uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Відкрити в Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Показати більше
7 037
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+4030 днів
Архів дописів
• - قال الله ﷻ : ( وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ ﴾ • - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - { وسخر الشمس والقمر } لمصالح العباد ومصالح مواشيهم وثمارهم ، { كل } من الشمس والقمر { يجري } بتدبير العزيز العليم ، { لأجل مسمىٰ } بسير منتظم ، لا يفتران ولا ينيان ، حتىٰ يجيء الأجل المسمىٰ وهو طي الله هذا العالم ، ونقلهم إلىٰ الدار الآخرة التي هي دار القرار ، فعند ذلك يطوي الله السماوات ويبدلها ، ويغير الأرض ويبدلها ، فتكور الشمس والقمر ، ويجمع بينهما فيلقيان في النار ، ليرىٰ من عبدهما أنهما غير أهل للعبادة ؛ فيتحسر بذلك أشد الحسرة وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين . 📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٤١٢/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ١٢٧ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : *فَـلَا يَـجُـوزُ تَــنَــقُّــصُـهُــمْ وَسَــبُّـــهُــمْ ؛ لِأَنَّــهُـــمْ أَعْـــلَامُ هُــــدَىٰ ؛ فَـقَـدْ قَـــالَ تَــعَــالَــىٰ :﴿ وَمَـنْ يُـشَـاقِـقِ الـرَّسُـولَ مِـنْ بَـعْـدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَـهَـنَّـمَ وَسَـاءَتْ مَـصِـيرًا ۝﴾ .* *قَـالَ شَـارِحُ الـطَّـحَـاوِيَّـةِ :( فَيَجِبُ علىٰ كُـلِّ مُسْلِـمٍ بَـعْـدَ مُـوَالَاةِ اللهِ وَرَسُـولِـهِ ، مُـوَالَاةُ المُؤْمِنِينَ ؛ كَـمَـا أَطْلَـقَ الــقُــرْآنُ ، خُـصُـوصًـا الَّـذِيـنَ هُـمْ وَرَثَـةُ الْأَنْبِـيَـاءِ ، الَّـذِيـنَ جَـعَـلَـهُـمُ اللهُ بِـمَـنْـزِلَـةِ الـنُّــجُــومِ ، يُـهْـتَـدَىٰ بِـهِـمْ فِـي ظُـلُـمَـاتِ الـبَّـر وَالـبَـحْـرِ ، وَقَـدْ أَجْـمَـعَ المُسْلِمُونَ علىٰ هِـدَايَـتِـهِـمْ وَدِرَايَـتِـهِـمْ ؛ فَـإِنَّـهُـمْ خُـلَـفَـاءُ الـرَّسُـولِ ﷺ فِـي أُمَّـتِـهِ ، وَالـمُـحْـيُـونَ لِـمَـا مَـاتَ مِـنْ سُـنَّـتِـهِ ، فَـبِـهِـمْ قَـامَ الـكِـتَـابُ وَبِـهِ قَـامُـوا ، وَبِـهِـمْ نَـطَـقَ الـكِـتَـابُ وَبِـهِ نَـطَـقُـوا ، وَكُـلُّـهُـمْ مُـتَّـفِـقُـونَ اتِّـفَـاقًـا يَـقِـيـنًـا علىٰ وُجُـوبِ اتِّـبَـاعِ الـرَّسُـولِ ﷺ ، وَلَـكِـنْ إِذَا وُجِـدَ لِـوَاحِـدٍ مِـنْـهُـمْ قَـوْلٌ قَـدْ جَــاءَ حَـدِيـثٌ صَـحِـيـحٌ بِـخِـلَافِـهِ ، فَـلَا بُـدَّ لَـهُ فِـي تَـرْكِـهِ مِـنْ عُــذْرٍ ) .* *وَجِـمَـاعُ الْأَعْـــذَارِ ثَـلَاثَـةُ أَصْـنَــافٍ :* *أَحَـــدُهَـــا : عَــــدَمُ اعْــتِــقَــادِهِ أَنَّ الــنَّـبِـيَّ ﷺ قَـــالَـــهُ .* *الـثَّـانِـي : عَـدَمُ اعْــتِــقَــادِهِ أَنَّـهُ أَرَادَ تِلْكَ الـمَــسْـأَلَـةَ بِذَلِكَ الــقَــوْلِ .* *الـثَّـالِـثُ : اعْـتِـقَـادُهُ أَنَّ الـحُـكْـمَ مَـنْـسُوخٌ .* *فَـلَـهُـمُ الـفَـضْـلُ عَـلَـيْـنَـا وَالـمِـنَّـةُ ؛ بِـالـسَّـبْـقِ وَتَـبْـلِـيـغِ مَـا أُرْسِـلَ بِـهِ الـرَّسُـولُ ﷺ إِلَـيْـنَـا ، وَإِيـضَـاحِ مَـا كَـانَ مِـنْـهُ يَـخْـفَـىٰ عَـلَـيْـنَـا ، فَـــرَضِــيَ اللهُ عَــنْــهُــمْ وَأَرْضَــاهُــمْ :﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ ءَامَـنُـوا رَبَّـنَـا إِنَّـكَ رَءُوفٌ رَحِــيــمٌ ۝ ﴾ ...* • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ٢١٠ - ٢١١ ) . ----------------------------------------------

*[ سِـلْـسِـلَـة رِسَـالَــة فِـي سُــجُـــودِ الـسَّـهْـوِ - للعَلَّامَة محمد بن صالح العثيمين - غَفَرَ اللهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ] الــعَــدَد رَقـم:( ١١ )* *=========================* *وصلنا إلىٰ قولِ الشيخِ رَحِمَهُ الله:* وَإِذَا سَهَا المَأْمُومُ دُونَ الإِمَـامِ، وَلَمْ يَفُتهُ شَيْءٌ مِنَ الصَّلَاةِ، فَـلَا سُـجُـودَ عَلَيهِ؛ لِأَنَّ سُجَودَهُ يُـؤَدِّي إِلَى الاخْتِلَافِ على الإِمَـامِ، وَاخْتِلَالِ مُتَابَعَتِهِ؛ وَلِأَنَّ الصَّحَابَةَ ـ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُمْ ـ تَـرَكُـوا التَّشَهُّدَ الأَوَّلَ حِينَ نَسِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَامُوا مَعَهُ وَلَمْ يَجْلِسُوا لِلتَّشَهُّدِ، مُـرَاعَـاةً لِـلْـمُـتَـابَــعَــةِ، وَعَـدَمِ الِاخْتِلَافِ عَلَيهِ. *فَـإِنْ فَـاتَـهُ شَيْءٌ مِـنَ الصَّلَاةِ، فَسَهَا مَـعَ إِمَـامِـهِ، أَوْ فِيمَا قَضَاهُ بَعدَهُ؛ لَـمْ يَسقُط عَنـهُ السُّـجُـودُ، فَـيَـسجُـدُ لِلسَّهْـوِ إِذَا قَـضَىٰ مَـا فَـاتَـهُ قَـبْـلَ الـسَّـلَامِ أَوْ بَـعـدَهُ، حَـسبَ الـتَّـفْـصِـيـلِ الـسَّـابِـقِ.* *مِــثَــالُ ذَلِـكَ:* مَـأْمُـومٌ نَسِيَ أَنْ يَقُولَ:(سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ) فِي الرُّكُوعِ، وَلَمْ يَفُتـهُ شَـيْءٌ فِـي الـصَّـلَاةِ، فَـلَا سُــجُـــودَ عَــلَــيــهِ. فَـإِنْ فَـاتَـتـهُ رَكْـعَـةٌ أَوْ أَكْــثَــرُ؛ قَــضَــاهَــا، ثُـمَّ سَـجَـدَ لِلسَّهْـوِ قَـبْـلَ الـسَّـلَامِ. *مِـــثَـــالٌ آخَــــرُ:* مَـأْمُـومٌ يُصَلِّي الظُّهْرَ مَـعَ إِمَامِهِ، فَلَمَّا قَـامَ الإِمَـامُ إِلَى الـرَّابِـعَـةِ، جَلَسَ المَأْمُومُ ظَنًّا مِنهُ أَنَّ هَـذِهِ الرَّكْعَةَ الأَخِيرَةَ، فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّ الإِمَـامَ قَـائِـمٌ؛ قَــــامَ، فَـإِنْ كَـانَ لَمْ يَفُتهُ شَيْءٌ مِنَ الصَّلَاةِ، فَـلَا سُـجُـودَ عَلَيهِ، وَإِنْ كَـانَ قَد فَـاتَـتـهُ رَكْـعَـةٌ فَأَكْــثَــرُ؛ قَـضَـاهَـا وَسَـلَّـمَ، ثُـمَّ سَـجَـدَ لِلـسَّـهْـوِ وَسَـلَّـمَ. *وَهَــذَا السُّجُـودُ مِـنْ أَجْـلِ الـجُـلُـوسِ الَّــذِي زَادَهُ أَثْـنَـاءَ قِـيَـامِ الإِمَـامِ إِلَى الـرَّابِـعَـةِ.* *=========================* *صَــــفْـــــحَــــة رَقــم: ٢٤ - ٢٦* *=========================*

• - قال العــلامـةُ ابنُ القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‌‏وإذا جمع الدعـــاءُ حضــورَ القلــبِ وجمعيتَه بكلّتيه على المطلوب ، وصادفَ وقتاً من أوقات الإجابة الستــة وهي .... • - وعندَ صـعــود الإمـام يـوم الجُمُعـة على المنبر حتى تقضىٰ الصلاة. 📜【 الداء والدواء ( ١٦) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - قال الشيخ عبدالرزاق البدر • - حفظه الله تبارك و تعالىٰ - : • - الأدعيـةُ التي تكون في صلاة الجُمُعــةِ لها شأنٌ عظيمٌ. 📜【 شرح كتاب الداء والدواء ٠٩ / ٠٨ / ١٤٣٩هـ 】

قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى : "وعندي : أن ساعة الصلاة ساعة ترجى فيها الإجابة أيضاً ، فكلاهما ساعة إجابة ، وإن كانت الساعة المخصوصة هي آخر ساعة بعد العصر ، فهي ساعة معينة من اليوم لا تتقدم ولا تتأخر ، وأما ساعة الصلاة فتابعة للصلاة تقدمت أو تأخرت ، لأن لاجتماع المسلمين ، وصلاتهم ، وتضرعهم ، وابتهالهم إلى الله تعالى تأثيراً في الإجابة ، فساعة اجتماعهم ساعة ترجى فيها الإجابة . وعلى هذا تتفق الأحاديث كلها ، ويكون النبي صلى الله عليه وسلم قد حض أمته على الدعاء والابتهال إلى الله تعالى في هاتين الساعتين" انتهى . "زاد المعاد" (١/٣٩٤) .

سُئِلَ الإمام أحمد - رحمه الله تعالى ت(٢٤۱هــ) : أيقول الرجل دعاء الاستفتاح في صلاة الجنازة؟ فقال : ما سمعت بهذا [ يعني ليس فيه حديث ولا أثر عن الصحابة والتابعين ]. مسائل أبي داود [ص٢۱٧].

• - عَنْ عبدالله بن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهَما قَالَ : • - سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : • - " إذا رأَيتُموه فصوموا، وإذا رأَيتُموه فأَفطِروا، فإن غُمَّ عليكم فاقدُروا له". 📜【 رواه البخاري (١٩٠٠) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ العلاّمــةُ صالح الفوزان • - حفظه اللهُ تعالى - : • -‏ "إذا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا" يعني : الهلال ، " وإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا" ، فعلق الصيام والإفطار بالرؤية ، • - فدّل على أنه إذا رؤي الهلال، وجب الصوم ، وإذا رؤى هلال شوال، وجب الإفطار ، هذه واحدة من العلامات. • - ومعنى " رَأَيْتُمُوهُ " : ليس معناه رأيتموه كلكم ، بل إذا رآه واحد من المسلمين ، وهو عدل ، فإنه يقبل خبره ؛ كما يأتي أن النبيَّ ﷺ صام وأمر بالصيام بناء على رؤية ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، • - وفي مرة أخرى أمرَ النّاسَ بالصيام بناء على رؤية الإعرابي، الذي جاء، وأخبره أنه رأى الهلالَ. 📜【 شرح عمدة الأحكام ( ٦٧٤ )】 ‏═════ ❁✿❁ ══════

🔘 ‏ الاختلافُ في بداية ‎الصيام و ‎الإفطار ما فرقـتْ المسلمين أبدًا . • - قالَ العلاّمــةُ صالح الفوزان • - حفظه اللهُ تعالى - : • -‏ وحــدةُ المسلمين ما تحصل بالصيامِ والإفطارِ، • - وحدة المسلمين تحصل بـ ‎التوحيد و ‎العقيدة الصحيحة، • - هذا هو الذي يوحد المسلمين: العقيــدةُ الصحيحـــةُ وترك العقائد الباطلة. • - ما فرّقَ المسلمين إلا العقائد الباطلة، والنِحل الضالة، هي التي فرقت المسلمين، ما فرقهم الاختلاف في بداية الصيام والإفطار أبدًا". 📜【 شرح عمدة الأحكام ( ٦٧٧ )】 ‏═════ ❁✿❁ ══════

📌|[ قول : اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين ]| *❉سُئل الشَّـيخُ العلّامــةُ صالح الفوزان -حفظَهُ اللهُ-:* ❪📜❫ السُّــــ☟ـــؤَالُ : ما حكم قول اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين ؟ ❪📜❫ الجَـــ☟ـــوَابُ : •• لا أصل له. نعم. 📕المصدر : [ فتاوى على الهواء ( ٠٢ / شعبان / ١٤٣٩هـ)]

• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ قال تعالى : • - *{ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ }* • - ‌‌‌‌‌‏فكلما كان العبد أكثر إحسانا، كان أقرب إلى رحمة ربه، وكان ربه قريبا منه برحمته، وفي هذا من الحث على الإحسان ما لا يخفى . 📜【 تفسير السعدي (٢٩١) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ • - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ قال تعالى : • - *{ وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ}* • - ‌‌‌‌‌‌‏أي : يتمسكون به علما وعملا ، فيعلمون ما فيه من الأحكام والأخبار التي علمها أشرف العلوم . • - ويعلمون بما فيها من الأوامر التي هي قرة العيون ، وسرور القلوب ، وأفراح الأرواح، وصلاح الدنيا والآخرة. 📜【 تفسير السعدي (٣٠٧) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ قال تعالى : • - *{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}* ‏ • - ‌‌‏الفرق بين الاستماع والإنصات، • - أن الإنصات في الظاهر بترك التحدث أو الاشتغال بما يشغل عن استماعه. • - وأما الاستماع له، فهو أن يلقي سمعه ، ويحضر قلبه ، ويتدبر ما يستمع. 📜【 تفسير السعدي (٣١٤) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ • - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ قال تعالى : • - *{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}* ‏ • - ‌‏فدل ذلك على أن من تُليَ عليه الكتابُ، فلم يستمعْ له وينصت، أنه محروم الحظ من الرحمة، قد فاته خيرٌ كثيرٌ. 📜【 تفسير السعدي (٣١٤) 】 ‌‏═════ ❁✿❁ ══════

• - قال الله ﷻ : ( وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾ • - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - يحتمل أن معنىٰ قوله ﷻ : { وَإِنْ تَعْجَبْ } من عظمة الله تعالىٰ وكثرة أدلة توحيده ، فإن العجب - مع هذا - إنكار المكذبين وتكذيبهم بالبعث ، وقولهم { أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ } أي : هذا بعيد في غاية الامتناع بزعمهم ، أنهم بعد ما كانوا ترابًا ، أن الله يعيدهم ، فإنهم - من جهلهم - قاسوا قدرة الخالق بقدرة المخلوق . • - فلما رأوا هذا ممتنعًا في قدرة المخلوق ظنوا أنه ممتنع علىٰ قدرة الخالق ، ونسوا أن الله خلقهم أول مرة ولم يكونوا شيئًا . • - ويحتمل أن معناه : وإن تعجب من قولهم وتكذيبهم للبعث ، فإن ذلك من العجائب ، فإن الذي توضح له الآيات ، ويرىٰ من الأدلة القاطعة علىٰ البعث ما لا يقبل الشك والريب ، ثم ينكر ذلك فإن قوله من العجائب . 📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٤١٣/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ١٢٦ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : *قَـالَ أَبُـو زُرْعَـةَ - وَهُـوَ أَجَــلُّ شُـيُـوخِ الْإِمَـامِ مُـسْـلِـمٍ :( إِذَا رَأَيْتَ الـرَّجُـلَ يَـتَـنَـقَّـصُ امْـرَأً مِـنَ الـصَّـحَـابَـةِ ، فَــاعْــلَــمْ أَنَّـهُ زِنْـدِيـقٌ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ الــقُــرْآنَ حَـقٌّ ، وَالــرَّسُــولَ حَــقٌّ ، وَمَـا جَــاءَ بِهِ حَـقٌّ ، وَمَـا أَدَّىٰ إِلَـيْـنَـا ذَلِكَ كُـلَّـهُ إِلَّا الـصَّـحَـابَـةُ ؛ فَـمَـنْ جَـــرَحَــهُــمْ ، إِنَّـمَـا أَرَادَ إِبْـطَـالَ الـكِـتَـابِ وَالـسُّـنَّـةِ ؛ فَـيَـكُـونُ الــجَــرْحُ بِـهِ أَلْــيَــقَ ، وَالـحُــكْــمُ عَـلَـيْـهِ بِـالــزَّنْـدَقَــةِ وَالـضَّـلَالِ أَقْــوَمَ وَأَحَــقَّ ) .* *قَـالَ الـعَـلَّامَـةُ ابْنُ حَـمْـدَانَ فِي نِـهَـايَـةِ الـمُـبْـتَـدِئِـيـنَ :( مَـنْ سَـبَّ أَحَــدًا مِـنَ الـصَّـحَـابَـةِ مُـسْـتَـحِـلًّا ؛ كَـــفَـــرَ ، وَإِنْ لَـمْ يَـسْـتَـحِــلَّ ؛ فَــسَــقَ ، وَعَـنْـهُ : يَــكْــفُــرُ مُـطْـلَـقًـا ، وَمَـنْ فَـسَّـقَــهُــمْ ، أَوْ طَـعَـنَ فِـي دِيـنِـهِـمْ ، أَوْ كَـــفَّـــرَهُــمْ ؛ كَــــفَــــرَ ) .* [ شرح عقيدة السفاريني : ٢\ ٣٨٨ - ٣٨٩ ] *٢ - الـنَّـهْـيُ عَـنْ سَـبِّ أَئِــمَّــةِ الــهُــدَىٰ مِـنْ عُــلَــمَــاءِ هَــذِهِ الْأُمَّـةِ :* *يَـلِـي الـصَّـحَـابَـةَ فِـي الـفَــضِــيلَـةِ وَالـكَــرَامَـةِ وَالـمَـنْـزِلَـةِ : أَئِــمَّــةُ الــهُــدَىٰ مِـنَ الـتَّـابِـعِـيـنَ وَأَتْـبَـاعِـهِـمْ مِـنَ الـقُـرُونِ الـمُـفَـضَّـلَـةِ ، وَمَـنْ جَــاءَ مِـنْ بَــعْــدِهِــمْ مِـمَّـنْ تَـبِـعَ الـصَّـحَـابَـةَ بِـإِحْـسَـانٍ ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾ الآية .* *فَـلَا يَـجُـوزُ تَــنَــقُّــصُـهُــمْ وَسَــبُّـــهُــمْ ؛ لِأَنَّــهُـــمْ أَعْــلَامُ هُـــدَىٰ ...* • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٠٩ - ٢١٠ ) . ----------------------------------------------

*[ سِـلْـسِـلَـة رِسَـالَــة فِـي سُــجُـــودِ الـسَّـهْـوِ - للعَلَّامَة محمد بن صالح العثيمين - غَفَرَ اللهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ] الــعَــدَد رَقـم:( ١٠ )* *=========================* *وصلنا إلىٰ قولِ الشيخِ رَحِمَهُ الله:* *سُـجُـودُ الـسَّـهْـوِ عَـلَـىٰ الـمَـأْمُـومِ:* إِذَا سَهَا الإِمَامُ، وَجَبَ عَلَىٰ المَأْمُومِ مُتَابَعَتُهُ فِي سُجُودِ السَّهْوِ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:«إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ» إِلَىٰ أَنْ قَـالَ:«وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا» مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ. وَسَـوَاءٌ سَـجَـدَ الإِمَـامُ لِلسَّهْوِ قَبلَ السَّلَامِ أَوْ بَـعـدَهُ، فَيَجِبُ علىٰ المَأْموُمِ مُتَابَعَتُهُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَسْبُوقًا، أَي: قَد فَاتَهُ بَعضُ الصَّلَاةِ، فَإِنَّهُ لا يُتَابِعُهُ فِي السُّجُودِ بَعدَهُ، لِتَعَذُّرِ ذَلِكَ؛ إِذِ المَسْبُوقُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يُسَلِّمَ مَـعَ إِمَـامِـهِ، وَعَلَىٰ هَــذَا: فَيَقْضِي مَـا فَـاتَـهُ وَيُسَلِّمُ، ثُمَّ يَسجُـدُ لِلسَّهْوِ وَيُسَلِّـمُ. *مِــثَــالُ ذَلِـكَ:* *رَجُــلٌ دَخَــلَ مَـعَ الإِمَـامِ فِـي الـرَّكْـعَـةِ الأَخِـيـرَةِ، وَكَـانَ عَلَىٰ الإِمَامِ سُجُودُ سَهْـوٍ بَـعـدَ السَّلَامِ، فَـإِذَا سَـلَّـمَ الإِمَـامُ، فَلْيَقُـمْ هَـذَا المَسْبُوقُ لِـقَـضَـاءِ مَـا فَـاتَـهُ، وَلَا يَـسْـجُــدُ مَـعَ الإِمَـامِ، فَـإِذَا أَتَـمَّ مَـا فَـاتَـهُ وَسَـلَّـمَ، سَـجَـدَ بَـعـدَ الـسَّـلَامِ.* *[يُــتْـــبَـــعُ إِنْ شَــاءَ اللهُ]* *=========================* *صَــــفْـــــحَــــة رَقــم: ٢٢ - ٢٤* *=========================*

❍ قال الإمام ابن بطال - رحمه الله تعالى ت(٤٤٩هــ) : ﺳﻮء اﻟﻈﻦ ﺟﺎﺋﺰ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻟﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻈﻬﺮاً ﻟﻠﻘﺒﻴﺢ ، ﻭمجانباً ﻷﻫﻞ اﻟﺼﻼﺡ ، ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺸﺎﻫَﺪٍ ﻟﻠﺼﻠﻮاﺕ ﻓﻰ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ. [ شرح البخاري - باب ما يجوز من الظن (٢٦٢/٩)]. ═════ ❁✿❁ ══════ ❍ قال الإمام القرطبي - رحمه الله تعالى ت(٦٧۱هــ) : ﻭﺃﻛﺜﺮ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻟﻈﻦ اﻟﻘﺒﻴﺢ ﺑﻤﻦ ﻇﺎﻫﺮﻩ اﻟﺨﻴﺮ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ، ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﺣﺮﺝ ﻓﻲ اﻟﻈﻦ اﻟﻘﺒﻴﺢ ﺑﻤﻦ ﻇﺎﻫﺮﻩ اﻟﻘﺒﺢ. [ الجامع لأحكام القرآن (٣٣٢/۱٦)]. ═════ ❁✿❁ ══════ ❍ قال الإمام السمعاني - رحمه الله تعالى ت(٤٨٩هــ) : ﻭاﻋﻠﻢ ﺃﻥ اﻟﻈﻦ اﻟﻤﻨﻬﻲ ﻋﻨﻪ ﻫﻮ : ﻇﻦ اﻟﺴﻮء ﺑﺄﻫﻞ اﻟﺨﻴﺮ ، ﻓﺄﻣﺎ ﺑﺄﻫﻞ اﻟﺸﺮ ﻓﺠﺎﺋﺰ. [ التفسير (٢٢٥/٥)].

• - عَنْ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : • - « مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ ». 📜【 رواه مسلم (٢٥٩٢) 】 ‏ ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين -: • - يعني أنَّ الإنسـان إذا حرم الرِّفـق في الأمور فيما يتصرف فيـه لنفـسه وفيما يتصرف فيه مع غيره، فـإنَّه يحرم الخير كله أي : • - فيما تصرَّف فيـه فـإذا تـصرَّف الإنـسان بالعـنف والشـدة فـإنَّه يحـرم الـخير فـيما فعـل وهـذا شـيء مـجرَّبٌ ومـشاهد أنَّ الإنـسان إذا صـار يتـعامل بالعنـف والـشِّدَّة ، • - فـإنَّه يحـرم الـخير ولا ينـال الخـير، وإذا كـان يتـعامل بالرِّفـق والحـلم والأنـاة وسـعة الصـدر حـصل عـلى خـيرٍ كثـير. • - وعـلى هـذا فينـبغي لـلإنسان الـذي يريـد الخـير أن يـكون دائمًـا رفـيقًا حتـى ينـال الـخير . 📜【 شرح رياض الصالحين (٣ /٥٩٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‏أي دين يا عباد الله لشخص يدع هذا العمل ، يدع الصلاة مع يسر عملها ، وقلة ما تشغل من وقت ، وكثرة ثوابها وعظم مصالحها ومنافعها على القلب والبدن والفرد والجماعة، والقول والعمل ؟ فهي عون للمرء على عمله كما قال تعالى : { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ }. 📜【 الضياء اللامع (٣٩٣/٢) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - وقــالَ أيضــًا: • - ‌‏إن من المؤسف والخطأ أن يتمتع الإنسان بنعم الله قائما وقاعدا ونائما ويقظا، يتمتع بالأمن والرخاء ووفور المال والولد والأخلاء، ثم لا يقوم بشكر الله، ولا يخضع لأوامر الله ينام إلى الضحى لا يصلي الفجر، ويسمع النداء، فلا يقوم إلى المسجد ‎!. 📜【 الضياء اللامع (٣٩٦/٢) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ • - وقــالَ أيضــًا: • - ‌‌‏قال النبي ﷺ: { من فاتتهُ صلاةُ العصرِ، فكأنما وُترَ أهلَه ومالَه }. • - أي : كأنما أصيب بفقد أهله وماله فسبحان الله ! ما أعظم الأمر ! • - وما أفدح الخسارة الذي تفوته صلاة العصر ! • - كأنما فقد أهله، وماله، فأصبح أعزب بعد التأهل وفقيرا بعد الغنى . 📜【 الضياء اللامع (٣٩٨/٢) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال الله ﷻ : ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ • - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - فالقرآن مشتمل علىٰ الشفاء والرحمة ، وليس ذلك لكل أحد ، وإنما ذلك للمؤمنين به ، المصدقين بآياته ، العاملين به ، وأما الظالمون بعدم التصديق به أو عدم العمل به ، فلا تزيدهم آياته إلا خسارًا ، إذ به تقوم عليهم الحجة ، فالشفاء الذي تضمنه القرآن عام لشفاء القلوب ، من الشبه ، والجهالة ، والآراء الفاسدة ، والانحراف السيئ، والقصود السيئة . • - فإنه مشتمل علىٰ العلم اليقيني ، الذي تزول به كل شبهة وجهالة ، والوعظ والتذكير ، الذي يزول به كل شهوة تخالف أمر الله ، ولشفاء الأبدان من آلامها وأسقامها . • - وأما الرحمة ، فإن ما فيه من الأسباب والوسائل التي يحث عليها ، متىٰ فعلها العبد فاز بالرحمة والسعادة الأبدية ، والثواب العاجل والآجل . 📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٤٦٥/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ١٢٥ ) --------------- قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ : *الـــفَـــصْـــلُ الــسَّــادِسُ* *فِـي الــنَّــهْـيِ عَــنْ سَــبِّ الـــصَّـــحَـــابَــةِ وَأَئِــمَّـــةِ الـــهُــدَىٰ* *١ - الـنَّـهْـيُ عَـنْ سَـبِّ الــصَّــحَــابَــةِ :* *مِـنْ أُصُــولِ أَهْــلِ الـسُّـنَّـةِ وَالـجَـمَـاعَـةِ : سَـلَامَـةُ قُـلُـوبِـهِـمْ وَأَلْـسِـنَـتِـهِـمْ لِأَصْـحَــابِ رَسُــولِ اللهِ ﷺ ؛ كَـمَـا وَصَـفَـهُـمُ اللهُ بِـذَلِـكَ فِـي قَـوْلِـهِ تَـعَـالَـىٰ :﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ۝﴾ .* *وَطَـاعَـةً لِـرَسُـولِ اللهِ ﷺ فِـي قَـوْلِـهِ :« لَا تَسُبُّوا أَصْـحَـابِي ؛ فَـوَالَّــذِي نَـفْـسِـي بِـيَـدِهِ ، لَـوْ أَنْـفَـقَ أَحَـدُكُـمْ مِـثْـلَ أُحُــدٍ ذَهَـبًـا ، مَـا بَـلَـغَ مُــدَّ أحَـدِهِـمْ وَلَا نَـصِـيـفَـهُ »* [ الحَدِيث مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ] . *وَيَـتَـبَـرَّءُونَ مِـنْ طَـرِيـقَــةِ الــرَّافِـضَـةِ وَالـخَــوَارِجِ ؛ الَّــذِيـنَ يَـسُـبُّـونَ الـصَّـحَـابَـةَ رَضِيَ اللهُ عَـنْـهُـمْ ، وَيُـبْـغِـضُـونَـهُـمْ ، وَيَـجْــحَــدُونَ فَـضَـائِـلَـهُـمْ ، وَيُـكَــفِّــرُونَ أَكْــثَــرَهُــمْ .* *وَأَهْــلُ الـسُّـنَّـةِ يَـقْـبَـلُـونَ مَـا جَــاءَ فِـي الـكِــتَـابِ وَالـسُّـنَّـةِ مِـنْ فَـضَـائِـلِـهِـمْ ، وَيَـعْـتَـقِـدُونَ أَنَّـهُـمْ خَـيْـرُ الـقُـرُونِ ، كَـمَـا قَـالَ النَّبِيُّ ﷺ :« خَـيْـرُكُـمْ قَـرْنِي ... »* [ الحَدِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ ] *وَلَـمَّـا ذَكَــرَ ﷺ افْـتِـرَاقَ الْأُمَّـةِ إِلَىٰ ثَـلَاثٍ وَسَـبْـعِـيـنَ فِـرْقَـةً ، وَأَنَّـهَـا فِـي الـنَّـارِ إِلَّا وَاحِـدَةً ، وَسَـأَلُـوهُ عَـنْ تِـلْـكَ الـوَاحِـدَةِ ؟ قَـالَ :« هُـمْ مَـنْ كَـانَ عَـلَـىٰ مِـثْـلِ مَـا أَنَـا عَـلَـيْـهِ الـيَـوْم وَأَصْــحَــابِـي »* [ رَوَاهُ الْإِمَـامُ أحْـمَـد وَغَـيْـرُهُ ] ... • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٠٨ - ٢٠٩ ) . ----------------------------------------------

*[ سِـلْـسِـلَـة رِسَـالَــة فِـي سُــجُـــودِ الـسَّـهْـوِ - للعَلَّامَة محمد بن صالح العثيمين - غَفَرَ اللهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ] الــعَــدَد رَقـم:( ٩ )* *=========================* *وصلنا إلىٰ قولِ الشيخِ رَحِمَهُ الله:* *فَـــــائِـــــــدَةٌ:* إِذَا شَــكَّ فِي صَلَاتِهِ، فَعَمِلَ بِاليَقِينِ أوْ بِمَا تَـرَجَّـحَ عِندَهُ، حَسبَ التَّفْصِيلِ المَذْكُور، ثُـمَّ تَبَيَّنَ لَـهُ أَنَّ ما فَعَلَهُ مُطَابِقٌ لِلْوَاقِعِ، وَأَنَّهُ لا زِيَـادَةَ فِي صَلَاتِهِ ولا نَقْصَ؛ سَقَطَ عنهُ سُجُودُ السَّهْوِ على المَشْهُورِ من المَذْهَبِ، لِـزَوَالِ مُوجِبِ السُّجُودِ وَهُـوَ: الـشَّـكُّ. وَقِيلَ: لا يَسقُطُ عنهُ، لِـيُـرَاغِـمَ به الشَّيطَانَ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:«وَإِنْ كَانَ صَلَّىٰ إِتْمَامًا لِأَرْبَعٍ؛ كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ» وَلِأَنَّـهُ أَدَّىٰ جُـزْءًا مِـنْ صَـلَاتِـهِ شَـاكًّـا فِيهِ حِينَ أَدَائِـهِ؛ وَهَــذَا هُــوَ الـــرَّاجِــحُ. *مِــثَــالُ ذَلِـكَ:* شَخْصٌ يُصَلِّي فَشَكَّ فِي الركعةِ: أَهِيَ الثَّانِيَةُ أمِ الثَّالِثَةُ؟ ولم يَتَرَجَّح عندهُ أَحَـدُ الأَمْـرَينِ، فَجَعَلَهَا الثانيةَ وَأَتَـمَّ عليها صَلَاتَهُ، ثُـمَّ تَبَيَّنَ لَـهُ أنَّهَا هِيَ الثانيةُ فِي الـوَاقِـعِ؛ فلا سُـجُـودَ عليه علىٰ الـمَـشْـهُــورِ مِـنَ الـمَـذْهَـبِ، وَعَلَـيـهِ الـسُّـجُـودُ قَـبـلَ الـسَّـلَامِ على القَوْلِ الثَّانِي الَّـــذِي رَجَّــحــنَـــاهُ. *=========================* *صَــــفْـــــحَــــة رَقــم: ٢٠ - ٢٢* *=========================*

[حسن إسلام المرء] أخرج النسائي في سُنَنِه (٤٩٩٨) من حديث: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا، وَمُحِيَتْ عَنْهُ كُلُّ سَيِّئَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا، ثُمَّ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ الْقِصَاصُ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهَا». [صححه الألباني] ○ علّقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم (٤١) وأورد طُرقه الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (٤٤/٢) باب "حسن إسلام المرء". ○ وقال الإمام الحافظ ابن رجب عقبه: "والمراد بالحسنات والسيئات التي كان أزلفها: ما سبق منه قبل الإسلام، وهذا يدلُّ على أنَّه يُثاب بحسناته في الكفر إذا أسلم وتُمحى عنه سيئاته إذا أسلم، لكن بشرط أنْ يَحْسُنَ إسلامُه، ويتقي تلك السيئات في حال إسلامه، وقد نص على ذلك الإمام أحمد،". [جامع العلوم والحكم (٣١٧/١)] #حديث #شروح_الحديث #ابن_رجب