وَصب
Відкрити в Telegram
هُناكَ إختلافٌ تَام بَين أن تَقرأ نَص كَقارئ، وَبين أن تَقرأهُ كَمُجَرِب. @Itsme6nbot.
Показати більше518
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+130 днів
Архів дописів
518
الليلُ عادلٌ لا يفرِّقُ بينَ بحرٍ وسماء
بينَ عصفورٍ غريبٍ عن الشرفة
وإنسانٍ غريبٍ عن البلادْ
الليلُ عادلٌ في السواد.
-سوزان عليوان.
518
"وَلَمّا قَضى التَوديعُ فينا قَضاءَهُ
رَجَعتُ وَلَكِن لا تَسَل كَيفَ مَرجِعي
فَيا عَينِيَ العَبرى عَلَيَّ فَأَسكِبي
وَيا كَبِدي الحَرّى عَليهِم تَقَطَّعي"
518
كل الأماكن حين تخلو من شخصٍ تحبه تجتاحها وحشة عجيبة، تضيع منها الأُلفة كأنها ماعادت كما هي، وكل يوم تزداد قناعتي في "ليس أين..! إنما مع من..!" فحتى الضيق مع المحب وسعٌ، تعقيبًا على محمود درويش حين يقول: "وإن أعادوا لك المقاهي فمن يعيد لك الرفاق".
518
تهب كل رياح الأرض عاصفةً
والنخل لاتنحني إلا ذوائبهُ
إن الكبير كبيراتٌ مُـدويةٌ
أمجاده وكبيرات مصائبهُ
518
"أنْ يلتَمِسَ أحدُهم طابَعَكَ المميّز الذي تتركه خِلسةً، دون قصد، في الأشياء؛ الزاوية التي تميل إلى التقاطها، طريقتك في الكتابة، تشبيهاتك التي تُلقيها بعفويّة، اللون الذي تحبّه، والطريقة التي تُشكِّل بها الأشياء على نحوٍ يُشبهك."
518
«أبكي الذين أَذاقوني مودتهم
حتى إذا أَيقظوني في الهوى رقدوا
واستنهضوني فلمَّا قمتُ منتصبًا
بثِقل ما حمَّلوني في الهوى قعدوا
جاروا عليَّ ولم يوفوا بعهدهمُ
قد كنت أحسبهم يوفون إن وعدوا»
518
إقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراً
وَلا تَعِتبْهُ مَهما كُنتَ مُقتَدِرا
فَغُضّ عَمّا بَدا فَالكُلُّ ذو زَللٍ
إِن بَرَّ عِندَكَ فيما قالَ أَو فَجَرا
فَقَد أَطاعَكَ مَن أَرضاكَ ظاهِرُهُ
بِخَيرِ ما لَجَأ المُستَأمِنونَ تَرى
لَمّـا أَقَرَّ وَلَم يُنكِر خَطيئَتَـهُ
وَقَد أَضَلَّكَ مَن يَعصيكَ مُستَتِرا
خَيرُ الخَليلَينِ مَن أَغضى لِصاحِبِهِ
وَلَا يُعاقِبُ بالذنبِ الذي ظهَـرا
يَعفو وَيَصفَحُ لا كُرها وَلا مَضَضًا
وَلَو أَرادَ انتِصاراً مِنـهُ لَانتَصَرا
518
"ولقد نويتُ الحُبَّ حينَ رَأيتُه
ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى
أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى."
