uk
Feedback
أنيس الروح

أنيس الروح

Відкрити в Telegram

هنا..دوحة للروح ومستراح وإبحار على قارب التعلم .. وِجهته "قِبْلة".. وشراعه "اتّباع".. هنا..محاولة لإنعاش الذائقة وإسباغ الجمال.. وتلمس معاني كلام الجليل في محكم التنزيل..

Показати більше
4 382
Підписники
Немає даних24 години
-77 днів
-1030 днів
Архів дописів
photo content
+3

photo content
+4

photo content
+3

photo content

"والصلاة نور.."-د.جميلة خليف

ترويحة ٤ ريلز.m4v395.67 MB

photo content

حين يتوجّه الخطاب الإلهي [إليك].. [نداء] خاص في قرآن مجيد وآيات الذكر الحكيم .. أرعِ لها سمعك.. وأنصت بقلبك.. ففي هذا النداء أسرار .. للتسجيل في المعتكف الرمضاني: *وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا* د. جميلة خليف https://forms.gle/yJhVJmhS3zQDxypU6

photo content

‎⁨هكذا كان النبي ﷺ في رمضان⁩.pdf2.30 MB

لماذا الإنفاق؟ لأنّك تحبّ [المال] حباً جماً، ولأنّك إذا مسّك [الخير] منوعا.. لأنّ الخزائن لو كانت بيدك لأمسكت، والوادي من ذهب لو كان لك لتطلّبت.. والجنة تنتظر.. أعدّت لأهلها بما لا عين رأت ولا أذن سمعت، وتزينت للخاطبين الذين يقدّمون مهرها في كلّ حين.. والبرّ والتقوى من أهم مواصفات المستحقين.. فمن تاقت نفسه للفردوس؛ فلابدّ أن يدخل سباق المنفقين.. في السرّاء والضرّاء، في السعة والضيق، لأهلها المستحقين، ولكلّ من بالإنفاق عليه تتقرّب بربّ العالمين.. إدخال سرور، وتفريج كربة. سدّ جَوْعة، وكفاية مؤنة.. تدخل السباق وعينك على الجنة، وأخرى تراقب محبوبات النفس فتبذلها رجاءً ورغبة.. فإذا فُتح الباب، فليكن منك حسن الجواب.. وأيّ باب أعظم من باب الذيّ عن الدين، وصيانة المقدس من ديار المسلمين.. أيّ باب أعظم من ذروة السنام، والخلَف للغازي الهُمام.. وها قد فُتِح، أعِد ضبط إعداداتك على ميثاق الإيمان، وارفع لواء الإحسان، وقدّم ما يعلم الله أنه حدّ الوسع، ونافس.. فالجنّة تتباهى بسباقات المنافِسين.. د.جميلة خليف

photo content

ولماذا الإنفاق؟ لأن من رزقك أراد أن يستعملك في إيصال [رزق] عباده، تارةً كأجر مقابل عمل، وأخرى كزكاة مستحقة، وثالثة كنفقة واجبة، ورابعة كصدقة خالصة، وخامسة في فكّ كربة وقضاء حاجة.. وإذا كثرت الأبواب فإن ذلك استعمال واصطفاء، وإن ضاقت اليد؛ فما تجود به النفس يعدل في الميزان ما كثُر.. وأنت.. الأحوج في كلّ حين إلى باب مفتوح، تنفق فيه مما رزقك الله، لتزكوَ نفسك، ويربو مالك، ويثبت قلبك، ويتيقظ ضميرك، ويصحّ إيمانك.. تنفق.. لأنك أحوج إلى الإنفاق ممّن أوصلت له رزقه، ولأنّ هذا المال عارية مستردة، ومن رعايتها أن تستثمرها في طاعة الله ورضوانه.. تنفق.. لأنّ الأكباد الجائعة، والأبدان العارية، تنتظر أن تسدّ حاجاتها بما عندك، فإن أنت قدمته فلحت وأغنيت، وإن أنت أمسكته خبت وخذلت! د.جميلة خليف

photo content

photo content

photo content

ولماذا الإنفاق؟ لأنّ القلب إذا أسلم قياده لمولاه، علم أن له حقاً في كلّ تفاصيل الحياة.. فالسؤال الذي يخلّده القرآن، لا ينقل ألفاظه وموضوعه فقط، بل يؤكّد على دوافعه، ويدلّ على أهميته وضرورته.. فإذا دعا الداع إليه، كانت سبله معلومة، ووسائله مضمونة، وأولوياته محفوظة.. الإنفاق.. واحد من اختبارات الوجهة الواضحة، والبوصلة الموجّهة.. واجتيازه بإحسان، في كلّ محك.. وفي كل مرحلة.. هو الخطوة الفائزة نحو الفلاح، وهو صداق الجنان.. د.جميلة خليف

photo content

لماذا الإنفاق؟ لأنّه صفة المتقين وعلامة صدقهم، وسبيل تزكية النفوس ووقايتها من شحٍ طُبعت عليه.. ولأنّه قد آن إعادة ترتيب الأولويات، وإخضاع النفقات إلى مراجعات.. المال مال الله، وأنت مُستخلَف فيه، وكلّ رزق من الله، وأنت ممتحن به.. الإنفاق اليوم، بوّابة قُرب، وواجب العبد الصادق المحب.. واختبار قلبٍ اختار الإيمان.. الإنفاق اليوم، فرض لازم، وسند داعم، وسد ثغر قائم.. يمنحنا القرآن له فهماً يريده الله، ويوجّه سهام العطاء لتصيب مواضع رضاه، ونجتهد في كلّ هذا، أن نأخذ بزمام القلوب، لتصفّ في محراب التزكية الواجبة، وتصطفّ في قوائم المنفقين المتقين، حباً وطواعية، افتقاراً وتذللاً، رغبة ورهبة، ورجاء لما عند الله، وما عند الله خيرٌ وأبقى.. د.جميلة خليف