مشروع جامع الكتب السلفية
Відкрити в Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Показати більше7 037
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+4030 днів
Архів дописів
🔘 أهميـة ستـر المسلميـن 🔲
⤵📋⤵
✍ قـال الـعَلّامَـة السَّعْـدِي -رَحِـمَـهُ الله- :
🔖 واعلـم أن للخيـر والشـر علامـات يُعـرف بهـا العبـد :-
✺ فعلامـة سعـادة الإنسـان : أن تـراه قاصـدًا للخيـر لكافـة المسلميـن ، حريصًـا علـى هدايتهـم ونصيحتهـم بمـا يقـدر عليـه مـن أنـواع النصـح ، مؤثـرًا لستـر عوراتهـم وعـدم إشاعتهـا ؛ قاصـدًا بـذلك وجـه الله والـدار الآخـرة .
✺ وعلامـة شقـاوة العبـد : أن تـراه يسعـى بيـن النـاس بالغيبـة والنميمـة ، ويتتبـع عثراتهـم ويتطلـع علـى عوراتهـم .
❁ فـإذا سمـع بشـيء صـدر منهـم مـن المكـروه أشاعـه وأذاعـه ؛ بـل نشـر معـه شرحًـا مـن ابتداعـه ، فهـذا العبـد بشـرِّ المنـازل عنـد الله ، مقيـت عنـده ، متعـرض لمساخطـه ، يوشـك أن يفضحـه فـي دنيـاه قبـل أُخـراه ، إن لـم يتـدارك نفسـه بالتوبـة النصـوح وتبديـل السيئـات بالحسنـات .
❁ فحقيـقٌ بمـن لنفسـه عنـده قيمـة : أن يربـأ بهـا عـن هـذه الخصلـة الذميمـة ؛
▪ويتأمـل معنـى قولـه ﷺ : «مـن ستـر مسلمًـا ستـره الله فـي الدنيـا و الآخـرة» [رواه مسلـم] .
▪وقولـه ﷺ : «يـا معشـر مـن آمـن بلسانـه ولـم يدخـل الإيمـان قلبـه : لا تـؤذوا المسلميـن ولا تتبعـوا عوراتهـم ؛ فإنـه مـن يتبـع عـورة أخيـه يتبـع الله عورتـه ، ومـن يتبـع الله عورتـه يفضحـه ولـو فـي جـوف بيتـه» [رواه الترمـذي وصححـه الألبانـي] .
📔 ["الحـث علـى اجتمـاع كلمـة المسلميـن" (٧٣/٢٦)] .
🖋قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
«يجب على الإنسان أن يحترز ويحترس من المزح، ولاسيما المزح الكثير؛ فإن المزح الكثير يوقع دائما في الخطأ.
ولهذا يقال: المزح في الكلام كالملح في الطعام؛ إن خلا منه الطعام فقد جزءا كبيرا من الطعم اللذيذ، وإن كثر أيضا فسد!
ولهذا اجعل المزح موزونا في محله، لا تمزح في موضع الجد، ولا تجد في موضع المزح.
والإنسان الحكيم العاقل ينزل كل حال منزلتها».
📓[شرح بلوغ المرام (٥٤٢/١٥)]
📌قال ابن قدامة المقدسي-رحمه الله- :
” واعلم: أن أكثر الناس إنما هلكوا
لخوف مذمة الناس، وحب مدحهم فصارت حركاتهم كلها على ما يوافق رضى الناس، رجاء المدح وخوفاً من الذم، وذلك من المهلكات فوجبت معالجته" .
📚 [مختصر منهاج القاصدين (٢١٢)]
• - قالَ العلاّمــةُ صالح الفوزان
• - حفظه اللهُ تعالى - :
• - نحن في هذه الأيام على أبواب الحج إلى بيت الله الحرام الذي جعله الله مثابة للناس وأمنا ، فيجب علينا أن نتذكر ذلك وأن نستغل هذا الوقت الثمين في طاعة الله سبحانه وتعالى.
📜【 لقاء الجمعة في الطائف ٢٨ / ١١ / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - هذه الأيام العشر يستغلها المسلمون في طاعة الله من التكبير خصوصا، التكبير المطلق،
• - الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد
• - وفي أيام الحج يأتي التكبير المقيد في أدبار الصلوات الخمس.
📜【 لقاء الجمعة في الطائف ٢٨ / ١١ / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - المسلمون بخير في كل الأوقات ولكن مواسم الخير فيها زيادة خير لهم، مثل هذه الأيام، عشر ذي الحجة وليالي ذي الحجة كلها مواسم خير ومواسم طاعة.
📜【 لقاء الجمعة في الطائف ٢٨ / ١١ / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - في وقتنا هذا، هذه الدولة المباركة، الدولة السعودية، ترعى حرمات هذا البيت وتهيئه للناس وتستقبل الوافدين إليه وتهيئ لهم كل أسباب الراحة والإعانة وهذا من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون.
📜【 لقاء الجمعة في الطائف ٢٨ / ١١ / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - {وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}
• - الذي يريد الهداية يتّبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ، والذي يريد الغواية يتبع غيره من دعاة الضلال ودعاة الكفر ودعاة الشرك والبدع وهم كثيرون.
📜【 لقاء الجمعة في الطائف ٢٨ / ١١ / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
✰الجمع بين قضَـاء رمضان وصـيام يوم عرفة وعاشوراء✰
✵✿ ✵✿ ✵✿ ✵✿ ✵✿
❏ قال العلامة ابن عثيمين يرحمه الله:
⇦ "من صام يوم عرفة ، أو يوم عاشوراء وعليه قضاء من رمضان فصيامه صحيح ، لكن لو نوى أن يصوم هذا اليوم عن قضاء رمضان حصل له الأجران:
▣ أجر يوم عرفة ، وأجر يوم عاشوراء
▣ مع أجر القضاء ،
هذا بالنسبة لصوم التطوع المطلق الذي لا يرتبط برمضان ، أما صيام ستة أيام من شوال فإنها مرتبطة برمضان ولا تكون إلا بعد قضائه ، فلو صامها قبل القضاء لم يحصل على أجرها ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر)
ومعلوم أن من عليه قضاء فإنه لا يعد صائماً رمضان حتى يكمل القضاء ".
✎ فتاوى الصيام(٤٣٨)
✵✿ ✵✿ ✵✿ ✵✿ ✵✿
【حكم صوم يوم عرفة بنية القضاء】
★✰ ★✰ ★✰ ★✰ ★✰
☜ الحاج لا يصوم عرفة، الواجب عليه أن يفطر في يوم عرفة،
☜ أما غير الحجاج فيستحب لهم صيامه فهو يوم فضيل، صيامه يكفر السنة التي قبله والتي بعده، وفيه خير عظيم لكن الحجاج لا يصومون؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف في عرفة مفطراً ونهى عن الصوم فيها أما غير الحاج فلا بأس أن يصوم،
√ لكن إذا كان عليه صوم قضاء يبدأ بالقضاء وإذا صام يوم عرفة عن القضاء وأيام التسع عن القضاء فهو حسن.
✐ العلامة بن باز يرحمه الله:
http://www.binbaz.org.sa/fatawa/618
★✰ ★✰ ★✰ ★✰ ★✰
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرْح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -*
*[ الــــعَـــــدَد : ١٠ ]*
--------------------------------------------------
*وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ :*
قَالَ الشَّيْخُ :( وَأَعْظَمُ مَسَائِلِ الجَاهِلِيَّةِ وأَخْطَرُهَا : عَـدَم الإِيمَانِ
بِمَا جَـاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ )
لِأَنَّ أَهْـلَ الجَاهِلِيَّةِ كَـذَّبُـوا الرَّسُولَ ﷺ ،
وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ ، وَلَمْ يَقْبَلُوا هُـدَىٰ
اللهِ الَّـذِي جَـاءَ بِهِ .
قَالَ رَحِمَهُ اللهُ :( فَإِذَا انْضَافَ إلىٰ ذَلِكَ اسْتِحْسَان مَا عَلَيْهِ أهْـلُ الجَاهِلِيَّةِ ؛ تَمَّتِ الخَسَارَةُ ) .
*أَي : حَصَلَ فَسَادٌ فِي الظَّاهِرِ وَالبَاطِنِ ، فَسَادٌ فِي البَاطِنِ ؛ وَهُـوَ عَـدَم الإِيمانِ بِمَا جَـاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ ، وَفَسَادٌ فِي الظَّاهِرِ ؛ وَهُـوَ اسْتِحْسَانُ أُمُـورِ الجَاهِلِيَّةِ ، فَإِذَا فَسَدَ الظَّاهِـرُ وَالبَاطِنُ ؛ تَمَّتِ الخَسَارَةُ ، وَالعِيَاذُ بِاللهِ .*
*وَهَـذَا نَتِيجَةُ الجَهْلِ ، وَعَـدَم مَعْرِفَةِ أُمُـورِ الجَاهِلِيَّةِ ، فَلَا يَجُوزُ اسْتِحْسَان مَا عَلَيْهِ أهْـلُ الجَاهِلِيَّةِ ، بَـلْ يَجِبُ إِنْـكَـارُهُ وَاسْتِبْشَاعُهُ ، أَمَّا مَـنِ اسْتَحْسَنَهُ ؛ فَـإِنَّـهُ يَـكُـونُ مِـنْ أَهْـلِ الجَاهِلِيَّةِ .*
وَاسْتَدَلَّ الشَّيْخُ بِقَوْلِهِ تعالىٰ :
﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ .
﴿ آمَنُوا بِالْبَاطِل ﴾ يَعْنِي : صَدَّقُوا البَاطِلَ ،
وَالبَاطِلُ ضَدّ الحَقِّ ،
فَمَا خَالَفَ الحَقَّ فَهَذَا بَاطِلٌ .
*وَالبَاطِلُ هُـوَ : الـذَّاهِبُ الـزَّائِـلُ الَّـذِي لا فَـائِـدَةَ فِيهِ ، قَـالَ تَعَالَىٰ :﴿ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴾ .*
--------------------------------------------------
*صَــفْـــحَـــــة :[ ١٦ - ١٧ ] .*
*-----------------------------------*
*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○*
لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه -
*الـعَـدَد :{ ٥٧ }*
----------------------------------------------
وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الشَّارِحِ - عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ - :
*فَـمَـن تَـدَبَّـرَ الـقُـرآنَ حَـقَّ تَـدَبُّـرِهِ ؛*
*رَبَــطَــهُ بِـالــيوم الآخِــر ،*
*وَصَــرَفَ اهْـتِـمَـامَـُه وَعِــنَـايَــتَــهُ لِـذَلكَ اليوم العَــظِــيم ، دُونَ تَـفْـوِيتٍ لِـمَـصَـالِـحِـهِ الــدُّنْـيَـوِيَّـة ؛ وَلِـهَـذَا كَانَ من دُعَـائِـهِ ﷺ :*
*« اللَّـهُـمَّ لا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أكْـبَـرَ هَـمِّـنَـا » .*
[ أخرجه المُصَنِّفُ في جامعه : ٣٥٠٢
مِنْ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ رضي اللَّٰهُ عنهما ] .
وهذا يُفِيدُ أنَّ الإنسان لا بَأْسَ أن يَهْتَمَّ بدنياه ومصالحه ومعاشه وحاجاته وحاجات أولاده ،
*لكنَّ الخطأ أن تَطْغَىٰ اهْتِمَامَاتُهُ الدُّنْيَوِيَّة علىٰ الأمْـرِ الَّـذِي خُلِقَ لأجْلِهِ ، وهو :*
*تَوْحِـيــد اللَّٰهِ تَعَالَىٰ ،*
*والاسْتِـعْــدَاد لِلِقَـائِهِ ،*
*والـتَّــزَوُّد ليوم الـمَـعَـاد .*
*ونَستَفِيدُ مِنْهُ أيضًا :*
*أنَّ الــقُـرآن طِـبٌّ للـقـلـوب ،*
*وَشِــفَــاءٌ للـنُّـــفُــوس ،*
*وَصَــــلَاحٌ لِلْأَحْـــوَال ،*
*فَـكُـلَّـمَـا كانَ للـعبد عِـنَـايَةٌ بالـقـرآن تَـدَبُّـرًا ، وتَأمُّلًا لمعانيه ودلالاته ، أوْجَـدَ فيه صِلَـةً بِاللَّٰهِ ، واهْـتِـمَـامًا باليوم الآخِـر ، واستعـدادًا وتَـهَـيُّئًا وتَـزَوُّدًا لذلك اليوم الـعـظيم ، ومِنْ آخِـرَِ مَا نَـزَلَ علىٰ نَبِيِّنَا ﷺ قولُ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ :*
*﴿ وَاتَّقوا يَومًا تُرجَعونَ فيهِ إِلَىٰ اللَّٰهِ ﴾ .*
*فَـمَـنْ تَـدَبَّـرَ الـقُــرآنَ حَـقَّ تَـدَبُّـرِهِ ؛*
*أوْرَثَهُ التَّـقْـوَىٰ ، والتَّـزَوُّد ليوم المِـيعَـاد ، والاستـعـداد له ،*
بِخِلَافِ حَالِ مَـن شَـغَـلَـتْـهُ الدُّنيا ؛ فأصبحت أكبرَ هَـمِّـهِ ، ومَبْلَغَ عِلْمِهِ ، فَيَشِيبُ مِنْ أجْلِهَا ، ولأجْلِهَا يَمْرَضُ ويغْـتَمُّ ويـهـتَمُّ ، فَيَصْـدُقُ عليه قوله ﷺ :« تَـعِـسَ عَـبْـدُ الـدِّينَارِ ، وَالـدِّرْهَـمِ ، وَالقَـطِيفَةِ ، وَالخَـمِيـصَةِ ؛ إِنْ أُعْـطِـيَ رَضِيَ ، وَإِنْ لَـمْ يُـعْـطَ لَـمْ يَـرْضَ » .
[ أخرجه البخاري : ٢٨٨٦ مِنْ حَدِيثِ
أبي هُـرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ ] .
-----------------------------------------
صَـفْــحَــة :[ ٦٧ ] .
----------------------------------------------
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - صنفان تجاب دعوتهما الأول المضطر والثاني المظلوم ،
• - أما المضطر فلأن رحمة الله سبقت غضبه فيرحم المضطر ويجيب دعوته ،
• - وأما المظلوم فلكمال عدل الله عز وجل أن يجيب المظلوم انتصارا له علىٰ الظالم .
📜【 تفسير سورة الأنعام (٢١٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ذكر الله في هذه الأيام نوعان :
• - أحدهما : مقيد عقيب الصلوات .
• - والثاني : مطلق في سائر الأوقات .
• - فأما النوع الأول : فاتفق العلماء علىٰ أنه يشرع التكبير عقيب الصلوات في هذه الأيام في الجملة ، وليس فيه حديث مرفوع صحيح ، بل إنما فيه آثار عن الصحابة ومن بعدهم ، وعمل المسلمين عليه .
• - وهذا مما يدل علىٰ أن بعض ما أجمعت الأمة عليه لم ينقل إلينا فيه نص صريح عن النبي - صلىٰ الله عليه وسلم - ، بل يكتفى بالعمل به .
📜【 فتح الباري لابن رجب (٢١/٩) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - عن عائشة رضي الله عنهما ؛ أن رسول الله - صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال لها في عمرتها : " إِنَّ لك من الأجر علىٰ قَدْر نَصَبِكِ ونَفَقَتِكِ " .
📜【 صحيح الترغيب (١١١٦) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الإمام النووي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - إن الثواب والفضل في العبادة يكثر بكثرة النصب والنفقة والمراد النصب الذي لا يذمه الشرع وكذا النفقة .
📜【 شرح صحيح مسلم (١٥٣/٨) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
قال الحسن بن صالح العباداني : دخلت علىٰ سهل التستري فقلت له : أوصني أيها الشيخ يرحمك الله فإني أريد الحج ، فقال لي : " أوصيك ؟ وواعظك معك ! " ، فقلتُ: ومن واعظي يرحمك الله ؟ قال : " الكتاب المنزل القرآن الكريم " .
فقلت له : الكتاب كبير وفيه مواعظ وتخويف ، فعظني يرحمك الله ، قال : " بِسْم الله الرحمٰن الرحيم { مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ } ، قال : ثم قال : استمسك بما سمعت تَرشُد " .
قال الحسن : فوالله لقد دلتني هذه الآية علىٰ كل خير .
📜【 المعارضة والرد على أهل الفرق (٧٥/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📜 *لماذا عاشوراء يكفر سنة ، ويوم عرفة يكفر سنتين ؟*
▪قال العلامة ابن القيم رحمه الله:
(✵) الأول: أن يوم عرفة في شهر حرام ، وقبله شهر حرام ، وبعده شهر حرام ، بخلاف عاشوراء .
(✵) الثاني : أن صوم يوم عرفة من خصائص شرعنا ، بخلاف عاشوراء ، فضوعف ببركات المصطفى .
[ بدائع الفوائد (٤-٢١١)]
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ،
لا إله إلا الله ،
الله أكبر ، الله أكبر ،
ولله الحمد .
الله أكبر كبيرا ،
والحمد لله كثيرا ،
وسبحان الله بكرة وأصيلا .
*• - القسم : ( والله وحياتك ) ؟*
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قوله : "والله وحياتك" ،
• - فيها نوعان من الشرك .
• - الأول : الحلف بغير الله.
• - الثاني : الإشراك مع الله بقوله : والله وحياتك.
• - فضمها إلى الله بالواو المقتضية للتسوية، فيه نوع من الشرك.
📜【 القول المفيد (٣٢٢/٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - والقسم بغير الله إن اعتقد الحالف أن المقسم به بمنزلة الله في العظمة فهو ( شرك أكبر ).
• - وإلا، فهو شرك أصغر .
📜【 القول المفيد (٣٢٢/٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○*
لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه -
*الـعَـدَد :{ ٥٦ }*
----------------------------------------------
وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الشَّارِحِ - عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ - :
فَـهَـذِهِ الـسُّـوَرُ الـمَـذْكُـورَة ؛
فِيهَا وَصْـفٌ لِأَهْــوَالِ ذَلِكَ الـيوم ،
ولِـذَلِـكَ جَـاءَ عَـنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ :
*« مَـنْ سَـرَّهُ أَنْ يَنْـظُـرَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِـيَامَةِ*
*كَأَنَّهُ رَأْيُ عَـيْنٍ ؛ فَلْيَقْـرَأْ :*
*﴿ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﴾*
*وَ ﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ ﴾*
*وَ ﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ﴾ » .*
[ أخْرَجَهُ المُصَنِّفُ في جَامِعِهِ : ٣٣٣٣ ] .
*ﻷنَّ هَـذِهِ الـسُّـوَر تَـصِـفُ تِـلْكَ الأهْــوَالَ والـشَّـدَائِـدَ الـعَـظِيمةَ ، الَّتِي سَيَلْقَاهَا النَّـاسُ في ذلك الـيوم .*
فَالشَّيْبُ اليَسِـيرُ الَّـذِي وُجِـدَ في شعره ﷺ ؛ لَـمْ يَـكُـن لاهْتِمَامٍ بأمُـور الدُّنيا ، أو فَوَاتِ مصالحها ، أو تَـعَـلُّـقٍ بها ، أو رغْـبَـةٍ في المزيد منها ، أو نحو ذلك مِمَّا هو الحال لَـدَىٰ كثيرٍ من النَّاسِ ، مِمَّن يحصل له الشَّيْب بهذا السَّبَب ، بَـلْ كَانَ اهْـتِـمَـامًـا لأمْـرِ الآخِــرَةِ .
□ قوله :« قَـدْ شِبْتَ » أي : ظَـهَـرَ الشَّـيْـبُ في شعرك ، والـمُـرَادُ هُـوَ السُّؤَالُ عن سَبَبِ ذلك .
□ قوله :« قَـدْ شَيَّبَتْنِي هُـودٌ وأخَوَاتُهَا »
*أي : أنَّ سَبَبَ هَـذَا الشَّيْب ؛*
*إنَّمَا هو الاهْتِمَامُ باليوم الآخِـر .*
*وفِـيهِ : بَـيَانٌ لِـعِـظَـمِ أثَـرِ الـقُـرآن ،*
*وَكِــبَــر مَـنْـفَـعَـتِهِ لـمـن تَـدَبَّـرَهُ*
*وَعَـقَـلَ مَعَانِيه ، وَعَـرَفَ دلالاته ،*
*فَـمَـن فَـعَـلَ ذَلِكَ ؛ حَصَلَ لَهُ الأَثَـر البَـالِـغ في صَلَاحِهِ ، وَزَكَـائِهِ ،*
*وَفَلَاحِهِ في دُنْـيَاهُ وَأُخْـرَاه .*
*فَـمَـن تَـدَبَّـرَ الـقُـرآنَ حَـقَّ تَـدَبُّـرِهِ ؛*
*رَبَــطَــهُ بِـالــيوم الآخِــر ،*
*وَصَــرَفَ اهْـتِـمَـامَـُه وَعِــنَـايَــتَــهُ لِـذَلكَ اليوم العَــظِــيم ، دُونَ تَـفْـوِيتٍ لِـمَـصَـالِـحِـهِ الــدُّنْـيَـوِيَّـة ...*
- نكتفي بِـهَـذَا القَدْرِ ونكمل في العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ وتَوْفِيقِه -
-----------------------------------------
صَـفْــحَــة :[ ٦٦ - ٦٧ ] .
----------------------------------------------
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرْح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -*
*[ الــــعَـــــدَد : ٨ ]*
--------------------------------------------------
*وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ :*
*وَلِــهَــذا لَـمَّـا سَـمِــعَ الـنَّـبِـيُّ ﷺ رَجُـلًا يُـعِــيِّــرُ أَخَــاهُ بِـقَـوْلِـهِ : يَـا ابْـنَ الـسَّـوْدَاء ، قَـالَ لَـهُ :« أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ »*
[ أخرجه البخاري ومسلم ]
*وقال ﷺ :« أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أُمُورِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ : الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ ، والْفَخْرُ بِالْأَحْسَابِ ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَىٰ الْمَيِّتِ ، وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ »*
[ أخرجه البخاري مختصرا ومسلم ] .
*فَـدَلَّ على أنَّهُ تَبقىٰ أشياء مِنْ أُمُـورِ الجاهلية فِي بعضِ النَّاسِ ، وهي مَـذْمُـومَـةٌ ، لكنه لا يكفر بها ، لكن الجاهلية العَامَّة زَالَتْ وَلِلهِ الحَمْدُ .*
*وَلِهَذَا لَا يَجُوزُ أنْ يُقَالَ : النَّاسُ فِي جَاهِلِيَّةٍ ، أَوِ : العَالَمُ فِي جاهليةٍ ؛ لِأَنَّ هَـذَا جُحُودٌ لِـوُجُـودِ الـرِّسَـالَـةِ ، وَجُحُودٌ لِـلْـقُـرْآنِ وَالـسُّـنَّـةِ ؛ هَذَا الإِطْلَاقُ لا يَجُوزُ .*
*أمَّا أنْ يُقَالَ : فِي بَعْضِ النَّاسِ جاهليةٌ ، أو : في بعض الأَشْخَاصِ جاهليةٌ ، أَوْ : هُنَاكَ خِصَالٌ مِنْ خِصَالِ الجَاهِلِيَّةِ ، فَـهَـذَا مَوْجُودٌ ، فَفِيهِ فَـرْقٌ بَـيْـنَ مَـا كَـانَ قَبْلَ البِعْثَةِ ، وَمَـا بَـعْـدَ البِعْثَةِ .*
*قَـدْ يَـقُـولُ بَـعْـضُ الـنَّـاسِ : مَـا الــدَّاعِـي إِلَـىٰ ذِكْــرِ مَـسَـائِــلِ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ ، مَـا دَامَـتِ الجَاهِلِيَّةُ قَـدِ انْـتَـهَـتْ ؟*
*نَـحْـنُ مُسْلِمُونَ وَلِلهِ الــحَــمْــدُ ...*
*- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القَادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
--------------------------------------------------
*صَــفْـــحَـــــة :[ ١٤ - ١٥ ] .*
*-----------------------------------*
• - قال الحافظ ابن الملقن
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ذاق طعم الإيمان من رضي بمولاه وأعرض عمن سواه ، وما أحسن قول الخليل لجبريل - عليه السلام - في تلك الحالة - لما قال له : ألك حاجة ؟ - : " أما إليك فلا " .
سلم الأمر إلىٰ مالكه ... فله العلم المحيط الواسع
واطلب المعروف منه دائما ... فهو معطي ذاك وهو المانع
• - وإذا كان الرزق قد قسم ، والعطاء قد حتم ، فحقيق علىٰ العبد الضعيف الاعتماد والسكون ، والإجمال في الطلب مما كان وسيكون ، وقلوب الخلق بيده ، ومفاتيح الخزائن تحت قدرته ، وبقدر ما يميل العبد إلىٰ المخلوق بعد عن المولىٰ ، فكيف بترك عين اليقين إلىٰ من لا يقدر علىٰ فتيل ولا قطمير ؟!
📜【المعين على تفهم الأربعين
(٢٥٤/١)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - واعلم أن تحرير المقام في هذا البحث أن الكفر ، والظلم ، والفسق ، كل واحد منها ربما أطلق في الشرع مرادًا به المعصية تارةً ، والكفر المخرج من الملة أخرىٰ : ومن لم يحكم بما أنزل الله ، معارضة للرسل وإبطالاً لأحكام الله ، فظلمه وفسقه وكفره كلها كفر مخرج عن الملة ، ومن لم يحكم بما أنزل الله معتقدًا أنه مرتكب حرامًا فاعل قبيحًا فكفره وظلمه وفسقه غير مخرج عن الملة ، وقد عرفت أن ظاهر القرآن يدل علىٰ أن الأولىٰ في المسلمين ، والثانية في اليهود ، والثالثة في النصارىٰ ، والعبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب ، وتحقيق أحكام الكل هو ما رأيت ، والعلم عند الله تعالىٰ .
📜【 أضواء البيان (٤٠٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الله ﷻ :
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
• - قال الإمام البغوي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - قوله عز وجل : ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ قال ابن عباس: أراد إن الله يرحم النبي، والملائكة يدعون له . وعن ابن عباس أيضاً : ((يصلون)) يتبركون .
• - وقيل: الصلاة من الله: الرحمة، ومن الملائكة: الاستغفار .
• - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ﴾ أي : ادعوا له بالرحمة ﴿وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ أي: حيّوه بتحية الإسلام .
• - وقال أبو العالية: صلاة الله: ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة: الدعاء .
• - أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه ببغداد، أخبرنا أبو بكر أحمد بن زهير بن حرب، أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا أبو سلمة، أخبرنا عبد الواحد بن زياد ، أخبرنا أبو فروة ، حدثني عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي ﷺ ؟ فقلت: بلى فاهدها لي، فقال سألنا رسول الله ﷺ، فقلنا: يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت ؟ قال:
((قولوا اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد)).
【 تفسير البغوي (٥٨٢/٣) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
