uk
Feedback
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Відкрити в Telegram

ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Канал قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 13 777 підписників, посідаючи 6 244 місце в категорії Релігія і духовність та 5 416 місце у регіоні Саудівська Аравія.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 13 777 підписників.

За останніми даними від 31 серпня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 49, а за останні 24 години на -3, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 10.47%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 4.36% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 442 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 600 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 8.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 01 вересня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Релігія і духовність.

13 777
Підписники
-324 години
+207 днів
+4930 днів
Архів дописів
سلسلة تفسير سورة الشعراء: ✨ المجلس رقم 6 من الآية رقم 23 حتى الآية رقم 37 لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🎙 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1rb-ml5-ltjYbcsnNLLLrqcWb0ehz9VZb/view?usp=drivesdk 💎 رابط مشاهدة المجلس فيديو بجودة عالية HD : https://www.facebook.com/share/r/1ARE3g72Bf/ 💎 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd

بدأ الآن البث المباشر لدرس التفسير لفضيلة الشيخ المفسر/ عادل السيد -حفظه الله ورعاه- بث فيديو مباشر على صفحتنا على فيسبوك https://www.facebook.com/share/r/19p3zS1iQq/?mibextid=wwXIfr البث الصوتي على قناة التيليجرام https://t.me/adelelsayd لا تفوتوا الفائدة، انضموا إلينا الآن!

خطبة الجمعة بعنوان: الأرض المباركة 🍂 لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - لمشاهدة الخطبة بجودة HD على الفيسبوك من خلال الرابط: https://www.facebook.com/share/r/18yrex3JKp/ 🌐 رابط الاستماع والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1eK7846BvLjWMwS28iZQWautefNipJ1Vn/view?usp=sharing 🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd

تنويه مهم: نُحيطكم علمًا بأن درس التفسير سيُقام بدءًا من الغد بعد صلاة المغرب إن شاء الله, وذلك تماشيًا مع العمل بالتوقيت الصيفي. نسأل الله لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح

التعليق على رسالة : 😀 التعليق على رسالة: أَيُّهَا السَّاسَةُ: لا تُنزَعُ الرَّحمةُ إلا مِن شَقِيٍّ 😀 🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): المجلس رقم 1 https://drive.google.com/file/d/15cHxjZo8ph0vUtm-2T0PaRWNp9qB39Nd/view?usp=sharing المجلس رقم 2 https://drive.google.com/file/d/1Wp5S8gafOvGb2E-ElRYXmBYqfqh6oMWD/view?usp=sharing ✨ لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🌐 رابط مشاهدة المجلس فيديو بجودة عالية بث مباشر على الفيسبوك HD : https://www.facebook.com/share/r/1BcPLxPPt2/ https://www.facebook.com/share/r/16AfWuxDwQ/ 🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله: فوائدُ مكتوبةٌ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ عادلٍ السيِّد حفظه الله ⁦✔️⁩هٰؤُلاءِ الَّذِينَ يُنَادُونَ بِالنَّفِيرِ العَامِّ يَعْلَمُونَ جَيِّدًا أَنَّهُمْ فَكَّكُوا مُعْظَمَ الجُيُوشِ العَرَبِيَّةِ، ثُمَّ يَتَبَاكَوْنَ اليَوْمَ عَلَى ضعْفِ الأُمَّةِ! وَنَسُوا قَوْلَ القَائِلِ: يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخَ. ⁦✔️⁩فَلَا يَنبَغِي أَنْ نُعْطِيَ آذَانَنَا لِكُلِّ مَنْ يَتَكَلَّمُ فِي هٰذِهِ النَّوَازِلِ فِي زَمَانِ الفِتَنِ، مِمَّنْ لَيْسَ مُؤَهَّلًا لِلكَلَامِ فِيهَا، إِمَّا لِعَدَمِ اِمْتِلَاكِهِ لِلْمُؤَهِّلَاتِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي تُؤَهِّلُهُ لِذٰلِكَ، وَإِمَّا لِسُوءِ قَصْدِهِ، وَعَدَمِ إِرَادَتِهِ الخَيْرَ بِخَوْضِهِ فِيمَا خَاضَ فِيهِ، فَلَمْ يَكُنْ نَاصِحًا لِلْأُمَّةِ أَمِينًا، بَلْ كَانَ خَائِنًا خَبِيثًا. ⁦✔️⁩مِنْ قَوَاعِدِ الشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ الغَرَّاءِ أَنَّ إِعْلَانَ الجِهَادِ وَاتِّخَاذَ قَرَارِ الحَرْبِ وَالقِتَالِ لَا يَكُونُ إِلَّا تَحْتَ رَايَةٍ، وَيَتَحَقَّقُ هٰذَا فِي عَصْرِنَا مِنْ خِلَالِ الدَّوْلَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالقِيَادَةِ السِّيَاسِيَّةِ، وَلَيْسَ عَبْرَ بَيَانَاتٍ صَادِرَةٍ عَنْ كِيَانَاتٍ أَوِ اتِّحَادَاتٍ لَا تَمْلِكُ أَيَّ سُلْطَةٍ شَرْعِيَّةٍ وَلَا تُمَثِّلُ المُسْلِمِينَ شَرْعًا وَلَا وَاقِعًا. ⁦✔️⁩أَيُّ تَحْرِيضٍ لِلْأَفْرَادِ عَلَى مُخَالَفَةِ دُوَلِهِمْ وَالخُرُوجِ عَلَى قَرَارَاتِ وَلِيِّ الأَمْرِ يُعَدُّ دَعْوَةً إِلَى الفَوْضَى وَالاضْطِرَابِ وَالإِفْسَادِ فِي الأَرْضِ، وَهُوَ مَا نَهَى عَنْهُ اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ الكَرِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ⁦✔️⁩مَنْ جَرَّبَ فَتَاوَى هٰؤُلَاءِ فِي مُنَاسَبَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ وَجَدَهَا لَا تَلِدُ إِلَّا الشَّرَّ وَالخَرَابَ وَالدَّمَارَ، وَاسْأَلُوا أَهْلَ غَزَّةَ وَسُورِيَا وَلِيبِيَا وَالسُّودَانَ وَغَيْرَهَا. ⁦ ⁦ ⁦✔️⁩العُلَمَاءُ الحَقِيقِيُّونَ هُمُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَ الأَحْكَامَ مِنَ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَلَا يُصْدِرُونَ فَتَاوَى تَحْتَ إِمْلَاءَاتِ الأَنْظِمَةِ أَوِ الأَهْوَاءِ أَوِ الجَمَاعَاتِ. التَعْلِيقٌ عَلَى بَيَانِ مَا يُسَمَّى بِـ"الاِتِّحَادِ العَالَمِيِّ لِعُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ".

أيها_الساسة_لاتنزع_الرحمة_إلا_من_شقي.pdf4.69 KB

🖊️فوائدُ مكتوبةٌ 🖋️من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ عادلٍ السيِّد حفظه الله منَ المَعْلُومِ شَرْعًا أَنَّ الجِهَادَ لَهُ شُرُوطٌ وَأَسْبَابٌ وَمَقَاصِدُ وَمَوَانِعُ، وَقَدْ يَكُونُ وَاجِبًا عَيْنِيًّا أَوْ كِفَائِيًّا أَوْ مَنْدُوبًا أَوْ مَكْرُوهًا أَوْ مُحَرَّمًا أَوْ مُبَاحًا. فَقَدْ مَرَّ الجِهَادُ بِمَرَاحِلَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصُّورَةِ النِّهَائِيَّةِ المَذْكُورَةِ فِي سُورَةِ التَّوْبَةِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ مَمْنُوعًا فِي مَكَّةَ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [النِّسَاءِ: ٧٧]. ثُمَّ جَاءَتْ مَرْحَلَةُ الإِذْنِ فَقَطْ بِالجِهَادِ — أَيْ أَصْبَحَ مُبَاحًا — وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحَجِّ: ٣٩]. ثُمَّ جَاءَتْ مَرْحَلَةُ قِتَالِ المُقَاتِلِينَ فَقَطْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ} [البَقَرَةِ: ١٩٠]. وَمَعَ ذَلِكَ كَانُوا مَمْنُوعِينَ مِنَ اجْتِيَاحِ مَكَّةَ الَّتِي أَخْرَجَهُمْ أَهْلُهَا مِنْهَا بِغَيْرِ حَقٍّ، لِأَسْبَابٍ شَرْعِيَّةٍ، وَهِيَ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ: {وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} [الفَتْحِ: ٢٥].» أي:لَوْ تَمَيَّزَتِ الصُّفُوفُ وَحَدَثَ انفِصَالٌ بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ لَسَلَّطْنَاكُمْ عَلَيْهِمْ وَلَأَذِنَّا لَكُمْ فِي قَتْلِ الكُفَّارِ الظَّالِمِينَ لَكُمْ قَتْلًا ذَرِيعًا. ثُمَّ جَاءَتْ آيَاتُ سُورَةِ التَّوْبَةِ لِتُمَثِّلَ المَرْحَلَةَ الأَخِيرَةَ مِنْ مَرَاحِلِ الجِهَادِ وَذَلِكَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ، وَذَلِكَ فِي آخِرِ العَهْدِ النَّبَوِيِّ، وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يَقُلِ العُلَمَاءُ المُحَقِّقُونَ بِالنَّسْخِ، بَلْ جَعَلُوا أَحْكَامَ الآيَاتِ ثَابِتَةً لِتَتَنَاسَبَ مَعَ ظُرُوفِ المُسْلِمِينَ الَّتِي سَتَكُونُ بَيْنَ مَدٍّ وَجَزْرٍ فِي مُخْتَلَفِ أَزْمِنَتِهِمْ تَبَعًا لِلْقُوَّةِ وَالضَّعْفِ. فَإِذَا كَانَ المُسْلِمُونَ فِي زَمَانٍ غَيْرِ قَادِرِينَ عَلَى الجِهَادِ لِضَعْفِهِمْ، عَمِلُوا بِالنُّصُوصِ الَّتِي تَتَنَاسَبُ مَعَ ظُرُوفِهِم مِنَ الصَّبْرِ عَلَى الأَذَى -فَاللهُ لَا يُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَمَا جَعَلَ عَلَيْنَا فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ- فَلْيَسَعْنَا مَا وَسِعَ الرَّسُولَ وَأَصْحَابَهُ فِي العَهْدِ المَكِّيِّ، وَإِذَا كَانُوا فِي فَتْرَةِ قُوَّةٍ وَتَمْكِينٍ، عَمِلُوا بِآيَاتِ القُوَّةِ وَالجِهَادِ. التَعْلِيقٌ عَلَى بَيَانِ مَا يُسَمَّى بِـ"الاِتِّحَادِ العَالَمِيِّ لِعُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ".

*تنبيه ذوي العرفان في الرد على بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعلماء الطوفان* لفضيلة الشيخ المفسر/ *عادل السيد* -حفظه ا
*تنبيه ذوي العرفان في الرد على بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعلماء الطوفان* لفضيلة الشيخ المفسر/ *عادل السيد* -حفظه الله ورعاه- *فيديو بجودة عالية HD* https://youtube.com/watch?v=k4Uz3c7gM3k&si=1OEL0Tap2bNXzilO *ملف pdf جاهز للقراءة والتحميل والنشر* https://drive.google.com/file/d/1u359A884ey16sk8LIOTsJ24i0FDiLbbr/view?usp=sharing

خيانة من داخل قطر!! جهاد مزعوم ومصالح مشتركة مع العدو -رد موثق بالأدلة- مقطع من فيديو بعنوان (الرد على بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) لفضيلة الشيخ المفسر/عادل السيد https://youtu.be/tPrnKLyegjI?si=RiYqNde43PZUy-9K