2 223
Підписники
+124 години
-57 днів
-2630 день
Архів дописів
2 224
ليس سيئاً أبداً أن تموت، في مقتبل العمر، دون أن تبلغ الثلاثين بعد، ليس سيئاً أن تغادر باكراً أبداً، السيء أن تموت وحيداً ..
ربما الموت، ليس أكثر مِن وخز خفيف، على ردفِ طفل، ليس أكثر مِن قفزة مرتجلة، نحو الأسفل.
ربما الموت – مثل الكتابة – ليس أكثر مِن صراخ هادئ، يهز سكون الليل.
لا تقفل مُطلقاً نافذة الموت، هذه الحياة التي عنوة تريد أن تسوقكَ إلى حتفكَ، أذعن له، طالما لا مفر من ذلك، لا تقلق على شيء، لا تهلع، كل ما في الأمر أن لا أحد يستحق الحياة حتى أنتَ.
ذكرى رحيل الشاعر "عبد الوهاب لاتينوس" الذي تنبأ بغرقه قبل الغرق، متنبئا بالمصير الهائل الذي سيطير إليه، فدفع بقدر مجهول ليخوض مغامرة ركوب البحر الأبيض، الذي يقتل في ظلمة أمواجه كل يوم المئات من أبناء القارة السوداء ملوحا لهم بسراب الجنة المأمولة.
2 224
ليس سيئاً أبداً أن تموت، في مقتبل العمر، دون أن تبلغ الثلاثين بعد، ليس سيئاً أن تغادر باكراً أبداً، السيء أن تموت وحيداً ..
ربما الموت، ليس أكثر مِن وخز خفيف، على ردفِ طفل، ليس أكثر مِن قفزة مرتجلة، نحو الأسفل.
ربما الموت – مثل الكتابة – ليس أكثر مِن صراخ هادئ، يهز سكون الليل.
لا تقفل مُطلقاً نافذة الموت، هذه الحياة التي عنوة تريد أن تسوقكَ إلى حتفكَ، أذعن له، طالما لا مفر من ذلك، لا تقلق على شيء، لا تهلع، كل ما في الأمر أن لا أحد يستحق الحياة حتى أنتَ.
ذكرى رحيل الشاعر "عبد الوهاب لاتينوس" الذي تنبأ بغرقه قبل الغرق، متنبئا بالمصير الهائل الذي سيطير إليه، فدفع بقدر مجهول ليخوض مغامرة ركوب البحر الأبيض، الذي يقتل في ظلمة أمواجه كل يوم المئات من أبناء القارة السوداء ملوحا لهم بسراب الجنة المأمولة.
