uk
Feedback
عبدالسلام القويعي

عبدالسلام القويعي

Відкрити в Telegram

Показати більше
1 884
Підписники
-124 години
+17 днів
+1330 день
Архів дописів
• الهشاشة النفسية والنظرة المتعالية الحديث المتكرر عن "الهشاشة النفسية" ربما يدفع ببعض الناس إلى النظر بالدونية والامتعاض إلى من يصفه بالهش، وهذه النظرة في حقيقة الحال تزيد من المشكلة، لذلك من المهم استيعاب هذا السؤال وإجابته - هل كان السبب الأكبر في صلابتك النفسية جهد واختيار؟ وهشاشته تقاعس منه وتقصير؟ أولًا فيها إهمال الجانب الحيوي، من جينات (5-HTT) ونشاط الجهاز العصبي والتي ثبت بأنها ترفع من احتمالية الإصابة بالاضطرابات النفسية، ثانيًا السمات الشخصية التي هي مزيج بين أثر الوراثة والتنشئة وارتباطها بالاضطرابات والمرونة ثالثًا التنشئة وأحداث فترة الطفولة، من إهمال أو تعنيف، تحرش واغتصاب، صدمة نفسية، فقر، سوء تعليم، تنمر، سوء تربية، حماية زائدة من الوالدين أو إصابة أحدهما باضطراب نفسي هذه العوامل المركزية كلها أقدار كتبت على الإنسان قبل سن التكليف والحساب، لذا عليك استشعار أن جزءًا كبيرًا من صلابتك النفسية ما هو إلا هبة ربانية لا حول لك بها ولا قوة فتحمد الله عليها، وضعف أخيك يدعوك إلى النظر إليه بعين الرحمة والإحسان، والله يعطي على الرفق ما لا يعطي على سواه

المعاناة النفسية : "قلبي إلى ما ضرني داعي يكثر أسقامي وأوجاعي كيف احتراسي من عدوي إذا كان عدوي بين أضلاعي" - العباس بن الأحنف

أحب أعترف .. الصراحة إني استانست بتويتر

• كيف تميّز الأخصائي النفسي الجيد؟ حينما طالت معاناتك النفسية وتقطعت بك السبل الدنيوية، رأيت أيامك تمضي وتنفد وطموحاتك تنأى وتبعد، لحظتها استجمعت شجاعتك ولممت ما تبقى لديك من أمل، ثم تحسست محفظتك قاصدًا أقرب عيادة نفسية لتكون المفاجأة، أن المحفظة تصغر والمعاناة تزيد وتكبر والأمل يتلاشى ويتبدد، هذه تجربة مر بها كثيرون وكان العلاج لهم تجربة فاشلة، فكيف نستطيع تمييز الأخصائي النفسي الجيد لتلافي تلك الخسائر؟ بعد النصائح الكلاسيكية المعتادة، من الشهادة الرفيعة وسنوات الخبرة والتخصص الدقيق الذي يلائم مشكلتك، كلها مهمة لكنها لا تكفي، هنالك عدة عوامل أخرى يرى المختصون أنها تؤثر على نجاح العملية العلاجية أولًا: أسلوب المعالِج؛ يترك لك مجالًا للتعبير عن مشكلتك، إن قدم لك فكرة أو تكنيك علاجي يسألك عن رأيك واقتناعك ويتأكد أنه يناسبك، يشرح لك ما ينوي القيام به وما العلة الداعية لذلك، يتذكرك ويتذكر ما تحدثتما عنه في الجلسات السابقة ولا يجعلك تشرح مشاكلك كل مرة من جديد لا ينزعج ويستنكر نقدك له أو لأسلوبه بل يشجعك عليه، لا ينكر ولا يشكك ولا ينفي معاناتك فتشعر معه أنك مُكذّب أو غير مفهوم، الوضوح والشفافية فيشاركك التشخيص والخطة العلاجية بداية العلاج ثانيًا: يحدد الأهداف العلاجية؛ يحددها بوضوح ودقة ويجعلها قابلة للقياس بداية العلاج ويتابعها بصورة مستمرة، تحديدها يجعل الجلسات واضحة ومركزة، ومتابعة تحقيقها من عدمه يكشف جدوى العلاج ثالثًا: يتابع مزاجك؛ يتابع في كل جلسة حالتك المزاجية خلال الأسبوع الماضي من حزن أو قلق ومدى تحسنه حتى تلاحظان معًا مسار المزاج وهل العلاج يسير بصورة جيدة ويحقق النتائج المرغوبة أم لا رابعًا: يقدم لك أدوات وتكنيكات؛ أي لا تكون الجلسات عبارة عن أحاديث عشوائية وفضفضة، وإنما تخرج نهاية كل جلسة بتكاليف تقوم بها خلال الأسبوع أو تكنيكات علاجية تتدرب عليها وتطبقها.

• إنسان قديم في عالم حديث خلال القرنين الماضيين، تطور كل شيء من حولنا، ماعدا طبيعتنا البشرية بقيت على حالها التي خلقها الله عليها، وهذا التباين بين التطور الهائل وجمود فطرتنا الحيوية والنفسية يحتّم ولادة صنوف من المشكلات الطعام الذي يحتاج إلى ساعات نناله في دقائق، الرحلة التي تستلزم أيامًا ننجزها في ساعات، تواصلنا مع البعيد صار لحظيًا، مهامنا نقضيها في وقت أقصر، العالم أصبح سريعًا جدًا، لكننا مازلنا بطيئين جدًا طبيعتنا مازالت كما هي، قصصت شعرك سيحتاج إلى أسابيع حتى يطول، أظافرك وزنك طولك، ما زال كل شيء فيك بطيئًا، ربما تعلم ذلك، لكن مما ربما فات عليك أن مشاعرك أيضًا تخضع لهذا المسار الطبيعي أصبحنا نشعر بالخوف والرهبة من مشاعرنا، أصبح إحساسنا بأي شعور مختلف عن الإحساس المعتاد الذي يدعونا إلى التيقظ والحذر، وبقاء هذا الشعور لفترة وجيزة وعدم تغيره سريعًا يكاد يدفعنا إلى الجنون الحزن الضيق الكرب الرهبة القلق الخوف اللايقين، بمجرد ما نلاحظ هذه المشاعر نسمع دوي صافرات الإنذار ويدق ناقوس الخطر بأن علينا التصرف حالًا وسريعًا، يجب ألا نشعر بذلك، وإن شعرنا يجب أن لا يطول وإن حصل فإننا في مشكلة كبيرة حاجتنا لإخماد هذه المشاعر سريعًا، يضطرنا إلى القيام بما لا تحمد عقباه، ربما نعود لسلوك نكرهه ونحاول التخلص منه، أو إلى علاقة سامة، أو الهروب من موقف مهم، أو ترك فرصة جديدة عليك أن تدرك أن المشاعر ذات حركة طبيعية، خوفك منها واستنكارك لهذه الطبيعة يزيد من شدتها ومدتها، عامل مشاعرك كما تعامل فيلم على التلفاز تتقلب مشاهده وتتبدل، من المشوق إلى المخيف والمحزن، وأنت تبصرها جالسًا على كرسيك بلا حركة، حتى يصل إلى نهايته.

خلاص نحطها بتويتر ثم نجيكم إن شاء الله .. خلاص طاح سوقكم

تبون منشورت تالي الليل؟

10.01 KB

اللهم صل وسلم على نبينا محمد ..

• من الحرية أن تكون قلقًا من الطرق التي نعالج فيها القلق المفرط في الجلسات النفسية هو إعادة تشكيل معناه (ليش أنا جالس أشعر بالقلق الآن؟) فهم سبب تولد هذا الشعور الغامض والغريب يجعله أكثر هدوءًا ويجعلنا أقدر على الصبر عليه ومجابهته وأحد تلك المعاني، هو أن تتصور القلق الذي تشعر به حين مواجهتك لموقف شاق أو مجهول العاقبة كوجه آخر للحرية، أو كما يصفه الفيلسوف الوجودي كيركيغارد كدوار للحرية أيام الابتدائية والمتوسطة قلما نشعر بالقلق، يزداد القلق في المرحلة الثانوية حينما نضطر للاختيار بين العلمي والأدبي، ثم يبلغ القلق أشده حينما نقف أمام أسوار الجامعة ونرى تشعب مساراتها، كلما زادت حريتك زاد القلق الذي تشعر به الحرية تعني وجود طريق جديد مختلف مجهول وغامض، حينها، يتولد القلق من هذا اللايقين، لكن في الوقت ذاته يعني أن بيدك اتخاذ القرار، شعورك بالقلق وترددك يعني سيادتك وعلوك على الموقف فأنت تستطيع خوض غماره أو التخلي عنه، لذا فقدك للشعور بالقلق يعني فقدك لحريتك فكما أن الله خلق الإنسان حرًا في اختياراته وأخفى عنه قدره المكتوب خلق له الخوف والقلق من اختياره ومستقبله، لكن تأتي الطمأنينة الشرعية (عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) -

"أن يعلم أنه إذا اشتغلت نفسه بالانتقام وطلب المقابلة ضاع عليه زمانه، وتفرق عليه قلبه، وفاته من مصالحه ما لا يمكن استدراكه، ولعل هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالته من جهتهم، فإذا عفا وصفح فرغ قلبه وجسمه لمصالحه التي هي أهم عنده من الانتقام" - ابن تيمية

1.54 MB

سويت ثريد بتويتر المهم وأنا أكتبه تتردد بعقلي عبارة “حتى انت يا بروتس؟” .. لكن هذا من تغيرات المرحلة خلاص نطعن الضمير

• الحياة مالها طعم ! من أعراض الاكتئاب والتي ربما تظهر في الحزن أحيانًا، أن يفقد الشخص قدرته على الشعور بالمتعة، أن يمارس ما كان يستمتع به سابقًا فلا يشعر بأي شيء تجاهه، كل الأشياء الممتعة والمبهجة تفقد بريقها، كأن الحياة بلا ألوان ولا طعم ولا شعور ومن التفسيرات التي تشرح سبب هذا الشعور: أننا حينما نقوم بأي عمل يسعدنا أو يشعرنا بالإنجاز وقبل أن تتولد تلك المشاعر نتيجة لذلك الفعل تكون هنالك فجوة تملأ بالأفكار وهذه الأفكار إما أن تزيد من تلك المشاعر أو تطمسها فلا نشعر بشيء أو أننا نشعر بالسوء! (المفروض إني سويت أكثر .. ما منه فايدة ما راح يفرق .. قبل كنت أسوي أحسن من كذا .. طيب وبعدين) فتتكون لدينا حزمة كبيرة وضاغطة من الأفكار تخيل لو أنك اشتريت شيء جميل وفرحان فيه وكل اللي حولك يظهرون لك أشياء سلبية فيه وينتقدونك عليه، هل راح تكون بنفس فرحتك ولا غالبًا راح يضيق صدرك منه وربما تكرهه؟ وهذا الأمر نفسه يحصل حينما نشعر بالحزن والاكتئاب، أي عمل صغير نقوم به نطمس بهجته بترسانة من لوم ونقد الذات فتفقدنا متعته وبهجته

ما رأياكم بالتغيرات الجديدة؟
Anonymous voting

صحيح بعد راح نقلل الاستبانات والاستفتاءات زادت الثقة بالنفس وتقدير الذات فما يحتاج نشاور

تغيير الصورة والاسم إشعار ودلالة على الانتقال إلى مرحلة جديدة مختلفة، لازم أصير رسمي الآن ولا أتكلم قصيمي وأتكلم كأني متخصص وأنتبه لكلماتي وعباراتي، والرسائل قليلة والمقاطع قصيرة .. خلاص خلاص تغيرت الدنيا وكبرنا