uk
Feedback
وكالة الرأي

وكالة الرأي

Відкрити в Telegram

وكالة الرأي الفلسطينية .. نافذتك على فلسطين

Показати більше
7 075
Підписники
-324 години
-357 днів
-17630 днів
Залучення підписників
вересень '26
вересень '26
+1
в 0 каналах
серпень '26
+17
в 0 каналах
Get PRO
липень '26
+20
в 0 каналах
Get PRO
червень '260
в 0 каналах
Get PRO
травень '26
+1
в 0 каналах
Get PRO
квітень '26
+2
в 0 каналах
Get PRO
березень '26
+10
в 0 каналах
Get PRO
лютий '26
+2
в 0 каналах
Get PRO
січень '26
+1
в 0 каналах
Get PRO
грудень '25
+1
в 0 каналах
Get PRO
листопад '25
+2
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '25
+2
в 0 каналах
Get PRO
вересень '25
+1
в 0 каналах
Get PRO
серпень '250
в 0 каналах
Get PRO
липень '250
в 1 каналах
Get PRO
червень '25
+2
в 0 каналах
Get PRO
травень '250
в 0 каналах
Get PRO
квітень '250
в 0 каналах
Get PRO
березень '25
+1
в 0 каналах
Get PRO
лютий '25
+1
в 0 каналах
Get PRO
січень '25
+3
в 2 каналах
Get PRO
грудень '24
+2
в 0 каналах
Get PRO
листопад '24
+3
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '240
в 1 каналах
Get PRO
вересень '24
+1
в 0 каналах
Get PRO
серпень '24
+240
в 1 каналах
Get PRO
липень '24
+1 064
в 0 каналах
Get PRO
червень '24
+639
в 1 каналах
Get PRO
травень '24
+1 020
в 1 каналах
Get PRO
квітень '24
+916
в 2 каналах
Get PRO
березень '24
+721
в 1 каналах
Get PRO
лютий '24
+913
в 1 каналах
Get PRO
січень '24
+1 209
в 3 каналах
Get PRO
грудень '23
+2 383
в 9 каналах
Get PRO
листопад '23
+237
в 4 каналах
Get PRO
жовтень '23
+1 393
в 9 каналах
Get PRO
вересень '23
+34
в 0 каналах
Get PRO
серпень '23
+25
в 0 каналах
Get PRO
липень '23
+40
в 0 каналах
Get PRO
червень '23
+37
в 0 каналах
Get PRO
травень '23
+2 213
в 0 каналах
Get PRO
квітень '23
+40
в 0 каналах
Get PRO
березень '23
+37
в 0 каналах
Get PRO
лютий '23
+42
в 0 каналах
Get PRO
січень '23
+53
в 0 каналах
Get PRO
грудень '22
+40
в 0 каналах
Get PRO
листопад '22
+60
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '22
+37
в 0 каналах
Get PRO
вересень '22
+34
в 0 каналах
Get PRO
серпень '22
+340
в 0 каналах
Get PRO
липень '22
+51
в 0 каналах
Get PRO
червень '22
+39
в 0 каналах
Get PRO
травень '22
+75
в 0 каналах
Get PRO
квітень '22
+91
в 0 каналах
Get PRO
березень '22
+44
в 0 каналах
Get PRO
лютий '22
+41
в 0 каналах
Get PRO
січень '22
+36
в 0 каналах
Get PRO
грудень '21
+39
в 0 каналах
Get PRO
листопад '21
+22
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '21
+38
в 0 каналах
Get PRO
вересень '21
+59
в 0 каналах
Get PRO
серпень '21
+54
в 0 каналах
Get PRO
липень '21
+34
в 0 каналах
Get PRO
червень '21
+208
в 0 каналах
Get PRO
травень '21
+3 155
в 0 каналах
Get PRO
квітень '21
+181
в 0 каналах
Get PRO
березень '21
+685
в 0 каналах
Get PRO
лютий '21
+54
в 0 каналах
Get PRO
січень '21
+2 632
в 0 каналах
Дата
Залучення підписників
Згадування
Канали
06 вересня0
05 вересня0
04 вересня0
03 вересня+1
02 вересня0
01 вересня0
Дописи каналу
❇️ *تصريح صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية: وقف إطلاق النار لم يوقف نزيف الأسرة الفلسطينية.. تصاعد مفزع في أعداد الأيتام والأرامل واستمرار تدمير مراكز الإيواء* تؤكد وزارة التنمية الاجتماعية أن الوقائع الميدانية والبيانات الموثقة لديها، تكشف زيف الادعاءات التي يحاول الاحتلال "الإسرائيلي" تسويقها للمجتمع الدولي بشأن استقرار الأوضاع الإنسانية عقب إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025. وتُبين السجلات الرسمية للوزارة أن الإبادة والعدوان المستمر بأشكاله المتعددة، واستمرار سياسات التهجير وتضييق المساحات الآمنة، قد أدى إلى تعميق الكارثة الاجتماعية، ونسف أي فرصة لتعافي المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة. إن استمرار الاعتداءات على المدنيين ومراكز الإيواء أبقى مئات الآلاف من الأسر في دائرة الخوف المفتوحة، وحوّل النزوح من حالة طارئة ومؤقتة إلى دورة قهرية متكررة، مما أدى إلى انهيار مقومات الحماية الاجتماعية، وهو ما تعكسه الإحصائيات الكارثية الآتية: * تفاقم مأساة الأيتام: بلغ إجمالي عدد الأيتام المسجلين في قواعد بيانات الوزارة (65،279) يتيماً حتى يونيو 2026. وتُظهر البيانات أن (54،468) طفلاً فقدوا أحد الوالدين أو كليهما خلال حرب الإبادة، منهم (2،039) طفلاً انضموا إلى سجلات الأيتام من 10أكتوبر 2025 حتى يوليو 2026 * ارتفاع أعداد الأرامل: أسفر استمرار استهداف أرباب الأسر عن ارتفاع إجمالي عدد الأرامل إلى (28،224) أرملة، من بينهن (742) سيدة ترملن خلال الفترة ما بين 10 أكتوبر 2025 ويوليو 2026، مما ضاعف أعداد الأسر التي فقدت معيلها وباتت تعتمد كلياً على برامج الإغاثة. * تدمير المأوى ومراكز الإيواء: رصدت طواقمنا استهداف وتضرر أكثر من (20) مركزاً ومخيماً للإيواء منذ إعلان وقف إطلاق النار. وقد أسفرت الاستهدافات المباشرة وعمليات التدمير الممنهج للمربعات السكنية عن فقدان أكثر من (638) أسرة لمأواها بشكل كامل (سواء كان منزلاً أو خيمة)، بالإضافة إلى تضرر أكثر من (163) خيمة في حوادث موثقة، * تسجيل أكثر من (800) أسرة نازحة جديدة داخلياً إثر استمرار التوغلات وتحريك الخط الأصفر وتقليص المساحات المتاحة للمدنيين مما أجبرعدد كبير من الأسر بنسائها وأطفالها ترك خيمها ومراكز الإيواء المهددة بالإخلاء والمبيت في العراء طوال ساعات الليل لعدم وجود مأوى. * ارتفاع كبير في نسبة المطلقات في قطاع غزة، وتسجيل حوالي 3000 سيدة تتعرض للعنف و200 سيدة مهجورة خلال الفترة من 10-10-2025 حتى يوليو 2026. تؤكد وزارة التنمية الاجتماعية أن الخيام ومراكز الإيواء التي لجأت إليها الأسر لم توفر الحد الأدنى من الحماية، بل باتت جزءاً من دائرة الاستهداف المستمر، وإن ما يجري اليوم على يد الاحتلال "الإسرائيلي" هو استمرار لنمط ممنهج يستهدف البنية الاجتماعية للإنسان الفلسطيني، ويقوض أي جهود دولية أو محلية للإغاثة والتنمية. *وأمام هذا الواقع الإنساني والاجتماعي الخطير، تضع وزارة التنمية الاجتماعية المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، وتطالب بما يلي:* 1. تحمل المجتمع الدولي والأمم المتحدة والوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار لمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لإلزام الاحتلال بوقف كافة أشكال الحرب والعدوان والالتزام الحقيقي بوقف إطلاق النار. 2. توفير الحماية الدولية العاجلة للنازحين في المخيمات ومراكز الإيواء، وتجريم استهدافها تحت أي ذريعة وتفعيل آليات المحاسبة الدولية لضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم بحق المدنيين والمنشآت المدنية من العقاب. 3. ضمان التدفق الحر والآمن للمساعدات الإنسانية والإغاثية بالكميات التي تتناسب مع حجم الكارثة، لدعم مئات الآلاف من الأسر التي فقدت مصادر دخلها. 4. توجيه المنظمات الدولية المانحة لتمويل برامج عاجلة ومستدامة لرعاية الأيتام، والأرامل، والأسر الفاقدة للمأوى. 5. السرعة في إدخال البيوت الجاهزة "الكرفانات" قبل دخول الشتاء القادم لأن الخيام لم تعد قادرة على التحمل وأصبحت مهترئة وغير صالحة للسكن. 6. ضرورة إيجاد حلول لأزمة الخبز والطهي، حيث لا يزال قطاع غزة يعيش هذه الأزمة بسبب عدم توفر الوقود اللازم للمخابز والبيوت وعدم توفر وسائل الإشعال "الولاعات" التي أوجدت أزمة كبيرة في هذا المجال. إن استمرار الصمت الدولي على هذا النزيف اليومي يعني المشاركة في استمرار معاناة أكثر من مليوني إنسان فقدوا أبسط مقومات الحياة الإنسانية الكريمة. - *وزارة التنمية الاجتماعية* قطاع غزة – فلسطين الخميس، 23 يوليو 2026

2
- *المكتب الإعلامي الحكومي* قطاع غزة – فلسطين الأربعاء 22 يوليو 2026
312
3
⭕ *بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي حول جريمة الاحتلال "الإسرائيلي" المستمرة بتوسيع "الخط الأصفر" وقضم أراضي قطاع غزة وتهجير المدنيين قسرياً* يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات، الجريمة الصامتة والممنهجة التي يُنفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عبر التمدد المستمر وتوسيع ما يُسمى بـ "الخط الأصفر"، وتحويله من علامة ميدانية مؤقتة مرتبطة باتفاقيات وقف إطلاق النار، إلى أداة استعمارية لابتلاع المزيد من أراضي قطاع غزة، وفرض وقائع جغرافية وديموغرافية جديدة بقوة السلاح، وفرض سياسة التهجير القسري ضد السكان المدنيين بشكل دوري ومستمر، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية. إننا وأمام هذه الجريمة المركبة التي تجمع بين القتل العمد، والتهجير القسري، والمصادرة غير القانونية للأراضي، نود التأكيد أمام كل العالم وأمام المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية ووضعهم أمام مسؤولياتهم تجاه المعطيات الخطيرة التالية: أولاً: لقد بات واضحاً أن الاحتلال "الإسرائيلي" يستخدم "الخط الأصفر" كغطاء لسياسة زاحفة تهدف إلى عزل وتدمير مساحات شاسعة من القطاع. وتُشير أحدث المعطيات الميدانية إلى أن المناطق المقيدة للوصول قد اتسعت لتلتهم نحو 65% من إجمالي مساحة قطاع غزة، بعد أن كانت تُقدر بـ53%. وقد رصدنا خلال الأيام القليلة الماضية تقدماً خطيراً للآليات العسكرية والمكعبات الإسمنتية الصفراء في عدة محاور، ففي المحافظة الوسطى تم تحريك الخط الأصفر لمسافة تتراوح بين 300 إلى 350 متراً غرباً، مما أدى إلى مصادرة وتجريف أراضٍ زراعية ومنازل سكنية تعود لعائلات فلسطينية، وجعل منازل أخرى على بعد أمتار قليلة من ثكنات الاحتلال. وفي محافظة غزة تقدم الاحتلال في عمق الأحياء السكنية، مما فرض حصاراً خانقاً على الأهالي والسكان المدنيين، ودفع عشرات العائلات للنزوح المتكرر قسرياً تحت تهديد القصف والقتل والنار. كما تحولت المناطق المحاذية للخط في محافظة شمال قطاع غزة إلى مناطق عسكرية مفتوحة، تم فيها تسوية المنازل بالأرض بالكامل من شارع السكة وصولاً إلى دوار الشيخ زايد، مع إقامة سواتر ترابية ضخمة وأبراج مراقبة لتحويل المنطقة إلى ساحة قنص وقتل. ثانياً: لا يقتصر تمدد الاحتلال على سرقة الأرض، بل يرافقه إرهاب دموي مباشر. لقد تحول الاقتراب من هذا الخط إلى حكم بالإعدام الميداني، حيث وثقت التقارير الميدانية والدولية ارتقاء 23 شهيداً خلال أسبوع واحد فقط (بين 13 و20 يوليو الجاري) بالقرب من هذا الخط، ليرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا في هذه المناطق منذ بدء وقف إطلاق النار إلى أكثر من 1165 شهيداً. كما يعتمد الاحتلال على طائرات الـ "كواد كابتر" المُسيرة لترويع الآمنين، وإصدار أوامر إخلاء قسرية تحت تهديد النيران، وتفجير المنازل عن بُعد. ثالثاً: إن هذا التوسع العسكري أدى إلى عزل مرافق حيوية متسبباً بكارثة خدمية وبيئية. فقد باتت طواقم البلديات عاجزة عن الوصول إلى نحو نصف مساحة المناطق السكنية، مما حال دون تشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي وغرف التحكم الرئيسية. إن تكدس مئات الآلاف من النازحين والمواطنين في مساحات ضيقة، مع حرمانهم من الخدمات الأساسية، يهدد بانفجار أزمة صحية وبيئية غير مسبوقة، يتحمل العالم مسئوليتها، وهذا إنذار للجميع بلا استثناء. رابعاً: إننا في المكتب الإعلامي الحكومي نؤكد أن ما يجري هو مسار سياسي احتلالي يتم تمريره من خلال خروقات ميدانية منهجية وواضحة، حيث يسعى الاحتلال من وراء ذلك إلى فصل السيطرة العسكرية والأمنية عن المسؤولية المدنية تجاه السكان، وتحويل الوجود العسكري المؤقت إلى واقع طويل الأمد يمهد لترتيبات أمنية واستيطانية على غرار ما حدث بعد عام 1967، إضافة إلى التنصل الكامل من التزامات اتفاقيات وقف إطلاق النار التي نصت على انسحابات تدريجية كاملة. *وبناءً على ما سبق، فإننا نؤكد على ما يلي:* • نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لوقف هذا التمدد العسكري الممنهج، وإلزام الاحتلال "الإسرائيلي" بالتراجع الفوري عن الأراضي التي تم قضمها. • ندعو المحكمة الجنائية الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان إلى توثيق جرائم القتل الميداني والتهجير القسري المرافقة لتمدد "الخط الأصفر"، وإدراجها ضمن ملفات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني. • نُحذر من التعاطي الدولي مع هذه التعديات باعتبارها "أحداثاً روتينية"، ونؤكد أن الصمت على هذا الاستنزاف الجغرافي والديموغرافي هو مشاركة فعلية في حصار وخنق وقتل قطاع غزة بكل ما فيه من حياة. • نُحيي صمود أبناء شعبنا الفلسطيني الأسطوري، وخاصة العائلات العظيمة القاطنة في الخيام وفي كافة المناطق الحدودية، الذين يتشبثون بأرضهم، ، ويبحثون عن الحياة، رغم القصف والدمار وآلة الموت الزاحف. الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية لأسرانا البواسل.
271
4
📊 *تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار لليوم (280):* 🔹 3795 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار. 🔹 1168 شهيداً نتيجة خروقات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة. 🔹 3734 مصاباً جراء استهدافات الاحتلال. 🔹 149 معتقل تم اعتقالهم خلال فترة الاتفاق. 🚚 *المساعدات الإنسانية:* دخل إلى قطاع غزة 59,613 شاحنة فقط من أصل 168,000 شاحنة كان يفترض دخولها حتى اليوم، بنسبة التزام لم تتجاوز 35%. 🛂 *حركة السفر:* سمح الاحتلال بسفر 9,268 مسافراً فقط من أصل 24,600 مسافر كان يفترض تمكينهم من السفر منذ أن تم الاتفاق على فتح معبر رفح البري، بنسبة التزام بلغت 37%. ▪️ ندين بأشد العبارات سياسة الاحتلال المنهجية في استهداف وإبادة شعبنا الفلسطيني وسياسة القتل المستمرة بلا توقف. ▪️ نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. ▪️ نطالب الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بإلزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق ووقف انتهاكاته المتواصلة. ➖ *المكتب الإعلامي الحكومي* قطاع غزة – فلسطين الأحد 19 يوليو 2026
317
5
📹 *فيديو: دمار غير مسبوق يصيب القطاع الزراعي في غزة خلال حرب الإبادة الشاملة* المكتب الإعلامي الحكومي قطاع غزة- فلسطين
📹 *فيديو: دمار غير مسبوق يصيب القطاع الزراعي في غزة خلال حرب الإبادة الشاملة* المكتب الإعلامي الحكومي قطاع غزة- فلسطين
384
6
Немає тексту...
553
7
📊 *تقرير خروقات الاحتلال "الإسرائيلي" لاتفاق وقف إطلاق النار لليوم (260):* 🔹 3465 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار. 🔹 1045 شهيداً نتيجة خروقات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة. 🔹 3380 مصاباً جراء استهدافات الاحتلال. 🔹 113 معتقل تم اعتقالهم خلال فترة الاتفاق. 🚚 *المساعدات الإنسانية:* دخل إلى قطاع غزة 55,539 شاحنة فقط من أصل 156,000 شاحنة كان يفترض دخولها حتى اليوم، بنسبة التزام لم تتجاوز 36%. 🛂 *حركة السفر:* سمح الاحتلال بسفر 8,016 مسافراً فقط من أصل 21,800 مسافر كان يفترض تمكينهم من السفر منذ أن تم الاتفاق على فتح معبر رفح البري، بنسبة التزام بلغت 36%. ▪️ ندين بأشد العبارات سياسة الاحتلال المنهجية في استهداف وإبادة شعبنا الفلسطيني وسياسة القتل المستمرة بلا توقف. ▪️ نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. ▪️ نطالب الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بإلزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق ووقف انتهاكاته المتواصلة. ➖ *المكتب الإعلامي الحكومي* قطاع غزة – فلسطين الاثنين 29 يونيو 2026
392
8
❇️ *إعلان رسمي بشأن إجراءات تسجيل ومتابعة ملفات المفقودين خلال الحرب على قطاع غزة* تعلن اللجنة الحكومية لمتابعة ملف المفقودين خلال الحرب على قطاع غزة، بصفتها الجهة الحكومية المختصة بمتابعة هذا الملف واستقبال طلبات ذوي المفقودين واستكمال الإجراءات الإدارية اللازمة، ما يلي: 📍 أولاً: يتم تسجيل حالات المفقودين خلال الحرب على قطاع غزة حصراً عبر المنصة الحكومية الرسمية "صحتي"، وذلك وفق الإجراءات المعتمدة لدى الجهات المختصة. ولا يُعتد بأي طلب أو تسجيل يتم من خلال روابط أو منصات غير رسمية، كما لا يترتب عليه أي أثر إجرائي لدى اللجنة. 📍 ثانياً: يتوجب على أقرب عصبة للمفقود، أو من يمثله قانوناً بحسب الأصول المعتمدة، الدخول إلى منصة "صحتي" واستكمال بيانات التسجيل المطلوبة بدقة، باعتبار ذلك الخطوة الإجرائية الأولى لفتح ملف المفقود ومتابعته. 📍 ثالثاً: بعد استكمال إجراءات التسجيل الإلكتروني، يتعين على مقدم الطلب مراجعة اللجنة القضائية للوفيات في أحد مقريها، مصطحباً ما يتوافر لديه من بينات أو مستندات أو شهود تدعم واقعة الفقد، وذلك لاستكمال الإجراءات القضائية وفق الأصول القانونية المعمول بها، على النحو الآتي: * المحكمة الشرعية في خان يونس: يوم الثلاثاء من كل أسبوع. * المحكمة الشرعية في غزة: كل اثنين وأربعاء من كل أسبوع. 📍 رابعاً: وفي إطار حرصها على دعم ذوي المفقودين والتخفيف من معاناتهم، تعمل اللجنة الحكومية على التنسيق مع عدد من الجهات الحكومية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني، لتوفير الخدمات الاجتماعية والصحية والقانونية والإغاثية المخصصة لأسر المفقودين، وفق الأنظمة والإجراءات المعتمدة. ويُشترط للاستفادة من هذه الخدمات استكمال إجراءات التسجيل والمتابعة عبر المسار الرسمي المبين في هذا الإعلان. 📍 خامساً: وتهيب اللجنة بجميع المواطنين وذوي المفقودين عدم الالتفات إلى أي روابط أو منصات أو جهات غير رسمية تدّعي استقبال طلبات التسجيل، والاعتماد حصراً على القنوات الحكومية المعتمدة، حفاظاً على حقوقهم وضماناً لاستكمال الإجراءات بصورة صحيحة. *رابط منصة "صحتي":* https://sehatty.ps/moh-registration/public/add-order *للاستفسار والتواصل:* التواصل على رقم 102 ورقم 103 - 📍 *اللجنة الحكومية لمتابعة ملف المفقودين خلال العدوان على قطاع غزة* حرر في/ يوم الأحد 28 يونيو 2026
335
9
كما تؤكد البلديات حاجتها العاجلة إلى مولدات كهربائية جديدة، وقطع غيار، وزيوت، ومحروقات، إلى جانب السماح بإدخال المواسير والمواد اللازمة لإعادة بناء شبكات المياه المتضررة. *انتشار الحشرات والقوارض:* كما ونشير إلى تزايد انتشار القوارض والحشرات، بما في ذلك الجرذان والبعوض والذباب والبراغيث، داخل مخيمات الإيواء، في ظل غياب المواد اللازمة لمكافحتها، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية، ويزيد من احتمالات انتشار الأمراض المعدية بين السكان، ولا سيما الأطفال، وكل هذا بسبب منع الاحتلال لإدخال المواد الأولية اللازمة لذلك، وكذلك تعمده بتأزيم الواقع الإنساني في قطاع غزة بشكل ممنهج. *أزمة الإيواء:* كما نؤكد أن مئات مخيمات النزوح تضم عشرات الآلاف من الخيام التي تعرضت للتلف الكامل نتيجة الاستخدام الطويل والعوامل الجوية، وأصبحت غير صالحة لتوفير الحد الأدنى من الحماية للسكان. ونلفت إلى أن الاحتياجات الفعلية تشمل ضرورة إدخال مئات الآلاف من الخيام والوحدات السكنية المؤقتة ومواد الإيواء المختلفة، وأن استمرار النقص في هذه المواد يزيد من معاناة الأسر النازحة، وهو ما لم يلتزم به الاحتلال "الإسرائيلي". *المواد الأساسية التي تقول الجهات الحكومية إن إدخالها لا يزال مقيداً:* ووفقاً للبيانات الحكومية، فإن الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل فرض القيود على إدخال مئات الأصناف من المواد المهمة، ومن أبرز هذه المواد ما يلي: • مواسير وشبكات المياه بمختلف أنواعها. • مواسير وشبكات الصرف الصحي. • المناهل وأغطيتها. • الإسمنت ومواد البناء اللازمة لأعمال الصيانة. • كراسي الحمامات والتجهيزات الصحية. • ألواح الطاقة الشمسية ومكوناتها. • البطاريات بجميع أحجامها. • المولدات الكهربائية. • الزيوت الخاصة بالمحركات والمولدات. • قطع الغيار الميكانيكية والكهربائية. • المحروقات بكميات كافية. • غاز الطهي. • إطارات المركبات. • أدوات السباكة. • الأدوات الكهربائية. • الأخشاب. • الزجاج. • الحديد. • الألومنيوم. • إضافة إلى مئات الأصناف الأخرى المرتبطة بإعادة تشغيل الخدمات الأساسية والبنية التحتية. *دعوة إلى تحرك دولي عاجل:* وفي ضوء هذه المعطيات، نؤكد أن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لضمان وصول الاحتياجات الأساسية دون عوائق، وتمكين المؤسسات الإنسانية والبلديات والجهات الخدمية من تنفيذ مهامها، وإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي، وتحسين ظروف الإيواء، وتوفير الوقود والمولدات والمستلزمات التشغيلية. كما ندعو الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى تكثيف جهودها لضمان تنفيذ الالتزامات ذات الصلة بالشق الإنساني، بما يسهم في تخفيف معاناة المدنيين، ومنع مزيد من التدهور في الأوضاع الصحية والبيئية والمعيشية. ونؤكد أن المؤشرات الحالية، وفقاً لما أعلنته والتقارير الإنسانية المنشورة، تنذر باحتمال اتساع نطاق الأزمة الإنسانية إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة تضمن تدفق الاحتياجات الأساسية وإعادة تشغيل المرافق الحيوية، بما يحول دون تفاقم المخاطر الصحية والبيئية التي تهدد حياة السكان في مختلف أنحاء قطاع غزة. *المكتب الإعلامي الحكومي* قطاع غزة – فلسطين الخميس 25 يونيو 2026
289
10
⛔ *بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي: قطاع غزة أمام كارثة إنسانية متفاقمة نتيجة استمرار القيود التي يفرضها الاحتلال "الإسرائيلي" على إدخال الاحتياجات الأساسية وتعطل البنية التحتية* تشير المعطيات الحكومية في قطاع غزة، إلى جانب ما ورد في عشرات التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية العاملة داخل القطاع، إلى أن الأوضاع الإنسانية تشهد تدهوراً متسارعاً مع استمرار القيود التي يفرضها الاحتلال "الإسرائيلي" على إدخال الاحتياجات الأساسية، وما ترتب على ذلك من تعطيل واسع للبنية التحتية والخدمات الحيوية، الأمر الذي ينذر بتداعيات صحية وبيئية وإنسانية بالغة الخطورة تطال أكثر من 2.4 مليون إنسان فلسطيني. وفي هذا السياق، نُؤكد أننا أعلنت مراراً وتكراراً، ونُجدد التأكيد اليوم، الجهوزية الكاملة لتسليم إدارة الحكم إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة وفق الأطر الوطنية المتوافق عليها، ونشير إلى أن استمرار الجهات الحكومية في أداء مهامها الحالية يقتصر على ضمان استمرارية تقديم الخدمات الأساسية، والحفاظ على الأمن العام، وصون مصالح المواطنين والمقدرات العامة، ومنع انهيار المؤسسات الخدمية في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع. ونفيد بأن مختلف الوزارات والمؤسسات والأجهزة الحكومية تواصل -رغم الإمكانات المحدودة والأضرار الواسعة التي لحقت بمرافقها- تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والبلديات والإغاثة والتعليم والخدمات المدنية، سعياً للحفاظ على الحد الأدنى من مقومات الحياة. وفي المقابل، نشير إلى أن القيود المفروضة على حركة البضائع والمعابر لا تزال تحول دون إدخال كميات كافية من المساعدات الإنسانية والمستلزمات الأساسية، كما نؤكد أن مئات الأصناف الضرورية لإعادة تشغيل الخدمات والبنية التحتية لا تزال ممنوعة من الدخول، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية ويحد من قدرة المؤسسات الحكومية والدولية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان. كما تشير التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية المختلفة العاملة في قطاع غزة إلى استمرار وجود عوائق كبيرة أمام تنفيذ التدخلات الإنسانية وبرامج التعافي المبكر، نتيجة القيود المفروضة على إدخال المعدات والمواد اللازمة لإعادة تأهيل البنية التحتية وتشغيل المرافق الحيوية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على قطاعات المياه والصرف الصحي والإيواء والرعاية الصحية. ونلفت إلى أننا رصدنا حملات إعلامية ورسائل مضللة يتم تداولها عبر منصات إلكترونية مختلفة، ونعتبر أن هذه الرسائل تستهدف إثارة البلبلة وإضعاف الثقة بالمؤسسات ونشر الفوضى المجتمعية، داعين المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات. *أزمة الصرف الصحي تنذر بكارثة بيئية وصحية:* ونؤكد أن قطاع الصرف الصحي يواجه واحدة من أخطر الأزمات منذ سنوات، في ظل الدمار الواسع الذي تعرضت له شبكات الصرف الصحي ومحطات الضخ، واستمرار منع إدخال المواد اللازمة لإعادة تأهيلها. وبحسب البيانات الحكومية لدينا، يعيش أكثر من مليون نازح في مئات مخيمات الإيواء التي أُنشئت بصورة طارئة بعد موجات النزوح الواسعة التي صنعها الاحتلال "الإسرائيلي"، وهي مخيمات تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للحياة الكريمة، بما في ذلك شبكات الصرف الصحي السليمة. ونشير إلى وجود أكثر من 200,000 حفرة امتصاصية منتشرة في مختلف مناطق القطاع، وهو ما يشكل خطراً متزايداً على البيئة والصحة العامة، ويهدد بتلوث المياه الجوفية وانتشار الأمراض المعدية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والاكتظاظ السكاني داخل مخيمات الإيواء. كما نؤكد أن استمرار منع إدخال المواسير البلاستيكية والحديدية والخرسانية، والمناهل، والأغطية، والإسمنت، وغيرها من المواد اللازمة لإنشاء وصيانة شبكات الصرف الصحي، يحول دون تنفيذ أعمال الإصلاح المطلوبة، ويزيد من احتمالات وقوع كارثة صحية واسعة النطاق قد تؤثر بصورة خاصة على الأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة. *أزمة المياه تتفاقم:* ونود التوضيح للعالم أن قطاع المياه يواجه تحديات غير مسبوقة نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية، حيث تشير البيانات الحكومية إلى تدمير ما يزيد على مليون متر طولي من شبكات المياه، الأمر الذي أدى إلى انقطاع الإمدادات عن مناطق واسعة، خاصة مخيمات النزوح. كما نشير إلى تعطل خطوط المياه القادمة عبر شركة "مكروت"، ونؤكد الحاجة الملحة إلى إصلاحها وإعادتها للعمل بما يسهم في تحسين كميات المياه الواصلة إلى السكان. ونضيف أن استمرار النقص في الوقود والمولدات الكهربائية والزيوت وقطع الغيار التي يفتعلها الاحتلال "الإسرائيلي" يحد بشكل كبير من قدرة البلديات على تشغيل الآبار ومحطات الضخ، الأمر الذي يجعل توفير المياه لأكثر من 2.4 مليون مواطن مهمة بالغة الصعوبة، وتهدد حياتهم بشكل فعلي وحقيقي.
221
11
⭕ *تصريح صحفي صادر عن لجنة الطوارئ الحكومية: نجدد دعوتنا للجنة الوطنية لإدارة غزة لبدء استلام مهامها.. ومستمرون في حفظ أمن المواطنين وصون النظام العام حتى ذلك الحين* تجدد لجنة الطوارئ الحكومية دعوتها للسيد الدكتور على شعث، المفوض العام للجنة الوطنية لإدارة غزة، وللسادة مفوضي اللجنة الكرام، للقدوم إلى قطاع غزة والبدء في استلام مهامهم، تأكيداً على جاهزيتنا الكاملة لتسليم العمل الحكومي، وحرصنا على تهيئة المناخ الحكومي والمجتمعي الملائم بما يضمن نجاح اللجنة الوطنية في أداء مسؤولياتها، ويعزز قدرتها على متابعة الملفات الإنسانية والتنموية ذات الأولوية، مثمنين في الوقت ذاته جهودها الدبلوماسية وتحركاتها الهادفة إلى معالجة التحديات التي يواجهها أبناء شعبنا في قطاع غزة. وإلى حين إنجاز ما سبق، تؤكد لجنة الطوارئ الحكومية أن جميع الطواقم والمؤسسات الرسمية ستواصل أداء واجباتها الوطنية بكل مسؤولية وانتماء، بما يكفل حفظ أمن المواطنين وصون كرامتهم، وضمان استمراراية تقديم الخدمات الأساسية، والعمل على توفير مقومات الحياة الكريمة، واتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على الاستقرار المجتمعي وتعزيز السلم الأهلي. كما تؤكد اللجنة التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون أعراضهم وممتلكاتهم، وتدعو أبناء شعبنا إلى تعزيز قيم المحبة والتكافل والتكاتف والتعاضد الوطني في مواجهة المخططات العدوانية المتواصلة. وتشدد على أن الاحتلال "الإسرائيلي" هو الجهة الوحيدة التي تتحمل المسؤولية المباشرة عن الكارثة الإنسانية والأوضاع المأساوية التي يعيشها شعبنا، نتيجة سياساته وعدوانه المستمر، وسعيه إلى تهجير أبناء شعبنا من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وإفراغ الأرض من سكانها، في محاولة يائسة للمساس بحقوق شعبنا الوطنية وقضيته الفلسطينية العادلة. *لجنة الطوارئ الحكومية* قطاع غزة – فلسطين الأربعاء 24 يونيو 2026
219
12
❇️ *الموضوع: تنويه هام بشأن إجراءات تصحيح بيانات المواطنين المسجلين بالخطأ ضمن سجلات الوفاة* السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الإخوة الكرام، نود إحاطتكم علماً بوجود حالات محدودة يظهر فيها بعض المواطنين في منظومة وزارة الصحة على أنهم *متوفون* نتيجة أخطاء غير مقصودة في إدخال البيانات. وعند مراجعة المواطن لوزارة الداخلية – الشق المدني – لتصويب هذه البيانات، يتبين أن الوزارة لا تمتلك الصلاحية الفنية لتعديلها، إذ تقتصر صلاحية تحديث هذا النوع من البيانات على وزارة الصحة حصراً. وعليه، يُرجى توجيه المواطن مباشرة إلى *المستشفى ذو العلاقة* لتقديم طلب رسمي لتصحيح البيانات لدى وزارة الصحة، واستكمال الإجراءات اللازمة لإثبات أنه على قيد الحياة، بما يضمن تحديث بياناته في المنظومة بصورة صحيحة. *ومن أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث هذه الحالات:* * استقبال المصابين في ظروف استثنائية ترافق القصف وحالات الطوارئ، وما يرافقها من ضغط كبير على فرق العمل. * وقوع أخطاء بشرية غير مقصودة أثناء إدخال البيانات في ظل الازدحام وسرعة الإجراءات. * تشابه أسماء المواطنين أو تقارب أرقام الهويات، بما قد يؤدي إلى تسجيل بيانات غير دقيقة في بعض الحالات. يرجى أخذ ما ورد أعلاه بعين الاعتبار، والعمل بموجبه عند استقبال أي حالة مماثلة، بما يسهم في تسريع إجراءات التصويب وتقديم الخدمة للمواطنين على الوجه المطلوب. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير. *وزارة الداخلية - الشق المدني* الأحد 21 يونيو 2026
348
13
⭕ *بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية* *بشأن تأمين إمدادات الكهرباء خلال فترة امتحانات الثانوية العامة* مع اقتراب انطلاق امتحانات الثانوية العامة، وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية والحرص على توفير البيئة الملائمة لتمكين طلبتنا الأعزاء من أداء امتحاناتهم في أفضل الظروف الممكنة، تهيب سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بجميع أصحاب المولدات التجارية إعطاء الفترة الصباحية أولويةً قصوى في التشغيل، والبدء بتزويد الكهرباء في وقت مبكر، بما يضمن وصول التيار الكهربائي إلى المشتركين واستمراره دون انقطاع خلال ساعات انعقاد الامتحانات. وتؤكد سلطة الطاقة أن إنجاح امتحانات الثانوية العامة يمثل مسؤولية وطنية مشتركة تستوجب تكاتف جميع الجهات، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لأبنائنا الطلبة، ويعزز فرصهم في أداء امتحاناتهم بكل يسر واستقرار. وفي هذا السياق، تعرب سلطة الطاقة والموارد الطبيعية عن بالغ تقديرها للجهود التي يبذلها أصحاب المولدات التجارية في الاستمرار بتقديم خدمة الكهرباء للمواطنين رغم الظروف الاستثنائية وشح الموارد والتحديات التشغيلية الكبيرة، وتؤكد أنها تواصل بذل أقصى ما يمكن من جهود لتسهيل ظروف التشغيل، والعمل على توفير الوقود والزيوت وقطع الغيار ومستلزمات الصيانة وفق الإمكانات والموارد المتاحة. وتدعو سلطة الطاقة الجميع إلى التعاون وتحمل المسؤولية الوطنية خلال هذه الفترة المهمة، بما يضمن إنجاح الامتحانات وخدمة طلبتنا الذين يعول عليهم في بناء مستقبل وطنهم. - سلطة الطاقة والموارد الطبيعية قطاع غزة - فلسطين الأربعاء 17 يونيو 2026
385
14
Немає тексту...
379
15
📊 *تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار لليوم (245):* 🔹 3269 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار. 🔹 992 شهيداً نتيجة خروقات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة. 🔹 3138 مصاباً جراء استهدافات الاحتلال. 🔹 95 معتقلاً تم اعتقالهم خلال فترة الاتفاق. 🚚 *المساعدات الإنسانية:* دخل إلى قطاع غزة 52,740 شاحنة فقط من أصل 147,000 شاحنة كان يفترض دخولها حتى اليوم، بنسبة التزام لم تتجاوز 36%. 🛂 *حركة السفر:* سمح الاحتلال بسفر 6,845 مسافراً فقط من أصل 19,600 مسافر كان يفترض تمكينهم من السفر منذ أن تم الاتفاق على فتح معبر رفح البري، بنسبة التزام بلغت 35%. ▪️ ندين بأشد العبارات سياسة الاحتلال المنهجية في استهداف وإبادة شعبنا الفلسطيني. ▪️ نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. ▪️ نطالب الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بإلزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق ووقف انتهاكاته المتواصلة. ➖ *المكتب الإعلامي الحكومي* قطاع غزة – فلسطين الاثنين 15 يونيو 2026
353
16
إن ما يحدث اليوم في قطاع غزة يمثل أزمة بيئية وإنسانية غير مسبوقة تتناقض مع المبادئ والأهداف التي يحتفي بها العالم في يوم البيئة العالمي، وتؤكد أن حماية البيئة لا يمكن أن تتحقق دون ضمان حق الإنسان في المياه الآمنة وخدمات الصرف الصحي والعيش في بيئة سليمة وصحية. إن توفير المياه الآمنة وخدمات الصرف الصحي ليس ترفاً أو خياراً، بل حق إنساني أساسي، وإن أي تأخير في معالجة هذه الأزمة أو الاستجابة لمتطلبات تشغيل وإعادة تأهيل هذه المرافق الحيوية سيؤدي إلى تفاقم المخاطر الصحية والبيئية والإنسانية على سكان قطاع غزة. --- صادر عن: سلطة المياه وجودة البيئة - اتحاد بلديات قطاع غزة يوم السبت الموافق 13/06/2026 مدينة غزة
326
17
❇️ *بيان صحفي بمناسبة يوم البيئة العالمي: تحذير من كارثة إنسانية وصحية وبيئية وشيكة نتيجة انهيار خدمات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة* في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بيوم البيئة العالمي تحت شعارات حماية البيئة والاستدامة وضمان الحق في بيئة آمنة وصحية، يواجه قطاع غزة واحدة من أخطر الأزمات البيئية والصحية والإنسانية في تاريخه الحديث، حيث تتعرض خدمات المياه والصرف الصحي لخطر الانهيار نتيجة استمرار الحصار والقيود المفروضة على إدخال الوقود والزيوت وقطع الغيار والمضخات والمعدات والمواد اللازمة لتشغيل وصيانة وإعادة تأهيل مرافق المياه والصرف الصحي. إن البلديات ومقدمي خدمات المياه والصرف الصحي يواجهون تحديات متفاقمة في تشغيل آبار المياه ومحطات التحلية ومحطات ضخ ورفع مياه الصرف الصحي، في وقت تحتاج فيه هذه المرافق إلى العمل بصورة متواصلة لتوفير ما يزيد عن 140 ألف متر مكعب يومياً من المياه للاستخدامات المنزلية ومياه الشرب لأكثر من مليوني مواطن، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الاحتياجات المائية خلال فصل الصيف. وفي المقابل، تعتمد حماية المناطق السكنية من الغرق والتلوث على استمرار تشغيل مرافق الصرف الصحي ومحطات الضخ التي تتعامل يومياً مع ما يقارب 50 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي. إلا أن النقص الحاد في الوقود والزيوت وقطع الغيار ومستلزمات الصيانة يهدد بتوقف هذه المرافق الحيوية في أي لحظة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراكم مياه الصرف الصحي الخام داخل المدن والمخيمات والتجمعات السكانية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك بركة الشيخ رضوان بمدينة غزة، والتي تستقبل أكثر من 10 آلاف متر مكعب من مياه الصرف الصحي يومياً من المناطق الداخلية للمدينة. ويهدد تعطل محطة الضخ المرتبطة بها نتيجة نقص الوقود والزيوت وقطع الغيار وتكرار الأعطال الفنية بتراكم كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي الخام وارتفاع منسوبها، بما يشكل خطراً مباشراً على عشرات الآلاف من المواطنين في الأحياء المجاورة والمكتظة بالسكان، ويزيد من احتمالات انتشار الأمراض والأوبئة والحشرات والقوارض والروائح الكريهة والتلوث البيئي. كما تمتد تداعيات هذه الأزمة إلى القطاع الصحي، حيث تعتمد العديد من المستشفيات والمرافق الصحية على محطات تحلية المياه لتوفير المياه الآمنة اللازمة للخدمات الطبية والعلاجية. وإن عدم القدرة على تشغيل هذه المحطات بسبب نقص الوقود والزيوت وقطع الغيار يهدد استمرارية الخدمات الصحية الأساسية، وخاصة خدمات غسيل الكلى والرعاية الطبية الحرجة، ويعرض حياة المرضى لمخاطر جسيمة. إن استمرار الحصار ومنع إدخال مستلزمات التشغيل والصيانة ومواد إعادة الإعمار الخاصة بقطاعات المياه والصرف الصحي والطاقة لا يهدد البنية التحتية فحسب، بل يهدد بشكل مباشر حق السكان في المياه الآمنة والصحة العامة والبيئة السليمة، ويقوض الجهود الإنسانية الرامية إلى الحد من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة. إننا نحذر من أن استمرار هذا الواقع، بالتزامن مع فصل الصيف وازدياد الطلب على المياه وارتفاع ساعات تشغيل المرافق، قد يؤدي إلى انهيار واسع النطاق في خدمات المياه والصرف الصحي، وما يرافق ذلك من تداعيات صحية وبيئية وإنسانية خطيرة يصعب احتواؤها. وعليه، فإننا نناشد الوسطاء الدوليين والأمم المتحدة ومؤسساتها المتخصصة والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة والمجتمع الدولي التدخل العاجل واتخاذ إجراءات فورية من أجل: 1. ضمان الإدخال الفوري والمستدام للوقود والسولار والزيوت وقطع الغيار والمضخات والكلور وجميع المستلزمات اللازمة لتشغيل وصيانة مرافق المياه والصرف الصحي ومحطات التحلية. 2. رفع القيود المفروضة على إدخال المعدات والمواد اللازمة لإصلاح وإعادة تأهيل البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، بما يشمل الآبار وشبكات المياه والصرف الصحي ومحطات التحلية ومحطات المعالجة ومرافق الطاقة المرتبطة بها. 3. تمكين الطواقم الفنية والبلديات والمؤسسات الدولية من الوصول الآمن إلى جميع مرافق المياه والصرف الصحي المتضررة، بما في ذلك المناطق الشرقية من قطاع غزة، لتنفيذ أعمال التشغيل والصيانة والإصلاح الطارئ. 4. توفير دعم دولي عاجل ومستدام لضمان استمرار تشغيل خدمات المياه والصرف الصحي وحماية الصحة العامة ومنع انتشار الأمراض والأوبئة والتلوث البيئي. 5. الشروع الفوري في تنفيذ برنامج شامل لإعادة إعمار وتأهيل قطاع المياه والصرف الصحي والطاقة باعتباره أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة ببقاء السكان وصحتهم وكرامتهم الإنسانية. 6. العمل على رفع الحصار وضمان التدفق الحر والمنتظم للمساعدات الإنسانية والمواد والمعدات ومواد البناء اللازمة لإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية في قطاع غزة.
317
18
Немає тексту...
365
19
📊 *تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار - اليوم (240):* 🔹 3201 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار. 🔹 985 شهيداً نتيجة خروقات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة. 🔹 3097 مصاباً جراء استهدافات الاحتلال. 🔹 83 معتقلاً تم اعتقالهم خلال فترة الاتفاق. 🚚 *المساعدات الإنسانية:* دخل إلى قطاع غزة 52,129 شاحنة فقط من أصل 144,000 شاحنة كان يفترض دخولها حتى اليوم، بنسبة التزام لم تتجاوز 36%. 🛂 *حركة السفر:* سمح الاحتلال بسفر 6,488 مسافراً فقط من أصل 19,000 مسافر كان يفترض تمكينهم من السفر منذ أن تم الاتفاق على فتح معبر رفح البري، بنسبة التزام بلغت 34%. ▪️ ندين بأشد العبارات سياسة الاحتلال المنهجية في استهداف وإبادة شعبنا الفلسطيني. ▪️ نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. ▪️ نطالب الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بإلزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق ووقف انتهاكاته المتواصلة. ➖ *المكتب الإعلامي الحكومي* قطاع غزة – فلسطين الثلاثاء 9 يونيو 2026
416
20
⭕ *بيان صحفي صادر عن مستشفى شهداء الأقصى:* ⭕ *مستشفى شهداء الأقصى يحذر من كارثة صحية وشيكة بسبب تفاقم أزمة المولدات الكهربائية وتوقف المولد الرابع عن العمل* يحذر مستشفى شهداء الأقصى من التداعيات الخطيرة والمتسارعة لأزمة تعطل المولدات الكهربائية التي دخلت مرحلة بالغة الخطورة بعد خروج المولد الرابع عن الخدمة، الأمر الذي يهدد استمرارية تقديم الخدمات الطبية المنقذة للحياة في المستشفى. إن المولدات العاملة في المستشفى أصبحت متهالكة نتيجة التشغيل المتواصل لأكثر من ثلاثة أعوام في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها قطاع غزة، ولم تعد قادرة على تلبية الاحتياجات اليومية للأقسام الحيوية، رغم كافة المحاولات الفنية والهندسية لإبقائها قيد التشغيل. وقد أدى تفاقم الأزمة إلى توقف عمل غرف العمليات، فيما تواجه أقسام الكلى الصناعية، وحضانة الأطفال، والعناية المركزة، والمختبرات الطبية خطر التوقف عن العمل في أي لحظة، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً لحياة مئات المرضى والجرحى الذين يعتمدون على هذه الخدمات الحيوية. وقد أسفرت أزمة تعطل المولدات الكهربائية عن توقف أكثر من 50% من الخدمات الصحية المقدمة في المستشفى، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على قدرة الطواقم الطبية على تقديم الرعاية الصحية للمرضى والجرحى واستمرار الخدمات الأساسية. ومع الارتفاع المتواصل في درجات الحرارة، تتزايد الحاجة إلى الطاقة الكهربائية لتشغيل الأجهزة الطبية وأنظمة التبريد والتهوية داخل الأقسام الحساسة، الأمر الذي يفاقم من حجم المخاطر المحدقة بالمرضى والطواقم الطبية على حد سواء. كما نؤكد أن التدخلات الهندسية والفنية التي تبذلها الطواقم المختصة أصبحت محدودة الجدوى في ظل التهالك الشديد للمولدات والنقص الحاد في قطع الغيار اللازمة لصيانتها. ويُعد مستشفى شهداء الأقصى المستشفى الحكومي الوحيد في المحافظة الوسطى، ويقدم خدماته الطبية لأكثر من نصف مليون مواطن من أبناء المحافظة والنازحين، ما يجعل أي توقف أو تعطل في خدماته كارثة إنسانية وصحية واسعة النطاق. وعليه، فإن إدارة المستشفى توجه مناشدة عاجلة إلى كافة الجهات المعنية والمؤسسات الدولية والإنسانية للتدخل الفوري والعاجل من أجل إنقاذ المنظومة الصحية في المستشفى، وذلك عبر تزويده بخط كهرباء دائم ومستقر إلى جانب تعزيز إمدادات الطاقة الكهربائية من خلال الربط المباشر وإدخال مولدات كهربائية جديدة تضمن استمرارية الخدمات الصحية الأساسية. إن الخطر ما زال قائماً ويتفاقم ساعة بعد أخرى، وأي تأخير في الاستجابة قد يؤدي إلى نتائج كارثية تهدد حياة مئات المرضى وتفاقم الأزمة الإنسانية في المحافظة الوسطى. *مستشفى شهداء الأقصى* الأحد 31 مايو 2026
554