uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Відкрити в Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Показати більше
7 037
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+4030 днів
Архів дописів
🔘 مَـعْنَـى الـحَدِيـثُ الـشَّرِيـفُ : تَـعِـسَ عَـبْـدُ الـدِّرْهـَمِ ، تَـعِـسَ عـَبـْدُ الـدِّينـَارِ… ✍️ قـَالَ شَيْـخُ الإسـْلاَمِ ابـنُ تـَيْمِيـَّةَ -رَحـِمَـهُ اللهُ تَعَالَـى-: "وَفِـي [الـصَّحِيـحِ] عـَنْ الـنَّبِـيِّ ﷺَ أَنَّـهُ قَـالَ : «تَـعِـسَ عَـبْـدُ الـدِّرْهـَمِ ، تَـعِـسَ عـَبـْدُ الـدِّينـَارِ ، تـَعِـسَ عـَبْـدُ الْـقَطِيفـَةِ ، تَـعِـسَ عـَبـْدُ الْـخَمِيصـَةِ ، تَـعـِسَ وَانـْتَكـَسَ ، وَإِذَا شـِيـكَ فـَلَا انْـتَقَـشَ ، إنْ أُعْـطِـيَ رَضِـيَ ، وَإِنْ مـُنـِعَ سـَخـِطَ» .  فـَسَمَّـاهُ الـنَّبِـيُّ ﷺ عَـبـْدَ الـدِّرْهَـمِ ، وَعَـبْـدَ الـدِّينَـارِ ، وَعـَبـْدَ الْـقَطِيفـَةِ ، وَعَـبـْدَ الـْخَمِيصـَةِ . وَذِكـْرُ مـَا فـِيـهِ دُعـَاءٌ وَخـَبَـرٌ ، وَهـُوَ قَـوْلُـهُ : «تَـعِـسَ وَانـْتَكـَسَ ، وَإِذَا شِـيـكَ فَـلَا انْـتَقَـشَ» . • وَالـنَّقْـشُ : إخـْرَاجُ الـشَّوْكَـةِ مـِنْ الـرِّجـْلِ ؛ • وَالْـمِنْقـَاشُ : مَـا يُـخـْرَجُ بِـهِ الـشَّوْكـَةُ ؛ وَهَـذِهِ حـَالُ مـَنْ إذَا أَصـَابَـهُ شـَرٌّ لَـمْ يَـخـْرُجْ مِـنـْهُ ، وَلَـمْ يـَفْلَـحْ لِـكَوْنِـهِ تـَعِـسَ وَانـْتَكـَسَ . فـَلَا نـَالَ الْـمَطْلـُوبَ وَلَا خـَلَـصَ مـِنْ الْـمَكـْرُوهِ ، وَهـَذِهِ حـَالُ مَنْ عـَبـَدَ الـْمـَالَ ، وَقَـدْ وَصـَفَ ذَلِـكَ بـِأَنـَّهُ «إذَا أُعْـطـِيَ رَضـِيَ ، وَإِذَا مُـنـِعَ سَـخـِط» ؛ كَـمـَا قـَالَ تـَعَالَـى : ﴿وَمِنْهُـمْ مَـنْ يَلْمِـزُكَ فِـي الصَّدَقَـاتِ فَـإِنْ أُعْطُـوا مِنْهَـا رَضُـوا وَإِنْ لَـمْ يُعْطَـوْا مِنْهَـا إِذَا هُـمْ يَسْخَطُـونَ﴾ . (التّوبـة: ٥٨) . فـَرِضَاهُـمْ لـِغَيـْرِ اللَّهِ ، وَسُـخْطُهـُمْ لِـغَيْـرِ اللَّهِ ، وَهَـكَـذَا حـَالُ مـَنْ كـَانَ مـُتَعَلِّقًـا بِـرِئَاسـَةٍ أَوْ بـِصُـورَةٍ وَنَـحـْوِ ذَلـِكَ مـِنْ أَهـْوَاءِ نـَفْسـِهِ إنْ حـَصـَلَ لـَهُ رَضِـيَ ، وَإِنْ لَـمْ يـَحْصـُلْ لَـهُ سـَخِـطَ ، فـَهَـذَا عَـبـْدُ مـَا يَـهْـوَاهُ مـِنْ ذَلـِكَ ، وَهُـوَ رَقـِيـقٌ لـَهُ ، إذْ الـرِّقُّ وَالْـعُبُودِيـَّةُ فـِي الـْحَقِيقـَةِ هُـوَ رِقُّ الـْقَلْـبِ وَعـُبُودِيَّتُـهُ ، فـَمـَا اسـْتـَرَقَّ الـْقَلـْبَ وَاسـْتَعْبَـدَهُ فـَهـُوَ عـَبـْدُهُ . وَلـِهَـذَا يـُقـَالُ : الـْعَبـْدُ حـُرٌّ مَـا قـَنـَعَ °° وَالْـحـُرُّ عَـبْـدٌ مَـا طـَمـَعَ وَقـَالَ الـْقَائـِلُ : أَطـَعْـتُ مـَطَامِعِـي فـَاسْتَعْبَدَتْنِـي °° وَلـَوْ أَنِّـي قـَنَعـْت لَكُنْـت حُـرًّا • وَيـُقـَالُ : الـطَّمَـعُ غـُلٌّ فِـي الـْعُنُـقِ قـَيْـدٌ فِـي الـرِّجـْلِ ، فـَإِذَا زَالَ الـْغـُلُّ مـِنْ الْـعُنـُقِ زَالَ الْـقَيـْدُ مـِنْ الرِّجْـلِ . • وَيُـرْوَى عَـنْ عـُمـَرَ بْـنِ الْـخَطـَّابِ -رَضِـيَ اللَّهُ عـَنْـهُ- أَنـَّهُ قـَالَ : {الـطَّمَـعُ فَـقـْرٌ ، وَالْـيَـأْسُ غِـنًـى ، وَإِنَّ أَحـَدَكُـمْ إذَا يـَئِـسَ مِـنْ شَـيْءٍ اسِْتَغْنَـى عـَنْـهُ} . وَهَـذَا أَمـْرٌ يَـجـِدُهُ الْإِنـْسـَانُ مـِنْ نَـفْسـِهِ ؛ فـَإِنَّ الْأَمـْرَ الَّـذِي يَـيـْأَسُ مِـنْـهُ لَا يَـطْلُبُـهُ وَلَا يَـطْمَـعُ بِـهِ ، وَلَا يـَبْقَـى قـَلْبـُهُ فـَقِيـرًا إلـَيـْهِ ، وَلَا إلَـى مـَنْ يَـفْعَلـُهُ ، وَأَمـَّا إذَا طَـمِـعَ فـِي أَمْـرٍ مـِنْ الْأُمـُورِ وَرَجـَاهُ تـَعَلَّـقَ قَـلْبُـهُ بـِهِ ، فَـصـَارَ فَـقِيـرًا إلَـى حـُصُولـِهِ ؛ وَإِلَـى مـَنْ يَـظُـنُّ أَنـَّهُ سـَبـَبٌ فـِي حُـصُولِـهِ ، وَهـَذَا فِـي الْـمـَالِ وَالـْجـَاهِ وَالـصـُّوَرِ وَغَـيْـرِ ذَلِـكَ ؛ قَـالَ الْـخَلِيـلُ ﷺ : ﴿فَابْتَغُـوا عِنْـدَ اللَّهِ الـرِّزْقَ وَاعْبـدُوهُ وَاشْكُـرُوا لَـهُ إِلَيْـهِ تُرْجَعُـونَ﴾ ; (العنكبـوت: ١٧)".اهـ. 📚 ["الفتـاوى الكُبـرى" (١٧٩،١٨٠/٥)] . .══════ ❁✿❁══════.

• - قال العــلامـةُ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - فمواكلة الرافضي، والانبساط معه، وتقديمه في المجالس، والسلام عليه، لا يجوز ؛ لأنه موالاة وموادة، والله تعالى قد قطع الموالاة، بين المسلمين والمشركين، بقوله: { لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ }. • - وقال تعالى: { وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ } . • - والآيات في المعنى كثيرة كما تقدم. • - والسلام تحية أهل الإسلام بينهم، فإذا سلم على الرافضة، وأهل البدع، والمجاهرين بالمعاصي، وتلقاهم بالإكرام والبشاشة، وألان لهم الكلام، كان ذلك موالاة منه لهم. فإذا وادهم، وانبسط لهم، مع ما تقدم، جمع الشر كله، ويزول ما في قلبه من العداوة والبغضاء، لأن إفشاء السلام سبب لجلب المحبة، كما ورد في الحديث: " ألا أدلكم على ما تحابون به؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: أفشوا السلام بينكم ". • - فإذا سلم على الرافضة والمبتدعين، وفساق المسلمين، خلصت مودته ومحبته، في حق أعداء الله وأعداء رسوله" 📜【 الدرر السنية (٨ / ٤٣٩) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العــلامـةُ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - وأما مجرد السلام على الرافضة ، ومصاحبتهم ومعاشرتهم ، مع اعتقاد كفرهم وضلالهم ، فخطر عظيم ، وذنب وخيم ، يخاف على مرتكبه من موت قلبه وانتكاسه. 📜【 الدرر السنية (٨ / ٤٥١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ١١٥ ) --------------- قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ : *الــفَـــصْـــلُ الــرَّابِـــــعُ* *فِـي فَـــضْــلِ أَهْــلِ الـبَـيْـتِ وَمَــا يَـجِـبُ لَـهُـمْ مِـنْ غَــيْــرِ جَــفَــاءٍ وَلَا غُــلُــوٍّ* *أَهْـلُ البَـيْتِ هُـمْ آلُ النَّبِيِّ ﷺ ، الَّـذِيـنَ حَـرُمَتْ عَلَيْهِمُ الـصَّـدَقَـةُ ، وَهُـمْ :* *آلُ عَـلِـيٍّ ، وَآلُ جَــعْــفَــرٍ ، وَآلُ عَـقِــيلٍ ، وَآلُ الـعَـبَّـاسِ ، وَبَنُو الـحَـارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، وَأَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ ، وَبَـنَـاتُـهُ ؛* لِقَوْلِهِ تعالىٰ :﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ۝﴾ . قَـالَ الإمَامُ ابنُ كَـثيرٍ رَحِمَهُ اللهُ :( ثُمَّ الَّــذِي لا يَشُكُّ فِيهِ مَنْ تَـدَبَّـرَ الـقُـرْآنَ ؛ أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ ﷺ دَاخِـلَاتٌ فِي قَوْلِهِ تعالىٰ :﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ۝﴾ فَـإِنَّ سِيَاقَ الـكَـلَامِ مَـعَـهُـنَّ ، وَلِـهَـذَا قالَ بعد هَـذَا كُـلِّـهِ :﴿ وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ﴾ أَيْ : وَاعْـمَـلْـنَ بِـمَـا يُـنَـزِّلُ اللهُ تَـبَـارَكَ وتعالىٰ علىٰ رَسُولِهِ ﷺ فِي بُيُوتِكُنَّ ، مِنَ الكِتَابِ والسُّنَّةِ ، قَـالَـهُ قَتَادَةُ وَغَيْرُ وَاحِـدٍ . وَاذْكُرْنَ هَـذِهِ النِّـعْـمَـةَ الَّتِي خُصِصْتُنَّ بِـهَـا مِنْ بَيْنِ النَّاسِ ؛ أنَّ الوَحْيَ يَنْزِلُ فِي بُيُوتِكُنَّ دُونَ سَـائِـرِ النَّاسِ ، *وَعَــائِــشَــةُ الــصِّـدِّيــقَــةُ بِنْتُ الـصِّـدِّيـقِ - رَضِيَ اللهُ عَـنْـهَـا - أَوْلَاهُـنَّ بِـهَـذِهِ النِّـعْـمَـةِ ، وَأَخَـصُّـهُـنَّ مِنْ هَـذِهِ الرَّحْـمَـةِ الـعَـمِيـمَـةِ ؛ فَـإِنَّـهُ لَـمْ يَنْزِلْ علىٰ رسولِ اللهِ ﷺ الوَحْيُ فِي فِـرَاشِ امْـرَأَةٍ سِـوَاهَـا ، كَمَا نَصَّ عَلَىٰ ذَلِكَ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ ،* وَقَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ : لِأَنَّـهُ لَـمْ يَـتَـزَوَّجْ بِـكْـرًا سِـوَاهَـا ، وَلَـمْ يَنَمْ مَعَهَا رَجُـلٌ فِي فِرَاشِهَا سِوَاهُ ﷺ - يُرِيدُ أنَّهَا لَمْ تَتَزَوَّجْ غَيْرَهُ - فَنَاسَبَ أنْ تُخَصَّصَ بِهَذِهِ المَزِيَّةِ ، وَأَنْ تُـفْـرَدَ بِـهَـذِهِ الـمَـرْتَـبَـةِ العَلِيَّةِ ، وَلَكِنْ إذا كَـانَ أزْوَاجُهُ مِنْ أَهْـلِ بَيْتِهِ ، فَـقَـرَابَـتُـهُ أَحَـقُّ بِـهَـذِهِ التِّسْمِيَةِ ) انْتَهَىٰ مِنْ تَفْسِيرِ ابنِ كَـثِـيـرٍ . *فَـــأَهْـــلُ الـسُّــنَّـةِ وَالـجَــمَـاعَــةِ ؛ يُـحِـبُّــونَ أَهْــلَ بَـيْــتِ رَسُــولِ اللهِ ﷺ وَيَــتَــوَلَّــوْنَــهُــمْ ...* • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٩٥ - ١٩٦ ) . ----------------------------------------------

• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - ينبغي للعالِم أن يعلّم الجاهل ، وليس تعليم المناسك كما يصنع المطوفون الآن ، يمشي وراء المطوّف الواحد الفئام من الناس ، ويقولون كلهم جميعا كما يقول ذلك المطوّف ، ففي هذا من التشويش على الطائفين والساعين والمصلين ما فيه . • - وفيه : تقطيع الدعاء . • - وفيه : أنهم كلهم أو أكثرهم ، لا يعقل معنى ما يقول ، ولا يستحضر معناه . • - وفيه : ذهاب أبهة المناسك والخشوع فيها ، إلى غير ذلك من المفاسد . • - وإنما التعليم حقيقة أن يقول : هكذا وقف ، وهكذا فعل رسول الله ، وهكذا ينبغي أن يفعل ، ويدعون هم بما أحبّوا من خير الدنيا والآخرة . 📜【 التعليق على عمدة الأحكام (٨١١/٢) 】 ══════════

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - قوله تعالىٰ: • - *{ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ }* • - الْأَرَائِكِ: جمع أريكة، وهي السرير الجميل المغطى بما يشبه الناموسية. • - يَنْظُرُونَ: لم يذكر المنظور إليه فيكون عاما لكل ما يتنعمون بالنظر إليه. • - وأعظمه وأنعمه النظر إلى الله تعالى . 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٣٨٢/٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‏أنزل الله للمحبة محنة يمتحن بها المحب فقال : { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ } • - فلا يكون محبا لله إلا من يتبع رسوله ، وطاعة الرسول ومتابعته تحقق العبودية. • - وكثير ممن يدعي المحبة يخرج عن شريعته وسنته ويدعي من الخيالات ما لا يتسع هذا الموضع لذكره. 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢١٠/١٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‏لا يمكن أن يكون العبد محبا لله ، والله تعالى غير محب له . • - بل بقدر محبة العبد لربه يكون حب الله له ، وإن كان جزاء الله لعبده أعظم . 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢١٢/١٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‌‏وقد أخبر سبحانه أنه يحب المتقين والمحسنين والصابرين ويحب التوابين ويحب المتطهرين ، • - بل هو يحب من فعل ما أمر به من واجب ومستحب كما في الحديث الصحيح : 《 لا يزالُ عبدي يتقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحبَّهُ 》. 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢١٢/١٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‌‏وكل محبة لا تكون لله فهي باطلة وكل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل . • - فالدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان لله ، ولا يكون لله إلا ما أحبه الله ورسوله وهو المشروع . 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢١٣/١٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

قال الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى : " المشروع للمسلم إذا أتى المسجد أن يتقدم إلى الصف الأول ، وأن يحرص على القرب من الإمام ، ومتى كمل الصف الأول ، شرع للمسلم التقدم للصف الثاني وهكذا " انتهى . "مجموع فتاوى ابن باز" (١٢/٢٠٦) . قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى : " يَصِحُّ أن يقفوا معه ، أي : مع الإِمامِ ، عن يمينه ، أو عن جانبيه ، أي : أن يكون المأمومان فأكثر عن يمينه ، أو عن جانبيه ، أي : أحدهما عن يمينِه والثاني عن شمالِه ، وهذا أفضلُ مِن أن يكونوا عن يمينِه فقط ، لأنَّ عبدَ الله بنَ مسعودٍ رضي الله عنه وَقَفَ بين علقمةَ والأسود ، وقال : " هكذا رأيتُ النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم فَعَلَ " .  فَصَارَ للمأمومَيْنِ فأكثر مع الإِمام ثلاثةُ مواقفٍ :  الأول : خلفَه ، وهو الأفضلُ . الثاني : عن جانبيه. الثالث : عن يمينِه فقط ... " انتهى من " الشرح الممتع "(٤/٢٦٤) .

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ١١٤ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : وَتُـشْـرَعُ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ ﷺ فِي مَـوَاطِـنَ يَتَأَكَّـدُ طَلَبُهَا فِيهَا ؛ إِمَّـا وُجُـوبًـا وَإِمَّـا اسْتِحْـبَـابًـا مُـؤَكَّــدًا ، وَذَكَــرَ ابنُ الـقَـيِّـمِ رَحِمَهُ اللهُ ، فِي كِـتَـابِـهِ :( جَـلَاءُ الأَفْـهَـامِ ) وَاحِـدًا وَأَرْبَـعِـيـنَ مَـوْطِـنًــا ؛ بَـدَأَهَـا بِقَوْلِهِ : ( المَوْطِنُ الأَوَّلُ - وَهُـوَ أَهَـمُّـهَـا وَآكَــدُهَـا - : فِي الصَّلَاةِ فِي آخِـرِ الـتَّـشَـهُّـدِ ، وَقَدْ أَجْـمَـعَ المُسْلِمُونَ علىٰ مَشْرُوعِيَّتِهِ ، وَاخْتَلَفُوا فِي وُجُوبِهِ فِيهَا ) [ جَـلَاءُ الأَفْـهَـامِ : صــ : ٢٢٢ - ٢٢٣ ] . *ثُـمَّ ذَكَــرَ مِـنَ الـمَـوَاطِـنِ : آخِـرَ الـقُـنُـوتِ ، وَفِي الخُطَبِ ؛ كَخُطْبَةِ الجُمُعَةِ ، وَالعِيدَيْنِ وَالاسْتِسْقَاءِ ، وَبَعْدَ إِجَـابَـةِ الـمُـؤَذِّنِ ، وَعِنْدَ الـدُّعَـاءِ ، وَعِنْدَ دُخُـولِ المَسْجِـدِ ، وَالـخُـرُوجِ مِنْهُ ، وَعِنْدَ ذِكْــرِهِ ﷺ .* ثُـمَّ ذَكَـرَ رَحِمَهُ اللهُ ، الـثَّـمَـرَاتِ الـحَـاصِـلَـةَ مِـنَ الـصَّـلَاةِ علىٰ النَّبِيِّ ﷺ فَـذَكَــرَ فِيهَا أَرْبَعِينَ فَـــائِـــدَةً [ جَـلَاءُ الأَفْـهَـامِ : ٣٠٢ ] *مِــــنْـــــــهَـــــا :* *■ امْـتِـثَـالُ أَمْـــرِ اللهِ سُـبْـحَـانَـهُ بِــذَلِـكَ .* *■ وَمِنْهَا : حُــصُــولُ عَـــشْـــرِ صَـلَـوَاتٍ مِـنَ اللهِ عـلـىٰ الـمُــصَـلِّـي مَــرَّةً .* *■ وَمِنْهَا : رَجَـــاءُ إِجَــابَــةِ الـــدُّعَـــاءِ إِذَا قَــدَّمَــهَــا أَمَـامَـهُ .* *■ وَمِنْهَا : أَنَّـهَـا سَبَبٌ لِـشَـفَـاعَـتِـهِ ﷺ ؛ إِذَا قَـرَنَـهَـا بِـسُـؤَالِ الـوَسِـيـلَـةِ لَــهُ ﷺ .* *■ وَمِنْهَا : أَنَّـهَـا سَبَبٌ لِــغُـفْــرَانِ الــذُّنُـوبِ .* *■ وَمِنْهَا : أَنَّـهَـا سَبَبٌ لِــرَدِّ النَّبِيِّ ﷺ علىٰ الـمُـصَـلِّـي والـمُـسَـلِّـمِ عَلَيْهِ ، فَـصَـلَـوَاتُ اللهِ وَسَـلَامُـهُ عَـلَـىٰ هَــذَا الـنَّبِـيِّ الــكَــرِيــمِ .* ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٩٣ - ١٩٤ ) . ---------------------------------------------------

*📜سلسلة سجود التلاوة معانيه وأحكامه تأليف شيخ الأسلام ومفتي الأنام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية غفر الله له ورحمه* •━━━━❃العـــ⑦②ـــدد━━━━• ↶ وصلنا إلى قول شيخ الأسلام : ❪ فصل ❫ • - سجود التلاوة قائماً أفضل منه قاعداً ☜ وسئل شيخ الإسلام رحمه الله : • - عن الرجل إذا كان يتلو الكتاب العزيز بين جماعة فقرأ سجدة فقام على قدميه وسجد فهل قيامه افضل من سجوده وهو قاعد فهذا ؟ أم لا ؟ وهل فعله ذلك رياء ونفاق • - فأجاب : بل سجود التلاوة قائماً أفضل منه قاعداً كما ذكر ذلك من ذكره من العلماء من أصحاب الشافعي وأحمد وغيرهما وكما نقل عن عائشة بل وكذلك سجود الشكر كما روى أبو داود في سننه عن النبي ﷺ من سجود للشكر قائماً وهذا ظاهر في الأعتبار فإن صلاة القائم أفضل من صلاة القاعد • - وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه كان أحياناً يصلي قاعداً فإذا قرب من الركوع فإنه يركع ويسجد وهو قائم وأحيانا يركع ويسجد وهو قاعد فهذا قد يكون للعذر أو للجواز ولكن تحريه مع قعوده أن يقوم ليركع ويسجد وهو قائم دليل على أنه أفضل إذ هو أكمل وأعظم خشوعاً لما فيه من هبوط رأسه وأعضائه الساجد لله من القيام ⇇ ومن كان له ورد مشروع من صلاة الضحى أو قيام ليل أو غير فإنه يصليه حيث كان ولا ينبغي له أن يدع ورده المشروع لأجل كونه بين الناس إذا علم الله من قلبه أنه يفعله سراً لله مع أجتهاده في سلامته من الرياء ومفسدات الأخلاص ⇚ ولهذا قال الفضيل بن عياض ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس شرك ↯ وفعله في مكانه الذي تكون فيه معيشته التي يستعين بها على عبادة الله خيراً له من أن يفعله حيث تتعطل معيشته ويشتغل قلبه بسبب ذلك فإن الصلاة كلما كانت أجمع للقلب وأبعد من الوسواس كانت أكمل . ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ يتبع ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ *صفحة96-93** ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ

{فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ} [القصص: ٢٥] • ═══ ❁✿❁═══ • أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (٣٢٥٠٣) واللفظ له، وابن أبي حاتم في تفسيره (١٦٨٢٧-١٦٨٤٣) والحاكم في مستدركه (٣٥٣٠) والبيهقي في سننه الكبرى (١١٦٣٥) من طريق: إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: " أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ، فَلَمَّا فَرَغُوا أَعَادُوا الصَّخْرَةَ عَلَى الْبِئْرِ وَلَا يُطِيقُ رَفْعَهَا إِلَّا عَشَرَةُ رِجَالٍ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ، قَالَ: مَا خَطْبُكُمَا؟ فَأَخْبَرَتَاهُ فَأَتَى الْحَجَرَ فَرَفَعَهُ ثُمَّ لَمْ يَسْتَقِ إِلَّا ذَنُوبًا وَاحِدًا حَتَّى رُوِيَتِ الْغَنَمُ وَرَجَعَتِ الْمَرْأَتَانِ إِلَى أَبِيهِمَا فَحَدَّثَتَاهُ، وَتَوَلَّى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص: ٢٤] قَالَ: {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ} [القصص: ٢٥] وَاضِعَةً ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا، قَالَتْ: إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا، قَالَ لَهَا: امْشِي خَلْفِي وَصِفِي لِي الطَّرِيقَ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تُصِيبَ الرِّيحُ ثَوْبَكِ فَيَصِفَ لِي جَسَدَكِ [وفي رواية: فَإِنَّا لَا نَنْظُرُ فِي أَدْبَارِ النِّسَاءِ]، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى أَبِيهَا قَصَّ عَلَيْهِ، {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص: ٢٦]، قَالَ: يَا بُنَيَّةُ ‍‍ مَا عِلْمُكِ بِأَمَانَتِهِ وَقُوَّتِهِ؟ قَالَتْ: أَمَّا قُوَّتُهُ فَرَفْعُهُ الْحَجَرَ وَلَا يُطِيقُهُ إِلَّا عَشَرَةٌ، وَأَمَّا أَمَانَتُهُ فَقَالَ لِي: امْشِي خَلْفِي وَصِفِي لِي الطَّرِيقَ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تُصِيبَ الرِّيحُ ثَوْبَكِ فَتَصِفَ جَسَدَكِ، فَقَالَ عُمَرُ: فَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ لَيْسَتْ بِسَلْفَعٍ (الجريئة) مِنَ النِّسَاءِ لَا خَرَّاجَةٌ، وَلَا وَلَّاجَةٌ، واضِعَة ثَوْبُهَا عَلَى وَجْهِهَا ". [صحيح] وصحّحه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. #آثار_الصحابة #آية_وتفسير

قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى : " يَصِحُّ أن يقفوا معه ، أي : مع الإِمامِ ، عن يمينه ، أو عن جانبيه ، أي : أن يكون المأمومان فأكثر عن يمينه ، أو عن جانبيه ، أي : أحدهما عن يمينِه والثاني عن شمالِه ، وهذا أفضلُ مِن أن يكونوا عن يمينِه فقط ، لأنَّ عبدَ الله بنَ مسعودٍ رضي الله عنه وَقَفَ بين علقمةَ والأسود ، وقال : " هكذا رأيتُ النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم فَعَلَ " .  فَصَارَ للمأمومَيْنِ فأكثر مع الإِمام ثلاثةُ مواقفٍ :  الأول : خلفَه ، وهو الأفضلُ . الثاني : عن جانبيه. الثالث : عن يمينِه فقط ... " انتهى من " الشرح الممتع "(٤/٢٦٤) .

قال الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى : " المشروع للمسلم إذا أتى المسجد أن يتقدم إلى الصف الأول ، وأن يحرص على القرب من الإمام ، ومتى كمل الصف الأول ، شرع للمسلم التقدم للصف الثاني وهكذا " انتهى . "مجموع فتاوى ابن باز" (١٢/٢٠٦) .

🕌فتاوى مهمه ليوم الجمعة 🕌 🕌صلاة الجمعة فريضة عينية ، ولا يجوز تركها من اجل الدوام الرسمي،اوالدراسة،او نحوهما { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً} 📚[اللجنة الدائمة (8\184)] ●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬● 🕌صلاة الجمعة فريضة على كل مكلف ذكر مستوطن ببناءٍ ، ولا يجوز لك التخلف عنها بسبب العمل ، ولو منعك صاحب العمل 📚[اللجنة الدائمة (8\185)] ●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬● ⛔️من صلى الجمعة بأهله في بيته فإنهم يعيدونها ظهراً ، ولا تصح منهم صلاة الجمعة 📚[اللجنة الدائمة (8\196)] ●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬● 💡الواجب على الرجال أن يصلوا الجمعة مع إخوانهم المسلمين في بيوت الله ، أماالنساء فليس عليهن جمعة ، والواجب عليهن ان يصلين ظهرا 📚[اللجنة الدائمة (8\196)] ●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬● ✋أمر عثمان رضي الله عنه يوم الجمعة بالأذان الأول ، وليس ببدعة لما سبق من الأمر باتباع سنة الخلفاء الراشدين 📚[اللجنة الدائمة (8\198)] ●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬● ⛔️لايجوز لمن في المسجد أن يتكلم أثناء خطبة الجمعة مع آخر مطلقاً 📚[اللجنة الدائمة (8\201)] ●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬● ↩️أما الإمام فله أن يتكلم بما يرى فيه المصلحة 📚[اللجنة الدائمة (8\202)] ●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬● ✔️تجوز إقامة الجمعة لو قل العدد عن أربعين ؛ لعموم قوله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله) 📚[اللجنة الدائمة (8\215) ●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬● 👈إذا صلى الخطيب على النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي المستمع من غير رفع الصوت 📚[اللجنة الدائمة (8\217)] ●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬● ⬅️من فاتته ركعة من صلاة الجمعة وأدرك ركعة فقط صلى معها ركعة وكانت له جمعة ، لأنه صح عن النبي مايدل على ذلك 📚[اللجنة الدائمة (8\225)] ●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬● ✔️من السنة أن يسلم الخطيب على الجماعة إذا صعد على المنبر قبل أن يجلس 📚[اللجنة الدائمة (8\234)] ●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬● ⬅️كلام الإنسان مع غير الإمام حال خطبة الجمعة حرام 📚[اللجنة الدائمة (8\240)] ●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬● ⛔️لا يجوز تشميت العاطس ، ولا رد السلام ، والامام يخطب ، على الصحيح من أقوال العلماء 📚[اللجنة الدائمة (8\242)] ●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬● ⬅️ليس لصلاة الجمعة سنة راتبة قبلها ، لكن يشرع التنفل بما شاء قبل دخول الإمام 📚[اللجنة الدائمة (8\249)] ●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬● ✔️المشروع أن يقرأ في صلاة الجمعة بسورتي (سبح والغاشية) أو (الجمعة والمنافقون) أو (الجمعة وهل أتاك حديث الغاشية) 📚[اللجنة الدائمة (8\279)]

*📍حكم الصلاة في ملابس أصابها مني📍* 🔴 للشيخ العلامة/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ♻ الســؤال : إذا تبقى من مني الرجل في ملابسه بعد غسلها شيء، هل يؤثر على طهارة ثوبه❓ ♻ الجــواب : ✅ المني طاهر ولا يؤثر، وهو أصل الإنسان، ولا يؤثر بقاؤه في ملابسه، قالت عائشة رضي الله عنها : ((كنت أحكه يابسًا من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحكه بظفري، وربما غسلته )) ، فالمني طاهر ولا يضر. 📓〖مــجـمــوع〖29/104〗 •••━════✿═════━•••​ *🔖 مُــُنُ احُـُبُ آلُآ يَنْقَطًع عملُہ بْعد* *مۆتٌہ فَلُيَنْشُر آلعلُم [آبْنْ آلُجۆڒي] 🔖

• - عَنْ أَبي موسى الأشْعَرِيِّ ّ- رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - • - قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: *« إذَا مَرِضَ الْعَبْدُ ، أوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يعملُ مُقيمًا صَحيحًا ».* 📜【 رواه البخاري (٢٩٩٦) 】 ‏ ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين -: • - يعني أن الإنسانَ إذا كان من عاداتهِ أن يعملَ عملاً صالحاً، ثم مرضَ فلم يقدر عليه، فإنه يُكتبُ له الأجرُ كاملاً. والحمدُ لله على نِعَمه. ❖ إذا كنتَ مثلاً من عاداتكَ أن تصليَ مع الجماعة، ثم مرضتَ ولم تستطعْ أن تصليَ مع الجماعة ، فكأنك مصلٍّ مع الجماعة ، يُكتبُ لك سبعٌ وعشرونَ درجة، ❐ ولو سافرتَ وكان من عادتكَ وأنت مقيمٌ في البلدِ أن تصليَ نوافل، وأن تقرأ قرآناً ، وأن تسبِّحَ وتهلِّلَ وتكبِّر ، ولكنك لما سافرتَ انشغلتَ بالسفر عن هذا، فإنه يُكتبُ لك ما كنتَ تعملهُ في البلدِ مقيماً. ❖ مثلاً لو سافرتَ وصليتَ وحدكَ في البِّر ليس معك أحد، فإنه يُكتبُ لكَ أجرُ صلاةِ الجماعةِ كاملاً إذا كنتَ في حالِ الإقامةِ تصلي مع الجماعة. ⇚وفي هذا تنبيهٌ على أنه ينبغي للعاقلِ مادام في حالِ الصحةِ والفراغ ، أن يحرصَ على الأعمالِ الصالحة، حتى إذا عجزَ عنها لمرضٍ أو شغل، كُتبــتْ لــه كاملــة. ❖ اغتنمِ الصحَّة، اغتنمِ الفراغ، اعملْ صالحًا، حتى إذا شُغلتَ عنه بمرضٍ أو غيرهِ كُتبَ لك كاملاً، ولله الحمد. • - ولهذا قال ابن عمر : خذْ من صحتكَ لمرضك، ومن حياتكَ لموتك. 📜【 شرح رياض الصالحين (٢ / ١٨٩) 】 ══════ ❁✿❁ ══════

*📜سلسلة سجود التلاوة معانيه وأحكامه تأليف شيخ الأسلام ومفتي الأنام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية غفر الله له ورحمه* •━━━━❃العـــ⑥②ـــدد━━━━• ↶ وصلنا إلى قول شيخ الأسلام : • - وأبن عباس جوز التيمم للجنازة عند عدم الماء وهذا قول كثير من العلماء وهو مذهب أبي حنيفة وأحمد في أحد الروايتين فدل على أن الطهارة تشترط لها عنده وكذلك هذه الصفات منتفية في الطواف فليس فيه تسليم والكلام جائز فيه وليس فيه أصطفاف وكلام وقد قرن الله في كتابه وسنة رسوله بين الطائف والمصلي ولم يرد عن النبي ﷺ أنه أمر بالطهارة للطواف لكنه كان يطوف متطهراً هو والصحابة وكانوا يصلون ركعتي الطواف بعد الطواف ولا يصلي إلا متطهراً والنهي إنما جاء في طواف الحائض فقال ❪ الحائض تقضي المناسك كلها إلا الطواف بالبيت ❫ • وقد قيل إن ذلك لأجل المسجد • وقيل لأجل الطواف • وقيل لهما • - واللهﷻ قال لإبراهيم عليه السلام ﴿ وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ ﴾ فأقتضى ذلك تطهيره من دم الحيض وغيره ⇇ وأيضاً فإن إبراهيم والنبيون من بعده كانوا يطوفون بغير وضوء كما كانوا يصلون بغير وضوء وشرعهم شرعنا إلا فيها نسخ فالصلاة قد أمرنا بالوضوء لها ولم يفرض علينا الوضوء لغيرها كما جعلت لنا الأرض مسجداً وطهوراً فحيث ما أدركت المسلم الصلاة فعنده مسجده وطهوره وإن كان جنباً تيمم وصلى ومن قبلنا لم يكن لهم ذلك بل كانوا ممنوعين من الصلاة مع الجنابة حتى يغتسلوا كما يمنع الجنب من اللبث في المسجد ومن قراءة القرآن ⇇ ويجوز للمحدث اللبث في المسجد معتكفاً وغير معكتف ويجوز له قراءة القرآن ↯ والمروي فيها عن النبي ﷺ ❪ تكبيرة واحدة ❫ فإن لم ينتقل من عبادة إلى عبادة ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ يتبع ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ *صفحة92-88** ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ

• - قال الله ﷻ : ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ﴾ • - قال الحافظ ابن كثير • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي } أَيْ : خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَا أَنْزَلْتُهُ عَلَىٰ رَسُولِي ، أَعْرَضَ عَنْهُ وَتَنَاسَاهُ وَأَخَذَ مِنْ غَيْرِهِ هُدَاهُ { فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا } أَيْ : فِي الدُّنْيَا ، فَلَا طُمَأْنِينَةَ لَهُ ، وَلَا انْشِرَاحَ لِصَدْرِهِ ، بَلْ صَدْرُهُ ضَيِّقٌ حَرَج لِضَلَالِهِ ، وَإِنْ تَنَعَّم ظَاهِرُهُ ، وَلَبِسَ مَا شَاءَ وَأَكَلَ مَا شَاءَ ، وَسَكَنَ حَيْثُ شَاءَ ، فَإِنَّ قلبه مَا لَمْ يَخْلُصْ إِلَىٰ الْيَقِينِ وَالْهُدَىٰ ، فَهُوَ فِي قَلَقٍ وَحَيْرَةٍ وَشَكٍّ، فَلَا يَزَالُ فِي رِيبَةٍ يَتَرَدَّدُ ، فَهَذَا مِنْ ضَنْكِ الْمَعِيشَةِ . 📜【 تفسير القرآن العظيم (٣٢٢/٥) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

قال ابن القيم رحمه الله: فَأَهْلُ الْإِسْلَامِ فِي النَّاسِ غُرَبَاءُ، وَالْمُؤْمِنُونَ فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ غُرَبَاءُ، وَأَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْمُؤْمِنِينَ غُرَبَاءُ، وَأَهْلُ السُّنَّةِ الَّذِينَ يُمَيِّزُونَهَا مِنَ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ فَهُمْ غُرَبَاءُ، وَالدَّاعُونَ إِلَيْهَا الصَّابِرُونَ عَلَى أَذَى الْمُخَالِفِينَ هُمْ أَشَدُّ هَؤُلَاءِ غُرْبَةً، وَلَكِنَّ هَؤُلَاءِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ حَقًّا، فَلَا غُرْبَةَ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّمَا غُرْبَتُهُمْ بَيْنَ الْأَكْثَرِينَ، الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [الأنعام: ١١٦] ، فَأُولَئِكَ هُمُ الْغُرَبَاءُ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَدِينِهِ، وَغُرْبَتُهُمْ هِيَ الْغُرْبَةُ الْمُوحِشَةُ، وَإِنْ كَانُوا هُمُ الْمَعْرُوفِينَ الْمُشَارُ إِلَيْهِمْ، كَمَا قِيلَ: فَلَيْسَ غَرِيبًا مَنْ تَنَاءَتْ دِيَارُهُ ... وَلَكِنَّ مَنْ تَنْأَيْنَ عَنْهُ غَرِيبُ وَلَمَّا خَرَجَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ هَارِبًا مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ انْتَهَى إِلَى مَدْيَنَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ الله، وَهُوَ وَحِيدٌ غَرِيبٌ خَائِفٌ جَائِعٌ، فَقَالَ: يَا رَبِّ وَحِيدٌ مَرِيضٌ غَرِيبٌ، فَقِيلَ لَهُ: يَا مُوسَى الْوَحِيدُ: مَنْ لَيْسَ لَهُ مِثْلِي أَنِيسٌ، وَالْمَرِيضُ: مَنْ لَيْسَ لَهُ مِثْلِي طَبِيبٌ، وَالْغَرِيبُ: مَنْ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مُعَامَلَةٌ. • ═══ ❁✿❁═══ • جـ٣/صـ١٨٦ - كتاب مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين - أنواع الغربة -

قال الله عز وجل : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) سورة الحجرات (١٣). يقول العلامة السعدي - رحمه الله تعالى : " الكرم بالتقوى ، فأكرمهم عند الله أتقاهم ، وهو أكثرهم طاعة وانكفافًا عن المعاصي ، لا أكثرهم قرابة وقومًا ، ولا أشرفهم نسبًا ، ولكن الله تعالى عليم خبير ، يعلم من يقوم منهم بتقوى الله ، ظاهرًا وباطنًا ، ممن يقوم بذلك ظاهرًا لا باطنًا ، فيجازي كلا بما يستحق " . [" تيسير الكريم الرحمن " (ص/٨٠٢)]

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ١١٣ ) --------------- قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ : *الــفَـــصْــلُ الـثَّـالِـثُ* *فِـي مَــشْــرُوعِــيَّــةِ الــصَّــلَاةِ وَالـسَّـلَامِ عَـلَـىٰ الـــرَّسُـــولِ ﷺ* مِـنْ حَــقِّــهِ الَّــذِي شَـرَعَ اللهُ لَـهُ علىٰ أُمَّتِهِ أُنْ يُصَلُّوا وَيُسَلِّمُوا عَلَيْهِ ؛ فَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ :﴿ إِنَّ اللَّٰهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَىٰ النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ۝﴾ . *وَقَـدْ وَرَدَ أَنَّ مَعْنَىٰ صَلَاةِ اللهِ تَعَالَىٰ : ثَــنَـاؤُهُ عَلَيْهِ عِـنْـدَ الـمَـلَائِـكَـةِ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ : الــدُّعَــاءُ ، وَصَلَاةُ الآدَمِيِّينَ : الاسْتِغْفَارُ .* [ ذَكَـرَهُ الـبُـخَـارِيُّ عَـنْ أَبِي الـعَـالِـيَـةِ ] وَقَـدْ أخَـبْـرَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي هَـذِهِ الآيَةِ عَـنْ مَـنْـزِلَـةِ عَـبْـدِهِ وَنَبِيِّهِ عِنْدَهُ فِي الـمَـلَأِ الأَعْـلَىٰ ؛ بِـأَنَّهُ يُـثْـنِـي عَلَيْهِ عِنْدَ المَلَائِكَةِ المُـقَــرَّبِـيـنَ ، وأنَّ المَلَائِكَـةَ تُصَلِّي عَلَيْهِ ، ثُـمَّ أَمَـرَ تعالىٰ أَهْــلَ الـعَـالَـمِ السُّفْـلِيِّ بِالصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ ؛ لِـيَـجْـتَـمِـعَ الـثَّـنَـاءُ عَـلَـيْـهِ مِنْ أهْـلِ الـعَـالَـمِ الـعُـلْويِّ وَالسُّفْـلِـيِّ . *وَمَعْنَىٰ :﴿ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ أَيْ : حَيُّوهُ بِتَحِيَّةِ الإِسْلَامِ ؛ فَـإِذَا صَلَّىٰ عَلَىٰ النَّبِيِّ ﷺ فَلْيَـجْـمَـعْ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ ؛ فَلَا يَقْتَصِرْ علىٰ أحَـدِهِـمَـا ؛ فَـلَا يَقُولُ :( صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ ) فَقَطْ ، ولا يَقُولُ :( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) فَقَطْ ؛ لِأَنَّ اللهَ تعالىٰ أَمَـرَ بِهِمَا جَمِيعًا .* وَتُـشْـرَعُ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ ﷺ فِي مَـوَاطِـنَ يَتَأَكَّـدُ طَلَبُهَا فِيهَا ؛ إِمَّـا وُجُـوبًـا وَإِمَّـا اسْتِحْـبَـابًـا مُـؤَكَّــدًا ، وَذَكَــرَ ابنُ الـقَـيِّـمِ رَحِمَهُ اللهُ ، فِي كِـتَـابِـهِ :( جَـلَاءُ الأَفْـهَـامِ ) وَاحِـدًا وَأَرْبَـعِـيـنَ مَـوْطِـنًــا ... • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٩٢ - ١٩٣ ) . ----------------------------------------------