uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Відкрити в Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Показати більше
7 037
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+4030 днів
Архів дописів
■ سِـلْـسِلَـةُ الْـمُـلَـخَّص الْـفِـقْـهِـي ■ لِمَعَالِي شَيْخِنَا العَلَّامَة الدُّكْـتُور / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ وأَمَدَّهُ بِالعَافِيَةِ *- كِـتَـابُ الــصِّــيَــام - الـعَـدَد:( ٥ )* ________________ وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ اللهُ : *وَبَـعْـضُ النَّاسِ يُـبَـكِّـرُونَ بِـالـتَّـسَـحُّــرِ، لِأَنَّهُمْ يَسْهَـرُونَ مُـعْــظَــمَ اللَّــيْـلِ، ثُـمَّ يَتَسَحَّـرُونَ وَيَنَامُونَ قَـبْـلَ الفَـجْـرِ بِسَاعَـاتٍ.* *وَهَـؤُلَاءِ قَـدِ ارتَكَـبُـوا عِـدَّةَ أخْـطَاءٍ:* *أَوَّلًا: لِأَنَّهُمْ صَامُوا قَبْلَ وَقْتِ الصِّيَامِ.* *ثَانِيًا: يَتْرُكُونَ صَلَاةَ الفَجْرِ مَعَ الجَمَاعَةِ، فَـيَـعْـصُـونَ اللهَ بِتَركِ مَا أَوْجَبَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ.* *ثَالِثًا: رُبَّمَا يُـؤَخِّـرُونَ صَلَاةَ الفَجْرِ عَنْ وَقتِهَا، فَلَا يُصَلُّونَ إلَّا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَهَـذَا أَشَـدُّ جُـرْمًا وَأَعْظَمُ إِثْمًا؛ قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ۝ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ۝﴾.* *■ وَلَا بُـدَّ أَنْ يَنْوِيَ الصِّيَامَ الوَاجِبَ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَوْ نَـوَى الصِّيَامَ وَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إِلَّا بَعْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ؛ فَـإِنَّـهُ يُمْسِكُ، وَصِيَامُهُ صَحِيحٌ تَـامٌّ إِنْ شَـاءَ اللهُ.* *■ وَيُسْتَحَبُّ تَعْجِيلُ الإِفْطَارِ، إِذَا تَحَقَّقَ غُـرُوبُ الشَّمْسِ بِمُشَاهَـدَتِهَا، أَوْ غَلَبَ عَلَىٰ ظَنِّهِ بِخَبَرِ ثِقَةٍ بِأَذَانٍ أَوْ غَيْرِهِ؛* فَعَنْ سَهْـلِ بْنِ سَعْـدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:«لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ» مُتَّفَقٌ عَلَيهِ، وَقَالَ ﷺ فِيمَا يَـرْوِيـهِ عَنْ رَبِّـه عَزَّ وَجَلَّ:«إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا». *■ وَالسُّنَّةُ أَنْ يُفْطِرَ عَلَىٰ رُطَبٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ؛ فَعَلَىٰ تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ؛ فَعَلَىٰ مَـاءٍ؛* لِقَوْلِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:(كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَىٰ رُطَبَاتٍ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ، فَتَمَرَاتٌ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَمَرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ...) رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ. *فَـإِنْ لَـمْ يَجِدْ رُطَبًا وَلَا تَمْرًا وَلَا مَـاءًا؛ أَفْـطَـرَ عَلَىٰ مَا تَيَسَّرَ مِنْ طَعَامٍ وَشَرَابٍ.* *■ وَهُـنَـا أمْــرٌ يَــجِــبُ الـتَّـنْـبِــيهُ عَـلَـيْـهِ، وَهُـوَ: أَنَّ بَـعْـضَ الـنَّـاسِ...* - نَكْتَفِي بِهَذَا الْقَدْرِ ، وَنُكْمِلُ فِي الْعَدَدِ الْقَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ - ________________ [ الجُزْءُ الأَوَّل: صَـــ: ٢٦٦ ] . ---------------------------------------------------

السلام.عليكم.ورحمة.الله.وبركاته ..🌟 #قَائِمَةُ "طُلاَبُ.العِـــلْمِ.الشَرْعِـي " تُقَدّمُ لَكُمْ مَجْمُوعَة مِنَ القَنَوَاتِ السلفيّة،الســـّنِيــة الموثوقة التِي تُفِيدُكُم فِي دِينِكُم ودُنْيَاكُم ..📝 » مَنْهَجُهَا : كِتَابٌ.وسُنّة.بِفَهْمِ.سَلَفِ.الأمّة .✔️. » يَومُ النّشرِ :⏪ الأحـَد والإثنين.والخمِيــس.بإذن.الله. ــــــ للاشتراك بالقائمة دونكم البوت↙️↙️ @Asftds_bot 📮قنــاة القائــمـة مـن هـنــــا✅⬅️↙ ️https://t.me/Ida3t_taleb_al3elm 🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸 ♽|⇐ إذاعة طلاب العلم الشرعي ♽|⇐ ✍الفوائد للعلامة عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله تعالى. ♽|⇐ ⚘فتاوى العشرة الزوجية⚘ ♽|⇐ بوابة طالب العلم ♽|⇐ علوم القران الكريم ♽|⇐ الفوائد للعلامة صالح بن فوزان الفوزانحفظه الله ورعاه ♽|⇐ الفوائد للعلامة صالح بن فوزان الفوزانحفظه الله ورعاه ♽|⇐ فتاوى اللجنة الدائمة ♽|⇐ مجموع الفتاوى لكبار العلماء ♽|⇐ فتاوى ابن عثيمين ♽|⇐ قصر السلفيات ♽|⇐ الجوهرة السلفية ♽|⇐ مرحبا ياطالب العلم ♽|⇐ مكتبة ابن عثيمين ♽|⇐ صوتيات الإمام الألباني رحمه الله ️ ♽|⇐ ريالصالحيناض ♽|⇐ لغتي هويتي ♽|⇐ كنےز الاطےفےال ♽|⇐ مشايخ و علماء أهل السنة السلفيين الكبار ♽|⇐ منتزه السلفية⚘ ♽|⇐ ال ﻗ̮̃ابضات ؏لے الجمر ♽|⇐ الاصول الثلاثة. ♽|⇐ ☆ معرفة الصحابة ☆ ♽|⇐ قناة الفتاوى الشرعية ♽|⇐ رفقاء إلي الجنة ♽|⇐ رفقاء إلي الجنة ♽|⇐ فتاوى ل كبار العلماء ♽|⇐ عابرون ويبقى الأثر ♽|⇐ قطف الفوائد ♽|⇐ صوتيات دروس العلماء ♽|⇐ فوائد ونوادر أهل العلم ♽|⇐ قناة التوحيد و السنة ♽|⇐ شرح الاصول الثلاثة ♽|⇐ شرح الاصول الثلاثة ♽|⇐ شرح الاصول الثلاثة ♽|⇐ المكتبة السلفية ♽|⇐ صلة الأرحام... ♽|⇐ الصےحبةالصےالحےة ♽|⇐ فتاوى مهمة للمرأة المسلمة ♽|⇐ تعلمي الخياطة مع ام معاذ للمبتدئات ♽|⇐ ❁على نهج الصحاب ♽|⇐ الطفل المسلم السلفي ♽|⇐ صوتيات الشيخ سليمان الرحيلي ♽|⇐ مجموعة قصر السلطانة 2 ♽|⇐ فتاوى وفوائد سماحة الإمام ابن باز ♽|⇐ شرح متون العقيدة والتوحيد ♽|⇐ شرح كتاب التوحيد ♽|⇐ شرح كتاب التوحيد ♽|⇐ ميراث النبي ﷺ ♽|⇐ توحيد واتباع ♽|⇐ الفوائد إتباع السلف ♽|⇐ قناة التوحيد السلفيةقناة دعوية سلفية تهتم بنشر العلم والدرر و الفوائد للعلماء الربانيين اشترك في قناة القائمة ♽|⇐ صوتيات سلفية ♽|⇐ بقل✍🏻مي ♽|⇐ السلاسل العلمية السلفية ♽|⇐ قصص إسلامية مواعظ سلفية ♽|⇐ منشورات وصوتيات سلفية ♽|⇐ كن داعيا للإسلام بالكتاب و السنة ♽|⇐ مما رأق لي ♽|⇐ الدعوة السلفية بالإتيوبيا ♽|⇐ شذرات العلم ♽|⇐ قطوف من بستان النبوة ♽|⇐ مشروع لڪ أيتها السلفية الدعوي ♽|⇐ الأحاديث الصحيحة ♽|⇐ الحب في الله وثمراته ♽|⇐ بلعني ولوايةغوا ♽|⇐ |الجوهرة السنية| ♽|⇐ نقولات أثرية ♽|⇐ بستان السلفيات ♽|⇐ المحجة البيضاء ♽|⇐ كن طالبا للعلم ♽|⇐ أحكام الجنائز ♽|⇐ كتاب وعزلة ♽|⇐ الاثار ♽|⇐ السلف الصالح ♽|⇐ الغرباءالسلفية الأثرية ♽|⇐ أهل السنة ♽|⇐ قناة مشايخ السنة السلفيين ♽|⇐ |السلفية الصغيرة| ♽|⇐ قناة أهل الأثر ♽|⇐ قناة أهل الأثر ♽|⇐ اتبع و لا تبتد ♽|⇐ اصبر نفسك على السنة ♽|⇐ سراج ط↓↓البة العلم ♽|⇐ إن هذا العلم دين ♽|⇐ أرجو الفردوس ♽|⇐ قناة ديننا الحنيف الجزائرية ♽|⇐ بقل✍🏻مي ♽|⇐ روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ♽|⇐ ملتقى طالبات العلم ♽|⇐ درر سلفیة وفواٸد علمیة ♽|⇐ هداة السالكين ♽|⇐ هداة السالكين ♽|⇐ العائلة السلفية ♽|⇐ العائلة السلفية ♽|⇐ العودة إلى الله ☁ القائمة-مثبتة-لمدة ساعتين🚫 .لا تنشر تحتها🚫 •وَفّقكمُ اللهُ~🍃 🌹فضلا  🌹 الاشتراك في قناة القائمة ضروري ليصلكم كل جديد... بارك الله فيكم⬇️ https://t.me/Ida3t_taleb_al3elm

■ سِـلْـسِلَـةُ الْـمُـلَـخَّص الْـفِـقْـهِـي ■ لِمَعَالِي شَيْخِنَا العَلَّامَة الدُّكْـتُور / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ وأَمَدَّهُ بِالعَافِيَةِ *- كِـتَـابُ الــصِّــيَــام - الـعَـدَد:( ٤ )* ________________ *بَــابٌ فِي بَـدْءِ صِـيَـامِ الـيَـوْمِ وَنِـهَـايَـتِـهِ* *قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾.* *قَالَ الإِمَامُ ابنُ كَـثِيرٍ رَحِمَهُ اللهُ:(هَـذِهِ رُخْصَةٌ مِنَ اللهِ تَعَالَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ، وَرَفْـعٌ لِـمَـا كَانَ عَلَيْهِ الأَمْـرُ فِي ابْـتِـدَاءِ الإِسْـلَامِ؛ فَإِنَّهُ كَـانَ إِذَا أفْـطَـرَ أحَـدُهُـمْ؛ إِنَّمَا يَحِلُّ لَـهُ الأَكْـلُ وَالشُّربُ وَالجِمَاعُ إلَىٰ صَـلَاةِ العِشَاءِ، أَوْ يَنَامُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَمَتَىٰ نَـامَ أَوْ صَلَّى العِشَاءَ؛ حَـرُمَ عَلَيْهِ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَالجِمَاعُ إِلَى اللَّيْلَةِ القَابِلَةِ، فَـوَجَـدُوا مِنْ ذَلِكَ مَشَقَّـةً كَبِيـرَةً، فَـنَـزَلَـت هَــذِهِ الآيَـةُ، فَـفَـرِحُـوا بِهَا فَـرَحًـا شَـدِيـدًا، حَيْثُ أبَـاحَ اللهُ الْأَكْـلَ وَالشُّربَ وَالجِمَاعَ فِي أَيِّ اللَّيْلِ شَـاءَ الصَّائِمُ، إِلَىٰ أَنْ يَتَبَيَّنَ ضِـيَـاءُ الـصَّـبَـاحِ مِـنْ سَـوَادِ اللَّـيْـلِ).* *فَتَبَيَّنَ مِنَ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: تَحْدِيدُ الصَّوْمِ اليَوْمِيِّ، بِـدَايَـةً وَنِـهَـايَـةً، فَبِدَايَتُـهُ: مِنْ طُلُوعِ الفَجْـرِ الثَّانِي، وَنِهَايَتُـهُ: إلىٰ غُـرُوبِ الشَّمْـسِ.* *■ وَفِي إبَـاحَتِـهِ تَعَالَىٰ الْأَكْـلَ وَالشُّربَ إلىٰ طُلُوعِ الفَجْـرِ، دَلِيلٌ عَلَى اسْتِحْبَابِ السُّحُـورِ.* *وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:«تَسَحَّـرُوا؛ فَإِنَّ فِي السَّحُـورِ بَـرَكَـةً».* *■ وَقَـدْ وَرَدَ فِي الـتَّـرغِـيبِ بِالسَّـحُـورِ آثَـارٌ كَثِيـرَةٌ، وَلَـوْ بِجُرْعَةِ مَـاءٍ، وَيُسْتَحَـبُّ تَأْخِيـرُهُ إِلَىٰ وَقْـتِ انْـفِـجَـارِ الـفَـجْــرِ.* *وَلَـوِ اسْتَيقَـظَ الْإِنْسَانُ وَعَلَيْـهِ جَـنَـابَـةٌ، أَوْ طَـهُـرَتِ الحَائِـضُ قَبْلَ طُلُـوعِ الفَجْـرِ؛ فَإِنَّهُمْ يَبْـدَؤُونَ بِالسَّحُورِ، ويَصُومُونَ، وَيُـؤَخِّـرُونَ الِاغْتِسَالَ إِلَىٰ بَـعْـدَ طُلُـوعِ الـفَـجْــرِ.* *وَبَـعْـضُ النَّاسِ يُـبَـكِّـرُونَ بِـالـتَّـسَـحُّــرِ ، لِأَنَّهُمْ يَسْهَـرُونَ مُـعْــظَــمَ اللَّــيْــلِ...* - نَكْتَفِي بِهَذَا الْقَدْرِ ، وَنُكْمِلُ فِي الْعَدَدِ الْقَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ - ________________ [ الجُزْءُ الأَوَّل: صَـــ: ٢٦٥ - ٢٦٦ ] . ---------------------------------------------------

■ سِـلْـسِلَـةُ الْـمُـلَـخَّص الْـفِـقْـهِـي ■ لِمَعَالِي شَيْخِنَا العَلَّامَة الدُّكْـتُور / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ وأَمَدَّهُ بِالعَافِيَةِ *- كِـتَـابُ الــصِّــيَــام - الـعَـدَد:( ٣ )* ____________________ وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ اللهُ: *■ وَلَا يَجِبُ الصَّوْمُ عَلَىٰ صَغِيرٍ، وَيَصِحُّ الصَّوْمُ مِنْ صَغِيرٍ مُمَيِّزٍ، وَيَكُونُ فِي حَقِّهِ نَافِلَةٌ.* *■ وَلَا يَجِبُ الصَّوْمُ عَلَىٰ مَجْنُونٍ، وَلَوْ صَامَ حَالَ جُنُونِهِ؛ لَمْ يَصِحَّ مِنْهُ؛ لِـعَـدَمِ الـنِّـيَّـةِ.* *■ وَلَا يَجِبُ الصَّوْمُ أَدَاءً عَلَىٰ مَرِيضٍ يَعْجَزُ عَنْهُ، وَلَا عَلَىٰ مُسَافِرٍ، ويَقْضِيَانِهِ حَالَ زَوَالِ عُـذْرِ المَرَضِ وَالسَّـفَــرِ؛ قَالَ تَعَالَىٰ:﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾*. *■ وَالخِطَابُ بِـإِيـجَـابِ الصِّيَامِ، يَشْمَـلُ: المُقِيمَ وَالمُسَافِرَ، وَالصَّحِيحَ وَالمَرِيضَ، وَالطَّاهِرَ وَالحَائِضَ وَالنُّفَسَاءَ، وَالمُغْمَىٰ عَلَيْهِ؛ فَـإِنَّ هَـؤُلَاءِ كُلَّهُمْ، يَجِبُ عَلَيْهِمُ الصَّوْمُ في ذِمَمِهِمْ؛ بِحَيْثُ إِنَّهُمْ يُخَاطَبُونَ بِالصَّوْمِ؛ لِيَعْـتَقِـدُوا وُجُوبَـهُ فِي ذِمَمِهِمْ.* *وَالـعَـزْمُ عَلَىٰ فِعْلِهِ: إِمَّا أَدَاءً، وَإِمَّا قَضَاءً.* *فَمِنْهُمْ مَنْ يُخَاطَبُ بِالصَّوْمِ فِي نَفْسِ الشَّهْرِ أَدَاءً، وَهُـوَ الصَّحِيحُ المُقِيمُ؛ إلَّا الحَائِضَ وَالنُّفَسَاءَ.* *وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَاطَبُ بِالقَضَاءِ فَقَط، وَهُوَ الحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ، وَالمَرِيضُ الَّـذِي لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ أدَاءِ الصَّوْمِ، ويَقْدِرُ عَلَيْهِ قَضَاءً.* *وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَيَّرُ بَيْنَ الأَمْـرَيْـنِ، وَهُوَ المُسَافِرُ، والمَرِيضُ الَّـذِي يُمْكِنُهُ الصَّوْمُ بِمَشَقَّةٍ مِنْ غَيْرِ خَوْفِ التَّلَفِ.* *■ وَمَـنْ أفْـطَـرَ لِـعُـذْرٍ ثُمَّ زَالَ عُـذْرُهُ فِي أَثْـنَـاءِ نَـهَـارِ رَمَضَانَ؛ كَالمُسَافِرِ يَقْدَمُ مِنْ سَفَرِهِ، وَالحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ تَطْهُرَانِ، وَالكَافِرُ إِذَا أَسْلَمَ، والمَجْنُونُ إِذَا أَفَاقَ مِنْ جُنُونِهِ، وَالصَّغِيرُ يَبْلُغُ؛ فَـإِنَّ كُـلًّا مِـنْ هَـؤُلَاءِ يَلْزَمُهُ الْإِمْسَاكُ بَقِيَّةَ اليَوْمِ ويَقْضِيهِ.* *وَكَـذَا إِذَا قَامَتِ البَيِّنَةُ بِـدُخُـولِ الشَّهْـرِ فِي أَثْنَاءِ النَّهَارِ؛ فَإِنَّ المُسلِمِينَ يُمْسِكُونَ بَقِيَّةَ اليَوْمِ، وَيَقْضُونَ اليَوْمَ بَـعْـدَ رَمَضَانَ.* ____________________ [ الجُزْءُ الأَوَّل: صَـــ: ٢٦٣ - ٢٦٤ ] . ---------------------------------------------------

■ سِـلْـسِلَـةُ الْـمُـلَـخَّص الْـفِـقْـهِـي ■ لِمَعَالِي شَيْخِنَا العَلَّامَة الدُّكْـتُور / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ وأَمَدَّهُ بِالعَافِيَةِ *- كِـتَـابُ الــصِّــيَــام - الـعَـدَد:( ١ )* ____________________ قَالَ شَيْخُنَا عَفَا اللهُ عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ: *بِـسْـمِ اللــهِ الـرَّحْـمَــٰنِ الـرَّحِـيـمِ* *بَـابٌ فِي وُجُـوبِ صَوْمِ رَمَضَانَ وَوَقْتِهِ* *■ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ؛ رُكْنٌ مِنْ أَركَانِ الإِسْـلَامِ، وَفَرْضٌ مِنْ فُرُوضِ اللهِ، مَـعْـلُـومٌ مِـنَ الـدِّينِ بِالضَّرُورَةِ.* *■ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ الـكِـتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالْإِجْمَاعُ:* قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ إِلَىٰ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ:﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ الآيَة، وَمَعْنَىٰ:﴿كُتِبَ﴾ فُــرِضَ، وَقَـالَ:﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ وَالأَمْــرُ لِلْـوُجُـوبِ. وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَىٰ خَمْسٍ» وَذَكَـرَ مِنْهَا: صَـوْمَ رَمَضَانَ. وَالْأَحَـادِيثُ فِي الـدَّلَالَـةِ علىٰ فَـرْضِيَّتِهِ وَفَضْلِهِ كَـثِيـرَةٌ مَـشْـهُـورَةٌ. *وَأَجْـمَـعَ المُسْلِمُونَ علىٰ وُجُوبِ صَوْمِهِ؛ وَأَنَّ مَـنْ أَنْـكَـرَهُ كَــفَــرَ.* *وَالـحِـكْـمَــةُ في شَـرْعِـيَّـةِ الصِّيَامِ: أَنَّ فِيهِ تَـزْكِـيَـةً لِلنَّفْسِ، وَتَـطْـهِـيرًا وَتَنقِيَةً لَهَا مِنَ الأَخْلَاطِ الرَّدِيئَةِ، والأَخْلَاقِ الرَّذِيلَةِ؛ لِأَنَّهُ يُضَيِّقُ مَجَارِيَ الشَّيْطَانِ فِي بَدَنِ الإِنْسَانِ؛ لِأَنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْـرَى الـدَّمِ، فَـإِذَا أَكَـلَ أَوْ شَـرِبَ؛ انْبَسَطَتْ نَفْسُهُ لِلشَّهَوَاتِ، وَضَعُفَتْ إرَادَتُهَا، وَقَلَّتْ رَغْبَتُهَا فِي الـعِـبَـادَاتِ، وَالصَّوْمُ على العَكْسِ مِنْ ذَلِكَ.* *وَفِي الصَّوْمِ تَـزْهِـيدٌ فِي الدُّنْيَا وَشَهَوَاتِهَا، وتَـرْغِيبٌ فِي الآخِـرَةِ، وَفِيهِ بَـاعِـثٌ عَلَى العَـطْفِ عَلَى المَسَاكِينِ، وَإِحْسَاسٌ بِآلَامِهِمْ؛ لِمَا يَذُوقُهُ الصَّائِمُ مِنْ ألَـمِ الجُوعِ وَالعَـطَشِ.* *لِأَنَّ الصَّوْمَ فِي الـشَّـرْعِ، هُـوَ: الْإِمْسَاكُ بِنِيَّةٍ عَنْ أَشْيَاءَ مَخْصُوصَةٍ، مِـنْ أكْـلٍ وَشُـرْبٍ وَجِمَاعٍ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا وَرَدَ بِهِ الشَّرْعُ، وَيَتْبَعُ ذَلِكَ الإِمْسَاكُ عَـنِ الـرَّفَـثِ وَالـفُـسُـوقِ.* - نَكْتَفِي بِهَذَا الْقَدْرِ ، وَنُكْمِلُ فِي الْعَدَدِ الْقَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ - ____________________ [ الجُزْءُ الأَوَّل: صَـــ: ٢٦١ __________________ ✏ أخوكم أبو المنذر / عبد الرافع بن عبد الصمد روزي غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولكم ولجميع المسلمين . آمين . __________________

■ سِـلْـسِلَـةُ الْـمُـلَـخَّص الْـفِـقْـهِـي ■ لِمَعَالِي شَيْخِنَا العَلَّامَة الدُّكْـتُور / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ وأَمَدَّهُ بِالعَافِيَةِ *- كِـتَـابُ الــصِّــيَــام - الـعَـدَد:( ٢ )* ____________________ وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ اللهُ: *■ وَيَبْتَدِئُ وُجُوبُ الصَّوْمِ اليَوْمِيِّ: بِطُلُوعِ الفَجْرِ الثَّانِي، وَهُوَ البَيَاضُ المُـعْـتَـرِضُ فِي الْأُفُقِ، وَيَنْتَهِي بِغُرُوبِ الشَّمْسِ؛* قَـالَ اللهُ تعالىٰ:﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ﴾ يَعنِي: الـزَّوْجَـاتِ ﴿وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ وَمَعنَىٰ:﴿يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْر﴾ أَنْ يَتَّضِحَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ. *■ وَيَبْدَأُ وُجُـوبُ صَوْمِ شَهْـرِ رَمَضَانَ، إذا عُـلِـمَ دُخُـولُـهُ.* *■ وَلِلْعِلْمِ بِدُخُولِهِ ثَـلَاثُ طُرُقٍ:* *الطَّرِيقَةُ الأُولَىٰ: رُؤْيَةُ هِلَالِهِ؛* قال تعالىٰ:﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ وقال النَّبِيُّ ﷺ:«صُومُوا لِـرُؤْيَـتِـهِ» فَمَنْ رَأَى الهِلَالَ بِنَفْسِهِ؛ وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ. *الطَّرِيقَةُ الثَّانِيَةُ: الشَّهَادَةُ عَلَى الرُّؤْيَةِ، أَوِ الْإِخْبَارُ عَنْهَا؛* فَيُصَامُ بِرُؤْيَةِ عَـدْلٍ مُكَـلَّـفٍ، وَيَكْفِي إِخْبَارُهُ بِذَلِكَ؛ لِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ:(تَـرَاءَى النَّاسُ الهِلَالَ، فأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّٰهِ ﷺ أَنَّي رَأَيْتُهُ، فَصَامَ، وَأَمَـرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ، وصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ والحَاكِمُ. *الطَّرِيقَةُ الثَّالِثَةُ: إِكْـمَـالُ عِـدَّةِ شَهْرِ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا،* وَذَلِكَ حِينَمَا لَا يُرَى الهِلَالُ لَيْلَةَ الثَّلَاثِينَ مِنْ شعبانَ، مَعَ عَدَمِ وُجُودِ ما يَمْنَعُ الرُّؤْيَةَ مِنْ غَيْمٍ أوْ قَتَرٍ، أَوْ مَعَ وُجُـودِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ:«إنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا؛ فَلَا تَصُومُوا حَتَّىٰ تَـرَوا الهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّىٰ تَـرَوْهُ، فَإِنْ غُـمَّ عَلَيْكُمْ؛ فَاقْدُرُوا لَـهُ» وَمَعنَىٰ:«اقْدُرُوا لَـهُ» أي: أَتِمُّوا شَهْرَ شعبانَ ثَلَاثِينَ يومًا؛ لِمَا ثَبَتَ في حَدِيثِ أبي هُرَيْرَةَ:«فَإِنْ غُـمَّ عَلَيْكُمْ؛ فَعُدُّوا ثَـلَاثِينَ». *■ وَيَلْزَمُ صَوْمُ رَمَضَانَ، كُـلَّ مُسْلِـمٍ مُكَلَّـفٍ قَـادِرٍ؛ فَلَا يَجِبُ عَلَىٰ كَافِرٍ، وَلَا يَصِحُّ مِنْهُ، فَإِنْ تَـابَ فِي أثْنَاءِ الشَّهْرِ؛ صَامَ البَاقِي، وَلَا يَـلْـزَمُهُ قَضَاءُ مَـا سَبَقَ حَـالَ الكُـفْـرِ.* - نَكْتَفِي بِهَذَا الْقَدْرِ ، وَنُكْمِلُ فِي الْعَدَدِ الْقَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ - ____________________ [ الجُزْءُ الأَوَّل: صَـــ: ٢٦٢ - ٢٦٣ ] . ---------------------------------------------------

📌عَنْ عمرِو بنِ العاصِ رضِي اللهُ عنهُ أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قَالَ: ((فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وصِيَامِ أهْلِ الكِتَابِ، أكْلَةُ السَّحَرِ)). رواه مسلم. 📗رياض الصالحين (١٢٣٢) 📓كتاب الفضائل - باب فضل السحور وتأخيره ما لم يخش طلوع الفجر ‏ قال النووي رحمه الله: ((معناه: الفارق والمميز بين صيامنا وصيامهم السحور؛ فإنهم لا يتسحرون ونحن يستحب لنا السحور، وأكلة السحر هي السحور، وهي بفتح الهمزة، هكذا ضبطناه، وهكذا ضبطه الجمهور، وهو المشهور في روايات بلادنا، وهي عبارة عن المرة الواحدة من الأكل كالغدوة والعشوة، وإن كثر المأكول فيها. وأما ((الأُكلة)) بالضم فهي اللقمة)). "شرح صحيح مسلم" (٤/١٩٦)

السلام.عليكم.ورحمة.الله.وبركاته ..🌟 #قَائِمَةُ "طُلاَبُ.العِـــلْمِ.الشَرْعِـي " تُقَدّمُ لَكُمْ مَجْمُوعَة مِنَ القَنَوَاتِ السلفيّة،الســـّنِيــة الموثوقة التِي تُفِيدُكُم فِي دِينِكُم ودُنْيَاكُم ..📝 » مَنْهَجُهَا : كِتَابٌ.وسُنّة.بِفَهْمِ.سَلَفِ.الأمّة .✔️. » يَومُ النّشرِ :⏪ الأحـَد والإثنين.والخمِيــس.بإذن.الله. ــــــ للاشتراك بالقائمة دونكم البوت↙️↙️ @Asftds_bot 📮قنــاة القائــمـة مـن هـنــــا✅⬅️↙ ️https://t.me/Ida3t_taleb_al3elm 🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸 ♽|⇐ إذاعة طلاب العلم الشرعي ♽|⇐ ✍الفوائد للعلامة عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله تعالى. ♽|⇐ ⚘فتاوى العشرة الزوجية⚘ ♽|⇐ علوم القران الكريم ♽|⇐ الفوائد للعلامة صالح بن فوزان الفوزانحفظه الله ورعاه ♽|⇐ الفوائد للعلامة صالح بن فوزان الفوزانحفظه الله ورعاه ♽|⇐ فتاوى اللجنة الدائمة ♽|⇐ مجموع الفتاوى لكبار العلماء ♽|⇐ فتاوى ابن عثيمين ♽|⇐ قصر السلفيات ♽|⇐ الجوهرة السلفية ♽|⇐ مرحبا ياطالب العلم ♽|⇐ مكتبة ابن عثيمين ♽|⇐ صوتيات الإمام الألباني رحمه الله ️ ♽|⇐ ريالصالحيناض ♽|⇐ لغتي هويتي ♽|⇐ كنےز الاطےفےال ♽|⇐ مشايخ و علماء أهل السنة السلفيين الكبار ♽|⇐ منتزه السلفية⚘ ♽|⇐ ال ﻗ̮̃ابضات ؏لے الجمر ♽|⇐ الاصول الثلاثة. ♽|⇐ ☆ معرفة الصحابة ☆ ♽|⇐ قناة الفتاوى الشرعية ♽|⇐ رفقاء إلي الجنة ♽|⇐ رفقاء إلي الجنة ♽|⇐ فتاوى ل كبار العلماء ♽|⇐ عابرون ويبقى الأثر ♽|⇐ قطف الفوائد ♽|⇐ صوتيات دروس العلماء ♽|⇐ فوائد ونوادر أهل العلم ♽|⇐ قناة التوحيد و السنة ♽|⇐ شرح الاصول الثلاثة ♽|⇐ شرح الاصول الثلاثة ♽|⇐ شرح الاصول الثلاثة ♽|⇐ المكتبة السلفية ♽|⇐ صلة الأرحام... ♽|⇐ الصےحبةالصےالحےة ♽|⇐ فتاوى مهمة للمرأة المسلمة ♽|⇐ تعلمي الخياطة مع ام معاذ للمبتدئات ♽|⇐ ❁على نهج الصحاب ♽|⇐ الطفل المسلم السلفي ♽|⇐ صوتيات الشيخ سليمان الرحيلي ♽|⇐ مجموعة قصر السلطانة 2 ♽|⇐ فتاوى وفوائد سماحة الإمام ابن باز ♽|⇐ شرح متون العقيدة والتوحيد ♽|⇐ شرح كتاب التوحيد ♽|⇐ شرح كتاب التوحيد ♽|⇐ ميراث النبي ﷺ ♽|⇐ الفوائد إتباع السلف ♽|⇐ توحيد واتباع ♽|⇐ قناة التوحيد السلفيةقناة دعوية سلفية تهتم بنشر العلم والدرر و الفوائد للعلماء الربانيين اشترك في قناة القائمة ♽|⇐ صوتيات سلفية ♽|⇐ بقل✍🏻مي ♽|⇐ السلاسل العلمية السلفية ♽|⇐ قصص إسلامية مواعظ سلفية ♽|⇐ منشورات وصوتيات سلفية ♽|⇐ كن داعيا للإسلام بالكتاب و السنة ♽|⇐ مما رأق لي ♽|⇐ الدعوة السلفية بالإتيوبيا ♽|⇐ شذرات العلم ♽|⇐ قطوف من بستان النبوة ♽|⇐ مشروع لڪ أيتها السلفية الدعوي ♽|⇐ الأحاديث الصحيحة ♽|⇐ الحب في الله وثمراته ♽|⇐ بلعني ولوايةغوا ♽|⇐ |الجوهرة السنية| ♽|⇐ نقولات أثرية ♽|⇐ بستان السلفيات ♽|⇐ المحجة البيضاء ♽|⇐ كن طالبا للعلم ♽|⇐ أحكام الجنائز ♽|⇐ الاثار ♽|⇐ كتاب وعزلة ♽|⇐ السلف الصالح ♽|⇐ الغرباءالسلفية الأثرية ♽|⇐ أهل السنة ♽|⇐ قناة مشايخ السنة السلفيين ♽|⇐ |السلفية الصغيرة| ♽|⇐ قناة أهل الأثر ♽|⇐ قناة أهل الأثر ♽|⇐ اتبع و لا تبتد ♽|⇐ اصبر نفسك على السنة ♽|⇐ سراج ط↓↓البة العلم ♽|⇐ إن هذا العلم دين ♽|⇐ أرجو الفردوس ♽|⇐ قناة ديننا الحنيف الجزائرية ♽|⇐ بقل✍🏻مي ♽|⇐ روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ♽|⇐ ملتقى طالبات العلم ♽|⇐ درر سلفیة وفواٸد علمیة ♽|⇐ هداة السالكين ♽|⇐ هداة السالكين ♽|⇐ العائلة السلفية ♽|⇐ العائلة السلفية ♽|⇐ العودة إلى الله ☁ القائمة-مثبتة-لمدة ساعتين🚫 .لا تنشر تحتها🚫 •وَفّقكمُ اللهُ~🍃 🌹فضلا  🌹 الاشتراك في قناة القائمة ضروري ليصلكم كل جديد... بارك الله فيكم⬇️ https://t.me/Ida3t_taleb_al3elm

*[ سِلْسِلَةُ فَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ مَـعَ بَيَانِ أَحْكَامٍ مُهِمَّةٍ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِمَـهُ اللهُ تَعَالَىٰ - [ الـعَـدَد: ٥ ] والأخير* *----------------------------------------* *وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:* وَالْأَفْضَلُ لِمَنْ صَلَّىٰ مَـعَ الْإِمَامِ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ، أَنْ لَا يَنْصَرِفَ إِلَّا مَعَ الإِمَامِ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:«إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قام مَعَ الْإِمَامِ حَتَّىٰ يَنْصَرِفَ؛ كَتَبَ اللهُ لَـهُ قِيَامَ لَيْلَةٍ». *وَيُشْرَعُ لِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ: الِاجْتِهَادُ فِي أَنْـوَاعِ العِبَادَةِ فِي هَذَا الشَّهْـرِ الكَرِيمِ،* مِنْ صَلَاةِ النَّافِلَةِ، وَقِـرَاءَةِ الـقُـرآنِ بِالتَّدَبُّرِ وَالتَّعَقُّـلِ، وَالإِكْثَارِ مِنَ التَّسْبِيحِ، وَالتَّهْلِيلِ، وَالتَّحْمِيدِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالِاسْتِغْـفَـارِ، وَالـدَّعَـوَاتِ الشَّرعِيَّةِ، وَالأَمْـرِ بِالمَعرُوفِ، وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ، وَالدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ، وَمُوَاسَاةِ الفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ، وَالِاجْتِهَادِ فِي بِـرِّ الوَالِدَيْنِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ، وَإِكْـرَامِ الجَارِ، وَعِيَادَةِ المَرِيضِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَنْـوَاعِ الخَيْرِ، لِـقَـوْلِـهِ ﷺ فِي الحَدِيثِ السَّابِقِ:«يَنْظَرُ اللهُ إِلَىٰ تَنَافُسِكُمْ فِيهِ، فَيُبَاهِي بِكُمْ مَلَائِكَتَهُ، فَأَرُوا اللهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَيْرًا، فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ فِيهِ رَحْمَةَ اللهِ» وَلِمَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّـهُ قَـالَ:«مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنَ الخَيْرِ؛ كَانَ كَمَنْ أَدَّىٰ فَرِيضةً فِيمَا سِوَاهُ، وَمَنْ أَدَّىٰ فِيهِ فَرِيضَةً؛ كَانَ كَمَنْ أَدَّىٰ سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ» وَلِـقَـوْلِـهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ:«عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً» أَوْ قَالَ:«حَجَّةً مَعِي». *وَالأَحَادِيثُ وَالآثَـارُ الـدَّالَّـةِ عَلَىٰ شَرعِيَّةِ المُسَابَقَةِ وَالمُنَافَسَةِ فِي أَنْـوَاعِ الخَيْرِ فِي هَـذَا الشَّهْـرِ الـكَـرِيـمِ كَـثِـيـرَةٌ.* *-----------------------------------* *وَاللهُ المَسْؤُولُ أَنْ يُوَفِّقَنَا وَسَائِرَ المُسْلِمِينَ لِكُلِّ مَا فِيهِ رِضَاهُ، وَأَنْ يَتَقَبَّلَ صِيَامَنَا وَقِيَامَنَا، وَيُصْلِحَ أَحْوَالَنَا وَيُعِيذَنَا جَمِيعًا مِنْ مُضِلَّاتِ الفِتَنِ، كَمَا نَسْأَلُـهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُصْلِـحَ قَـادَةَ المُسْلِمِينَ، وَيَجْمَـعَ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الحَقِّ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِـكَ وَالـقَـادِرُ عَلَيْـهِ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.* *----------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة* *جـــــ: ١٥ / صـــــ: ٢٠ - ٢١ ]* *----------------------------------------* *تَمَّتْ هَــذِهِ السِّلْسِلَـةُ بِفَضْـلِ اللهِ وَتَوْفِيقِـهِ، وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَـارَكَ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّـدٍ وَآلَـهِ وَصَحْبِـهِ أَجْمَعِينَ.* *---------------------------------*

*[ سِلْسِلَةُ فَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ مَـعَ بَيَانِ أَحْكَامٍ مُهِمَّةٍ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِمَـهُ اللهُ تَعَالَىٰ - [ الـعَـدَد: ٤ ]* *----------------------------------------* *وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:* *■ وَمِنَ الأُمُـورِ الَّتِي يَخْفَىٰ حُكْمُهَا عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ: عَـدَمُ الِاطْمِئْنَانِ فِي الصَّلَاةِ، سَوَاء كَانَت فَرِيضَةً أَوْ نَافِلَةً، وَقَدْ دَلَّتِ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؛ عَلَىٰ أَنَّ الِاطْمِئْنَانَ رُكْـنٌ مِنْ أَركَانِ الصَّلَاةِ، لَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ بِـدُونِـهِ، وَهِيَ: الـرُّكُـودُ فِي الصَّلَاةِ، وَالخُشُوعُ فِيهَا، وَعَـدَمُ العَجَلَةِ حَتَّىٰ يَـرجِـعَ كُـلُّ فَـقَـارٍ إِلَىٰ مَكَانِهِ.* *-----------------------------------* *■ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ صَلَاةَ التَّرَاوِيحِ صَلَاةً لَا يَعْقِلُهَا وَلَا يَطْمَئِنُّ فِيهَا، بَـلْ يَنْقُرُهَا نَـقْـرًا، وَهَـذِهِ الصَّلَاةُ عَلَىٰ هَـذَا الـوَجْـهِ بَـاطِـلَـةٌ، وَصَاحِبُهَا آثِـمٌ غَـيْـرُ مَـأْجُـورٍ.* *■ وَمِنَ الأُمُـورِ الَّتِي قَدْ يَخْفَىٰ حُكْمُهَا عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ:* ظَنُّ بَعْضِهِمْ: أَنَّ التَّرَاوِيحَ لَا يَجُوزُ نَقْصُهَا عَنْ عِشْرِينَ رَكْعَة، وَظَنُّ بَعْضِهِمْ: أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُـزَادَ فِيهَا عَلَىٰ إِحْـدَىٰ عَشْرَةَ رَكْعَة، أَوْ ثَـلَاث عَشْرَةَ رَكْعَة، *وَهَذَا كُلُّهُ ظَنٌّ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ، بَـلْ هُـوَ خَطَأٌ مُخَالِفٌ لِـلْأَدِلَّـةِ.* *وَقَدْ دَلَّتِ الْأَحَـادِيثُ الصَّحِيحَةُ عَنْ رَسُـولِ اللهِ ﷺ؛ عَلَىٰ أَنَّ صَلَاةَ اللَّيْلِ مُوَسَّعٌ فِيهَا، فَلَيْسَ فِيهَا حَدٌّ مَحْدُودٌ لَا تَجُوزُ مُخَالَفَتُهُ، بَلْ ثَبَتَ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْـدَىٰ عَشْرَةَ رَكْعَة، وَرُبَّمَا صَلَّىٰ ثَـلَاث عَشْرَةَ رَكْعَة، وَرُبَّمَا صَلَّىٰ أَقَـلَّ مِنْ ذَلِكَ فِي رَمَضَانَ وَفِي غَيْرِهِ، وَلَمَّا سُئِـلَ ﷺ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ، قَـالَ:«مَثْنَىٰ مَثْنَىٰ، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّىٰ رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّىٰ» مُتَّفَقٌ عَلَىٰ صِحَّتِهِ.* ■ وَلَمْ يُحَدِّدْ رَكَعَاتٍ مُعَيَّنَةً لَا فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ؛ وَلِهَذَا صَلَّى الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ فِي عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ، ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ رَكْعَةً، وَفِي بَعْضِهَا إِحْـدَىٰ عَشْرَةَ رَكْعَة، كُـلُّ ذَلِكَ ثَبَتَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَعَنْ الصَّحَابَةِ فِي عَـهْـدِهِ. *وَكَـانَ بَعْضُ السَّلَفِ: يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ سِتًّا وَثَلَاثِينَ رَكْعَة، وَيُوتِرُ بِثَلَاثٍ، وَبَعْضُهُمْ: يُصَلِّي إِحْدَىٰ وَأَربَعِينَ، ذَكَـرَ ذَلِكَ عَنْهُمْ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْـلِ العِلْمِ، كَمَا ذَكَـرَ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - أَنَّ الأَمْـرَ فِي ذَلِكَ وَاسِـعٌ، وَذَكَـرَ أَيْضًا: أَنَّ الأَفْضَلَ لِمَنْ أَطَـالَ الـقِـرَاءَةَ وَالـرُّكُـوعَ وَالسُّجُـودَ؛ أَنْ يُقَلِّلَ الـعَـدَدَ، ومَنْ خَفَّفَ الـقِـرَاءَةَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؛ زَادَ فِي العَدَدِ، هَـذَا مَعنَىٰ كَلَامِهِ رَحِمَهُ اللهُ.* *وَمَنْ تَـأَمَّـلَ سُـنَّـتَـهُ ﷺ؛ عَـلِـمَ أَنَّ الأَفْضَلَ فِي هَذَا كُلِّهِ، هُوَ صَلَاةُ إِحْـدَىٰ عَشْرَةَ رَكْعَة، أَوْ ثَـلَاث عَشْرَةَ رَكْعَة فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ؛ لِكَوْنِ ذَلِكَ هُوَ المُوَافِقُ لِفِعْلِ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَالِبِ َأَحْـوَالِـهِ، وَلِأَنَّهُ أَرفَقُ بِالمُصَلِّينَ، وَأَقْـرَبُ إِلَى الخُشُوعِ وَالطُّمَأْنِينَةِ، وَمَنْ زَادَ فَلَا حَـرَجَ وَلَا كَرَاهِيَةَ كَمَا سَبَقَ...* *- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -* *----------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة* *جـــــ: ١٥ / صـــــ: ١٨ - ١٩ ]* *---------------------------------*

السلام.عليكم.ورحمة.الله.وبركاته ..🌟 #قَائِمَةُ "طُلاَبُ.العِـــلْمِ.الشَرْعِـي " تُقَدّمُ لَكُمْ مَجْمُوعَة مِنَ القَنَوَاتِ السلفيّة،الســـّنِيــة الموثوقة التِي تُفِيدُكُم فِي دِينِكُم ودُنْيَاكُم ..📝 » مَنْهَجُهَا : كِتَابٌ.وسُنّة.بِفَهْمِ.سَلَفِ.الأمّة .✔️. » يَومُ النّشرِ :⏪ الأحـَد والإثنين.والخمِيــس.بإذن.الله. ــــــ للاشتراك بالقائمة دونكم البوت↙️↙️ @Asftds_bot 📮قنــاة القائــمـة مـن هـنــــا✅⬅️↙ ️https://t.me/Ida3t_taleb_al3elm 🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸 ♽|⇐ إذاعة طلاب العلم الشرعي ♽|⇐ ✍ الفوائد للعلامة عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله تعالى. ♽|⇐ ⚘فتاوى العشرة الزوجية⚘ ♽|⇐ علوم القران الكريم ♽|⇐ الفوائد للعلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ورعاه ♽|⇐ الفوائد للعلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ورعاه ♽|⇐ فتاوى اللجنة الدائمة ♽|⇐ مجموع الفتاوى لكبار العلماء ♽|⇐ قصر السلفيات ♽|⇐ فتاوى ابن عثيمين ♽|⇐ الجوهرة السلفية ♽|⇐ مرحبا ياطالب العلم ♽|⇐ مكتبة ابن عثيمين ♽|⇐ صوتيات الإمام الألباني رحمه الله ️ ♽|⇐ ريالصالحيناض ♽|⇐ لغتي هويتي ♽|⇐ كنےز الاطےفےال ♽|⇐ مشايخ و علماء أهل السنة السلفيين الكبار ♽|⇐ ال ﻗ̮̃ابضات ؏لے الجمر ♽|⇐ منتزه السلفية⚘ ♽|⇐ الاصول الثلاثة. ♽|⇐ ☆ معرفة الصحابة ☆ ♽|⇐ قناة الفتاوى الشرعية ♽|⇐ رفقاء إلي الجنة ♽|⇐ رفقاء إلي الجنة ♽|⇐ عابرون ويبقى الأثر ♽|⇐ فتاوى ل كبار العلماء ♽|⇐ قطف الفوائد ♽|⇐ صوتيات دروس العلماء ♽|⇐ فوائد ونوادر أهل العلم ♽|⇐ قناة التوحيد و السنة ♽|⇐ المكتبة السلفية ♽|⇐ شرح الاصول الثلاثة ♽|⇐ شرح الاصول الثلاثة ♽|⇐ شرح الاصول الثلاثة ♽|⇐ صلة الأرحام... ♽|⇐ الصےحبةالصےالحےة ♽|⇐ فتاوى مهمة للمرأة المسلمة ♽|⇐ تعلمي الخياطة مع ام معاذ للمبتدئات ♽|⇐ ❁على نهج الصحاب ♽|⇐ الطفل المسلم السلفي ♽|⇐ صوتيات الشيخ سليمان الرحيلي ♽|⇐ مجموعة قصر السلطانة 2 ♽|⇐ فتاوى وفوائد سماحة الإمام ابن باز ♽|⇐ شرح متون العقيدة والتوحيد ♽|⇐ شرح كتاب التوحيد ♽|⇐ شرح كتاب التوحيد ♽|⇐ ميراث النبي ﷺ ♽|⇐ الفوائد إتباع السلف ♽|⇐ توحيد واتباع ♽|⇐ قناة التوحيد السلفيةقناة دعوية سلفية تهتم بنشر العلم والدرر و الفوائد للعلماء الربانيين اشترك في قناة القائمة ♽|⇐ صوتيات سلفية ♽|⇐ بقلمي ♽|⇐ السلاسل العلمية السلفية ♽|⇐ منشورات وصوتيات سلفية ♽|⇐ كن داعيا للإسلام بالكتاب و السنة ♽|⇐ مما رأق لي ♽|⇐ الدعوة السلفية بالإتيوبيا ♽|⇐ شذرات العلم ♽|⇐ قصص إسلامية مواعظ سلفية ♽|⇐ قطوف من بستان النبوة ♽|⇐ مشروع لڪ أيتها السلفية الدعوي ♽|⇐ الأحاديث الصحيحة ♽|⇐ الحب في الله وثمراته ♽|⇐ بلعني ولوايةغوا ♽|⇐ |الجوهرة السنية| ♽|⇐ نقولات أثرية ♽|⇐ بستان السلفيات ♽|⇐ المحجة البيضاء ♽|⇐ أحكام الجنائز ♽|⇐ الاثار ♽|⇐ كن طالبا للعلم ♽|⇐ كتاب وعزلة ♽|⇐ الغرباءالسلفية الأثرية ♽|⇐ السلف الصالح ♽|⇐ أهل السنة ♽|⇐ قناة مشايخ السنة السلفيين ♽|⇐ |السلفية الصغيرة| ♽|⇐ قناة أهل الأثر ♽|⇐ قناة أهل الأثر ♽|⇐ اتبع و لا تبتد ♽|⇐ اصبر نفسك على السنة ♽|⇐ سراج ط↓↓البة العلم ♽|⇐ إن هذا العلم دين ♽|⇐ أرجو الفردوس ♽|⇐ قناة ديننا الحنيف الجزائرية ♽|⇐ بقلمي ♽|⇐ روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ♽|⇐ ملتقى طالبات العلم ♽|⇐ درر سلفیة وفواٸد علمیة ♽|⇐ هداة السالكين ♽|⇐ هداة السالكين ♽|⇐ العائلة السلفية ♽|⇐ العائلة السلفية القائمة-مثبتة-لمدة ساعتين🚫 .لا تنشر تحتها🚫 •وَفّقكمُ اللهُ~🍃 🌹فضلا  🌹 الاشتراك في قناة القائمة ضروري ليصلكم كل جديد... بارك الله فيكم⬇️ https://t.me/Ida3t_taleb_al3elm

*[ سِلْسِلَةُ فَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ مَـعَ بَيَانِ أَحْكَامٍ مُهِمَّةٍ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِمَـهُ اللهُ تَعَالَىٰ - [ الـعَـدَد: ٢ ]* *----------------------------------------* *وَصلْنَا إِلَىٰ قَـوْلِ الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:* *فَيَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ: أَنْ يَنْتَهِزَ هَـذِهِ الفُرصَةَ، وَهِيَ مَا مَـنَّ اللهُ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ إِدْرَاكِ شَـهْـرِ رَمَضَانَ، فَيُسَارِعُ إِلَى الطَّاعَاتِ، وَيَحْذَرُ السَّيِّئَاتِ، وَيَجْتَهِدُ فِي أَدَاءِ مَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِ، وَلَا سِيَّمَا الصَّلَوَاتُ الخَمْس، فَإِنَّهَا عَمُودُ الإِسْلَامِ، وَهِيَ أَعْظَمُ الفَرَائِضِ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ.* *_________________________________* *فَالوَاجِبُ عَلَىٰ كُـلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ: المُحَافَظَةُ عَلَيْهَا، وَأَدَاؤُهَا فِي أَوْقَاتِهَا بِخُشُوعٍ وَطُمَأْنِينَةٍ.* وَمِنْ أَهَمِّ وَاجِبَاتِهَا فِي حَقِّ الرِّجَالِ: أَدَاؤُهَا فِي الجَمَاعَةِ فِي بُيُوتِ اللهِ الَّتِي أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ، كَمَا قَالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ۝﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ۝﴾ وَقَالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ۝ إِلَىٰ أَنْ قَالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ۝ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ۝ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ۝﴾ وَقَالَ النَّبِيّ ﷺ:«الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ؛ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» *وَأَهَمُّ الفَرَائِضِ بَعْدَ الصَّلَاةِ: أَدَاءُ الزَّكَاةِ، كَمَا قَالَ عَـزَّ وَجَـلَّ:﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ۝﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ۝﴾.* *وَقَــدْ دَلَّ كِتَابُ اللهِ العَـظِيم، وَسُنَّـةُ رَسُولِـهِ الكَرِيم، عَلَىٰ أَنَّ مَنْ لَـمْ يُـؤَدِّ زَكَـاةَ مَـالِـهِ؛ يُـعَـذَّبُ بِـهِ يَـوْمَ الـقِـيَـامَـةِ.* *وَأَهَمُّ الأُمُورِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ: صِيَامُ رَمَضَانَ، وَهُوَ أَحَدُ أَركَانِ الإِسْلَامِ الخَمْسَةِ المَذْكُورَةِ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:«بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ البَيْتَ».* *_________________________________* *وَيَجِبُ عَلَى المُسْلِم: أَنْ يَصُونَ صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَعْمَالِ؛ لِأَنَّ المَقْصُودَ بِالصِّيَامِ؛ هُوَ طَاعَةُ اللهِ سُبْحَانَهُ، وَتَعْظِيمُ حُرُمَاتِهِ، وَجِهَادُ النَّفْسِ عَلَىٰ مُخَالَفَةِ هَوَاهَا فِي طَاعَةِ مَوْلَاهَا، وَتَعْوِيدُهَا الصَّبْرَ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ، وَلَيْسَ المَقْصُودُ مُجَرَّد تَـركِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَسَائِرِ المُفْطِرَاتِ؛ وَلِهَذَا صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:«الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فِإِذَا كَانَ صَوْمُ يَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ » وَصَحَّ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:«مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ؛ فَلَيْسَ لِلهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ».* *_________________________________* *فَعُلِمَ بِهَذِهِ النُّصُوصِ وَغَيْرِهَا: أَنَّ الوَاجِبَ عَلَى الصَّائِمِ؛ الحَذَرُ مِنْ كُلِّ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ، وَالمُحَافَظَةُ عَلَىٰ كُلِّ مَا أَوْجَبَ اللهُ عَلَيْهِ، وَبِذَلِكَ يُرجَىٰ لَـهُ المَغْفِرَةُ وَالعِتْقُ مِنَ النَّارِ وَقَبُولِ الصِّيَامِ وَالقِيَامِ.* *وَهُنَاكَ أُمُـورٌ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ:...* *- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -* *----------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة* *جـــــ: ١٥ / صـــــ: ١٣ - ١٥ ]* *---------------------------------*

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - وَأَمَّا التَّأَمُّلُ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ تَحْدِيقُ نَاظِرِ الْقَلْبِ إِلَى مَعَانِيهِ ، وَجَمْعُ الْفِكْرِ عَلَى تَدَبُّرِهِ وَتَعَقُّلِهِ ، وَهُوَ الْمَقْصُودُ بِإِنْزَالِهِ ، لَا مُجَرَّدُ تِلَاوَتِهِ بِلَا فَهْمٍ وَلَا تَدَبُّرٍ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ : { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ } ، وَقَالَ تَعَالَىٰ : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } ، وَقَالَ تَعَالَىٰ : { أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ } ، وَقَالَ تَعَالَىٰ { إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } ، وَقَالَ الْحَسَنُ : نَزَلَ الْقُرْآنُ لِيُتَدَبَّرَ وَيُعْمَلَ بِهِ ، فَاتَّخِذُوا تِلَاوَتَهُ عَمَلًا ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَنْفَعَ لِلْعَبْدِ فِي مَعَاشِهِ وَمَعَادِهِ ، وَأَقْرَبَ إِلَى نَجَاتِهِ مِنْ تَدَبُّرِ الْقُرْآنِ ، وَإِطَالَةِ التَّأَمُّلِ فِيهِ ، وَجَمْعِ الْفِكْرِ عَلَى مَعَانِي آيَاتِهِ ، فَإِنَّهَا تُطْلِعُ الْعَبْدَ عَلَى مَعَالِمِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ بِحَذَافِيرِهِمَا ، وَعَلَى طُرُقَاتِهِمَا وَأَسْبَابِهِمَا وَغَايَاتِهِمَا وَثَمَرَاتِهِمَا ، وَمَآلِ أَهْلِهِمَا ، وَتَتُلُّ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحَ كُنُوزِ السَّعَادَةِ وَالْعُلُومِ النَّافِعَةِ ، وَتُثَبِّتُ قَوَاعِدَ الْإِيمَانِ فِي قَلْبِهِ ، وَتُشَيِّدُ بُنْيَانَهُ وَتُوَطِّدُ أَرْكَانَهُ ، وَتُرِيهِ صُورَةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ فِي قَلْبِهِ ، وَتُحْضِرُهُ بَيْنَ الْأُمَمِ ، وَتُرِيهِ أَيَّامَ اللَّهِ فِيهِمْ ، وَتُبَصِّرُهُ مَوَاقِعَ الْعِبَرِ ، وَتُشْهِدُهُ عَدْلَ اللَّهِ وَفَضْلَهُ ، وَتُعَرِّفُهُ ذَاتَهُ ، وَأَسْمَاءَهُ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالَهُ ، وَمَا يُحِبُّهُ وَمَا يُبْغِضُهُ ، وَصِرَاطَهُ الْمُوصِلَ إِلَيْهِ ، وَمَا لِسَالِكِيهِ بَعْدَ الْوُصُولِ وَالْقُدُومِ عَلَيْهِ ، وَقَوَاطِعَ الطَّرِيقِ وَآفَاتِهَا ، وَتُعَرِّفُهُ النَّفْسَ وَصِفَاتِهَا ، وَمُفْسِدَاتِ الْأَعْمَالِ وَمُصَحِّحَاتِهَا وَتُعَرِّفُهُ طَرِيقَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ وَأَعْمَالَهُمْ ، وَأَحْوَالَهُمْ وَسِيمَاهُمْ ، وَمَرَاتِبَ أَهْلِ السَّعَادَةِ وَأَهْلِ الشَّقَاوَةِ ، وَأَقْسَامَ الْخَلْقِ وَاجْتِمَاعَهُمْ فِيمَا يَجْتَمِعُونَ فِيهِ ، وَافْتِرَاقَهُمْ فِيمَا يَفْتَرِقُونَ فِيهِ ، وَبِالْجُمْلَةِ تُعَرِّفُهُ الرَّبَّ الْمَدْعُوَّ إِلَيْهِ ، وَطَرِيقَ الْوُصُولِ إِلَيْهِ ، وَمَا لَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ . 📜【 مدارج السالكين (٤٥٠/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قالَ الحافظُ ابنُ رجب • - رحمه اللهُ تبارك و تعالى - : • - كان الرشيد قد بنى قصرا فلما فرغ منه نجده وفرشه، واستدعى إليه أنواع الأطعمة والأشربة، وجلس مع ندمائه استدعى إليه أبا العتاهية، فأمره أن يصف ما هم فيه من النعيم والعيش، فقال أبو العتاهية: عِشْ مَا بَدَا لَكَ سَالِمًا ... فِي ظِلِّ شَاهِقَةِ الْقُصُورِ يُسْعَى عَلَيْكَ بِمَا اشْتَهَيْتُ ... لَدَى الرَّوَاحِ وَفِي الْبُكُورِ فَإِذَا النُّفُوسُ (تَقَعْقَعَتْ) (١) ... فِي ضِيقِ حَشْرَجَةِ الصُّدُورِ فَهُنَاكَ تَعْلَمُ مُوقِنًا ... مَا كُنْتَ إِلا فِي غُرُورِ • - فبكى واشتد بكاؤه، فقال الوزير لأبي العتاهية: دعاك أمير المؤمنين للمسرة فأحزنته! فقال: دعه فإنه رآنا في عمى، فكره أن يزيدنا عمى. 📜【 مجموع الرسائل (١٧١/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ (١) تقعقعت: اضطربت. "لسان العرب" (٨/ ٢٨٦). • - قالَ الحافظُ ابنُ رجب • - رحمه اللهُ تبارك و تعالى - : • - إذا غمس أنعم الناس في الدُّنيا في العذاب غمسة، قيل لهُ: هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا يارب. • - ففي الحقيقة النعيم الذي لا ينفد هو طاعة الله وذكره، ومحبته والأنس به والشوق إلى لقائه، فإن هذا نعيم لأهله في الدنيا. • - كان بعض العارفين يقول: إنه ليمر بي أوقات أقول: إن كان أهل الجنة في مثل ما أنا فيه إنهم لفي عيش طيب. أهل المحبة قوم شأنهم عجب ... يقودهم حزن يهزهم طرب العيش عيشهم والملك ملكهم ... ما الناس إلا هم أبانوا أم اقتربوا • - فهذا نعيم فى الدُّنْيَا، فَإِذَا انتقلوا إِلَى البرزخ فهم في نعيم أزيد من ذلك، كما قال بعض السلف: أنعم الناس أجسادٌ في التراب أمنت العذاب، وانتظرت الثواب. 📜【 مجموع الرسائل (١٧٢/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

*[ سِلْسِلَةُ فَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ مَـعَ بَيَانِ أَحْكَامٍ مُهِمَّةٍ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ - لِـلْإِمَـامِ: عَـبْـدِ الـعَـزِيـزِ بْنِ بَــازٍ - رَحِمَـهُ اللهُ تَعَالَىٰ - [ الـعَـدَد: ١ ]* *----------------------------------------* مِنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَـازٍ، إِلَىٰ مَنْ يَرَاهُ مِنَ المُسْلِمِينَ، سَلَكَ اللهُ بِي وَبِهِمْ سَبِيلَ أَهْلِ الإِيمَانِ، وَوَفَّقَنِي وَإِيَّاهُمْ لِلْفِقْهِ فِي السُّنَّةِ وَالـقُــرآنِ. آمِين. سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَمَّا بَـعْـدُ: *فَهَذِهِ نَصِيحَةٌ مُوْجَزَةٌ، تَتَعَلَّقُ بِفَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ، وَفَضْلِ المُسَابَقَةِ فِيهِ بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، مَعَ بَيَانِ أَحْكَـامٍ مُهِمَّةٍ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ.* *■ ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ بِمَجِيءِ شَهْـرِ رَمَضَانَ، وَيُخْبِرُهُمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، أَنَّهُ شَهْـرٌ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَأَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَتُـغَـلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، وَيَقُولُ ﷺ:«إِذَا كَانَت أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ؛ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ فَلَمْ يُغلَقْ مِنْهَا بَـابٌ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَـابٌ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ».* *وَيَقُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهْرُ بَرَكَةٍ يَغْشَاكُمُ اللهُ فِيهِ، فَيُنَزِّلُ الرَّحْمَةَ، وَيَحُطُّ الخَطَايَا، وَيَسْتَجِيبُ فِيهِ الدُّعَاءَ، يَنْظَرُ اللهُ إِلَىٰ تَنَافُسِكُمْ فِيهِ، فَيُبَاهِي بِكُمْ مَلَائِكَتَهُ، فَأَرُوا اللهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَيْرًا، فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ فِيهِ رَحْمَةَ اللهِ» وَيَقُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».* *وَيَقُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«يَقُولُ اللهُ عَـزَّ وَجَـلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَـهُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَىٰ سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، تَرَكَ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» وَالأَحَادِيثُ فِي فَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ وَفَضْلِ جِنْسِ الصَّوْمِ كَثِيرَةٌ...* *- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -* *----------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة* *جـــــ: ١٥ / صـــــ: ١١ - ١٣ ]* *---------------------------------*

*[ حُـكْــمُ الـتَّـفَــرُّغِ لِلْـعِــبَـــادَةِ فِي رَمَـضَــانَ ]* *- لِــلْإِمَـــامِ: عَــبْــدِ الــعَــزِيــزِ بْـنِ بَـــازٍ - رَحِــمَـــــهُ اللــــهُ تَــعَــالَـــىٰ -* *■ الــسُّـــؤَالُ ■* هَـلْ مِـنَ السُّنَّـةِ التَّفَـرُّغُ فِي رَمَــضَانَ لِـلْأَعْـمَـالِ الصَّـالِـحَـةِ وَالِانْـصِـرَافِ لِلــرَّاحَــةِ وَالـعِـبَــادَةِ؟. *■ الــجَـــوَابُ ■* *المُسْلِمُ عَمَلُهُ كُلُّهُ عِـبَـادَةٌ، وَوَاجِبَاتُهُ الَّتِي يُؤَدِّيهَا إِذَا صَلَحَتْ نِيَّتُهُ كُلُّهَا عِبَادَةٌ، فَلَيْسَتِ العِبَادَةُ مُجَرَّدُ صَلَاةٍ أَوْ صِيَامٍ فَقَطْ.* *فَتَعَلُّمُ العِلْمِ وَتَعْلِيمُهُ وَالـدَّعْـوَةُ إِلَى اللهِ، وَتَربِيَةُ الأَوْلَادِ وَرِعَايَتُهُمْ، وَالقِيَامُ بِشُؤُونِ الأَهْلِ، وَالإِحْسَانُ لِـعِـبَـادِ اللهِ، وَبَـذْلُ الجُهْدِ فِي مُسَاعَدَةِ النَّاسِ، وَالتَّنْفِيسُ عَنِ المَكْـرُوبِينَ وَالمَهْمُومِينَ، وَنَفْـعُ النَّاسِ بِكُلِّ عَمَلٍ مُبَاحٍ، وَطَلَبُ الـرِّزْقِ الحَلَالِ؛ كُـلُّ ذَلِـكَ عِـبَـادَةٌ لِلهِ تَعَالَىٰ إِذَا صَلَحَتِ الـنِّـيَّـةُ.* *وَالمُسْلِمُ الَّـذِي يُوَفِّقُـهُ اللهُ لِلْجَمْـعِ بَيْنَ العِبَادَاتِ الخَاصَّةِ وَالعَامَّـةِ؛يَـكُـونُ قَدْ حَصَـلَ عَلَىٰ خَيْرٍ عَـظِيمٍ.* *وَهَـكَــذَا أَدَاءُ الوَظِيفَـةِ المُسْنَـدَةِ إِلَيْهِ فِي رَمَضَانَ بِنُصْحٍ وَصِدْقٍ؛ مِنْ جُمْلَةِ العِبَادَةِ الَّتِي يُثَابُ عَلَيْهَا.* *وَمَنِ اقْتَصَرَ عَلَى العِبَادَةِ الخَاصَّةِ لِـعَـجْـزِهِ عَـمَّا سِـوَاهَـا؛ فَـهُـوَ عَلَىٰ خَـيْــرٍ عَـظِيمٍ إِذَا أَخْلَـصَ لِلهِ، وَصَـدَقَ فِي الـعَـمَـلِ الـصَّـالِـحِ.* *وَلَقَدْ مَـرَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ رَمَضَانَـانِ كَانَ فِيهِمَا مُجَاهِـدًا، فَـغَـزْوَةُ بَــدْرٍ الـكُـبْـرَىٰ كَانَت فِي السَّابِعِ عَشَرَ مِنْ رَمَضَانَ عَـامَ اثْنَيْنِ مِنَ الـهِـجْـرَةِ، وَغَــزْوَةُ فَتْحِ مَـكَّـةَ كَانَت فِي رَمَضَانِ فِي العَامِ الثَّامِنِ مِنَ الـهِـجْـرَةِ، وَقَـدْ سَـافَـرَ النَّبِيُّ ﷺ فِي رَمَضَانَ وَأَفْـطَـرَ فِيهِ، لَمَّا رَأَىٰ مَا حَـلَّ بِـالـنَّـاسِ مِنَ المَشَقَّـةِ.* *وَالـمَـقْـصُـودُ: أَنَّ الـمُـسْـلِـمَ يَـجْـتَـهِـدُ فِـي رَمَـضَـانَ فِي الأَعْـمَـالِ الـصَّالِـحَــةِ، وَلَا يَـتَّـخِــذُ مِـنَ الـشَّـهْــرِ الـمُـبَـارَكِ وَقْـتًـا لِلْـبَـطَـالَــةِ وَالـنَّـوْمِ وَالـغَـفْـلَــةِ وَالإِعْـــرَاضِ.* *----------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة* *جـــــ: ١٥ / صـــــ: ٤٤٩ - ٤٥٠ ]* *---------------------------------*

📌حكم الأكل والشرب جهرا لمن أفطر في رمضـان لعذر ؟ ▪سُئل الشَّـيخ العلّامـة بنُ بـازٍ-رَحِمهُ الله-: ❪📜❫ السُّــــ☟ـــؤَالُ: • بعض النساء يفطرن في رمضان لعذرٍ شرعي، فهل لهن الحق في الأكل والشرب جهاراً، أم يأكلن سراً ولو أدى ذلك إلى أكثر من ثلاث وجبات؟ ❪📜❫ الجَـــ☟ـــوَابُ: ”من أفطر في رمضان لعذر فإنه يفطر سراً، كالمسافر الذي لا يعرف أنه مسافر، والمرأة التي لا يعرف أنها حائض، يكون أكلها سراً وشربها سراً حتى لا تتهم بأنها متساهلة، وحتى لا يتهم الرجل بأنه متساهل بأمر الله“. أما إذا كان بين قوم يعرفون حاله أنه مسافر، وكانت بين جماعة من النساء يعرفون أنها حائض فلا حرج عليها أن تأكل عندهم وتفطر؛ لأنه يعرفون حالها، وهكذا المسافر بين قوم يعرفون حاله، أما أن يأكل عند الناس وهم لا يعرفون حاله فهذا لا ينبغي له حينئذ، بل الواجب عليه أن يختفي بذلك حتى لا يتهم بالشر، وهكذا المرأة التي لا يعرف من حولها أنها حائض، فإنها لا تأكل عندهم ولا تشرب؛ لأن هذا يسبب تهمتها بأنها متساهلة بأمر الله وأنها لا تصوم رمضان، نعم. ــــ 📝المصــدَرُ : http://cutt.us/294eE ــــــ ✵✵ ــــــ ✵✵ــــــ

* القناعة والزهادة ...( ؟! ) • - قال العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - كان شيخنا محمد الأمين الشنقيطي المتوفى في ١٧/١٢/١٣٩٣هـ رحمه الله تعالى متقللاً من الدنيا ، وقد شاهدته لا يعرف فئات العملة الورقية ، وقد شافهني بقوله : " لقد جئت من البلاد - شنقيط - ومعي كنز قل أن يوجد عند أحد ، وهو (القناعة) ، ولو أردت المناصب ، لعرفت الطريق إليها ، ولكني لا أوثر الدنيا على الآخرة ، ولا أبذل العلم لنيل المآرب الدنيوية " . 📜【 حلية طالب العلم (١٤٧/١) ══════ ❁✿❁ ═══════ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - هذا الكلام من الشيخ الشنقيطي وأشباهه من أهل العلم لا يريدون بذلك تزكية النفس ، إنما يريدون بذلك نفع الخلق ، أن يقتدي الناس بهم ، وأن يكونوا على هذا الطريق ؛ لأننا نعلم هذا من أحوالهم - أي من أحوال العلماء - ولأنهم لا يريدون تزكية النفس وهم أبعد الناس عن ذلك وهو - رحمه الله - كما ذكره الشيخ بكر - من الزهاد إذا رأيته لا تقول إلا أنه رجل من أهل البادية حتى العباءة ؛ تجد أن عليه عباءة عادية ، ما فيها الزي ، وكذلك الثياب ولا تجده يهتم بهندمة نفسه وثيابة رحمه الله . 📜【 شرح حلية طالب العلم (٣٢/١) ══════ ❁✿❁ ═══════ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - التحلي بالقناعة من أهم خصال طالب العلم ، يعني أن يقتنع بما أتاه الله عز وجل ، ولا يطلب أن يكون في مصافِّ الأغنياء والمترفين ، لأن بعض طلبة العلم وغيرهم ، تجده يريد أن يكون مصاف الأغنياء والمترفين ، فيتكلف النفقات في المأكل والمشرب والملبس والمفرش ، ثم يثقل كاهله بالديون وهذا خطأ ، بل عليك بالقناعة ؛ فإنه زاد السلم ، وأما الزهادة فيقول : حقيقة الزهد ، الزهد بالحرام والابتعاد عن حماه بالكف عن المشتبهات ، وكأنه أراد بالزهد هنا : الورع ؛ لأن هناك ورعًا وزهدًا ، والزهد : أعلى مقامًا من الورع ؛ لأن الورع : ترك ما يضر في الآخرة ، والزهد : ترك ما لا ينفع في الآخرة ، فبينهما فرق ، الفرق الذي بينهما المرتبة التي ليس فيهما ضرر ، وليس فيهما نفع ، فالورع لا يتحاشاها ، والزاهد يتحاشاهاويتركها ، لأنه لا يريد إلا ما ينفعه في الآخرة . 📜【 شرح حلية طالب العلم (٣٠/١) 】 ══════ ❁✿❁ ═══════

[لا تغتر بالخشوع والبكاء ما لم يكن المرء على السنة والأثر] قال سفيان الثوري: «سيأتي أقوام يخشعون رياءً وسمعةً، وهم كالذئاب الضواري، غايتُهم الدنيا، وجمع الدراهم من الحلال والحرام!». [«الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع» للسيوطي (ص:١٥٣)] ‏وقال العلامة صالح الفوزان: «ليست العبرة بكثرة العمل ولا بكثرة البكاء، وإنما العبرة في الطريق الذي عليه الإنسان». [شرح فضل الإسلام (ص:١٣)]

السلام.عليكم.ورحمة.الله.وبركاته ..🌟 #قَائِمَةُ "طُلاَبُ.العِـــلْمِ.الشَرْعِـي " تُقَدّمُ لَكُمْ مَجْمُوعَة مِنَ القَنَوَاتِ السلفيّة،الســـّنِيــة الموثوقة التِي تُفِيدُكُم فِي دِينِكُم ودُنْيَاكُم ..📝 » مَنْهَجُهَا : كِتَابٌ.وسُنّة.بِفَهْمِ.سَلَفِ.الأمّة .✔️. » يَومُ النّشرِ :⏪ الأحـَد والإثنين.والخمِيــس.بإذن.الله. ــــــ للاشتراك بالقائمة دونكم البوت↙️↙️ @Asftds_bot 📮قنــاة القائــمـة مـن هـنــــا✅⬅️↙ ️https://t.me/Ida3t_taleb_al3elm 🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸 ♽|⇐ إذاعة طلاب العلم الشرعي ♽|⇐ ✍ الفوائد للعلامة عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله تعالى. ♽|⇐ ⚘فتاوى العشرة الزوجية⚘ ♽|⇐ علوم القران الكريم ♽|⇐ الفوائد للعلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ورعاه ♽|⇐ الفوائد للعلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ورعاه ♽|⇐ فتاوى اللجنة الدائمة ♽|⇐ مجموع الفتاوى لكبار العلماء ♽|⇐ قصر السلفيات ♽|⇐ فتاوى ابن عثيمين ♽|⇐ الجوهرة السلفية ♽|⇐ مرحبا ياطالب العلم ♽|⇐ مكتبة ابن عثيمين ♽|⇐ صوتيات الإمام الألباني رحمه الله ️ ♽|⇐ ريالصالحيناض ♽|⇐ لغتي هويتي ♽|⇐ كنےز الاطےفےال ♽|⇐ ال ﻗ̮̃ابضات ؏لے الجمر ♽|⇐ مشايخ و علماء أهل السنة السلفيين الكبار ♽|⇐ منتزه السلفية⚘ ♽|⇐ الاصول الثلاثة. ♽|⇐ ☆ معرفة الصحابة ☆ ♽|⇐ قناة الفتاوى الشرعية ♽|⇐ رفقاء إلي الجنة ♽|⇐ رفقاء إلي الجنة ♽|⇐ عابرون ويبقى الأثر ♽|⇐ قطف الفوائد ♽|⇐ فتاوى ل كبار العلماء ♽|⇐ صوتيات دروس العلماء ♽|⇐ فوائد ونوادر أهل العلم ♽|⇐ قناة التوحيد و السنة ♽|⇐ المكتبة السلفية ♽|⇐ شرح الاصول الثلاثة ♽|⇐ شرح الاصول الثلاثة ♽|⇐ شرح الاصول الثلاثة ♽|⇐ صلة الأرحام... ♽|⇐ الصےحبةالصےالحےة ♽|⇐ فتاوى مهمة للمرأة المسلمة ♽|⇐ تعلمي الخياطة مع ام معاذ للمبتدئات ♽|⇐ ❁على نهج الصحاب ♽|⇐ الطفل المسلم السلفي ♽|⇐ صوتيات الشيخ سليمان الرحيلي ♽|⇐ مجموعة قصر السلطانة 2 ♽|⇐ فتاوى وفوائد سماحة الإمام ابن باز ♽|⇐ شرح متون العقيدة والتوحيد ♽|⇐ ميراث النبي ﷺ ♽|⇐ شرح كتاب التوحيد ♽|⇐ شرح كتاب التوحيد ♽|⇐ الفوائد إتباع السلف ♽|⇐ توحيد واتباع ♽|⇐ قناة التوحيد السلفيةقناة دعوية سلفية تهتم بنشر العلم والدرر و الفوائد للعلماء الربانيين اشترك في قناة القائمة ♽|⇐ صوتيات سلفية ♽|⇐ بقلمي ♽|⇐ السلاسل العلمية السلفية ♽|⇐ منشورات وصوتيات سلفية ♽|⇐ كن داعيا للإسلام بالكتاب و السنة ♽|⇐ الدعوة السلفية بالإتيوبيا ♽|⇐ شذرات العلم ♽|⇐ قصص إسلامية مواعظ سلفية ♽|⇐ مما رأق لي ♽|⇐ قطوف من بستان النبوة ♽|⇐ مشروع لڪ أيتها السلفية الدعوي ♽|⇐ الأحاديث الصحيحة ♽|⇐ بلعني ولوايةغوا ♽|⇐ الحب في الله وثمراته ♽|⇐ |الجوهرة السنية| ♽|⇐ نقولات أثرية ♽|⇐ المحجة البيضاء ♽|⇐ بستان السلفيات ♽|⇐ أحكام الجنائز ♽|⇐ الاثار ♽|⇐ كن طالبا للعلم ♽|⇐ الغرباءالسلفية الأثرية ♽|⇐ كتاب وعزلة ♽|⇐ السلف الصالح ♽|⇐ أهل السنة ♽|⇐ قناة مشايخ السنة السلفيين ♽|⇐ |السلفية الصغيرة| ♽|⇐ قناة أهل الأثر ♽|⇐ قناة أهل الأثر ♽|⇐ اتبع و لا تبتد ♽|⇐ اصبر نفسك على السنة ♽|⇐ سراج ط↓↓البة العلم ♽|⇐ إن هذا العلم دين ♽|⇐ أرجو الفردوس ♽|⇐ قناة ديننا الحنيف الجزائرية ♽|⇐ بقلمي ♽|⇐ روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ♽|⇐ ملتقى طالبات العلم ♽|⇐ درر سلفیة وفواٸد علمیة ♽|⇐ هداة السالكين ♽|⇐ هداة السالكين ♽|⇐ العائلة السلفية ♽|⇐ العائلة السلفية القائمة-مثبتة-لمدة ساعتين🚫 .لا تنشر تحتها🚫 •وَفّقكمُ اللهُ~🍃 🌹فضلا  🌹 الاشتراك في قناة القائمة ضروري ليصلكم كل جديد... بارك الله فيكم⬇️ https://t.me/Ida3t_taleb_al3elm