قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Відкрити в Telegram
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Показати більше2 145
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
+130 день
Архів дописів
دعونا نتفـق في هـدوء، وطمأنينة؛ وليصنع الضجة من يصنعها فإنها لا تفـضح سواه، وليشعل الفتن من يشعلها؛ فإنها لا تحرق غيره؛ وإن حـدث، ونالت من غيره؛ فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة؛ يوم يقوم الناس لرب العالمين!.
ولتكن نقطة الاتفاق، من حيـث اتفاقُهم سلـفا وخلفا -قبل نشــوء من يُنـسـب للأمــة وليـس مــنها؛ وإن كانوا من جـلدتنا ويتكلمون بألسنتنا؛ وإذن فلا وزن لهم، ولا اعتداد بهم؛ إذ اتفق الماضــون، والمـقتـفون لهـم أجمعين أبتـعيـن؛ خـالـفٌ في إثــر سالفٍ بلا نـــزاع عــلى مشــروعيـة الخـــتان، وبيــننا، وبينــكم كـتب المذاهـب الأربــعة، وغيــرها من دواوين الإسـلام، وكتب أئمته؛ وقد تواتــر ذلك عنـــهم تـواتــرا لا ريــب فـيه، ولا شــك يعتريه، لائـح واضـح كالشـمس في رائــعة النهار!، ومعـلـوم أن مخالف الإجــماع، والتواتــر ضــال مضــل؛ كما قال إمـام أهــل الســنـة الإمام المبجل أحمــد بن محــمد بن حــنبل -رضي الله عــنه ورحمه، وسـائر أئـمة الإســلام، وعلمـائه حــقا، والمفتـين بــه صـدقا-.
وفـرق كبـير بيـن اتفاقهم على المشـروعية، واخـتلافهم في الحــكم، بل أزيــدك من العـلم بابا، وهو باب كـبير جـدا، لا حـد لمصراعيـه، وهو أنهم قد يتفقون في الحــكم، ويختــلفون في الفتيا، بحسب حال المفتي له، وما يتعــلق بذلك من الظــروف المحــيطة به؛ وهـذا باب على سعــته تلك، إلا أنه يضــيق على ضيقي العطن؛ وشرح ذلك يطول!.
وأضرب لك مثالا واحدا يتعلق بما نحن بصدده، فمثلا ختان الإناث عند السادة الشافعية، ومن وافقـهم من السـادة الفقــهاء حكمه الإيجاب -ومصـرنا حرســها الله شافعية المذهب أصالةً؛ إي والله!-، ومع ذلك فـقد يفـتي في حالة خاصة بعـدم الختان طالما قال أهل الاختصاص من أهل الطب، أو الخبــرة، أن هذه الأنثـى خاصـــة لا تـحــتاج إلى خــتان، بل حيـنذاك قد يفتون بالحرمة، وحق لهم، وذلك الظن بأهل العلم والإيمان منهم!.
فتلك واحدة، ومن ورائها أختها شقيقتها؛ بل توأمها، ألا وهي، أن هذا الإجماع على مشروعية الخـتان، له مسـتند شرعي، أي لابد له من دليل، أو أدلة من كتاب الله -عز وجل- وسنة رسوله -صلى الله علــيه وســلم- وقد ذكـرها أهــل العـلم في مــظانها فراجعها إن شئت مــشكورا، مأمــورا أو غـير مأمـور، وهي في متــناول يــدك في الكتــب، أو بيـن لوحــة مفاتـيح حاســوبك، أو ضغطة زر في هاتفـك المحمــول، أو ما شئـت مما هـو كائـن في دنيا الناس اليوم، ولله الحمد والمنة!.
ومن وارء هاتين أخ شقيق يعصب الأختين، فيرثون جميعا تركة الإســلام العظـيم، وأما من انقــطع نسـبه، أو خالف الملة، وفارق الأمة فلا نصـيب له منها، وعليه كـفل في محاربتها الله أعلم به، وهذا الأخ الشقـيق = هو كون هذه الأمة المعصومة لا تجمع على ضـلالة، كــما قال رســولهم المعصــوم -عليه الصلاة والسلام-؛ وعليه فإنهم إن أجمـعوا أجـمعوا على هداية، ويكون في ضدها الغواية، فمن خــالف جمعهم، وفارق جماعــتهم كان زائـغا، وربـما لو اسـتحل ما حـرم الله -تعالى-، أو أحل ما حـرم -سبحانه-، وأقيمت عليه الحجة، واستبانت المحجة؛ خـرج من ملة الإسلام العظيم على رحابتها مدَّ البصيرة!، يخرج عنها إلى ما شــاء من مـلل سـواها؛ نـــسأل الله -تعالى- أن يثــبتنا عــلى مراضيه، وأن يجنبنا معاصيه!.
وقد بقيت كلمة؛ ونحن في هذه الهدأة المطمئنة؛ ألا وهي؛ أننا لا ننكر أن من صور الخـتان ما هو مـنكر، وجريــمة، حــرام باتفاق، وتفــصيل ذلك موجــود في مظـانه من فـتاوى العلمـاء الربانيين؛ تجدها حيث شـئت، سـواء في الذكَر؛ كمن يسلخونه سلـخا، بطريــقة وحشـية!، أو نحـو ذلك مما لم يأت به الشـرع، وكذلك في الإنهاك في ختان الأنثى، وما يلتحق بذلك، مما هو اعتداء عليها، وجريمة في حقها، يردها الشرع، وترفضها الملة! فهذا لم يجـئ به دين الله -تعالى-، ولا يقـره البتة!؛ وقد أســند الأمر إلى أهــل الذكر= أهل الاختــصاص؛ يقررون من يحــتاج الخــتان ممن لا يحتـاجه، ويقدّرون قدر الحـاجة تلك؛ إلى أخر ما هو معلوم عند الراسخين في العلم، لا الراسخين في الجهل؛ ولذلـــك لو أن من تصــدر للأمــر أقــر مشروعيــته، ووضــع لــه الضوابــط الشــرعية، والإجراءات المرعـية التي يحــافـظ فيها على الشريعة، ويحافظ فيها على الآدمية المكـفولة؛ فلا تنتهك إحداهـما، والثانية بنــت للأولى لصــلبها، ورضــعت من لبانــها، فحينئذ أهلا وحيّهلا، وإلا فلا؛ ولا كرامة؛ #وبسْ
#التعليقُ_على_الحائيةِ
الدرسُ السادسَ عشرَ
22_ هل خالفَ في ذلك أحد سوى الجهميةِ؟! ،وهل المعتزلةُ ،والأشاعرةُ جهميةٌ؟!.
نعم ؛خالفَ قي ذلكَ طوائفُ ترجعُ إلى ثلاثٍ:
1_مَن قالَ كلامُهُ ككلامنا ،وهؤلاءِ هم الممثلة ؛وقولهم كفرٌ صراحٌ ؛قالَ الله -تعالى- : {ليسَ كمثلهِ شيءٌ وهو السميعُ البصيرُ} ،وقالَ -سبحانهُ- : {ولم يكن لهُ كفوًا أحدٌ} ،وغير ذلكَ.
2_مَن قالَ لا يتكلمُ ،ونفى صفةَ الكلامِ ،وغيرها من الصفاتِ عن اللهِ -جل وعلا- وهم الجهميةُ ،والمعتزلةُ ،وهذا كفرٌ بالله -تعالى- أيضًا ؛قال -تعالى- : {حتى يسمعَ كلامَ اللهِ} ،وقال :{وكلم اللهُ موسى تكليمًا} ،وغير ذلكَ.
3_ مَن أثبتَ صفة الكلام للهِ -تعالى- ولكن الكلام النفسيّ فقط ،وعليه فليسَ يتكلمُ حقيقةً ،وعليه فهم في الحقِّ جهمية يقولون : القرآن مخلوقٌ!! وهذا قول الكُلابيةِ ومن تبعهم من الأشاعرةِ والماتريديةِ ،وهو ضلالٌ مبينٌ ،وإلحادٌ في صفاتِ اللهِ ربِّ العالمينَ.
والحقُّ ما نطق بهِ الكتابُ والسنة ،وأجمعَ عليهِ سلفُ الأمةِ مِن إثباتِ صفة الكلامِ لله تعالى على الوجه اللائق به {ليسَ كمثلهِ شيءٌ وهو السميعُ البصيرُ}.
ولا يلزم من تكفير التعميم، تكفير التعيين، فتنبه!
#التعليقُ_على_الحائيةِ
الدرسُ الخامشَ عشرَ
21_ عَمنْ أخذَ الجهمُ ذلكَ ،ومَن أخذَ ذلكَ عن الجهمِ؟!
قال شيخُ الإسلامِ ابن تيمية -عليه الرحمةُ- :
((كَانَ أول من أحدث هَذَا فِي الْإِسْلَام الْجَعْد بن دِرْهَم فِي أَوَائِل الْمِائَة الثَّانِيَة ؛فضحى بِهِ خَالِد بْن عبد الله الْقَسرِيّ أَمِيرُ الْعرَاقِ ،والمشرقِ بواسط ؛خطبَ النَّاسَ يَوْم الْأَضْحَى ؛فَقَالَ: أَيهَا النَّاس ضحوا تَقبلَ اللهُ ضَحَايَاكُمْ ؛فَإِنِّي مُضحٍ بالجعدِ بنِ دِرْهَم ؛إنَّهُ زعمَ أَنَّ اللهَ لم يتَّخذ إِبْرَاهِيم خَلِيلًا ،وَلم يُكلمْ مُوسَى تكليمًا ،ثمَّ نزلَ فَذبحهُ ؛فَكَأَنَّهُ قد أَخذ هَذَا الْمَذْهَب عَنهُ الجهمُ ابنُ صَفْوَان ،فأظهرهُ عَلَيْهِ ،وَإِلَيْهِ أضيفَ قَولُ الْجَهْمِية ؛فَقتله سلمُ ابْنُ أحوز أَمِيرُ خُرَاسَان بهَا ،ثمَّ نُقل ذَلِك إِلَى الْمُعْتَزلَة أَتبَاع عَمْرو بْن عبيدٍ وَأظْهر قَوْلهم فِي زمن الْخَلِيفَة الْمَأْمُون حَتَّى امتحن أَئِمَّة الْإِسْلَام ودعوا إِلَى الْمُوَافقَة لَهُم عَن ذَلِك وأصلُ هَذَا مَأْخُوذ عَن الْمُشْركين والصابئة من البراهمةِ والمتفسلفةِ ،ومبتدعةِ أهلِ الْكتابِ الَّذين يَزْعمُونَ أَن الربَّ لَيْسَ لَهُ صِفَات ثبوتية أصلًا وَهَؤُلَاء هم أَعدَاء إِبْرَاهِيم الْخَلِيل -عَلَيْهِ السَّلَام - وهم يعْبدُونَ الْكَوَاكِبَ ويبنون الهياكلَ للعقولِ ،والنجوم وَغَيرهمَا وهم يُنكرُونَ فِي الْحَقِيقَةِ أَن يكونَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلًا ،ومُوسَى كليمًا))، انتهى مِن التّحفةِ العراقيةِ (ص: 68).
لو كانَ يَحسنُ في القَصيدِ تغزّلي!
لنسجتُ أثوابَ الغرامِ بِمِغزلِي!
وكسوتُ قلبَكِ من هَوايَ خمائلًا
وتَدلّلي ما شئتِ أن تتدلّلي!
ونقشتُها القُبلاتِ حَرّى، تَنتقي
منها، وفيها من جوًى تتأملي!
ونثرتُ في جوِّ الفضاءِ مَحبتي
لحنًا يذوبُ لعزفهِ قلبُ الخَلي!
ونَحتُّ في أفقِ الحياةِ (أحبُها)
عددَ النجومِ، وفوقَها في المنزلِ!
وجعلتُ أجنـحةَ الغرامِ تُقِـلُّنا
أنى يــشاءُ لنا هــواكِ، ويَبتلي!
وبنيتُ "أبياتَ القَصيدِ" مِن الهوى
وأرشُّــها أعـطارَ شـوقٍ؛ طابَ لي!
وفرشتُها زهرَ الحنينِ نداوةً
تتأوّدي منها، وفيها تَرفلي!
في كلِّ "بيـتٍ" : يا أميرةُ : إنّنا
واللهِ نرضى؛ فاظلمي، أو فاعدلي!
وجعلتُ "شطـريهِ" : اشتياقيَ آمِـلٌ!
وبِـ"مــصرعَــيهِ" : أَقـبلي، وتعــجّلي!
و"الضّربُ" : إنّيَ مُدنفٌ، في لذّةٍ!
وعنِ "العَروضِ" مِن الجَوى لا تسألي!
مِن كلِّ "أسبابِ" الغرامِ تَؤزني!
والقلبُ في "أوتادهِ" عِشقٌ جَلي!
وأبثّها نَجوايَ مذ كانَ الهوى
وأقولُ ما شاءَ الغرامُ يقولُ لي
لكنّني عَقِدُ اللسانِ صَبابةً!
عندَ اللقاءِ، وإن خلوتُ، فَمِقْولي!
واللهِ قلبي كم يموجُ بهِ الهوى!
وبشاطئيهِ تموتُ كلُّ مَقاوِلي!!
أرنو إليكِ، وفي فؤاديَ هادرٌ
بحرٌ من الأشواقِ، فوقَ تَحملي!
فلتعذريني إن سكتُّ بمَحضرٍ
هابَ الفؤادُ جلالَ حُسنٍ خائلِ!
لكنْ لسانُ الحالِ أصدقُ قائلٍ:
أني أحبٌكِ فـوقَ ما تتخيلي!
[[لأبي سفيان]]
#العربية_الخالدة
كلُّ الشّبابِ مجازٌ أَوْلُهُ الهَرَمُ!
لكنْ شبابُكِ حقٌّ، هابهُ العدمُ!
تقضي اللغاتُ إلى أجداثِها غِيَرًا
لا يستقيمُ على حالٍ لها كَلِمُ!
وأنتِ نهرٌ من الأنغامِ، يحفظُهُ
وجهُ الحياةِ، ولا يكبو لهُ نغمُ!
يا قمةً قد دَنتْ، من دُونها القِمَمُ
هنّ الحصاةُ، وأنتِ فوقَها العَلَمُ
لأبي سفيان
#التعليقُ_على_الحائيةِ
الدرسُ الرابعَ عشرَ
20_ مَن الجهمُ بنُ صفوانٍ هذا ؟! ،ومَن هُم الجهميةُ؟!
قال الحافظُ الذهبيُّ –رحمهُ اللهُ- :
"جهمُ بنُ صفوانٍ أبو مُحرزٍ السمرقنديّ الضالُّ المُبتدعُ رأسُ الجهميةِ ؛هلكَ في زمانِ صغارِ التّابعينَ ،وما علمتُهُ روى شيئًا ؛لكنَّهُ زرعَ شرًّا عظيمًا" انتهى.
قالَ الحافظُ ابنُ حجرٍ–رحمهُ اللهُ- :
"وكانَ قتلُ جهمِ بنِ صفوانٍ سنةَ ثمانٍ وعشرينَ" انتهى.
وأمَّا الجهيّمة ُفَهُم : أتباعُ الجهمِ بنِ صفوانٍ الهالكِ هذا ، وهي فرقةٌ مُعطلةٌ لصفاتِ الباري –جلّ وعلا- ،تنكر أسماءَ اللهِ –تعالى- ،وصفاتِه جميعًا!، ثمَّ هي فرقةٌ جبريةٌ تزعمُ أنَّ الإنسانَ مجبورٌ على أفعالِهِ كالريشةِ في مهب الريحِ!، ويقولونَ: إنَّ الجنةَ والنارَ يفنيانِ، وهم كذلكَ شرُّ المرجئةِ يقولونَ : الإيمانَ هو المعرفةُ بالقلبِ فقط، وغير ذلكَ من ضلالاتِهم ،وكفرياتهم ،وكلُّ الفرقِ يستدلون في الجملة بآيةٍ أو حديثٍ سواهم ؛فإن اعتمادَهم كليةً على عقولهم الفاسدةِ ، وآرائِهم الكاسدةِ ،ولذلك لا يُعدُّون في فرقِ المسلمينَ ،هم والرافضةُ ؛كما قالَ ابنُ المبارك وغيرهُ.
يقول العلامة المعلمي -رضي الله عنه ورحمه- :
"وكم من عالم أخطأ في مسألة فلم يهتم إخوانه من العلماء بأن يزوروه ويذاكروه فيها، أو يكاتبوه في شأنها، بل غاية ما يصنع أحدهم أن ينشر اعتراضه في مجلة أو رسالة يُشنِّع على ذلك العالم ويُجَهّله، أو يبدّعه ويكفّره، فتكون النتيجة عكس المطلوب.
وكم من مسائل يُفْتَى فيها بمصر بشيء، وبالشام بخلافه، وفي الهند بخلاف ذلك، ولو كانت المواصلات جارية بين العلماء لما وقع هذا الخبط الشديد الذي يوسع خَرْقَ الافتراق ويؤول إلى النزاع والشقاق.
وعلماء الدين أحوج الناس إلى التواصل والتعاون خصوصًا في العصر الذي تفشّى فيه وباء الإلحاد، وقلَّت الرغبة في العلوم الدينية، بل كادت تعم النُّفْرة عنها، واستغنى كلّ أحد برأيه.
فعلماء الدين مفتقرون إلى التعاون لإيجاد طرقٍ تقرَّب المسافة بينهم وبين المتعلّمين العلومَ الحديثة، وتُجْلى فيها المسائل الدينية في معارض تتفق وطريقَ التفكير العصري، فيُسْتطاع بذلك إيقاف الوباء عن زيادة الانتشار ومعالجة المرضى، بل والدعاية المثمرة إن شاء الله.
فأمّا الدواء المعروف الآن، وهو التكفير والتضليل، فإنه لا يزيد الداء إلا إعضالاً، ومثله مثل رجل ظهر ببعض أصابعه برص فقطعه! فظهر البرص بأخرى فقطعها!! فقيل له: حنانيك قبل أن تقطع جميع أعضائك!
وهذا موضوع واسع، أكتفي بالإلماع إليه. وأهم من ذلك حال الجوامع والمدارس والدوائر العلمية، فإن احتياجها إلى التواصل والتعاون أشد؛ لأنّ النقص في بعضها يضر الأمة جمعاء، خصوصًا في هذا العصر..."؛ مجموع آثار الشيخ العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (15/ 422).
لعلكَ تدفنُ مفقودَكَ، وأنتَ تبحثُ عنهُ!.
فقد تقبر المُثل، وأنت تتحراها!وتهيل على الصداقة التراب، في طريق السعي إليها، وتئدُ الموهبة حالَ زرعها!، فتنبه
[[إفادة العدول بنظم ستة الأصول][
للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
نظم أبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
أداه / مصطفى بيومي
وفقه الله
للمشاهدة يوتيوب
https://youtu.be/T__pO4WWopM
للانضمام لقناة التليجرام
https://t.me/Mostafabayumy
((التفاؤل، وحسن الظن بالله تعالى!!))
خطبة الجمعة
لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله وسدده
رابط صوتى 👇
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/altafawul%20wahusn%20alzan%20bilallh.mp3
رابط يوتيوب 👇👇
https://youtu.be/CDAk3oo0yC4
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
https://t.me/sofyanamro
#التعليقُ_على_الحائيةِ
الدرسُ الثالثَ عشرَ
19_مَا مَعنى هذهِ الأبياتِ الثلاثِ؟!
معنى هذه الأبيات :
المعنى: قل أيُّها السُّنيُّ :
القرآنُ "كلامُ مَليكِنا" صفةٌ لهُ -سبحانهُ- "غيرُ مخلوقٍ" ،وكذلكَ جميعُ صفاتِهِ –جلّ،وعلا- ،واعلمْ أنَّهُ "بذلكَ" المُعتقدِ قدْ"دانَ" للهِ –تعالى- "الأتقياءُ" مِنَ سلفِنا الصالحينَ
مِنَ الصحابةِ ،والتابعينَ ،والأئمةِ المتبوعينَ ؛بلا خلافٍ بينهم في ذلكَ ؛بلْ جَهروا بذلكَ ،"وأفصحُوا" عنهُ ؛فكُنْ مثلَهم ،ولا تكُنْ كأهل البدعِ مِن الجَهميةِ أتباعِ الهالكِ الجهمِ بنِ صفوانٍ ،ومَن لفَّ لفَّهم ؛فقالُوا : "القرآنُ مخلوقٌ" ،أو مَن قالَ بالتوقف :"لا أقولُ مَخلوقٌ ،ولا غيرُ مخلوقٍ"!! ،أو مَن قالَ:" لفظي بالقرآنِ مَخلوقٌ" ؛فكلُّ ذلكَ ضلالٌ مبينٌ ،وإلحادٌ بصفاتِ اللهِ ربِّ العالمينَ!،وقدْ "أَسجحُوا" بهِ ؛أيّ: سَمحت نفوسُهم باعتقادهِ ،وقرروهُ رغمَ فسادهِ!.
الموت هادم اللذات ⛏️
✍🏽 قال ابن السَّمَّاك -رحمه الله تعالى- :« هَبِ الدُّنْيَا فِي يَدَيْكَ، وَ مِثْلُهَا ضُمَّ إِلَيْكَ، وَ هَبِ المَشْرِقَ وَالمَغْرِبَ يَجِيْءُ إِلَيْكَ، فَإِذَا جَاءكَ المَوْتُ، فَمَاذَا فِي يَدَيْكَ؟»
📓 |[ سير أعلام النبلاء ( ٧/٣٣٠) ]
لعلك في أقسى سوءات الظلم، وتحسب نفسك مظلوما، أو تقبع في أقصى دركات التكبر، وتحسب أنك متكبر عليك، وليس كونك تعطى الشيء أنه من حقك، غاية الأمر أنك عوملت معاملة الأطفال، كم يحوزن -بالصراخ، والضجيج- ما لا يملكون!، وعساك تكبر يوما!
#التعليقُ_على_الحائيةِ
الدرسُ الثاني عشرَ
قالَ النّاظمُ -رحمهُ اللهُ- :
وَقُلْ غَيْرُ مَخْلِوقٍ كَلامُ مَليكِنا
بِذَلكَ دَانَ الأتْقِياءُ وأَفْصحُوا.
وَلا تَكُ فِي القُرْآنِ بالوَقْفِ قَائِلاً
كَمَا قَالَ أتْبَاعٌ لِجَهْمٍ، وَأَسْجَحُوا.
ولا تَقُلِ القُرآنُ خَلقاً قرأتَهُ
فإنَّ كَلامَ اللهِ باللفْظِ يُوضَحُ.
18_ مَا المرادُ مِن هذهِ الأبياتِ الثلاثِ؟!.
هذهِ الأبياتُ الثلاثُ قالَها الإمام الناظمُ –رحمهُ اللهُ تعالى- في بيانِ عقيدةِ أهلِ السُّنةِ ،والجماعةِ في القرآنِ الكريمِ ،وبيانِ أنَّ القرآنَ الكريمَ كلامُ اللهِ -تعالى- حقيفة، وهو أي الكلام صفةٌ مِن صفاتهِ ،والصفاتُ تبعٌ للذاتِ ،وذاتُهُ –تعالى- ليسَ كمثلها ذاتٌ ؛فكذلك صفاتهُ ليس كمثلها صفاتٌ ،وكما أنَّ ذاتَهُ غيرُ مخلوقةٌ؛فَصفاتِهِ غيرُ مخلوقةٌ ؛قالَ –تعالى- :
{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}، فقوله: (ليس كمثله شيء) نفي وتسبيح، فلا مثل له ولا شبيه تعالى وتقدس.
وقوله: (وهو السميع البصير)؛ إثبات وتحميد، فله كل كمال وجمال وجلال، على ما يليق به سبحانه وتعالى.
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
https://t.me/sofyanamro
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
