uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

وَصب

وَصب

Відкрити в Telegram

هُناكَ إختلافٌ تَام بَين أن تَقرأ نَص كَقارئ، وَبين أن تَقرأهُ كَمُجَرِب. @Itsme6nbot.

Показати більше
518
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+130 днів
Архів дописів
‏الليلُ عادلٌ لا يفرِّقُ بينَ بحرٍ وسماء بينَ عصفورٍ غريبٍ عن الشرفة وإنسانٍ غريبٍ عن البلادْ الليلُ عادلٌ في السواد. -سوزان عليوان.

"وَلَمّا قَضى التَوديعُ فينا قَضاءَهُ ‏رَجَعتُ وَلَكِن لا تَسَل كَيفَ مَرجِعي ‏فَيا عَينِيَ العَبرى عَلَيَّ فَأَسكِبي ‏وَيا كَبِدي الحَرّى عَليهِم تَقَطَّعي"

‏كل الأماكن حين تخلو من شخصٍ تحبه تجتاحها وحشة عجيبة، تضيع منها الأُلفة كأنها ماعادت كما هي، وكل يوم تزداد قناعتي في "ليس أين..! إنما مع من..!" فحتى الضيق مع المحب وسعٌ، تعقيبًا على محمود درويش حين يقول: "وإن أعادوا لك المقاهي فمن يعيد لك الرفاق".

photo content

تهب كل رياح الأرض عاصفةً ‏والنخل لاتنحني إلا ذوائبهُ ‏إن الكبير كبيراتٌ مُـدويةٌ ‏أمجاده وكبيرات مصائبهُ

"أنْ يلتَمِسَ أحدُهم طابَعَكَ المميّز الذي تتركه خِلسةً، دون قصد، في الأشياء؛ الزاوية التي تميل إلى التقاطها، طريقتك في الكتابة، تشبيهاتك التي تُلقيها بعفويّة، اللون الذي تحبّه، والطريقة التي تُشكِّل بها الأشياء على نحوٍ يُشبهك."

الجرأة لم تكن في الذهاب، بل في عدم الالتفات حتى للذكرى.

«أبكي الذين أَذاقوني مودتهم حتى إذا أَيقظوني في الهوى رقدوا ‏واستنهضوني فلمَّا قمتُ منتصبًا ‏بثِقل ما حمَّلوني في الهوى قعدوا ‏جاروا عليَّ ولم يوفوا بعهدهمُ ‏قد كنت أحسبهم يوفون إن وعدوا»

‏"أنتَ الذي إن قُلتَ لي طابَ المَسا طابَ الفؤادُ بعدَ قولكَ أدهُرا."

Repost from وَداعَة.
‏أنا أمضي أيامي محاطًا بالمرايا والأحلام والكتب. وكلما أمعنت النظر في الأحلام، تملّكني شعور غريب بأنني لست شخصًا واحدًا، بل مجموعة من الحالمين الذين يحلم بعضهم ببعض في سلسلة لا تنتهي من المتاهات. -‏خورخي لويس بورخيس.

سيعلمك الزمان ان تبدي غفلتك رغم فظاعه انتباهك

photo content

إقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراً وَلا تَعِتبْهُ مَهما كُنتَ مُقتَدِرا فَغُضّ عَمّا بَدا فَالكُلُّ ذو زَللٍ إِن بَرَّ عِندَكَ فيما قالَ أَو فَجَرا فَقَد أَطاعَكَ مَن أَرضاكَ ظاهِرُهُ بِخَيرِ ما لَجَأ المُستَأمِنونَ تَرى لَمّـا أَقَرَّ وَلَم يُنكِر خَطيئَتَـهُ وَقَد أَضَلَّكَ مَن يَعصيكَ مُستَتِرا خَيرُ الخَليلَينِ مَن أَغضى لِصاحِبِهِ وَلَا يُعاقِبُ بالذنبِ الذي ظهَـرا يَعفو وَيَصفَحُ لا كُرها وَلا مَضَضًا وَلَو أَرادَ انتِصاراً مِنـهُ لَانتَصَرا

حينها، ما جدوى أن أصِل إن كنت لن أجدك؟

"‏ولقد نويتُ الحُبَّ حينَ رَأيتُه ‏ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى ‏أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ ‏ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى."

عجب يا ليل بعدك مثل حزني اسود

طالت مسافاتي وتاهت بيّ ازماني

نحاول نكتم الحسرة ونحاول نخفي الاحزان نحاول والزمن اقوى وناره حيل تكوينا