uk
Feedback
موسوعة الكتب المصورة السلفية

موسوعة الكتب المصورة السلفية

Відкрити в Telegram

مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу موسوعة الكتب المصورة السلفية

Канал موسوعة الكتب المصورة السلفية (@maosoua_pdf) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 16 756 підписників, посідаючи 5 035 місце в категорії Релігія і духовність та 4 425 місце у регіоні Саудівська Аравія.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 16 756 підписників.

За останніми даними від 29 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 419, а за останні 24 години на 31, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 6.20%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.03% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 039 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 508 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 5.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як كِتَاب, شَيخ, عَلَم, اِبن, قِيمَة.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 30 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Релігія і духовність.

16 756
Підписники
+3124 години
+1517 днів
+41930 день
Архів дописів
المنهجية_في_طلب_العلم_كما_يراها_الشيخ_محمد_ابن_هادي_المدخلي.pdf4.51 KB

المنهجية في طلب العلم كما يراها الشيخ محمد بن هادي المدخلي

📚جدول الدروس العلمية المباشرة 🕋المتعلقة بأحكام وصفة الحج 📍المقامة في المدينة النبويَّة (منشور مُحدَّث باستمرار -بإذن الله-) 📌الدروس العلمية: 🔹بعد صلاة العصر: 📚«شرح كتاب الحج من صحيح مسلم» 🎙للشيخ: أ.د. سليمان الرحيلي ▪️في المسجد النبوي (حلقة ٢) ▪️من الأربعاء إلى الجمعة 📚«شرح مناسك الحج والعمرة» 🎙للشيخ: أ.د. سامي الصقير ▪️في المسجد النبوي (الغربية) ▪️يوم الأربعاء ٢٢/ ١١/ ١٤٤٦ ▪️بعد العصر والمغرب ا•┈┈••✦••┈┈•ا 🔹بعد صلاة المغرب: 📚 «شرح كتاب الحج من بلوغ المرام» 🎙للشيخ: د.صالح السحيمي ▪️في المسجد النبوي (حلقة ١٤) ▪️يوم الأحد والإثنين والثلاثاء 📚«شرح كتاب الحج من سنن أبي داود» 🎙️للشيخ: أ.د. عبدالرزاق البدر ▪️في المسجد النبوي (الغربية) ▪️يوميًا 📚 «شرح كتاب المناسك من موطأ مالك» 🎙للشيخ: أ.د.عبدالسلام الشويعر ▪️الأربعاء والخميس ٢٣-٢٤/ ١١ ▪️بعد صلاة المغرب ▪️في المسجد النبوي (الشمالية) 📚 «شرح كتاب منسك ابن تيمية» 🎙للشيخ: أ.د.عبدالسلام السحيمي ▪️من السبت إلى السبت ▪️الموافق ٢٦/ ١١ - ٤/ ١٢ ▪️بعد صلاة المغرب ▪️في المسجد النبوي (الشمالية) ا•┈┈••✦••┈┈•ا 📌المحاضرات: 📚 «شرح صفة الحج والعمرة» 🎙للشيخ: أ.د.علي التويجري ▪️الأحد ٢٠/ ١١/ ١٤٤٦ ▪️بعد صلاة المغرب ▪️في المسجد النبوي (الحصوة الثانية) 📚 «الحج المبرور» 🎙للشيخ: أ.د.عبدالرزاق البدر ▪️الثلاثاء ٢٢/ ١١/ ١٤٤٦ ▪️بعد صلاة المغرب ▪️في المسجد النبوي (الغربية) 📚 «توحيد الله في مناسك الحج» 🎙للشيخ: أ.د.عبدالسلام الشويعر ▪️الجمعة ٢٥/ ١١/ ١٤٤٦ ▪️بعد صلاة المغرب ▪️في المسجد النبوي (الشمالية) 📚 «حديث جابر في صفة حج النبي » 🎙للشيخ: أ.د.سعود الخلف ▪️الثلاثاء ٢٩/ ١١/ ١٤٤٦ ▪️بعد صلاة المغرب ▪️في المسجد النبوي (الشمالية) 📚 «الحج المبرور» 🎙للشيخ: د.صالح السحيمي ▪️الثلاثاء ٢٩/ ١١/ ١٤٤٦ ▪️بعد صلاة المغرب ▪️في المسجد النبوي (التوسعة الأولى) 📚 «ليشهدوا منافع لهم» 🎙للشيخ: أ.د.سليمان الرحيلي ▪️الجمعة ٣/ ١٢/ ١٤٤٦ ▪️بعد صلاة الفجر ▪️في المسجد النبوي (التوسعة الأولى) ا═•═📚═•═ا 🔹دروسُ المدينة النبويَّة🔹 linkjar.co/drosalmadina

https://t.me/+u75qAxbHGxMzNGU0 رابط المجموعة التفاعلية

من اراد طلب الحديث السنة فعليه أولا بالأربعين النووية فهما وندبرا وليس مجرد قراءة.فيستعين بشروحه المطبوعة والمسموعة ثم ينتقل لرياض الصالحين مع شروحه خكذا سيحصل الكثير من السنة وفقهها.والذي يريد فقه الحديث فيبدا بعمدة الاحكام ثم بلوغ المرام. ثم ينتقل لكتب الحديث سنن ابي داود والترمذي ومسلم وغيره . ملاحظة لايمكنك البدء بصحيح البخاري لان مستواه صعب وكذاك سنن النسائي لأنه تميز بالعلل عليك بالاهتمام بشروج كتب الحديث لفهم كتب الحديث .

حنيفة؟ قال: بم أجيبه؟ وهو يحدثني بهذا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. شرح العقيدة الطحاوية (٢/ ٤٩٤) وهذه القصة قد رواها الإمام ابن عبد البر في "التمهيد" (٩/ ٢٤٧). قال علي بن عاصم : لو وزن علم أبي حنيفة بعلم أهل زمانه ، لرجح عليهم . وقال ابن المبارك : أبو حنيفة أفقه الناس . وقال الشافعي : الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة . وقال الخريبي : ما يقع في أبي حنيفة إلا حاسد أو جاهل . قال الذهبي رحمه الله : " الإمامة في الفقه ودقائقه مسلمة إلى هذا الإمام ، وهذا أمر لا شك فيه. وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل وسيرته تحتمل أن تفرد في مجلدين ، رضي الله عنه ، ورحمه . توفي شهيدا مسقيا في سنة خمسين ومئة " انتهى . "سير أعلام النبلاء" (6 /390-403) ولما كان كثير من أتباع أبي حنيفة على مذهب الأشاعرة والماتريدية دخل المذهب كثير مما يخالف اعتقاد السلف ، بل ويخالف اعتقاد الإمام نفسه ، ولذلك فإن كثيرا مما ينسب إلى أبي حنيفة من ذلك لا يثبت عنه ، وإنما هو من كلام بعض اتباعه ممن ينتسب إلى مذهبه . قال ابن أبي العز الحنفي رحمه الله : " وَالظَّاهِرُ أَنَّ هذه الْمُعَارَضَاتِ لَمْ تَثْبُتْ عَنْ أبي حنيفة رحمه الله ، وَإِنَّمَا هي مِنَ الْأَصْحَابِ ، فَإِنَّ غَالِبَهَا سَاقِطٌ لَا يَرْتَضِيه أَبُو حنيفة " انتهى من "شرح العقيدة الطحاوية" (ص 226) وكذلك نسبة القول بخلق القرآن إلى أبي حنيفة رحمه الله لم تصح عند الكثير من العلماء وصحت عند آخرين، ومن أشهر من برَّأ أبا حنيفة ونفى عنه نسبة القول بخلق القرآن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله فقد أخرج الخطيب في تاريخه (13/383) عن أحمد: لم يصح عندنا أن أبا حنيفة كان يقول: القرآن مخلوق (2). وذكر أحمد رحمه الله في كتابه (الرد على الجهمية) أن أصحاب أبي حنيفة هم الذين تابعوا جهمًا بالقول بخلق القرآن (104-105). وفي التاريخ الكبير للبخاري لم ينسب إليه غير بدعة الإرجاء فقال (8/81): (كان مرجئًا سكتوا عنه وعن رأيه وعن حديثه) (3). كما أننا لا نغفل أن أبا حنيفة كان له حفيد يقال له إسماعيل بن حماد وهو جهمي كذاب مفترٍ وكان من دعاة المأمون إلى القول بخلق القرآن، وكان هذا الكذاب ينسب إلى أبيه وجده أبي حنيفة القول بخلق القرآن، ففي السنة لعبد الله بن أحمد (1/182) بإسناد صحيح أنه كان يقول: هو دينه ودين آبائه - يعني القول بخلق القرآن - وفي السنة (1/228) لما ولي القضاء هذا الجهمي كان يقرر ذلك ويقول: هو ديني ودين آبائي! ومثله ما يصنعه الأحناف المتعصبة من نسبة عقائد فاسدة لأبي حنيفة، فقد قال شيخ الإسلام في منهاج السنة (5/261): (وكذلك الحنفي يخلط بمذاهب أبي حنيفة شيئًا من أصول المعتزلة، والكرامية، والكلابية ويضيفه إلى مذهب أبي حنيفة). وقد ثبت أن أبا حنيفة يرى كفر الجهم بن صفوان (8)، فحكمه عليه بالكفر دليل على كفر القائل بخلق القرآن عند أبي حنيفة رحمه الله. يقول الشيخ الألباني رحمه الله في مختصر كتاب العلو (156): (إلا أنني دققت النظر في بعضها فوجدته لا يخلو من قادح ولعل سائرها كذلك لاسيما وقد روى الخطيب عن الإمام أحمد أنه قال: لم يصح عندنا أن أبا حنيفة كان يقول القرآن القرآن مخلوق. قلت (الألباني): وهذا هو الظن بالإمام أبي حنيفة رحمه الله وعلمه، فإن صح عنه خلافه، فلعل ذلك كان قبل أن يناظره أبو يوسف، كما في الرواية الثابتة عنه في الكتاب، فلما ناظره ولأمر ما استمر في مناظرته ستة أشهر، اتفق معه أخيرا على أن القرآن غير مخلوق وأن من قال القرآن مخلوق. فهو كافر. وهذا في الواقع من الأدلة الكثيرة على فضل أبي حنيفة، فإنه لم تأخذه العزة، ولم يستكبر عن متابعة تلميذه أبي يوسف حين تبين له أن الحق معه، فرحمة الله تعالى عنه). -انتهى- قلت : فإن صح عنه القول بخلق القرآن فقد رجع عنه، فصار اعتقاده هو اعتقاد سائر السلف. أبوعاصم السمان

وقولهم في الإيمان خطأ لم يوافقهم عليه علماء السلف في عصرهم وشنعوا عليهم تشنيعاً شديداً وهم الذين يقولون : الإيمان هو الاعتقاد بالقلب مع النطق باللسان ولو لم يعمل وقالوا إن الطاعات لا تسمى إيماناً ولا تدخل في حد الإيمان لكنهم اختلفوا عمن قبلهم حيث قالوا العمل ضروري للنجاة وإن كان ليس داخلاً في مسمى الإيمان. وقد جاء فِي شرح الْفِقْه الاكبر الْمُسَمّى بالمنهج الأظهر لعَلي الْقَارئ الْمَكِّيّ ما نصه:" ثمَّ اعْلَم ان القونوي ذكر ان ابا حنيفَة كَانَ يُسمى مرجئا لتأخير امْر صَاحب الْكَبِيرَة الى مَشِيئَة الله والارجاء التَّأْخِير". انتهى و قال الشهرستاني في الملل والنحل: "وعده كثير من أصحاب المقالات: من جملة المرجئة؛ ولعل السبب فيه: أنه لما كان يقول: الإيمان: هو التصديق بالقلب، وهو لا يزيد ولا ينقص، ظنوا أنه يؤخر العمل عن الإيمان. والرجل مع تحريجه في العمل كيف يفتي بترك العمل". انتهى فقد كان أبو حنيفة رحمه الله يذم مرتكب المنهيات و ثبت عنه رحمه الله قوله :(ولا نقول: إن المؤمن لا تضره الذنوب، ولا نقول: إنه لايدخل النار... ولا نقول: إن حسناتنا مقبولة، وسيئاتنا مغفورة، كقول المرجئة ) (الفقه الأكبر (304). ومع هذا فإن أبا حنيفة مع خطئه فليست تلك المسألة مذهب له لوحده، بل هو مذهب لبعض أهل العلم ممن اشتغلوا بعلم الحديث وروايته، بل إن منهم من روى له الشيخان في صحيحهما. قال محمد بن المرتضى اليماني المشهور بابن الوزير: وفي كتب الرجال نُسب الإرجاء إلى جماعة من رجال البخاري ومسلم وغيرهما من الثقات الرفعاء، منهم: ذر ابن عبدالله الهمداني أبو عمر التابعي، حديثه في كتب الجماعة كلهم، وقال أحمد: هو أول من تكلم بالإرجاء " [إيثار الحق على الخلق لابن الوزير اليماني (405-406)]. والمشهور من تعريف الإيمان عند الإمام أبي حنيفة رحمه الله أنه الإقرار والتصديق . قال رحمه الله : " والإيمان هو التصديق والإقرار "الفقه الأكبر (85) ، و مجموع فتاوى شيخ الإسلام (7/119، 330) ، وقال أبو الحَسنِ الأشعَريُّ: (أبو حَنيفةَ وأصحابُه يزعُمونَ أنَّ الإيمانَ المعرفةُ باللهِ، والإقرارُ باللهِ، والمعرفةُ بالرَّسولِ، والإقرارُ بما جاء مِن عندِ اللهِ في الجُملةِ دونَ التَّفسيرِ) مقالات الإسلاميين (1/ 119). وقال ابنُ تيميَّةَ: (المُرجِئةُ الذين قالوا: الإيمانُ تصديقُ القلبِ وقولُ اللِّسانِ، والأعمالُ ليست منه، كان منهم طائِفةٌ مِن فُقَهاءِ الكوفةِ وعُبَّادِها، ولم يكنْ قولُهم مِثلَ قولِ جَهمٍ، فعرَفوا أنَّ الإنسانَ لا يكونُ مُؤمِنًا إن لم يتكلَّمْ بالإيمانِ معَ قُدرتِه عليه، وعرَفوا أنَّ إبليسَ وفِرعونَ وغَيرَهما كُفَّارٌ معَ تصديقِ قُلوبِهم، لكنَّهم إذا لم يُدخِلوا أعمالَ القُلوبِ في الإيمانِ لزِمهم قولُ جَهمٍ، وإن أدخَلوها في الإيمانِ لزِمهم دُخولُ أعمالِ الجوارِحِ أيضًا؛ فإنَّها لازِمةٌ لها، ولكنَّ هؤلاء لهم حُجَجٌ شرعيَّةٌ بسببِها اشتبَه الأمرُ عليهم) [مجموع الفتاوى (7/ 194)] وقال الطَّحاويُّ: (الإيمانُ: هو الإقرارُ باللِّسانِ، والتَّصديقُ بالجَنانِ. وجميعُ ما صحَّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الشَّرعِ والبيانِ كُلُّه حقٌّ، والإيمانُ واحِدٌ، وأهلُه في أصلِه سواءٌ، والتَّفاضُلُ بَينَهم بالخَشيةِ والتُّقى، ومُخالَفةِ الهوى، ومُلازَمةِ الأَولى). [(الطحاوية (ص: 63)]. وقال ابنُ أبي العِزِّ مُعلِّقًا على كلامِ الطَّحاويِّ: (اختلَف النَّاسُ فيما يقعُ عليه اسمُ الإيمانِ اختِلافًا كثيرًا؛ فذهَب مالِكٌ، والشَّافِعيُّ، وأحمَدُ، والأوزاعيُّ، وإسحاقُ بنُ راهَوَيْهِ، وسائِرُ أهلِ الحديثِ، وأهلُ المدينةِ رحِمهم اللهُ، وأهلُ الظَّاهِرِ، وجماعةٌ مِن المُتكلِّمينَ: إلى أنَّه تصديقٌ بالجَنانِ، وإقرارٌ باللِّسانِ، وعَملٌ بالأركانِ. وذهَب كثيرٌ مِن أصحابِنا ( أي الحنفية) إلى ما ذكَره الطَّحاويُّ رحِمه اللهُ: أنَّه الإقرارُ باللِّسانِ، والتَّصديقُ بالجَنانِ. ومنهم مَن يقولُ: إنَّ الإقرارَ باللَّسانِ رُكنٌ زائِدٌ ليس بأصليٍّ، وإلى هذا ذهَب أبو منصورٍ الماتُريديُّ رحِمه اللهُ، ويُروى عن أبي حَنيفةَ رضِي اللهُ عنه" [شرح الطحاوية (2/ 459)] ولعل أبا حنيفة رحمه الله تعالى قد رجع عن هذا القول وهذا التراجع كان سبباً في إدخال أئمة السلف له في عداد أئمة المذاهب الأربعة فقد حصل حوله اختلاف بين علماء السلف في أول الأمر حول بعض أقواله كهذا القول في الإيمان وكذلك ما اتهم به من القول بخلق القرآن الذي برأه منه الإمام أحمد، ثم اجتمعت كلمة علماء أهل السنة على إمامته ، ومما يستأنس به في تراجعه عن قول الإيمان هو التصديق بالقلب والقول باللسان ما ذكره ابن أبي العز عن الطحاوي أن أبا حنيفة ناظره حماد بن زيد وذكر له حديث: (أي الإسلام أفضل) إلى آخره , وقال له: ألا تراه يقول: أي الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان، ثم جعل الهجرة والجهاد من الإيمان! ! فسكت أبو حنيفة , فقال له أصحابه: ألا تجيبه يا أبا

قال ابن حجر : وقال أبو بكر محمد بن عبد الله : سمعت جدي العباس بن حمزة، وَابن خزيمة والحسين بن الفضل البجلي يقولون: ‌الكرامية ‌كفار ‌يستتابون ‌فإن ‌تابوا ‌وإلا ‌ضربت ‌أعناقهم." وقال الجُوزقَاني في اعتقاده نحو ما نقله المؤلف عن ابن حزم قال: ولما نفي من سجستان وأتى نيسابور أجمع رأي ابن خزيمة، وَغيره من الأئمة على نقله منها فسكن بيت المقدس.ا.هــ الفرقة الرابعة : الكلابية والأشاعرة والماتريدية عند الكلابية والأشاعرة الإيمان هو التصديق فقط وعند الماتريدية التصديق والقول باللسان وأكثرهم على أن الإيمان أصله التصديق بالقلب فقط وأن القول باللسان والعمل فروع عنه وأن التصديق لا يقبل الزيادة والنقصان فلو نقص التصديق ولو ذرة انخرم أصل الإيمان ، وبعضهم اضطرب وصار له قولان في المسألة كالجويني فمرة وافق غيره من الأشاعرة على أن الإيمان هو التصديق بالقلب فقط ومرة ومرة وافق الماتريدية فجعل الإيمان التصديق بالقلب والقول باللسان ، واتفقوا على أن العمل ليس داخلاً في مسمى الإيمان، وأنه كما لا ينفع مع الكفر طاعة فلا يضر مع الإيمان ذنب قال البَغداديُّ: (كان عبدُ اللهِ بنُ كُلَّابٍ يقولُ: إنَّ الإيمانَ هو الإقرارُ باللهِ عزَّ وجلَّ وبكُتبِه وبرُسلِه إذا كان ذلك عن معرفةٍ وتصديقٍ بالقلبِ، فإن خلا الإقرارُ عن المعرفةِ بصِحَّتِه لم يكنْ إيمانًا) [أصول الدين (ص: 248)]. وقال أبو حامِدٍ الغَزاليُّ: (الإيمانُ هو التَّصديقُ المحضُ، واللِّسانُ تُرجمانُ الإيمانِ) [قواعد العقائد (ص: 249)]. وقال الجُوَينيُّ: (المَرْضيُّ عندَنا أنَّ حقيقةَ الإيمانِ التَّصديقُ باللهِ تعالى؛ فالمُؤمِنُ باللهِ مَن صدَّقه...، والدَّليلُ على أنَّ الإيمانَ هو التَّصديقُ صريحُ اللُّغةِ وأصلُ العربيَّةِ، وهذا لا يُنكَرُ، فيُحتاجَ إلى إثباتِه) [الإرشاد (ص: 397)]. وقد ذهَب الجُوَينيُّ في بعضِ كُتبِه إلى قول آخر وهو أنَّ الإيمانَ مُركَّبٌ مِن أمرَينِ: تصديقٍ قلبيٍّ، وإقرارٍ لِسانيٍّ، قال: (المُؤمِنُ على التَّحقيقِ مَن انطوى عَقدًا على المعرفةِ بصِدقِ مَن أخبَر عن صانِعِ العالَمِ وصِفاتِه وأنبيائِه، فإن اعترَف بلِسانِه بما عرَف بجَنانِه فهو مُؤمِنٌ ظاهِرًا وباطِنًا، وإن لم يعترِفْ بلِسانِه مُعانِدًا، لم ينفَعْه عِلمُ قلبِه، وكان في حُكمِ اللهِ مِن الكافِرينَ كُفرَ جُحودٍ وعِنادٍ، وكذلك كان فِرعونُ وكُلُّ مُعانِدٍ جَحودٍ، وكذلك عرَف أحبارُ اليهودِ بنُبوَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصادَفوا نَعتَه في التَّوراةِ، فجحَدوا بَغيًا وحَسدًا، فأصبَحوا مِن الكافِرينَ، ومَن أظهَر كلمةَ الإيمانِ وأضمَر الكُفرَ، فهو المُنافِقُ الذي يتبوَّأُ الدَّرْكَ الأسفَلَ مِن النَّارِ) اهـ. من [العقيدة النظامية (ص: 84)]. وذكَر عضد الدين الإيجيُّ الأشعري أنَّ الإيمانَ هو التَّصديقُ عندَ الأشاعِرةِ. وعندَ الماتُريديَّةِ هو التَّصديقُ معَ الكلمتَينِ، وعندَ السَّلفِ وأصحابِ الأثرِ: تصديقٌ بالجَنانِ، وإقرارٌ باللِّسانِ، وعَملٌ بالأركانِ، ثُمَّ شرع ينتصر لمَذهَبِ الأشاعِرةِ على أنه التصديق فقط ......" [المواقف للإيجي (3/527، 528)]. وقال إبراهيم اللقاني المالكي : فسَّر الإيمانَ -أي: حَدَّه- جُمهورُ الأشاعِرةِ والماتُريديَّةِ وغَيرُهم بالتَّصديقِ المعهودِ شَرعًا، وهو تصديقٌ بنبيِّنا مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كُلِّ ما عُلِم مجيئُه به مِن الدِّينِ بالضَّرورةِ، أي: فيما اشتهَر بَينَ أهلِ الإسلامِ، وصار العِلمُ به يُشابِهُ العِلمَ الحاصِلَ بالضَّرورةِ؛ بحيثُ يعلَمُه العامَّةُ مِن غَيرِ افتِقارٍ إلى نَظرٍ واستِدلالٍ). [تحفة المريد على جوهرة التوحيد (ص: 90)]. وقال أيضًا: "قال مُحقِّقو الأشاعِرةِ والماتُريديَّةِ وغَيرُهم: النُّطقُ مِن القادِرِ (شرطٌ) في إجراءِ أحكامِ المُؤمِنينَ الدُّنيويَّةِ عليه؛ لأنَّ التَّصديقَ القلبيَّ وإن كان إيمانًا إلَّا أنَّه باطِنٌ خفِيٌّ فلا بُدَّ له مِن علامةٍ ظاهِرةٍ تدُلُّ عليه لتُناطَ به تلك الأحكامُ، هذا فَهمُ الجُمهورِ، وعليه فمَن صدَّق بقلبِه ولم يُقِرَّ بلِسانِه لا لعُذرٍ منَعه، ولا لإباءٍ، بل اتَّفَق له ذلك؛ فهو مُؤمِنٌ عندَ اللهِ، غَيرُ مُؤمِنٍ في أحكامِ الشَّرعِ الدُّنيويَّةِ" اهـ من [تحفة المريد على جوهرة التوحيد (ص: 94)]. الخامسة : مرجئة الفقهاء وهي أخفهم وأقربهم لأهل السنة وقد سموا مرجئة الفقهاء لأنه قول طائفة من الفقهاء من أهل السنة كحماد بن أبي سليمان، وتلميذه أبي حنيفة وغيرهما من فقهاء الكوفة ، وقال الشهرستاني في الملل والنحل: "كان يقال لأبي حنيفة وأصحابه: مرجئة السنة". انتهى ،

فرق المرجئة وعقيدة كل فرقة منها في مسمى الإيمان. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله شيخ أبو عاصم السمان معكم. عبدالله حافظ من الجزائر لو تذكر لنا حفظكم الله مذهب المرجئة وأصولهم ــــــــــــــــــــ الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ،، أولاً : عقيدة أهل السنة في الإيمان بإجماع علماء السلف أنه اعتقاد بالجنان وقول باللسان وعمل بالجوارح والأركان ، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان، وأن تارك جميع عمل الجوارح كافر زنديق لم يباشر الإيمان قلبه لأنه لا يمكن أن يُتَخَيَّل وجود رجل يشهد أن لا إله إلا الله صادقاً من قلبه ولا يأت بأي عمل ولو كان قليلاً من أعمال الجوارح. ثانياً : سبب تسمية هذه الفرق بالمرجئة سميت فرقة المرجئة بهذا الاسم لأنهم أرجؤوا العمل عن الإيمان أي أخروا العمل عن الإيمان ولم يدخلوا العمل في مسمى الإيمان فقالوا الإيمان قول بلا عمل ولا يضر مع الإيمان معصية كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة، وأن الإيمان أصل واحد ومنهم من قال هو المعرفة ومنهم من قال هو التصديق وأنه لا يزيد ولا ينقص قال الإمام الطبري رحمه الله : " وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي الْمَعْنَى الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ سُمِّيَتِ الْمُرْجِئَةُ مُرْجِئَةً أَنْ يُقَالَ: إِنَّ الْإِرْجَاءَ مَعْنَاهُ مَا بَيَّنَّا قَبْلُ مِنْ تَأْخِيرِ الشَّيْءِ ، فَمُؤَخِّرُ أَمْرَ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى رَبِّهِمَا، وَتَارِكُ وَلَايَتَهُمَا وَالْبَرَاءَةُ مِنْهُمَا، مُرْجِئًا أَمْرَهُمَا، فَهُوَ مُرْجِئٌ. وَمُؤَخِّرُ الْعَمَلَ وَالطَّاعَةَ عَنِ الْإِيمَانِ مُرْجِئُهُمَا عَنْهُ ، فَهُوَ مُرْجِئٌ "، غَيْرَ أَنَّ الْأَغْلَبَ مِنَ اسْتِعْمَالِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِمَذَاهِبَ الْمُتَخَلِّفِينَ فِي الدِّيَانَاتِ فِي دَهْرِنَا هَذَا، هَذَا الِاسْمَ فِيمَنْ كَانَ مِنْ قَوْلِهِ : الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِلَا عَمَلٍ ، وَفِيمَنْ كَانَ مِنْ مَذْهَبِهِ أَنَّ الشَّرَائِعَ لَيْسَتْ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَأَنَّ الْإِيمَانَ إِنَّمَا هُوَ التَّصْدِيقُ بِالْقَوْلِ دُونَ الْعَمَلِ الْمُصَدِّقِ بِوُجُوبِهِ " انتهى من "تهذيب الآثار" (2/ 661) . ثالثاً : أول ظهور المرجئة : ظهرت بدعة المرجئة في أواخر عصر الصحابة أواخر القرن الأول، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " ثُمَّ فِي أَوَاخِرِ عَصْرِ الصَّحَابَةِ حَدَثَتْ الْقَدَرِيَّةُ فِي آخِرِ عَصْرِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ؛ وَجَابِرٍ؛ وَأَمْثَالِهِمْ مِنْ الصَّحَابَةِ ، وَحَدَثَتْ الْمُرْجِئَةُ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ ، وَأَمَّا الْجَهْمِيَّة فَإِنَّمَا حَدَثُوا فِي أَوَاخِرِ عَصْرِ التَّابِعِينَ بَعْدَ مَوْتِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " .انتهى من "مجموع الفتاوى" (20/ 301) . وعَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " إِنَّمَا أُحْدِثَ الْإِرْجَاءُ بَعْدَ هَزِيمَةِ ابْنِ الْأَشْعَثَ " .انتهى من "السنة" لعبد الله بن أحمد (1/ 319) .وكانت فتنة ابن الأشعث ما بين سنة 81-83هـ . رابعاً : أقسام فرق المرجئة ومعتقداتهم تنقسم المرجئة إلى عدة فرق منها غلاة المرجئة ومنها المتوسطة ومنها الأخف وهي مرجئة الفقهاء : الفرقة الأولى : أشدهم كفراً وهم الجهمية الذين يقولون : إن الإيمان هو مجرد معرفة وجود الله عز وجل في القلب فإذا عرف الله بقلبه فهو مؤمن ، وعلى هذا فإبليس وفرعون وكفار مكة مؤمنون الفرقة الثانية من المرجئة : الذين يقولون الإيمان هو التصديق بالقلب ولا يدخل فيه قول اللسان ولا عمل الجوارح. الفرقة الثالثة : الكرامية الذين يقولون : إن الإيمان هو النطق باللسان فقط ولو لم يعتقد بقلبه ، وأن الإيمان شىء واحد لا يزيد ولا ينقص، ولا يستثنى فيه فلا يجوز أن يقول المؤمن أنا مؤمن إن شاء الله، قال الإمام الأشعرى: (والفرقة الثانية عشرة من المرجئة: الكرامية، أصحاب محمد بن كرَّام، يزعمون أن الإيمان هو الإقرار والتصديق باللسان دون القلب، وأنكروا أن تكون معرفة القلب أو شىء غير التصديق باللسان إيمانا، وزعموا أن المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله كانوا مؤمنين على الحقيقة، وزعموا أن الكفر بالله هو الجحود والإنكار له باللسان). (مقالات الإسلاميين للأشعري) (1/120). وقال ابنُ تيميَّةَ: (الكَرَّاميَّةُ قولُهم في الإيمانِ قولٌ مُنكَرٌ لم يسبِقْهم إليه أحدٌ؛ حيثُ جعَلوا الإيمانَ قولَ اللِّسانِ، وإن كان معَ عَدمِ تصديقِ القلبِ، فيجعَلونَ المُنافِقَ مُؤمِنًا، لكنَّه يُخَلَّدُ في النَّارِ، فخالَفوا الجماعةَ في الاسمِ دونَ الحُكمِ) اهـ من التدمرية (ص: 192). وقد نقل ابن حجر في لسان الميزان تكفير الإمام أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة للكرامية الذين قالوا إن الإيمان القول باللسان فقط وأن المنافقين يعدوا من المؤمنين في الدنيا وإن كانوا في الآخرة مخلدين في جهنم

أهل الأهواء يقولون لحوم علمائهم مسمومة ولحوم السلفيين بسبوسة ،يجوز عندهم الكلام فيهم

هل الشيخ محمد بن هادي فرق الدعوة السلفية لفضيلة الشيخ أبي عمار محمد بن عبدالله باموسى حفظه الله القائم على دار الحديث ومركز السلام العلمي للعلوم الشرعية بمدينة الحديدة – اليمن https://bamusa.al3ilm.net/17817

Figh17369_مختصر_الرسالة_الوهبية_في_سنن_الصلاة_الرباعية.pdf1.28 MB

الرسالة_الوهبية_في_سنن_الصلاة_الرباعية.pdf8.56 MB

كيف تطبق 600 سنة في أربع ركعات ؟

قال الشيخ حمد العثمان –حفظه الله-" لاأعرف أنفع لطالب العلم في زماننا هذا من كتب العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله في سهولة العبارة وصحة العقيدة،وتقعيد أصول العلوم، وتحرير الراجح"، وعلق عليه أحد الأفاضل قائلا: "مع العناية بالمهمات دون سواها، والنفوذ إلى مقاصد أبواب العلم والدين" . منول

+2
المجموعة العلمية للشيخ الفوزان 11.pdf24.01 MB

+9
المجموعة العلمية للشيخ الفوزان 1.pdf18.63 MB

المجموعة العلمية للشيخ صالح الفوزان (1-13) اعتنى بها وأعدها للنشر تلميذه الدكتور/ فهد الفعيم
المجموعة العلمية للشيخ صالح الفوزان (1-13) اعتنى بها وأعدها للنشر تلميذه الدكتور/ فهد الفعيم

قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى- : ▪ جمال الدين الأفغاني الرافضي الباطني الذي نسب نفسه إلى أهل السنة، وسمى نفسه الأفغاني وهو إيراني كيدًا للإسلام، إيراني باطني رافضي ماسوني كاد للإسلام وجال في بلاد المسلمين يدعو إلى القوميات ويدعوا إلى مذاهب هدامة، وينشر أفكارًا خبيثة ومنها الفكر الباطني ومنها تحريف القرآن، وكان مُجَنَّدًا من بلاد الغرب لتحريف الإسلام وإضلال المسلمين، ومثله السير أحمد خان، فهما في وقت واحد وخرج لهذا مدرسة ولهذا مدرسة، مدرسة القرآنيين والقاديانية في الهند، يعني نشأت في هذا الوقت تحت رعاية الإنجليز، ونشأت فكرة جمال الدين الأفغاني في مصر والشام ولبنان وغيرها وتركيا، كان رجلا نشيطًا جدًّا وذكيًّا جدًّا وماكًرا في غاية المكر، ونشأ على فكره كُتَّاب وعقلانيون على رأسهم محمد عبده . ثم قال -حفظه الله تعالى-: والإخوان المسلمين إلى يومنا هذا يُعظمون جمال الدين الأفغاني، رغم أن الناس قد كتبوا فيه وبيَّنوا أنه باطني ماسوني، ولا يزال الإخوان المسلمين يُمَجِّدونه ويدافعون عنه. 📚[الذريعة إلى بيان مقاصد كتاب الشريعة (3/389-391)]

كلام الراسخين في العلم انصحكم بكتاب المورد العذب الزلال للنجمي
كلام الراسخين في العلم انصحكم بكتاب المورد العذب الزلال للنجمي