Classical Treasures
Відкрити в Telegram
bouquet full of beautiful arts, words from the best stories in the world, literatures in all its manifestations, painting when it reflects like words, music become feelings, and silver screen turn off, for more information @mofisu
Показати більше3 827
Підписники
-224 години
-17 днів
+2130 день
Архів дописів
3 827
هناك آلاف من الأميال تفصل بيننا ، وهناك أقدار أرادت أن تفرق شملنا ، ثم انتهى ما بيننا وبقيت وحدي .......
3 827
كانت القسوة خطيئتك وكان الكبرياء خطيئتي وحين إلتحمت الخطيئتان كان الفراق مولودهما .......
3 827
الذكريات قد تثير فينا الشجن، قد تثير فينا الحزن، قد تعود بنا إلى الماضي الذي نرفض نسيانه، أو الذي نريد نسيانه، ولكن ألا يكفي تذكرنا لها أنها ما زالت باقية فينا، وأن أصحابها مازالوا معنا في قلوبنا وأرواحنا ....
3 827
وبمناسبة نهاية سنه ٢٠١٨ لم اجد هديه اجمل ولا احلى من الجزء الثاني من رواية الملك لقمان لصديقي الكاتب والرسام السوري محمود شاهين لتكون بين يدي رواد القناة سوف يكمل الملك لقمان في رحلتة نحو المجهول نحو اكوان وعوالم عجيبة سيقابل فيها انسان يتشابهون معنا فقط في الهويه ولكنه مختلفون عنا بشكل كبير في عاداتهم وافكارهم وسوف يزور كوكب الجحيم يا ترى ما قصة هذا الكوكب من وجهت نظري المتواضعة الجزء الثاني يحمل البعد الفلسفي لفكر الكاتب اكثر من الاول لأجل ذلك يحتاج كما أحب أن اسميه (القرائة البطيئة) اتمنى لكم جميعا السعاده وراحة البال وان تحققو اغلب امنياتكم في السنه المقبلة انتم جميعا رائعون وانا جدا محظوظ فالشكر لله على وجودكم ....
اخوكم محمد السبيعي
3 827
Two bodies short story by Mohammed Alsubie..
In that wide street, I was walking The scent of basil was all around And the reflection of the purple sun Drawing weird shapes,
on everything.
A few people are around me
Five seagulls flew up above on me and a weird clock was indicating five.
The weather was warm the air was sporadic
as it always been at this time of year. When I saw her emerge from the mirage, approaching me.
That's how we met.
* Ah!
Everything changes.
Even the color of her eyes.
Is she my beloved?
Or is it the reflection of her picture inside my head? Something striking... powerful... mysterious in her looks. Between fear and longing,
Between silence and echo.
*
She was looking at me, with all she got of passion
She never spoke, nor her eyelash ever bat Just like if she is a doll of porcelain
Just looking at me. *
All of the Sudden the air has stopped.
All the people around me started to disappear. Just me and her
And the sunlight.
One of the five seagulls has rested on a tree before us.
*
Only then her eyes talked to me (Do you remember me?)
I couldn't answer.
As my mouth had disappeared as well.
However, my eyes said
How can I forget you
when your name is engraved in my heart
How can I forget you
If all the moments have began only when you came
*
She walked towards the pavement
and looked at me to follow her
then we stopped besides a blue motorcycle.
The street was golden
and was empty of buildings.
She was very fast.
Insanely fast unlike her calm nature
I was holding on to her from behind with all my strength.
I heard her whispering
Don't worry and don't be afraid for if we fall we'll be together forever.
*
Suddenly she stopped in front of a white building.
It was like a limestone.
There were three men with black jackets
Behind them, there was a small black door, not suitable for the entrance.
In the orange sky, there was an orphaned cloud. It was the remains of an old war machine.
The path was wet and the smell of seaweed was everywhere.
She was walking in front of me like if she knew where she was but I didn't have any idea about the place.
Finally, behind a silver door
I found myself with her in a rectangular bedroom
but there was something strange about it.
Everything in there was in green.
The bed... the quilt... the carpet... the wallpapers,
the relaxing chair, the library and even the cupboard, all were in green.
On the left side
Their was an impressionistic painting for the artist jasmine flower Which was strange as well since I know she's a great fan of Goya There wasn't any windows
Nor sounds.
***
She pulled me by my left hand
until I was in front of her
She was looking at me like if I'm a painter
An old, deep look
With no words, I put her on my chest.
Like if the bird has returned after a long time of separation. I could feel her heavy breathing
with the beats of her sick heart.
The scent of her English perfume was floating among us just like in the past.
By then, the tears were fallen. Finally
We met
I'm is her.
She is me.
My mouth is in her mouth.
The two bodies have melted together.
We are now one body.
We breathe together.
We have our own private space.
We've become integrated.
Fire... then embers... then ashes.
Thus, we disappeared into the air of the room.
------------------------------------------------------------------------------------------------------- -------
---------------------- ------------------------------------------------------------------------------------------------------- -------
------------------------------------------------
In the next day
In a local newspaper
Translated from German:
Last night, the capital witnessed a tragic end for two people were on a motorcycle. Two bodies, a man and a woman in their late twenties were found burned due to a motorcycle accident and the investigation showed that........
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
Mohammed Alsubie
3 827
المكالمة - قصة قصيرة - محمد السبيعي - خاصة لألف
في يوم صيفي بعيد كنت فيه لوحدي غائب بشيء من شرود الذهن
في غرفة جلوس منزلنا الواقع بالقرب من البحر
كنت في الخامس عشره من عمري … أيامي كلها مغامرات
لم أكن أفرق بين إذا ما كان اليوم أحد أم ثلاثاء
اقضي جلها في اللعب مع اخوتي….
اسقي الأشجار مع جدتي كل صباح ….
احل ألغاز أغاثا كريستي ….
نجحت في قصة أو اثنتين لكني وأعترف بذلك
أخفقت في غالبيتها
فهذه العجوز الماكرة من الذكاء
تجعلك تشك حتى في بطل السلسلة نفسها (بوارو)
وبينما اقرأ …… رن الهاتف
صوت ناعم دافئ ومريح في الطرف الآخر من السماعة
صوت لم استطع تميزه من بين كل الأصوات التي اعرف
يهتف باسمي بكل لطف
لم أستطع أن إدراكه
أو حتى تذكرة
مع ذلك يبدو مألوفا
سألته: من (تكون )؟
لم يقل لي من (أكون) بل قال لي كل تاريخي واسراري من دون أن يتلعثم أو أن يرتبك
هو يعرف اذا من (أكون) … يبدوا أنه أحد الأقارب ويحب المزاح
قلت : انت تعرف عني الكثير كما يبدوا انا لا اتذكر من (تكون) …
هل من الممكن ان اتشرف بمعرفتك
قال : لما هذا ألتوق لمعرفة من (أكون)؟
هل أنا نفسي أعرف من (أكون)؟
سؤالك عميق كقاع بئر
و غامض كدرويش الطريقة
فهل يعرف الانسان حقا من (يكون)؟
أن أخبرتك من (أكون)!؟
فهل جوابي هذا سيزيد من مقداري لديك
هل استماعك لشخص ما يعتمد على مدى معرفتك (لمن يكون) من عدمه
فأن قلت لك انني محمد علي توفيق باشا
هل سيفتح لي هذا كل الأبواب التي في قلبك
ويجعلك تستمع لي بكل اريحية
وإن لم أخبرك من (اكون) فما الفرق إذاً
لو سألتني عن حاجتي لكان اولى
وصدقني حتى لو أخبرتك من (أكون) فلن تصدقني
قلت بتهكم :لما لا! (أتكون) فعلا محمد علي باشا
ضحك ثم قال : السوال هو أمتاكد أنك ستصدق عندما اخبرك من (اكون) ا؟
أجبت بكل ثقة : وما الذي يجعلني لا اصدقك
قال : قل ما الذي يجعلك تصدق
وبعد صمت لم يطل قال: حسب معرفتي بك كل هذه السنين
اعرف علم اليقين انك لن تصدق ما ساقوله لك رغم ذلك حسناً إذا ساخبرك
………….. أنا …….. أنت
قلت :ماذا
قال: انا …. أنت
قلت: انت … انا
استطردت:كفى مزاحا ….
كيف تكون أنا ….
أن أمرك لعجيب حقاً …
هل تريد لدماغي أن يصدق مثل هذا
قال:قلت لك لن تصدقني …
ولكن دعنا من كل ذلك
ألست فرحا بأنك تستمع إلى نفسك
ألا تريد معرفه اين انت الان
ألا تريد معرفة من (تكون) هي ؟
أجبت :وما فائدة التي سأحصل عليها أن علمت غير الملل
لكن بما انك من تدعي
قلي ما حاجتك
أجاب :اريدك ان تجد حلا للغز
تأمل فيه … تعمق فيه
ربما عندما نلتقي مرة أخرى هناك عند المرأة
سوف تفيدني بالجواب
فقلت : لغز... مرأة … عن ماذا تتحدث
فقال:
…..
(في الحياة صندوق
كل الناس في حاجة إلى هذا الصندوق
في الصندوق
لحم مرتب بعناية إلهية
لم يفسد هذا اللحم يوما
ولن يفسد ابد الدهر
هو هناك
من بدء التكوين
هناك إلى نهاية العالم
خلفه شمس .. وفوقه نور .. وتحته قاع المحيط
….
مهمتك ان تجد ذلك الصندوق
عندها سوف تلقاني
فجأة
قطع الخط
الى اليوم لم أجد حلاً لهذا اللغز
ولم اعرف من يكون ذاك الشخص (أنا)
محمد السبيعي
3 827
عند زيارتي منطقه الحسين لشرب القهوة عند فططري الحسين كما هي عادتي شبه اليوميه صادفت مسنه في الثمانين من العمر تحمل اله العود بين يديها المرتجفتين تنتقل من طاوله إلى أخرى تعزف بمنهجيه وتغني بإحساس منها تطلب لقمه العيش ومنها تذكر الناس بموسيقى الزمن الجميل عندنا كانت الموسيقى فن راقي واداه للتعبير عندما وقفت بالقرب من طاولتنا استأذنت منا بأدب حقيقي ان تعزف لنا فاشارت اليها والدتي بالجلوس ليس للعزف بل لشرب القهوة فجلست بعد تردد واضح فانتهزتها فرصه للسوال عن حياتها الماضيه بالذات الموسيقيه وقد كانت بحق ذاكره حيه كتاب مفتوح تكلمت بكل عفويه عن زمن جميل مضى ....
البطاقه الشخصيه: الفنانة شاهيناز فاضل خريجه كلية التربية الموسيقيه في الزمالك عملت في التلحين في الإذاعة والتليفزيون المصري لسنوات عديده مثلت بعض الادوار في المسرح لحنت الموسيقى تصويرية لفيلم أبو خطوة عملت في تدريس الموسيقى في الخليج لسنوات ....
شاهيناز لديها طفلان ابن وفتاه هاجرو إلى الخارج منذ زمن بعيد كونوا اسر هناك ونسوها ...
لم تنصفها الإذاعة ولا التلفزيون ولم تلاقي اي تكريم يليق بتاريخها من الدوله وجدت نفسها فجاه من غير أبناء ومن غير معيل او مال فابت نفسها ان تطلب المال من اي كان بل أخرجت العود من كيسه ومشت صوب الحسين تعزف لمن يريد الاستماع إلى الفن الراقي فقط لتسد احتياجاتها ،،،
الشخصيه: عفويه جدا طيبه الى ابعد حد عزيزه نفس فهي لاتقبل الصدقات بل تعتبر ماتقدمه فن يستحق التقدير منا نحن كمستمعين ذاكرتها تشبه الكتاب المفتوح فهي تتحدث عن شخوص وأماكن وشوارع ليس لها وجود في حاضرنا ولكنها بالكلام عنها فقط تعيدها إلى الحياة .....
حدثتا عن صداقتها مع الممثله تحيه كريوكا وعن طيبه قلبها وكرمها وعن بعض المواقف الطريفه مع الفنانه شادية في شقتها المقابله لحديقه الحيوانات في الجيزه وعن انطوائيه نجاه الصغيرة في الاستديوا ....
حدثتنا بدموع تكاد ان تخرج منها عن لقائها الوحيد والمميز مع الموسيقار محمد عبد الوهاب وكيف كان متواضع جدا يناديها باسمها بكل محبه ولطف وكيف كان خجول جدا وهو ينظر إلى جمالها وقد انتهزت حديثها عنه لأقول لها ( يقال أن عمرو دياب أفضل من لحن في كل تاريخ مصر حتى ان محمد عبد الوهاب نفسه لا يضاهيه بل يتعلم منه) اقسم أنني شعرت أنها كانت ستقذف القهوه المضبوطه على وجهي عندما قالت ( يانهر ابيض ايش جاب موسيقار عند مغني ده يصح بقه دي مقارنه ظالمه اوي بعدين اديني لحن ليه دا ان كان ليه اصلن يضاهي فيه محمد عبد الوهاب دا حيموت ولا راح يقدر قول عمرو دياب مع بشكوكو اما عبد الوهاب عاد هينا حدك) فاخذني الضحك فقلت لها انني اسف جدا انا فقط استفزك من باب اللهو لا أكثر لأرى ما هي رده فعلك فقضحكت بعفويه جدا وقالت خضتني الله يستر عليك
ثم سالتها عن اسباب الانحطاط في موسيقى وطننا العربي متى أنتقلنا من لسه فاكر إلى بحبك يا حمار فقالت اطباعاتها بكل صراحه وقد أعجبت وصدقت كل كلمه بل بدأ كلامها منطقي جدا بعيد عن نظريه المؤامره التي يتشدق بها بعضهم
ثم تحدثت عن كتاب من تاليفها مكتمل منذ سنين يناقش تاريخ الملحنين في مصر بطريفه جدا مميزه وأنها بسبب قله المال والدعم من الدوله لم تستطع طباعته وقد سألتها عن المخطوطه وعن تكلفته فربما أجد متبرعين يساعدونا لانتاجه وقد فرحت كثيرا لاهتمامي
ثم قالت لنا أنتم ناس طيبين جدا ذكرتوني بأيام جميله راح اعزف ليكم من غير مقابل فقط لتخليد ذكرى شوفتكم وسحبت العود بكل عفويه وغنت لنا .....
اتمنى لكم وقت ممتع
اخوكم محمد السبيعي
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
