط وتعيط وتعيط برضو وفي النهايه هتمسح دموعك وتكمل ومش حتستفيد حاقه ، هي الدنيا عمرها ماوقفت على عياطك فـ عشان كدا ماتبكيش خالص

للي يساعدني بنشرالقران يا رب ترزقه ببشاره تجعله يسجد لله باكياً من شدة الفرح http://t.co/qny2CcueG9 كاملاً - ماهرالمعيقلي صدقه لكل ميت

‏نحزن ، فننسى أن ولينا وولي حزننا هو الله ونضيق .. فننسى أن الأمر كله بيد الله ، ونيأس .. فننسى أن المعطي والمدهش في عطائه هو الله ، نحمل الهم .. فننسى أن واسع الفضل هو الله وسنبقى غارقين في ضعفنا ما لم نيقن أننا تحت ظل الله ، الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء