uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

حيَاة

حيَاة

Відкрити в Telegram
5 057
Підписники
Немає даних24 години
-97 днів
-4930 днів
Архів дописів
photo content

‏أركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألا تفسد العجلة أعزَّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: ‏«ثم اركع حتى تطمئنَّ راكعًا، ثم أرفع حتى تعتدل قائمًا، ثم أسجد حتى تطمئنَّ ساجدًا، ثم أرفع حتى تطمئنَّ جالسًا.. ثم افعل ذلك في صلاتِكَ كلِّها»

مساء الخير

" جعل الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين بكل منزلةٍ خيرًا منه، فهم دائمًا في نعمة من ربهم، أصابهم ما يُحبون أو ما يكرهون، وجعل أقضيته وأقداره التي يقضيها لهم ويُقدّرها عليهم متاجر يربحون بها عليه، وطُرقًا يَصِلون منها إليه، كما ثبت في الصحيح عن إمامهم ومتبوعهم - الذي إذا دعي يوم القيامة كل أُناس بإمامهم دعوا به صلوات الله وسلامه عليه - أنه قال: «عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله عجب، ما يقضي الله له من قضاء إلا كان خيرًا له، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له». فهذا الحديث يعم جميع أقضيته لعبده المؤمن، وأنها خيرٌ له إذا صبر على مكروهها وشكر لمحبوبها، بل هذا داخلٌ في مسمى الإيمان، فإنه كما قال السلف: الإيمان نصفان، نصف صبر، ونصف شكر. كقوله تعالى: ﴿ إن في ذلك لآياتٍ لكل صبَّار شكور ﴾. وإذا اعتبر العبد الدين كله رآه يرجع بجملته إلى الصبر والشكر " تقي الدين ابن تيمية | جامع المسائل (١/ ١٦٤)

‏سوف يلمس اللّٰه قلبك بلطفه الخفي، حتى تشعر وكأن كل الأوجاع التي مرت بك لم تكن سوى حلم وانتهى.

لكل إنسان رصيده من الرزق، قد تكون سعته في الحب، في الأخلاق، في الرضى والعائلة، أو في الأولاد، أو الخفة من الحزن، والخفة من همّ هذا العالم، ومن الخوف والانتظار، وقد تكون في المال أو في النجاح، قد تكون السعة التي طالتك في أمور لا تنتبه لها جيدًا، فأعد النظر فيما تملك لتسعد.»

‏‌‌‌‌‌‌"وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا" ‏«النقد المستمر يُفسد بهجة كل شيء وإن كان مزحًا، فامدحوا حسنات بعضكم وتجاوزوا عن الأخطاء والزلات، واحتسب أن الكلمة الطيبة صدقة؛ فطيب كلامك يضيء قلوبًا أثقلتها الهموم، ويجبر خواطر كسرها الأيام، ليترك أثرًا لا يُنسى في نفوس من حولك..»

Repost from واعظ
يتنافس الصالحون بكثرة الصلاة على النبي ﷺ في ليلة الجُمعة ويومها، فلا يكن نصيبك قليلا، واذكر: "فإنه من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا" (مسلم:٣٨٤) وصلاة الله على عبده: ثناء الله على عبده في الملأ الأعلى، ورحمته إياه برحمته بتوفيقه في الدنيا أو إدخاله الجنة في الآخرة. أي شرفٍ وأي نور وأي وبركة.. فاستكثر بقدر حاجتك!

كلنا في كَبَد ، ولكلٍ منا نصيبه ومُكابدته ، فلا تحسبن أحدًا في الدنيا مقيمًا في تعاسة ، ولا آخر مُخلّدًا في سعادة ، وحين تمدّ عينيك لتتمنى ما عند غيرك من نِعَمٍ لم تُقسَم لك ؛ فاذكر أن تتمنى كذلك نصيبهم من الكَبَد والكدَر الذي قُسِم لهم وخفِيَ عنك»

‏«من التوفيق ألا تُوّفق كل مرة..والمَنع عطاء لو فَطِنت»

Repost from واعظ
‏وغياب الحصانة الذاتية، ليصبح التأثير الخارجي أحياناً أقوى من بذور التربية الأولى إن لم تُسقَ بالوعي والمتابعة المستمرة. ‏قال النبي ﷺ ‏«كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيتِهِ» ‏والرَّاعي: هو الحافِظُ المُؤْتمَنُ المُلتَزِمُ صَلاحَ ما قامَ عليه، فكُلُّ مَن كانَ تحْتَ نَظَرِه شَيءٌ

﴿وَهُوَ يُجيرُ وَلا يُجارُ عَلَيهِ﴾ 
‏ «يُجيرُ عباده من الشرِّ ويدفعُ عنهم المكارِهَ ‏ ويحفَظُهم مما يضرُّهم،ولا يقدر أحدٌ أن ‏ يجيرَ على الله ولا يدفَعَ الشرَّ الذي قدَّره الله»

Repost from واعظ
من أراد إنشراح الصدر وغُفران الذنب وتفريج الكرب وذهاب الهم .. فليُكثر فيها من الصلاة على النبي ﷺ. ‏اللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد ‏وعلى آله وصحبه اجمعين..