سيمفونية شــعور
Відкрити в Telegram
ثمة جُهد هُنا يُبذل لتكون بخير يكفي أن تُصدق ذلك...فإن فتَحت قصيدةٌ ما جرحُك ملايين الكلمات تهرع إليه لتُضمده...لأراك هُنا وتقرأني🤍
Показати більше971
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-1630 день
Архів дописів
أنا وكلِّي معي .. قلبٌ وأحبابُ
وشاعرٌ يحرسُ الأشواقَ مرتابُ
أنا وكلِّي هنا لا شيءَ ينقصني
إلَّا أنا كلُّهم في لهفتي ذابوا
أنا وكلِّي سدىً ما كانَ أصدقَهُ
هذا السَّرابُ .. فمنْ سمَّاهُ .. كذَّابُ
أنا وكلِّي غيابٌ منْ سيطرقُني؟
ومنْ يقولُ أنا إنْ صدَّقَ البَّابُ؟
أنا وكلٍّي أنا لا شيءَ يوجعُني
إلَّا انْتظاري فلا عادوا ولا غابُوا
مرحباً
مر الكثير من الوقت لآخر مرة كتبت فيها أو بالأحرى شاركتكم كتاباتي اتصفح الآن آخر ماكتبته وتفاجئت أنه مضى مايقارب العام لآخر مرة ولاأجد سبباً منطقياً مني غير أنه تململ أو تقاعس كشخصٍ تحرر من التزاماته على كل حال لاأعلم تماماً ما الذي تغير من بقي ومن غادر ولكن اعتقد بأنّي قد كتبت مايكفي لعشر أعوام وسأحاول العودة عما قريب إذا شعرتم أن هذه القناة تسبب ازدحام فقط فتصفحوا لعل هناك كلمات تمد يدها لكم وتربت على كتفكم أو تطمئنكم إن لم تجدوها غادروا في نفس اللحظة لاتجعلوا أشياء لاتنفعكم تأخذ حيز من مساحتكم أياً كان مُسمى المساحة
كونوا بخير.
@sarahnabile2
شَدَدْتُ رحليَ محمولاً على شَغَفي
إلى الأحبةِ أطوي البِيدَ والمُدُنا
لي مِن غرامي بمن أهواه بوصلةٌ
ما أخطأتْ جهةً أو أخّرتْ زَمَنا
أحبتي في بلادِ اللهِ أعرفُهمْ
قلبي دليلي إليهمْ كلما ظَعَنا
كلُّ الديارِ دياري أينما اتجهَتْ
بيَ الركابُ وجدتُ الأهلَ والوطنا
اليومَ أعلنُ في الهوى استِسلامي
وبَراءَتِي مِنْ أحرُفي ومُدَامِي
وعَليهِ أحزمُ للرحيلِ حَقائِبي
طبْقاً لدستورِ الغرامِ السَّامي
قَلْبي ، ويَعتَصِرُ البعيدُ شِكايةً
أبقَيتُها في ذِمَّةِ الأيَّامِ
واخترتُ أنْ أمضي عَليَّ مِنَ الهوى
مَا للدُّجَى والنُّورِ في أحلامي
الليلُ يرميني عليكِ وينظرُ
وأنا لفرطِ مشاعري لا أشعرُ
متوقّفٌ وقتي لديكِ فلا أرى..
مستقبلاً آتٍ ولا أتذكرُ
إحساسنا المَطَرِيُّ بللنا فما
يعني كلانا أنّها لا تمطرُ
ليس على كل أحد أن يجرّك حيث أراد، لست مجبراً أن تُشارك فى كل نزال تُدعى إليه، ولا كل حوار يُفتح لك بابه، لا تخض معارك تافهة وإن وثقت بتحقيق النصر فيها، ثمّة نصر تخسر فيه نفسك وهذهِ بحد ذاتها خسارة لا يُرممها النصر الذي حققته مهما بدا ساطعاً لك، وثمّة انسحابات لها طعم الفتوحات، فعندما تربح نفسك تكون قد سطرّت نصراً، بغض النظر عما بدا لك في تلك اللحظة بأنهُ هزيمة سطحية مؤقتة! قمّة الذكاء أحياناً أن تُخفي ذكاءك، وقمّة الفهم أحياناً أن تتظاهر بأنك لم تفهم .
أنا وكلِّي معي .. قلبٌ وأحبابُ
وشاعرٌ يحرسُ الأشواقَ مرتابُ
أنا وكلِّي هنا لا شيءَ ينقصني
إلَّا أنا كلُّهم في لهفتي ذابوا
أنا وكلِّي سدىً ما كانَ أصدقَهُ
هذا السَّرابُ .. فمنْ سمَّاهُ .. كذَّابُ
أنا وكلِّي غيابٌ منْ سيطرقُني؟
ومنْ يقولُ أنا إنْ صدَّقَ البَّابُ؟
أنا وكلٍّي أنا لا شيءَ يوجعُني
إلَّا انْتظاري فلا عادوا ولا غابُوا
ثمّة تواطؤ جماعي على القبول بالأقنعة كملامح أصلية، لا أحد يبحث عمّا خلفها، الكل يقبل و يُصدق ما يراه .
"أن تكون أنت. لا تدّعي بشيء آخر، ولا تضطر للكذب، وأن تتجرد من زيف اُجبرت به، لتظهر بكامل حقيقتك، حقيقة الحرية"
إن الهدف من الإصغاء هو اكتشاف ما يدور في أذهان الأشخاص الآخرين وفي قلوبهم، إذا فهمنا السبب الذي يدفع الناس إلى فعل ما يفعلونه، يُمكننا الحصول على أجوبة أكثر ملاءمةً من التساؤلات العشوائية، والتي قد تسلبنا الكثير من الوقت والجهد للتفكير فيما حدث، وسيكون المشهد دائماً ناقصاً وغير مفهوم، وذلك لأننا لم نُصغي للصمت والإيماءات وما وراء الأحرف والكلمات .
مساء الإعادة .. أتمنى لكم إعادة هادئة بلا خسائر .. ولا عزاء للآملين بأكثر من ذلك.
"تذكّر أنّ عليك السعي والنتيجة قدرٌ مكتوب، ولا تُبالغ في الاستعداد لأي وجهةٍ أو هدف وتنسى متعة الطريق، ثُمّ تكون كالذي بالغ في تجهيز قاربه حتى جفّ البحر".
وتُدرك متأخرًا جدًا، أن الأمر كان لا يستحق ولو إلتفاتة واحدة، و أن بصيرتك العميقة أعمتك عن سطحية الأمر بأكمله، وأن مسألة الرجوع في كل مرة سببها أنك تركت تفاصيل كثيرة مبهمة في ذات المكان، في المرة الأخرى والأخيرة، حين تغادر، غادر كاملًا حتى لا تتمزق أكثر بين الذهاب والعودة
الكثير من المُجريات حولنا تُعكر صفو الروح لذلك عليك بناء حاجزٍ بينك وبين المؤثرات السلبية الخارجية وإلا أصبح شعورك ملعباً للصراعات
لا تدع يوماً يمر دون أن تضحك من أعماقك، هذا حق روحك عليك، وهذا منتهى الشجاعة في حياةٍ تُريدك كئيباً مُرهقاً على الدوام، لا تدع يوماً واحداً يمر دون أن تضحك من أعماقك، اذهب لذلك الشخص الذي يستطيع أن يمنحك الضحكة الصادقة، قل له اترك كل شيء جانباً وتعال نتحدث عن مواقفنا الطريفة، اذهب للأصدقاء الذين يعيشون ليلهم في استرجاع المقالب والمواقف الصعبة التي حدثت لهم، وشاركهم الضحك، لا تترك الشخص الذي تحبه جداً في دوامة الروتين والإرهاق، اخرج به من عزلته، اخطف كل يوم منه ضحكة غصباً عن همومه ومزاجه الكئيب، هذهِ أسمى رسالات الحياة .
إعتاد أن يفقد كل شيء اهتم لأمره، حتى صار ثقيلاً عليه أن يُبدي اهتمامه بأي شيءٍ آخر .
