uk
Feedback
الطريقة الشاذلية القادرية

الطريقة الشاذلية القادرية

Відкрити в Telegram

موقع للتعريف بالتصوف من خلال المدرسة الشاذلية وشيخها العارف بالله الشيخ أحمد فتح الله جامي حفظه الله تعالى ونشر اعتقاد أهل السنة والجماعة

Показати більше
Країна не вказанаРелігія і духовність42 181
2 612
Підписники
Немає даних24 години
+107 днів
+4030 днів
Архів дописів
بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله الذي يحيي ويميت وهو الحي الذي لا يموت ، والحمد لله الذي حفظ هذا الدّين على تعاقب الأيام والسنين ، بما وفّق إليه أئمةَ العلم العاملين، وأفضل الصلاة وأكمل التسليم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى أئمة العلم منارات الهدى إلى يوم الدين. أما بعد: فقد ثبَت عن ترجمان الأمة سيدنا عبدالله ابنِ عبّاسٍ رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى: ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ) قال: موتُ علمائِها وفقهائِها. ونحن إذ نستقبل بالرِّضا والتسليم لله تبارك تعالى نبأ وفاة السيد الشريف العارف بالله فضيلة المربي الشيخ عبد الباقي بن عبد الحكيم الحسيني النقشبندي رحمه الله تعالى. نسأل الله تبارك وتعالى أن يتغمّده بالرحمة وأن يُكرمه، وأن يُكرم الأمّة الإسلامية بسدّ هذه الثلمة، فإنه جلّ وعلا المتفضّل على هذه الأمّة بدوام الخير فيها إلى يوم الدّين. وعزاؤنا لأهله ولأنفسنا وإخوانه وطلابه وأحبابه راجين من الله تعالى أن يجعل منهم خير خلفٍ لخير سلفٍ، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، أعظم الله أجركم وأحسن عزاءكم، اللهم اكتبه عندك في المحسنين، واجعل كتابه في علّيين، واخلُفه في أهله في الغابرين، ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده، واغفر لنا وله، وأفرغ الصبر الجميل على قلب أهله وأولاده وذويه ومحبّيه برحمتك يا أرحم الرّاحمين. إن لله تعالى ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمّى فلنصبر ولنحتسب.. ألهمنا الله تعالى وإياكم عند المصائب صبراً، وأحرَز لنا ولكم بالصبر أجراً... ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً والحمد لله رب العالمين. محمّد عبد الله رجو

آداب العيد باختصار : 1- التكبير ليلة العيد، و بعد الفريضة من فجر يوم عرفة الى عصر آخر أيام التشريق . 2- إحياء ليلتي العيدين 3- الاغتسال والتنظف 4-لبس أحسن الثياب 5- التبكير إلى صلاة العيد 6- يسن له في عيد الأضحى أن يمسك عن الطعام حتى يعود من صلاة العيد . 7-المشي للمصلى ومخالفة الطريق 8- التنفل قبل صلاة العيد جائز عند الشافعية مكروه عند الحنفية 9- يستحب حضور الصبيان المميزين والنساء المحتشمات صلاة العيد 10- تندب زيارة الأموات بعد الصلاة ، وزيارة الأرحام .

6- الأكلُ قبلَ العيدِ وبعدَه: يُسنُّ في عيدِ الفطرِ أنْ يأكلَ شيئاً قبلَ خروجهِ إلى الصَّلاةِ. والأفضلُ أنْ يكونَ المأكولُ تمراً ووِتراً، فإنْ لمْ يأكلْ في بيتهِ ففي الطَّريقِ أو المُصلَّى، ليَتَمَيَّزَ عيدُ الفِطرِ عمَّا قبلهُ منَ الصِّيامِ. أمَّا في عيدِ الأضحى فيُسنُّ لهُ أنْ يُمسكَ عنِ الطَّعامِ حتَّى يعودَ منَ الصَّلاةِ. 7ـ المشيُ ومخالفةُ الطَّريقِ: يسنُّ للمصلِّي أنْ يذهبَ ماشياً إلى المصلَّى أو المسجدِ، ولا يركبَ إلَّا لعذرٍ كمرضٍ وضعفٍ وبُعْدٍ. ويسنُّ أنْ يذهبَ في طريقٍ، وأنْ يعودَ في طريقٍ أخرى، ويستحبُّ أنْ يذهبَ في الطَّريقِ الأطولِ، لأنَّ الذَّهابَ أفضلُ منَ الرُّجوعِ، ويشهدُ لهُ الطريقان، وتكثيراً للأجرِ، ويسنُّ ذلك في سائرِ العباداتِ كالجمعةِ والحجِّ وعيادةِ المريضِ. 8ـ التَّنفُّلُ قبلَ صلاةِ العيدِ وبعدَها: ليسَ لصلاةِ العيدِ سنَّةٌ قبلَها ولا بعدَها، لكنْ يجوزُ عند السادة الشافعية لغيرِ الإمامِ ‏التَّنفُّلُ يومَ العيدِ نفلاً مطلقاً بعدَ ارتفاعِ الشَّمسِ قبلَ صلاةِ العيدِ وبعدَها، سواء في بيتهِ أو في المسجدِ ‏قبلَ حضورِ الإمامِ، لا بقصدِ التَّنفُّلِ لصلاةِ العيدِ، ولا كراهةَ في شيءٍ منْ ذلكَ، وكذلكَ بعدَها وبعدَ ‏استماعِ الخُطبةِ.‏. أمَّا الإمامُ فيُكرهُ لهُ التَّنفُّلُ قبلَ صلاةِ العيدِ وبعدَها،‏ فقد ورد أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم خرج فصلى بهم العيد، ولم يصلِّ قبلها ولا بعدها. [متفق عليه]. أما عند السادة الحنفية: فيكره التنفُّلُ قبل صلاة العيد في المصلَّى وفي البيت، كما يكره التنفُّل بعد صلاة العيد في المصلَّى فقط، ولا يُكرَه في البيت، للحديث المتقدِّم. 9ـ حضورُ النِّساءِ والصِّبيانِ المُمَيِّزينَ: يستحبُّ للصِّبيانِ المُمَيِّزينَ وللنِّساءِ غيرِ ذواتِ الهيئاتِ حضورُ صلاةِ العيدِ، وأمَّا ذواتُ الهيئاتِ فيُكرهُ حضورهُنَّ، ويَخرجْنَ تَفِلاتٍ غيرَ عطراتٍ، في ثيابٍ عاديَّةٍ، لئلَّا يدعُو ذلك إلى الفسادِ؛ لما جاءَ عنِ السَّيِّدةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنها قالتْ: (لَوْ رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ بَعْدَهُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسَاجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ؟ أَوَمُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ) رواهُ ابنُ خُزيمةَ رحمه الله تعالى في صحيحهِ. 10ـ كمَا يُنْدَبُ أنْ يزورَ الأمواتَ بعدَ الصَّلاةِ، كما يزورُ الأحياءَ منَ الأرحامِ والأصحابِ، إظهاراً للفرحِ والسُّرورِ، وتوثيقاً لِعُرَى المحبَّةِ والأُخَّوةِ، ويُظْهِرُ الفرحَ بطاعةِ اللهِ تعالى وشكرِ نعمتهِ، ويَتَخَتَّمُ، ويُظهِرُ البشاشةَ في وجهِ منْ يلقاهُ منَ المؤمنينَ، ويُكثرُ الصَّدقةَ حَسْبَ طاقتهِ. منْ كتابِ: «الأذكارِ» للإمامِ النَّوويِّ رحمهُ الله تعالى. وكتابِ: «المُعتمدِ في الفقهِ الشَّافعيِّ» للدِّكتورِ محمَّد الزُّحيليِّ حفظهُ اللهُ تعالى. والموسوعةِ الفقهيَّةِ الكويتيَّة. و«الفقهِ الإسلاميِّ» للدكتور إبراهيم سلقيني رحمه الله تعالى. وصلَّى اللهُ تعالى على سيِّدنا محمَّدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ وسلَّم، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين. محمد عبد الله رجو

آدَابُ العِيدِ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرِّحيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدنا محمَّدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعينَ: روى الإمامُ أحمدُ وأبو داودَ والنَّسائِيُّ رحِمَهُمُ اللهُ تعالَى: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضيَ اللهُ تعالَى عنهُ قَالَ: (قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟ قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الْأَضْحَى). مِنْ آدابِ العيدِ: 1ـ التَّكْبِيرُ: يُستحبُّ التَّكبيرُ ليلتيِ العيدينِ، ويُستحبُّ في عيدِ الفطرِ منْ غروبِ الشَّمسِ إلى أنْ يُحرِمَ الإِمامُ ‏بصلاةِ العيدِ، ويُستحبُّ ذلكَ خلفَ الصَّلواتِ وغيرِها منَ الأحوالِ.. ويُكثرُ منهُ عندَ ازدحامِ النَّاسِ، ‏ويُكَبِّرُ ماشيًا وجالسًا ومضطجِعًا، وفي طريقهِ، وفي المسجدِ، وعلى فراشهِ. وأما عيدُ الأضحى فيُكَبِّر فيهِ مِنْ بعدِ صلاةِ الصُّبحِ مِنْ يومِ عَرَفةَ إلى أنْ يصلِّيَ العصرَ مِنْ آخرِ أيَّامِ التَّشريقِ، وَيُكَبِّرُ خلفَ هذهِ العَصْرِ ثمَّ يَقْطَعُ، هذا هو الأصحُّ الَّذِي عليهِ العملُ. والتَّكبيرُ مشروعٌ بعدَ كلِّ صلاةٍ تُصلَّى في أيَّامِ التَّكبيرِ، سواءٌ كانتْ فريضةً أو نافلةً أو صلاةَ جنازةٍ، وسواءٌ كانتْ الفريضةُ مؤدَّاةً أو مقضِيَّةً أو منذروةً.. ولوْ نَسِيَ التَّكبيرَ تداركهُ عندَ تذكُّرهِ وإنْ طالَ الوقتُ. أمَّا الحاجُّ فلا يُكَبِّرُ ليلةَ عيدِ الأضحى، بلْ شِعَارُهُ التَّلبيةُ، فيبدأُ التَّكبيرُ لهُ عَقِبَ الصَّلواتِ مِنْ ظُهْرِ يومِ النَّحْرِ، لأنَّها أوَّلُ صلاتهِ بمِنَى، ووقتُ انتهاءِ التَّلبيةِ. ويستمرُّ في التَّكبيرِ حتَّى الصُّبحِ آخرَ أيَّامِ التَّشريقِ، لأنَّها آخرُ صلاةٍ يصلِّيها بمِنَى. ‏لفظُ التَّكبيرِ أنْ يقولَ: (اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ) هكذا ثلاثاً متوالياتٍ، ويُكرِّرُ هذا على حسْبِ ‏إرادتهِ. قال الإمامُ الشَّافعيُّ والأصحابُ رحمهمُ اللهُ تعالَى: فإن زادَ فقال: (اللهُ أكْبَرُ كَبيرًا، والحَمْدُ لِلهِ كَثيرًا، وَسُبْحانَ اللهِ ‏بُكْرَةً وأصِيلًا، لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، وَلا نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُون، لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ ‏وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ، لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ واللهُ أكْبَرُ) كانَ حَسَنًا.‏ ولا بأسَ أنْ يقولَ ما اعتادَهُ الناسُ، وهوَ: (اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ ‏أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ ولِلهِ الحَمْدُ).‏ 2ـ إحياءُ ليلتيِ العيدينِ:‏ يسنُّ إحياءُ ليلتيِ العيدينِ (الفطرِ والأضحَى) بالعبادةِ مِنْ صلاةٍ وقرآنٍ وذكرٍ وتسبيحٍ ‏ودعاءٍ ‏واستغفارٍ ونحوهِ‏ باتِّفاقِ الفقهاءِ، لما رُوِيَ في ذلك: (مَنْ أَحْيا لَيْلَتيِ العِيدِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ ‏يَوْمَ تَمُوتُ القُلُوبُ) رواهُ ابنُ ماجَه رحمه اللهُ تعالى. ‏ورُوي: (مَنْ قَامَ لَيْلَتيِ الْعِيدَيْنِ لِلهِ مُحْتَسِبًا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ حينَ تَمُوتُ القُلُوبُ). رواه ‏الإمامِ الشَّافعيُّ وابْنُ ‏ماجَه رحمهما اللهُ تعالى.‏ واختلفَ العلماءُ في القدْرِ الَّذِي يَحصلُ بهِ الإِحياءُ، فالْأظهرُ أنَّهُ لا يحصلُ إلَّا بمعظمِ الليلِ، ‏وقيلَ: ‏يَحصلُ بساعةٍ.‏ قالَ الإمامُ الشَّافعيُّ رحمهُ اللهُ تعالى: (بلغَنا أنَّهُ كانَ يقالُ: إنَّ الدُّعاءَ يُستجابُ في خمسِ ليالٍ: في ‏ليلةِ ‏الجمعةِ، وليلةِ الأضحى، وليلةِ الفطرِ، وأولِ ليلةٍ منْ رجبَ، وليلةِ النَّصفِ منْ شعبانَ).‏ 3ـ الاغتسالُ والتَّنظُّفُ: يستحبُّ غُسْلُ العيدينِ، ويجوزُ الاغتسالُ قبلَ الفجرِ وبعدهُ، ويستحبُّ الغسلُ لِمَنْ يحضرُ الصَّلاةَ ولمنْ لا يحضرُها. ويُستحبُّ التَّنظُّفُ بحلقِ الشَّعْرِ، وتقليمِ الأظافرِ، وإزالةِ الرائحةِ الكريهةِ من بدنهِ وثوبهِ. كما يستحبُّ التَّطيُّبُ للرِّجالِ بأحسنِ ما يجدُ من الطِّيبِ. 4ـ لُبْسُ أحسنِ الثيابِ: وأفضلُ ألوانها البياضُ، ويستوِي في تحسينِ الثِّيابِ والتَّنظُّفِ والتَّطيُّبِ وإزالةِ الشَّعرِ والرَّائحةِ الخارجُ إلى الصَّلاةِ والقاعدُ في بيتهِ، لأنَّهُ يومُ زينةٍ فاستَوَوْا فيهِ. 5ـ التَّبْكِيرُ: يستحبُّ التَّبكيرُ إلى صلاةِ العيدِ، ويكونُ التَّبكيرُ بعدَ الفجرِ، وهذا بالنِّسبةِ للمأمومينَ، أمَّا الإمامُ فيستحبُّ لهُ أن يتأخَّرَ في الخروجِ إلى الوقتِ الذي يُصلِّي بهم، للاقتداءِ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.

ﺇﺧﻮﺗﻲ ﺍﻟﺄﻋﺰﺍﺀ ﺍﻟﻤﻴﺎﻣﻴﻦ!‌ ﺳﻠﺎﻡ ﻭﺍﻓﺮ ﻛﺜﻴﺮ.. ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺘﻨﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻧﻘﺮﺃ ﺳﻮﺭﺓ "ﺍﻟﺈﺧﻠﺎﺹ" ﺃﻟﻒ ﻣﺮﺓ ﻳﻮﻡ ﻋﺮﻓﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺍﻟﺂﻥ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﻗﺮﺍﺀﺗﻬﺎ ﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﻣﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﺮﻓﺔ ﺑﻴﻮﻡ ﻭﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﻣﺮﺓ ﻳﻮﻡ ﻋﺮﻓﺔ. ﻓﻤﻦ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻣﻨﻜﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺃﻫﺎ ﻛﻠَﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻠﻴﻔﻌﻞ. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﺎ ﺃﻟﺘﻘﻴﻜﻢ ﻭﻟﺎ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻜﻢ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺄﻭﻗﺎﺕ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺭﺅﻳﺔ ﻛﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﻭﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻪ ﻟﻘﺎﺀً ﺧﺎﺻﺎ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺑﺎﺳﻤﻪ. الأستاذ بديع الزمان النورسي الشعاعات - 335

يوم عرفة بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلاة والسَّلامُ على سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعينَ: يومُ عرفةَ يومُ مغفرةِ الذُّنوب وجمعِ القلوب على علَّام الغيوب (إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي). ويومُ عرفةَ لهُ فضائلُ متعددةٌ، منها: ـ أنهُ يومُ إكمالِ الدِّينِ وإتمامِ النِّعمةِ. ـ وأنَّهُ عيدٌ لأهلِ الإسلامِ. ـ وقيلَ: إنَّهُ يومُ الشَّفْعِ الَّذِي أقسمَ اللهُ تعالى بهِ في كتابهِ، فقال سبحانه: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}، وأنَّ الوَترَ يومُ النَّحرِ. ـ وقيلَ: إنَّهُ الشَّاهدُ الَّذِي أقسمَ اللهُ تعالى بهِ في كتابهِ، فقال تعالى: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ}. ـ أنَّهُ أفضلُ الأيَّامِ، وقالَ بعضُ العلماءِ: يومُ النَّحْرِ أفضلُ الأيَّامِ.. رُوِيَ عنْ أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ قالَ: كانَ يقالُ: يومُ عرفةَ بِعَشَرَةِ آلافِ يومٍ، يعني في الفضلِ. ـ أنَّهُ يومُ الحجِّ الأكبرِ عندَ جماعةٍ من السَّلفِ، وقالَ بعضُ العلماءِ: يومُ الحجِّ الأكبرِ يومُ النَّحْرِ. ـ أنَّ صيامَهُ كفارةُ سنتينِ. ـ وأنَّهُ يومُ مغفرةِ الذُّنوبِ والتَّجاوزِ عنها، والعِتق منَ النَّار، والمباهاةِ بأهلِ الموقفِ.. ففي صحيحِ الإمام مسلم رحمه الله تعالى، عنِ السَّيدةِ عَائِشَةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟). فَمَنْ طَمِعَ في العِتقِ مِنَ النَّارِ ومغفرةِ ذنوبهِ في يومِ عرفةَ، فليحافظْ على الأسبابِ الَّتِي يُرْجَى بها العِتقُ والمغفرةُ.. ومنها: ـ صيامُ ذلكَ اليومِ، فقد ندبنا الشرعُ الشريفُ إلى صيامه: فعن أبي قتادةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهِ عليهِ وسلَّم: (صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالَّتِي بَعْدَهُ) رواهُ الإمامُ مسلمُ رحمهُ اللهُ تعالى. أما الحاجُّ فلا يستحبُّ له صيامه، بل يُكرَه عند المالكية والحنابلة، وهو خلاف الأولى عند الشافعية، وقيل: مكروه.. فقد روى الإمام أحمد وأصحاب السنن رحمهم الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ). وذهب الحنفية إلى أنَّ صيامه مندوب للحاجِّ إذا كان لا يُضعفه عن الوقوف بعرفات ولا يُخِلُّ بالدعوات، فلو أضعفه كُرِه له الصوم. ـ حفظُ جوارحهِ عن المحرَّماتِ في ذلك اليومِ: ففي مسندِ الإمامِ أحمدَ رحمهُ اللهُ تعالى عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهما، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّه قالَ يَوْمَ عَرَفَةَ: (هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ، وَبَصَرَهُ، وَلِسَانَهُ، غُفِرَ لَهُ). ـ الإكثارُ منْ شهادةِ التَّوحيدِ بإخلاصٍ وصدقٍ، فإنَّها أصلُ دينِ الإسلامِ الَّذِي أكملهُ اللهُ تعالى في ذلكَ اليومِ: ففي المسندِ عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمروٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهما قالَ: كانَ أكثرُ دعاءِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ عرفةَ: (لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، بيدهِ الخيرُ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قدير). ـ ومن الأعمال كثرةُ الدُّعاءِ بالمغفرةِ والعِتقِ، فإنَّهُ يُرْجَى إجابةُ الدُّعاءِ فيهِ. ـ والمشروعُ فيه بالنسبة للحاجِّ هو الإكثارُ من التلبية، أما غيرُ الحاجِّ فيسنُّ له الإكثارُ من التكبيرِ من صبيحةِ يوم عرفةَ إلى عصرِ آخرِ أيامِ التشريق. ـ ولْيَحْذَرْ منَ الذُّنوبِ الَّتِي تمنعُ المغفرةَ فيهِ والعِتْقَ، فمنها: الاختيالُ، والإصرارُ على الكبائرِ، وغيرُ ذلك. من كتابِ «لطائف المعارف» للإمامِ ابنِ رجبٍ الحنبليِّ رحمهُ اللهُ تعالى، وغيرِهِ. وصلّى اللهُ تعالى على سيّدنَا محمَّدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ وسلَّمَ والحمدُ للهِ ربِّ العالمين. محمد عبد الله رجو

إذا أردت أن تصحب أحدا في الله عز وجل فأسبغ وضوءك عند سكون الهمم ونوم العيون ثم أقبل على صلاتك تفتح باب الصلاة بطهورك، وباب ربك بصلاتك. ثم أسأله بعد فراغك، من أصحب، من الدليل، من المخبر عنك، من المفرد، من الخليفة، من النائب ، هو كریم لا يخيب ظنك لا شك يلهم قلبك يوحي إلى سرك يبين لك يفتح الأبواب تضيء لك الطريق، من طلب و جدّ وَجَدْ. {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} العنكبوت-69. ‏ ‏سيدي عبد القادر الجيلاني قدس الله سره

حضرة ذكر تحت اشراف حضرة سيدنا الشيخ أحمد فتح الله جامي رحمه الله تعالى و معية سيدنا الشيخ محمد عبد الله رجو حفظه الله تعالى