uk
Feedback
موسوعة الكتب المصورة السلفية

موسوعة الكتب المصورة السلفية

Відкрити в Telegram

مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу موسوعة الكتب المصورة السلفية

Канал موسوعة الكتب المصورة السلفية (@maosoua_pdf) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 16 704 підписників, посідаючи 5 059 місце в категорії Релігія і духовність та 4 443 місце у регіоні Саудівська Аравія.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 16 704 підписників.

За останніми даними від 27 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 370, а за останні 24 години на 36, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 6.20%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.04% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 035 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 508 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 5.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як كِتَاب, شَيخ, عَلَم, اِبن, قِيمَة.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 28 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Релігія і духовність.

16 704
Підписники
+3624 години
+1127 днів
+37030 день
Архів дописів
أنا مؤمن بالله، مسلم له، كافر بالطواغيت والآلهة الكاذبة من دونه" انتهى واستنتج من ذلك أن الدولة كافرة لأنها تعتدي على سلطان الله وحاكميته، والمجتمع جاهلي لأنه يقبل بهذه الدولة، وبالتالي فهو مجتمع كافر، ورأى أن (99%) من المسلمين مرتدين وكفرة. وقد كان شيخنا ابن باز في أول الأمر يحسن الظن ببعض قيادات هذه الجماعة الضالة كسيد قطب وأبي الأعلى المودودي وأبي الحسن الندوي ، فقد سئل في برنامج نور على الدرب أرجو من سماحتكم أن تتفضلوا بإبداء رأيكم حول مؤلفات أبي الأعلى المودودي، وأبي الحسن الندوي، وسيد قطب. الجواب: كلها كتب مفيدة، كتب، هؤلاء الثلاثة -رحمهم الله- كلها كتب مفيدة، فيها خير كثير، ولا تخلو من بعض الأغلاط، كل إنسان يؤخذ من قوله ويترك، ليسوا معصومين، فطالب العلم إذا تأملها عرف ما فيها من الأخطاء، وما فيها من الحق، وهم -رحمهم الله- قد اجتهدوا إلى الخير، ودعوا إلى الخير، وصبروا على المشقة في ذلك، وأبو الحسن موجود -بحمد الله- وفيه الخير الكثير، ولكن ليس معصومًا، ولا غيره من العلماء، العصمة للرسل -عليهم الصلاة والسلام- فيما يبلغون عن الله، الرسل عصمهم الله في كل ما يبلغون عن الله، وهكذا الأنبياء، أما العلماء كل عالم يخطئ ويصيب، ولكن -بحمد الله- صوابهم أكثر، وقد أفادوا وأجادوا ونفعوا الناس....." انتهى باختصار من فتوى موجودة على موقع الشيخ ابن باز على الشبكة. ولم يكن شيخنا ابن باز قد اطلع على انحرافاتهم الخطيرة في العقيدة وأصول الدين فحكم على ما ظهر له من أحوالهم هذا أولاً. وثانيا : من خلال النقل عنهم ممن كان يحضر دروسه من الإخوان السروريين المتسترين بثوب السلفية الذين كانوا يظهرون احترام شيخنا ابن باز ويحضرون دروسه حتى بدأت تظهر انحرافات الندوي لشيخنا ابن باز فأرسل شيخنا ابن باز مناصحة لأبي الأعلى المودودي حول مفهوم الطاعة لغير الله كالحاكم وأنها ليست عبادة للحاكم، كما يزعم المودودي انظر مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (5/ 17). والريالة موجودة على موقع الشيخ على الشبكة. وقد طلب بعد ذلك شيخنا العلامة ابن باز رحمه الله من شيخنا الشيخ ربيع بن هادي رحمه الله أن يزوده بنسخة من كتابه الذي رد فيه على انحرافات المودودي التي ظهرت منه. الرقم : 352/2، التاريخ : 7/2/1412هـ بسم الله الرحمن الرحيم من عبدالعزيز بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ ربيع بن هادي مدخلي المدرس بالجامعة الإسلامية، وفقه الله. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد: فقد بلغني أن فضيلتكم قد كتب شيئاً حول الأستاذ أبي الأعلى المودودي رحمه الله، فأرجو تزويدي بنسخة مما كتبتم في ذلك.. وأسأل الله أن يوفقني وإياكم لما يحبه ويرضاه، وأن يعين الجميع على كل خير إنه خير مسئول.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..،،، الرئيس العام لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد " قال الشيخ المحدث السلفي العلامة محمد الغوندلوي الباكستاني الذي ألف كتاب تنقيد المسائل (بالأردية) ، منقدا بعض كتابات المودودي.: " لقد قام الشيخ المودودي ـ في زعمه ـ بإنشاء الصلة المنطقية بين أركان الإسلام، وجزئياته على النحو التالي: ١- الإسلام نظام سياسي واقتصادي. ٢- العبادات كلها مقرَّر تدريبيٌّ لإقامة النظام. ٣- إن الحاكم والمستحق للطاعة هو الله وحده. وفهم الشيخ المودودي الإسلام، بعد هذا الارتباط المنطقي، على النحو التالي: أ- الإله: بمعنى المعبود. ب- العبادة: بمعنى الطاعة. ج- الطاعة: هي الامتثال للأمر. والحاكمية خاصة بالله تعالى د- هذه العقيدة، هي مركز النظام الذي رتبه الأنبياء عليهم السلام وبالتالي أن الغاية الحقيقية لبعثتهم هي: «إقامة الحكومة الإلهية». - العبادة الأصلية هي: «إقامة الحكومة الإلهية»، وليست أركان الإسلام التي هي صور للطقوس عبادة حقيقية وإنما هي مقررات تدريبية للعبادة الأصلية» انتهى من كتاب "تنقيد المسائل للعلامة محمد الغوندلوي ص(٣٤ - ٣٦) في الرد على المودودي وقال العلامة الغوندلوي: "وصرح الأستاذ المودودي في كتاباته ما يوافق مذهب الفلاسفة في بيان غاية «العبادة»، «وبعثة الرسل»، «وإنزال الكتب»، وغيرها من الأمور، فقال: «إن الإسلام يهدف أصلًا، إلى تخريج جماعة من الصالحين، تقوم ببناء المدنية الإنسانية، على أسس من الخير والفلاح». "التفسير السياسي للإسلام (١٠٨) نقلاً عن «نظرة فاحصة على العبادات الإسلامية للمودودي (٧٥/١). وقال المودودي أيضًا: «ولتشييد هذه الحضارة، والمدنية في الأرض أرسل الله تعالى رسله تترى» "موجز تاريخ تجديد الدين وإحيائه (32) وقال أيضًا: «أريد أن أركز في أذهانكم باختصار: أن دعوة الإسلام إلى توحيد الله، وعبادته لم تكن دعوة إلى عقيدة دينية، مثل عقائد دينية أخرى، بل كانت ـ في الحقيقة ـ دعوة إلى الانقلاب الاجتماعي». "تنقيد المسائل (٣٤ - ٣٥) نقلا عن «تفهيمات» للمودودي (٦٨)

قراءة في فكر أبي الأعلى المودودي وهو رأس من رؤوس جماعة الإخوان وفرعها في الهند "الجماعة الإسلامية" والأب الروحي لسيد قطب. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد،، فقد أثر أبو الأعلى المودودي الهندي الإخواني القطبي التكفيري في أغلب التيارات الإسلامية خلال القرن العشرين، ناهيك عن تأثر سيد قطب بالمودودي، حيث يوجد تشابه كبير جداً بين فكر الرجلين، خصوصاً ما يتعلق بمفهوم «توحيد الحاكمية»، الذي استقاه قطب من خلال قراءته للمودودي، وهو ما يُعبر عنه المودودي من خلال الشهادة التي قدمها سكرتيره خليل الحامدي الذي أكد في أحد لقاءاته: «أنه في أحد أيام الستينيات الميلادية، دخل شاب عربي على الأستاذ المودودي، وقدم له كتاب «معالم في الطريق» لمؤلفه سيد قطب، وقرأه الأستاذ المودودي في ليلة واحدة. وفي الصباح قال لي: «كأني الذي ألفت هذا الكتاب»، وأبدى دهشته من التقارب الفكري بينه وبين سيد قطب. وأضاف: «غداة تنفيذ حكم الإعدام بسيد قطب، دخلنا على المودودي، وقص علينا كيف أنه أحس فجأة باختناق شديد، ولم يدرك لذلك سبباً، فلما عرف وقت إعدام سيد قطب من الصحف الباكستانية قال: «أدركت أن لحظة اختناقي هي نفس اللحظة التي شنق فيها سيد قطب»! والمودودي مثله مثل قادة جماعة الإخوان جاهلٌ بعقيدة أهل السنة والجماعة، حتى إنه لم يكن يعرف ما هي الغاية من خلق الله عز وجل للإنس والجن، فأول سؤال في العقيدة يتعلمه أطفال أهل السنة لماذا خلقتا الله؟ وجواب هذا السؤال يعلمه كل مسلم سني سلفي لم يطمس الله بصيرته كما طمس بصيرة أهل البدع ومنهم قيادات جماعة الإخوان ومنهم أبو الأعلى المودودي وإجماع أهل السنة والسلف الصالح منعقد على أن الهدف الأول والغاية من خلق الانسان هي «العبادة» لقول الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا ‌لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾ [الذاريات: 56]، فهذه هي الغاية من بعثة الرسل، وإنزال الكتب وخلق الجنة والنار وتقسيم الناس إلى شقي وسعيد ، ومن أجل هذه الغاية أقيم سوق الجهاد مع الكافرين ليلتزموا بهذه الغاية ويقوموا بتوحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة أما أبو الأعلى المودوي فيرى كما يرى الشيعة الروافض وتلميذه سيد قطب الذي تربى على أفكاره وإن لم يره أن الغاية العظمى هي الإمامة أو الحكومة الإلهية ، يعني أن الله سبحانه خلقنا الله لإيجاد الحاكم الذي يحكم بأمر الله، ويعتبر المودودي أول من أحيا وجدد مذهب الخوارج في العصر الحديث واستكمل مسيرته سيد قطب تلميذه في هذا المفهوم وهو ما أطلق عليه سيد قطب "توحيد الحاكمية" وتفسير معنى لا إله إلا الله عندهم أنه لا حاكم إلا الله، وقد تسرب هذا المفهوم القطبي إلى قادة جماعة الإخوان والمتأثرين بفكرهم من الدعاة الذين ظاهرهم السلفية وهم إخوانيو المنهج من الدعاة المشهورين على الفضائيات في أرجاء العالم الإسلامي وتتبعهم الملايين -التي لم تتعلم عقيدة أهل السنة- وتتعصب لهم. فقد تلقف سيد قطب فكرة الحاكمية، وزاد عليها أن كفر الأمة بكاملها والبشرية جميعها ، ولم يكتف بتكفير الدولة والمجتمع، واعتبر المجتمعات الإسلامية مرتدة باستثناء أيام أبي بكر وعمر، ثم تبنت جماعات (إسلامية) متطرفة أفكار الحاكمية ورأى قادة هذه الجماعات منهم سعيد حوى، وفتحي يكن، ومحمد عبدالسلام فرج، وشكري مصطفى، وصولاً إلى أيمن الظواهري وأسامة بن لادن وأبي بكر البغدادي مفهوم الحاكمية. وقالوا إن المجتمعات الإسلامية كلها جاهلية وكافرة، ومن لم يكفر الكافر فهو كافر، وأباحوا لأنفسهم حمل السلاح، واستباحة دماء المسلمين وغير المسلمين وأموالهم، ونبتت هذه الجماعات كالفطر (التكفير والهجرة، طلائع الفتح ، الفريضة الغائبة، جند الله.. جند محمد...). قال أبو الأعلى المودودي في كتاب "نظرية الإسلام وهديه في السياسة والدستور والقانون" : وهؤلاء المؤذنون اليوم يؤذنون من مآذنهم خمس مرات في كل يوم وليلة وينادون بأعلى أصواتهم: "أشهد ألا إله إلا الله"، وأنت ترى أن الناس على اختلاف أجناسهم وطبقاتهم يسمعون النداء ولا تقضّ مضاجعهم لسماعه، وذلك أن الداعي لا يعرف: إلام يدعو الناس؟ ولا الناس يتفطنون إلى ما تضمه الكلمة بين جنبيها من دعوة سامية وغاية جليلة، ولكن لو علمت الدنيا ما يشتمل عليه هذا النداء من غاية بعيدة المدى، وأن المنادي ينادي بعزم وإصرار، لانقلبت الأرض غير الأرض ولتنكرت الوجوه. وما يدريك كيف تستقبل الدنيا - الدنيا التي رضعت بلبان الجاهلية وترعرعت في مهدها - هذا النداء، إذا عرفت أن المنادي يقول ألا ملك إلا الله، ولا حاكم إلا الله، ولا أخضع لحكومة، ولا أعترف بدستور، ولا أنقاد لقانون، ولا سلطان علي لمحكمة من المحاكم الدنيوية، ولا أطيع أمرا غير أمره، ولا أتقيد بشيء من العادات والتقاليد الجاهلية المتوارثة، ولا أسلم شيئا من الامتيازات الخاصة، ولا أدين لسيادة أو قداسة، ولا أستخزي لسلطة من السلطات المتكبرة في الأرض المتمردة على الحق، وإنما

من عنده يقوم بتصويره pdf
من عنده يقوم بتصويره pdf

وقال الشيخ عبد الرحمن المعلمي رحمه الله أيضاً في "الرسائل الحديثية": ((ما تقرَّر في الشرع أنه كبيرة إذا وقع من الإنسان فلتةً؛ كمن أغضبه إنسانٌ فترادَّا الكلامَ حتى قذفَه على وجه الشَّتم: ففي الحكم بفسقه نظر؛ لأنَّ مثل هذا قد لا يوجب سوء ظن الناس بالمشتوم، فإنَّ سامع مثل هذا قد يفهم منه الشتم فقط، لا أنَّ الشاتم يثبت نسبة الفاحشة إلى المشتوم. والذي يدفعُ الإشكالَ من أصله: أن يتوب ويستغفر، فعلى فرض أنها كبيرة فقد تاب منها، وقد تقرَّر في الشرع أنَّ التوبة تجبُّ ما قبلها، وأنَّ التائب من الذنب كمن لا ذنب له. وعلى هذا يُحمَل ما روي عن أبي داود الطيالسي عن شعبة: أنه ذكر أبا الزبير محمد بن مسلم بن تَدْرُس، وسماعه منه، قال: "فبينا أنا جالس عنده إذ جاءه رجل فسأله عن مسألة فردَّ عليه، فافترى عليه، فقلتُ له: يا أبا الزبير تفتري على رجل مسلم؟! قال: إنه أغضبني، قلتُ: ومن يغضبك تفتري عليه؟ لا رويتُ عنك شيئًا". ذكر هذا في ترجمة أبي الزبير في "التهذيب"، لكن قال في ترجمة محمد بن الزبير التميمي: "وأسند ابنُ عدي من طريق أبي داود الطيالسي قلتُ لشعبة: مالَكَ لا تحدِّث عن محمد بن الزبير؟! فقال: مرَّ به رجلٌ فافترى عليه، فقلتُ له، فقال: إنه غاظني". واتفاق القصة لكلٍّ من الرجلين: محمد بن الزبير، ومحمد بن مسلم أبي الزبير ليس بممتنع، لكن تقارب الاسمين يقرب احتمال الخطأ، والله أعلم)). وعلى فرض صحة القصة هذه، فجمهور أهل الحديث لم يتركوه بمجرد هذه الزلَّة، قال الحافظ الذهبي رحمه الله في "سير أعلام النبلاء" بعد أن ذكر هذه القصة: ((قلتُ: ما توقَّف في الرواية عنه سوى شعبة!، قد روى عنه مثل أيوب ومالك)). وقال الشيخ عبد الرحمن المعلِّمي رحمه الله في "التنكيل": ((أقول: ظاهر كلام الخطيب أنَّ الجرح المبيَّن السبب مقدَّم على التعديل، بل يظهر مما تقدَّم عنه في "القاعدة الخامسة" من قبول الجرح المجمل إذا كان الجارح عارفاً بالأسباب واختلاف العلماء: أنَّ الجارح إذا كان كذلك قُدِّم جرحُه الذي لم يبيِّن سببه على التعديل. لكنَّ جماعةً من أهل العلم قيَّدوا الجرحَ الذي يُقدَّم على التعديل بأن يكون مفسَّراً، والدليل المذكور يرشد إلى الصواب؛ فقول الجارح العارف بالأسباب والاختلاف: "ليس بعدل"، أو "فاسق" ، أو "ضعيف" أو "ليس بشيء" ، أو "ليس بثقة"، هل يجب أن لا يكون إلا عن علمٍ بسببٍ موجبٍ للجرح إجماعاً؟ أوَ لا يحتمل أن يكون جَهِلَ أو غَفَلَ أو ترجَّحَ عنده ما لا نوافقه عليه؟! أوَ ليس في كلِّ مذهبٍ اختلافٌ بين فقهائه فيما يوجب الفسق؟! فإن بيَّنَ السببَ فقال مثلاً: "قاذف"، أو قال المحدِّث: "كذَّاب"، أو "يدَّعى السماع ممن لم يسمع منه". أفَليس إذا كان المتكلَّم فيه راوياً قد لا يكون المتكلِّم قصدَ الجرحَ وإنما هي فلتةُ لسان عند ثورة غضب؟! أو كلمةٌ قصد بها غيرَ ظاهرها بقرينة الغضب؟! أوَ لم يختلف الناسُ في بعض الكلمات: أقذفٌ هي أم لا؟! حتى إنَّ فقهاء المذهب الواحد قد يختلفون في بعضها، وقد يستند الجارحُ إلى شيوعِ خبرٍ قد يكون أصلُه كذبةَ فاجرٍ أو قرينةً واهيةً كما في قصة الإفك؟!، وقد يستند المحدِّثُ إلى خبرِ واحدٍ يراه ثقة وهو عند غيره غير ثقة. أوَ ليس قد يبني المحدِّثُ كلمة "كذَّاب" أو "يضع الحديث" أو "يدَّعي السماع ممن لم يسمع منه" على اجتهادٍ يحتملُ الخطأ؟! فإن فصَّل الجارحُ القذفَ؛ أفليس قد يكون القذفُ لمستحقه؟ أو ليس قد يكون فلتةَ لسانٍ عند ثورة غضب: كما وقع من محمد بن الزبير أو من أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس على ما رواه أبو داود الطيالسي عن شعبة، وكما وقع من أبي حصين عثمان بن عاصم فيما ذكره وكيع؛ وإن كانت الحكاية منقطعة؟. إذا تدبَّرت هذا: علمتَ أنه لا يستقيم ما استدلَّ به الخطيبُ إلا حيث يكون الجرحُ مبيناً مفسَّراً مثبتاً مشروحاً بحيث لا يظهر دفعه إلا بنسبة الجارح إلى تعمد الكذب، ويظهر أنَّ المعدِّلَ لو وقف عليه لما عدَّل، فما كان هكذا فلا ريب أنَّ العمل فيه على الجرح وإنْ كثر المعدِّلون، وأما ما دون ذلك فعلى ما تقدم في القضية الأولى)). فماذا يقول الصعافقة الآن ؟! قناة ليبيا السلفية .

2- دعواهم أنَّ الشيخ محمد بن هادي قاذف فاسق كاذب بنص القرآن!، والشرع اشترط خمسة أمور في القذف: أن تكون اللفظة صريحة لا محتملة، وأن يكون المقذوف محصناً عفيفاً، وأن يعجز القاذف عن الاتيان بأربعة شهداء، وأن يجلد القاذف فعلاً، وأن يرفض التوبة وإصلاح ما أفسد بعد أن يجلد، قال تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً : وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا : فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ". فهل تحققت هذه الأمور الخمسة؟! كلا، لكنَّ الصعافقة خالفوا ظاهر القرآن وقدَّموا كلام الشيخ ربيع عليه ! وأبو أيوب شهد عليه أصحابه الهولنديون أنه فاسق فاجر ساقط العدالة وشهد عليه جمعٌ منهم في المحكمة أنه اعترف أمامهم بفعل الفاحشة، واعترف هو بالفجور، وهذه الأمور لو سمحت المحكمة بنسخها ونشرها لظهرت فضيحة هذا الفاجر الفاسق. واللفظة التي وصف بها الشيخ محمد هذا الهولندي وهي لفظة (عاهر) فيها خلاف بين العلماء، وليست من الألفاظ الصريحة المتفق عليها بين علماء السلف المتقدمين والمتأخرين، فكيف يُرمى بالقذف عالم سلفي رباني بمثل هذا وتسقط شهادته وعلمه وعدالته، والكلمة خرجت منه بغضب أو فلتة لسان كما تقدَّم، وسعى في الاعتذار منها؟! قال الماوردي رحمه الله في "الحاوي الكبير": ((فَأَمَّا إِذَا قَالَ: "يَا عَاهِرُ" فَقَدْ ذَكَرْنَا فِيهِ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: يَكُونُ قَذْفاً صَرِيحاً؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ". وَالْوَجْهُ الثَّانِي: يَكُونُ كِنَايَةً، إِنْ أَرَادَ بِهِ الْقَذْفَ: حُدَّ، وَإِنْ لَمْ يُرِدْهُ: عُزِّرَ. فَإِنْ أَرَادَ بِهَذِهِ الْمَعَارِيضِ وَالْكِنَايَاتِ الْقَذْفَ: حُدَّ لَهَا، وَإِنْ أَنْكَرَ إِرَادَةَ الْقَذْفِ: أُحْلِفَ لَهَا)). وقال العلامة الصنعاني رحمه الله في "سبل السلام" في حديث [أيما عبد تزوج بغير إذن سيده فهو عاهر]: ((والمراد بـــ (العــاهـر) أنه كـالعاهـر، وأنه ليس بزانٍ حقيقة)). وسُئل الشيخ ابن باز رحمه الله كما في "شرح بلوغ المرام/ أول باب اللعان": بعض الصغار يُطلق بعضهم على بعض: يا عاهر؟ فكان جوابه: ((يا عاهر معناه: يا زاني، إذا نوى به قذفًا، إذا نوى هذا، وإن لم ينوِ شيئاً يكون على نيته، يُسأل عن نيته: إن كان قصده الزنا فهو قاذف، عليه حدُّ القذف، إلا أن يعفو المقذوف، وإن كان أراد شيئاً آخر، عاهر يعني: أراد أنه فاسق، أو الكلام الغثي، أو أنه يغتاب الناس، أو بذيء الكلام، أو ما أشبه ذلك، إذا أراد شيئًا آخر فعلى نيته)). السائل: يعني: يرجع إلى النية؟ الشيخ ابن باز رحمه الله: ((نعم)). وسُئل الشيخ الألباني رحمه الله كما في شريط [فتاوى عبر الهاتف والسيارة 243]: بعض الكلمات متداولة عندنا (عاهرة) (داعرة) هذه الكلمة مؤدَّاها فعل الفاحشة، ولكن أحياناً يعني تطلق ليس أنَّ هذه فعلت الفاحشة وإنما فيها من تلك الصفات، هل يصل هذا إلى حد القذف؟ فكان من جواب الشيخ رحمه الله: ((هذا يُرجع إلى العرف، هذا مثل الطلاق الصريح وطلاق الكناية، الطلاق الصريح يقع ولو قال: والله أنا ما قصدتُ، وطلاق الكناية لا يقع إلا إذا قصد، فهذا الذي يتلفَّظ بهذه الكلمة وهي تتحمل معنيين إذا قال وصرح: بأني أنا قصدتُ إنها زانية، حينئذ فهو قذف، وإلا فلا)). وقد صرَّح العلامة الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني رحمه الله في أكثر من موضع في كتبه : أنَّ مَنْ عرفت عدالته وظهرت استقامته إذا صدر منه القذف فلتة أو بغضب فلا تسقط عدالتُه ولا ترد روايته ولا يجرح بذلك، وأنَّ أئمة الحديث على هذا القول، وذكر قصتين في ذلك: قال الشيخ عبد الرحمن المعلمي رحمه الله كما في "مجموع الرسائل الحديثية": ((أقول: والظاهر أنه يُغْتَفر لمن عُرِفت عدالتُه وظهرت استقامتُه من الرواة ما قد يقع منه مما يكون الظاهر أنه وقع فلتة، فقد حكى وكيع قصةً لأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي مع الأعمش، وفيها: أنَّ أبا حصين قذف الأعمش فحلف ليحدَّنَّه، فكلَّمه فيه بنو أسد ... القصة. والقذف كبيرة ولا سِيَّما لمثل الأعمش، ولكن لم يجرح أحدٌ أبا حصين بهذا، بل وثَّقوه وأحسنوا الثناء عليه، فكأنهم حملوا هذا على أنه فلتة جرى على لسان الرجل عند الغضب، والظاهر أنه تاب في الحال؛ لما عُرِف من فضله وصلاحه قبل ذلك وبعد)). وقال أيضاً: ((فأما القذف فلم يُرِد به أبو حصين الإثبات، وإنما هو شتمٌ جرَّ إليه الغضب، ولم يلتفت أحدٌ من أئمة الحديث والفقه إلى هذه القصة، بل احتجُّوا بأبي حُصين وأطابوا الثناء عليه)).

والأسباب الذي دفعته لذلك كثيرة منها (غضبه) بسبب تغير حال أبي أيوب الهولندي الذي وقف معه الشيخ محمد ودافع عنه لكنه غدر به وأنكر كلامه معه ووقف في صف عرفات وعبد الإله وكتب البيان ضد الشيخ محمد وسعى في تحصيل تزكية ودفاع من الشيخ عبيد لعبد الإله الجهني!. وما أجمل ما قاله العلامة عبد الرحمن المعلمي رحمه الله في "التنكيل" في مثل هذه الحالة: ((في مجموع الأمرين حكمة أخرى وهي: أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد علم من طباع أكثر الناس أنَّ أحدهم إذا غضب جرى على لسانه من السب والشتم واللعن والطعن ما لو سُئل عنه بعد سكون غضبه لقال: لم أقصد ذلك ولكن سبقني لساني، أو لم أقصد حقيقته ولكني غضبت، فأراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن ينبه أمته على هذا الأصل ليستقر في أذهانهم فلا يحملوا ما يصدر عن الناس من ذلك حال الغضب على ظاهره جزماً...، فكذلك ينبغي لأهل العلم أن لا ينقلوا كلمات العلماء عند الغضب، وأن يراعوا فيما نقل منها هذا الأصل، بل قد يقال: لو فرض أنَّ العالم قصد عند غضبه الحكم لكان ينبغي أن لا يعتدَّ بذلك حكماً، ففي الصحيحين وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "لا يقضينَّ حَكَمٌ بين اثنين وهو غضبان" لفظ البخاري)). ومع هذا فالشيخ محمد بن هادي فسَّر كلمة (عاهر) مرتين في الموضع نفسه بـــ (فاجر) فقال: "العاهر: الفاجر" وقال: "عاهر: فاجر"، وهذا يؤكِّد أنه لم يقصد القذف بالزنا، وإنما أراد بهذه الكلمة (وصف الفجور) الذي كان عليه أبو أيوب وشهد به أصحابه من قبل. وأما كلمة "أفجر الناس فجوراً في الأعراض" فإنما ذكرها تمييزاً عن "فجور الخصومة"!، لأنَّ الشيخ محمد بن هادي ذكر (الفجورين) في الموضع نفسه: (فجور الأعراض) وهذا خاص بأبي أيوب، و (فجور الخصومة) وهذا عام في عرفات وأعوانه، فلم يرد الشيخ محمد بكلمة (أفجر الناس فجوراً في الأعراض) التوكيد على القذف بالزنا كما يزعم عرفات وأعوانه في كتاباتهم ومنشوراتهم الآن!، وإنما أراد أنَّ فجور أبي أيوب من قبيل الفجور في الأعراض لا فجور الخصومة، لأنه ثبت عليه فعلاً التحرش بالمسلمات مراراً، بل ثبت عليه دعوة المرأة الأجنبية إلى الفراش بعد تقبيل وضم ومداعبة في غرفة للعهر كما في المقطع المصوَّر الذي اعترف به أخيراً في المحكمة وادَّعى أنه لم يزن بها وأنه تاب من هذا الذنب بعد ذلك. ولما توسَّع الخلاف في هذه القضية وقدَّموا (شكوى في المحكمة ضد الشيخ محمد بن هادي بتهمة القذف)، طلب الشيخ عايد الشمري من الشيخ محمد بن هادي الاتصال بأبي أيوب وإنهاء الأمر معه قبل أن ينتشر في الآفاق مما يضر سمعة الدعوة السلفية ويشمت بها أعداؤها، فقبل الشيخ محمد بن هادي ذلك، واتصل الشيخ عايد بأبي أيوب مراراً فلم يرد عليه!، واتصل به الشيخ محمد بنفسه مراراً فلم يرد عليه!!!، ثم طلب الشيخ عايد من الشيخ عبيد الوساطة في إصلاح الأمر، فقال الشيخ عبيد للشيخ محمد في اتصال معه: "قد كفيتَ دخلها عبيد"، وفعلاً تدخل الشيخ عبيد واتصل بأبي أيوب وطلب منه أن يرد على اتصال الشيخ محمد، وطلب الشيخ عبيد من الشيخ محمد أن يُعاود الاتصال به مجدداً وأن يُطيِّب خاطره بكلمات، فعاد الشيخ محمد يتصل بأبي أيوب فلم يرد عليه مرة أخرى!!!، واتصل الشيخ عبيد بأبي أيوب وطلب منه سحب الدعوى فقال: إن شاء الله. لكنَّ أبا أيوب بعد أن تواصل مع (عبد الله البخاري)!، طلب منه عبد الله البخاري أن يترك الأمر له حتى يرجع وكان في سفر!، وجاء عبد الله البخاري في (اليوم التالي) إلى الشيخ عبيد وطلب منه أن يشترط على الشيخ محمد أن يُعلن اعتذاره من أبي أيوب ومِن الذين ذكرهم في محاضرته ممن له علاقة بهذه القضية كعرفات المحمدي وعبد إلإله الجهني وغيرهم ويسجِّل ذلك بصوتية وفي المجلس نفسه ثم يقوم ينشرها!. فاتصل الشيخ عبيد في (اليوم الثاني) بالشيخ محمد، وتراجع عن كلامه بالأمس!، وطلب من الشيخ محمد ما طلبه عبد الله البخاري بعينه!، وقال له: يا شيخ وقعتَ في كبيرة وعليك أن تفعل كذا وكذا وكذلك عليك أن تتراجع عن كلامك في الذين تكلَّمتَ فيهم!، وهذا دليل واضح على أثر عبد الله البخاري على موقف الشيخ عبيد، وما يقوم به عبد الله البخاري من تحريش وفتنة كان بالإمكان إخمادها في ذلك الوقت، طبعاً رفض الشيخ محمد هذا الشرط، ولم يعلم وقتها أنه شرط عبد الله البخاري، وقال الشيخ محمد للشيخ عبيد: "جزاك الله خيراً يا شيخ عبيد، وبيَّض الله وجهك، ما قصَّرتَ، خلي بيني وبينهم المحاكم"، وحاول الشيخ عبيد مع الشيخ محمد وخوَّفه بالجلد والسوط وقال: "يا ولدي أخشى عليك السوط"!، فلم يقبل الشيخ محمد شرطهم. [وقصة الاتصال بين الشيخ عبيد والشيخ محمد وتدخل عبد الله البخاري في ذلك] مروية من طريق الشيخ محمد بن هادي وعبد الله البخاري لمن أراد أن يتثبَّت منها. ومن الغرائب في موقف الصعافقة في قضية القذف: 1- التقدم بين يدي المحكمة والحكم على الشيخ محمد بن هادي بأنه قاذف فاسق كاذب!، والقضية لم تنته بعد كما هو معلوم.

ندري حتى هذه الساعة!، وحصلت فتنة في هولندا بسبب ذلك وكلام ضد السلفيين خاصة والمسلمين عامة. وفي كلمة صوتية للشيخ محمد بن هادي مع السلفيين في هولندا، وكان يترأسهم أكبرهم سناً وهو (الأخ أبو عبدالله بوشتى المغربي الهولندي)، عاتبهم الشيخ محمد بشدة على نشر البيان، وقال لهم: كيف فعلتم ذلك؟! فكان الأخ بوشتى يذكر ضغوطاً كثيرة حصلت من إخوة في هولندا وضغوط من آخرين في المدينة النبوية طلبوا منه إخراج البيان!، وكان الشيخ محمد قد بلغه من قبل أنَّ عرفات له يدٌ في الأمر فأراد أن يتأكَّد في هذه اللحظة فقال لهم: "مَنْ هؤلاء الذين عندنا في المدينة؟! عرفات؟!"، فكان جواب بوشتى: "لا أُريد أن أُسمِّي، ولكنَّ اللبيبَ بالإشارةِ يفهم"!، قال الشيخ محمد في "كشف النقاب": "هكذا قال لي وربِّ الكعبة"، وهذا قسم من عالم رباني شهد له كبار العلماء بالعلم والفضل. ثم بعد مدة جاء أبو أيوب الهولندي شاكياً باكياً إلى بيت الشيخ محمد بن هادي، فأخبره الشيخ محمد بما حصل مع بوشتى، فقال أبو أيوب: "نعم هو عرفات، وهو الذي وراء هذا كله"، فصدقت فراسة الشيخ محمد في عرفات، وصبَّره الشيخ محمد ونصحه أن يفعل بعض الأمور، فخرج منه وقد طابت نفسه، فماذا كان؟! استطاع عرفات المحمدي وأعوانه وخاصة عبد الإله الجهني أن يقنعوا أبا عبد الله بوشتى بطريقة ماكرة في كتابة بيان يُبرِّئ فيه عرفات من كونه أشار إليهم بإصدار البيان، فكتب ذلك!، والموضوع ليس فيمن (أصدر البيان)!، فإصدار البيان كان من جهة الإخوة الهولنديين، وإنما الموضوع هل كان عرفات من (الضاغطين عليهم في نشر البيان) أم لا؟! فرح عرفات وعبد الإله بهذا البيان الذي كتبه بوشتى، وفيه اتهام لمن يتهم عرفات بإصدار البيان بأنه ينشر الأكاذيب والإشاعات!، والمقصود الأول بذلك هو الشيخ محمد بن هادي!، ثم عُرِضَ بيان بوشتى على الشيخ ربيع من قبل عرفات وعبد الإله فأذِنَ الشيخ ربيع بنشره!، فكان عبد الإله ينشر هذا البيان في الخفاء عبر المراسلات بين صفوف طلبة الشيخ محمد والمقربين له كأشرف بيومي لإقناعهم أنَّ الشيخ محمد بن هادي في نفسه تحامل على عرفات!، ووقعت هذه المراسلة بيد الشيخ محمد فكتب وريقاته المسماة "كشف النقاب". ثم بعد ذلك استطاع عرفات وعبد الإله من إقناع أبي أيوب الهولندي بطريقة لا يعلمها إلا الله علَّام الغيوب أن يكتب بياناً ينفي فيه كلَّ ما قاله للشيخ محمد بن هادي لما جاءه شاكياً باكياً، وفعل ذلك!، وبهذا يُظهرون للسلفيين أنَّ الشيخ محمد بن هادي يكذب على عرفات وأنه متحامل عليه بلا بينة، طبعاً أوصلوا هذه البيانات إلى الشيخ ربيع وأقنعوه بها فطلب نشرها من غير أن يسمع من الشيخ محمد كلمة في هذا الموضوع!، والله المستعان. ولما حصل التحريش بين المشايخ كما خطط له عرفات وأعوانه، لم يجد الشيخ محمد بن هادي بداً من الخروج عن صماته فخرج بـ (المحاضرة المشهورة)، وذكر فيها أنَّ أبا أيوب الهولندي الذي نشروا هم فيه (المعائب والفضائح) وكان وراء ذلك (عرفات المحمدي) أصبح مرضياً عندهم الآن لأنه وافقهم!، وكان ذكره في معرض رضاهم عن هاني بن بريك ولو كان خارجياً، ونص كلام الشيخ محمد بن هادي في المحاضرة هو: ((وهذا أعيدكم فيه إلى ما كتبته في "كشف النقاب" في القاعدة لهؤلاء: أنَّ العدل والمرضي عنه من كان معهم ولو كان من أفجر الناس فجوراً في الأعراض: كالعاهر الفاجر أبي أيوب المغربي الهولندي، عاهر فاجر، ويعلم الله من فوق سبع سموات أنني ما كنتُ أحبُّ هذا ولا الكلام فيه!؛ ولكن اضطرني فيه هؤلاء الفجرة في الخصومة!، فأنا مضطر أن أذكره!، العدل السني كما ترون الآن المرضي عنه هو الذي يكون معهم، هاني بن بريك سني وهو خارجي، لكنه معهم)). وذكره مرة أخرى في المحاضرة بقوله: ((أم أنها القاعدة: إذا كنتَ معهم فأنت سلفي ولو كنت مبتدعاً كهاني بن بريك!، وإذا كنتَ معهم فأنت عدلٌ بَرٌّ ولو كنتَ فاجراً عربيداً من أصحاب الحانات والخمارات كأبي أيوب المغربي!)). فالشيخ محمد بن هادي لم يقصد أبداً أن يعيِّر أبا أيوب الهولندي بما كان منه، بل هو الذي دافع عنه في وقت تخلَّى عنه هؤلاء جميعاً، وإنما أراد أن يُبيِّن (ميزان القوم) في تعديل من كانوا يعدُّونه هم من أفجر الناس لكن أصبح مرضياً عنه عندهم الآن لأنه معهم ضد محمد بن هادي!. وكلمة (عاهر) في "الموضع الأول" لم ينتبه لها الشيخ محمد بن هادي في أثناء المحاضرة، بل نبَّهه عليها أحد الإخوة من طلابه الجالسين بعد المحاضرة، وهي من سبق لسانه، وأقسم الشيخ محمد أنه لم ينتبه لها في المحاضرة، وقال: "إنَّ الله عزَّ وجلَّ ابتلاني بها، والحمد لله على كل حال"، يعني صدرت هذه الكلمة (عاهر) من سبق لسانه من غير قصد، وهذا من الابتلاء الذي يتعرض له أهل الفضل والديانة.

عبد الله البخاري وصعافقته ودورهم في قضية القذف !! فمن المسائل التي أُثيرت في الساحة الدعوية السلفية منذ عام 1439هـ وحتى هذه الساعة الكلام في قضية قذف الشيخ محمد بن هادي المدخلي لأبي أيوب محمد بنعماري المغربي الهولندي بوصف: "العاهر الفاجر العربيد من أصحاب البارات والخمارات أفجر الناس فجوراً في الأعراض"، وكان ذلك في المحاضرة المشهورة المنشورة بعنوان [آن لمحمد بن هادي أن يخرج عن صماته وأن ينثر شيئاً من كناناته]، وكان هذا المجلس في بيت من بيوت الله. وهذه القضية من أكبر المؤاخذات التي أدان بها الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله أخاه الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله؛ الذي كان من أقرب الناس إليه ومن أحبهم، وهي من أوائل المسائل وأكثرها التي يُناقش فيها الشيخ ربيع من يدخل إليه ويريد مناقشته في الخلاف الدائر بين السلفيين، بل لما سُئل الشيخ ربيع عن الشيخ محمد بن هادي: هل هو حدادي؟! قال: "هو مو حدادي، هو أشد من الحدادية، الحدادية ما قذفوا". فمدار القضية عند الشيخ ربيع أصبحت قضية قذف!، ما هو السبب؟! لأنَّ الصعافقة أرادوا إسقاط الشيخ محمد بن هادي وإبعاده عن الساحة السلفية لأنه أبصر حقيقة هذا التنظيم السري ورفض أن ينضم إليهم. فبحث هؤلاء عن سبب يحقق لهم ما يريدون، أثاروا عليه مسألة (تارك العمل) وأرادوا التحريش بينه وبين الشيخ ربيع فما تحقق سعيهم، بل تبيَّن بترهم لكلام الشيخ محمد بن هادي!. وبحثوا في قضية (الصعافقة) وأنه تبديع للسلفيين فانكشف أمرهم وتبيَّن أنَّ هذه اللفظة ليست تبديعاً عند من أطلقها من السلف!. وادَّعوا أنه (فرَّق السلفيين) في عموم البلدان فظهرت بياناتهم التي ألزموا بها المساجد ودور القرآن والمراكز والبلدان والأشخاص بالبراءة من محمد بن هادي وأنهم مع الأكابر (الشيخ ربيع والشيخ عبيد وعبد الله البخاري)!. وزعموا أنه (يطعن بالعلماء والمشايخ) فظهر طعنهم بعموم العلماء والمشايخ وانتقاصهم وتحذيرهم إلا الثلاثة السابقين!. وزعموا أنه (يُبدِّع ويُحذِّر بالجملة) فظهر الكلام الذي نشروه في حساباتهم (كل من وقف أو دافع عن محمد بن هادي فهو محاد لله وللرسول) و (كل من سكت عن محمد بن هادي بعد صدور حكم المحكمة الأول فقد خرج من السلفية) و (لم يبق مع محمد بن هادي إلا الفجَّار)!. بحثوا يمنة ويسرة فما وجدوا مثل قضية القذف ينفخون فيها ويستغلونها في خداع عوام السلفيين، ولبَّسوا بها على الشيخ ربيع حفظه الله فجعلها أساس كلامه في أغلب المجالس معه!، لأنَّ القاذف فاسق كاذب بنصِّ القرآن، ومن كانت هذه صفته فلا يؤخذ عنه العلم وتسقط شهادته، وهذا ما يريده عبد الله البخاري وصعافقته في هذه الهجمة الشرسة ضد الشيخ محمد بن هادي. وكثير من الناس يخوضون في هذه القضية ولا يعرفون كيف بدأت!، ولا يعرفون ما هي الدوافع التي دفعت الشيخ محمد بن هادي إلى وصف أبي أيوب الهولندي بهذا الوصف!، ولا يعرفون الرجل المقذوف!، وإنما يرددون "محمد بن هادي قاذف فاسق كاذب بنص القرآن"! أو "محمد بن هادي قذف مسلماً في بيت من بيوت الله"! (أبو أيوب محمد بنعماري) رجل مغربي مقيم في هولندا، وهذا الرجل وقع في بعض المنكرات مع بعض النساء، والسبب أنه يعمل راقياً للنساء!، وحصل منه تحرش وأفعال سيئة ومشاكل كثيرة مع بعضهنَّ، وكان كثير الزواج والطلاق منهنَّ!، وهذا كله بشهادة أقرب الناس إليه ومن يدافع عنه الآن!، وقد حدثت مشكلة بينه وبين بعض الإخوة الهولنديين، فهؤلاء الإخوة كانوا يُحذِّرون منه ولا يرضون تصدُّره في التدريس، وكان عرفات المحمدي متصدِّراً في الساحة السلفية الهولندية بين الرجال والنساء على حدٍ سواء!، يتصلون به ويتصل بهم، ويتكلَّم فيهم باسم المشايخ في المدينة!، فمن رضي عنه عرفات رفعوه وصدَّروه!، ومن تكلَّم فيه عرفات أو لم ينصح به وضعوه وتركوه!. قرر بعض الإخوة الهولنديين أن يخرجوا بياناً منشوراً في أبي أيوب الهولندي يعلنون البراءة من أفعاله وبيان كذبه وفجوره وسوء أخلاقه وسقوط عدالته من باب إبراء الذمة، فسمع الشيخ محمد بن هادي ذلك فأرسل إليهم من يبلغهم: "لا يفعلوا ذلك، فإنَّ فيه شراً على أهل الإسلام من أهل الكفر، وعلى أهل السنة من أهل البدع"، لكنَّ أصحاب البيان لم يقبلوا كلام الشيخ محمد، فكتبوا في أبي أيوب بياناً ونشروه. ومع نشر البيان انتشر (مقطع مصوَّر) يظهر فيها أبو أيوب الهولندي يتحدَّث مع امرأة أجنبية سافرة يدعابها ويقبلها في غرفة خاصة للعهر ويدعوها إلى الفراش!، ويظهر في المقطع بوضوح أنه هو الذي يصوِّر بجواله!، وانتشرت أيضاً (صور يظهر فيها تحرشه بامرأة منقبة في مكتبة عامة كان مسؤولاً فيها)، ثم يدخل معها في مكان خلوة (السرداب) كما أظهرت ذلك كاميرات المراقبة في المكتبة!، ثم ادَّعى بعد ذلك أنها زوجته!، ولا أدري هل يفعل العاقل مع زوجته هذا في مثل هذا المكان المحاط بالكاميرات وهو مسؤول المكتبة؟!، المهم خرج هذا المقطع وخرجت هذه الصور؛ كيف خرجت؟ ومَن الذي أخرجها ونشرها في وسائل التواصل؟ لا

قصة الصعافقة👇

من علماء الجرح والتعديل منقول من الاجوبة الاثرية للشيخ زيد المدخلي
من علماء الجرح والتعديل منقول من الاجوبة الاثرية للشيخ زيد المدخلي

اذكر عنوان رسالة مهمة في بابها ولايعرفها البعض او لايقدرون اهميتها

صدق الشيخ ا.عبد السلام السحيمي في وصف فركوس بابو جهل السروري

أحمد زيتوني الجزائري الدوزي. جزاه الله خيرا سؤال : إذا كان الخروج على ولي الأمر يجوز بضوابط وهو أكبر من الإنكار العلني فلم لا يكون الإنكار العلني بضوابط وشروط جائزا، وهو أولى منه؟ الجواب : هذا السؤال مبني على مغالطة، فإن الخروج على ولي الأمر المسلم لا يجوز وإن جار وإن ظلم، والواجب الصبر عليه، مع المحافظة على السمع والطاعة له في المعروف، ما أقاموا الصلاة. والضوابط المذكورة في الخروج هي على المتولي الذي حكم بكفره لأننا رأينا عليه كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان؛ فهذا يجوز الخروج عليه إذا غلب على الظن أمن الناس على أنفسهم وأعراضهم وأموالهم ودينهم ، وبشرط أن يمكن الاتيان بخير منه، لأنه قد يأتي من هو شر منه. فالخروج بالضوابط المذكورة هو في حق المتولي الذي حكم أهل العلم والحل والعقد بكفره. وعليه فهنا حالان مختلفان. والسؤال لم يفرق بينهما. والإنكار العلني لا يجوز على ولي الأمر المسلم وإن جار وظلم؛ إنما يناصح سرا، و لا يبد له علانية، كما جاء في الحديث. وبالله التوفيق. محمد بازمول 15مارس2023

التعريف بصحيح البخاري
التعريف بصحيح البخاري

خسران اذا عندك تيلجرام وما عندك هذه القناة https://t.me/maosoua_pdf

ماهي اهم فائدة أستفدتها من قناتنا؟

اجلس مع الإخواني واقرأ عليه كلام النبي ﷺ عن الإمامة والخروج والخوارج، وعندما تنتهي سيقول لك: أنت مدخلي اجلس مع صوفي واسرد له آيات التوحيد، سيقول لك: أنت وهابي اجلس مع أشعري واسرد له آيات الأسماء والصفات سيقول لك: وهابي حشوي مجسّم والله خلافهم مع الله ورسوله، وليس مع ربيع ولا ابن عبد الوهاب ولا السعودية ولا غيرهما

الفرق بين الشرحين على عمدة الأحكام ▪︎ "تنبيه الأفهام" هو كتابٌ مؤلَّفٌ ومُحرَّرٌ بقلم الشيخ، وهو في مجلدٍ واحدٍ فقط. ▪︎ بينما "شرح عمدة الأحكام" هو تفريغٌ لدروسٍ صوتيةٍ ألقاها الشيخ في المسجد الحرام وعنيزة والرياض، ويقع في ثلاثةِ مجلداتٍ. منقول

✅ قال الإمام #الألباني رحمه الله: «‏الدروز مشركين كان أصلهم مسلمين وهم انحازوا بعدين عن الصراط المستقيم ثم أشركوا بالله العظيم وعبدوا الحاكم بأمر الله اللي كان في القاهرة يومئذ وهؤلاء منهم كثير في سوريا وفي غيرها فهم ليسوا مسلمين قاطبة». 📚 فتاوى عبر الهاتف والسيارة شريط: 145