uk
Feedback
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Відкрити в Telegram

ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Канал قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 13 777 підписників, посідаючи 6 244 місце в категорії Релігія і духовність та 5 416 місце у регіоні Саудівська Аравія.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 13 777 підписників.

За останніми даними від 31 серпня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 49, а за останні 24 години на -3, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 10.47%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 4.36% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 442 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 600 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 8.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 01 вересня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Релігія і духовність.

13 777
Підписники
-324 години
+207 днів
+4930 днів
Архів дописів
فإن هذه الأكاذيب تدفعنا إلى مراجعة ما توارثناه عن أولئك الدعاة، لا سيما الذين تلوثت عقولهم وقلوبهم بأفكار الخوارج. نحن بحاجة ماسّة إلى التجديد، أيها الإخوة. جددوا معلوماتكم، خصوصًا السياسية، فقد أصبحنا في زمن... والله إنني صامت لا أرغب في الحديث، وأقول لفمي: "اصمت، لا تتكلم"، لأن ما يحدث اليوم ليس جديدًا. ما يحدث الآن قديم، ولكن الفرق أنكم وُجدتم في هذا الزمان، وابتُليتم بترامب، وترامب فضّاح. إياكم أن تظنوا أن ترامب يختلف عمّن سبقه؛ إنه يطبّق ما طبّقه أسلافه جميعًا منذ أن جاءت هذه البلاد الوضيعة - الولايات المتحدة الأمريكية - إلى منطقتنا، لتخلف الإمبراطورية البريطانية. جاءوا بكل قوتهم وعدّتهم، ويتصرفون بأسلوب اليهود. كل ما يحدث الآن قد حدث منذ عشرات السنين، هو هو ذاته، لكن الفرق أن هذا الرجل وقح وفاضح، وهذه هي القضية. ولا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك، لا أرغب في الخوض أكثر، هذا الرجل فاضح! وإلا، فكيف أُنشئت هذه القواعد؟ ولماذا لم يُشكّل العرب جيشًا قويًا موحدًا؟ لماذا لم تقم الهيئة العربية للتصنيع بدورها؟ كل هذه الأسئلة مطروحة: لماذا؟ ولماذا؟ ولماذا؟ لأنّ الأمريكيين يرفضون. استمعوا إلى بعض المقاطع، سواء لحسني مبارك، أو للمشير أبو غزالة، أو أحمد أبو الغيط، أو غيرهم، يقولون فيها: "كنّا نرغب ونخطط ونريد، ولكن..." الحمد لله الذي لا إله إلا هو، نحن فخورون ببلادنا،رغم ما فيها من نقائص، نعم، لدينا أخطاء، ولكن – والله العظيم – نحن نفتخر ببلادنا،ليس تعصبًا لأحد، وإنما لأننا في زمنٍ عزّ فيه الشرف في السياسة. ساستنا يتعاملون بشرف. وليس الأمر متعلقًا بالرئيس عبد الفتاح السيسي فحسب، والله، ليس الأمر خاصًا به، بل إنّ هذه الحقائق ممتدة منذ زمن بعيد. وللأسف، تم تشويه صورة بعض الزعماء المصريين، واتُّهِموا بالشيوعية والاشتراكية، فقط لإسقاطهم، ولأسباب... نسأل الله السلامة والستر. تفريغ بتصرف لمقطع بعنوان: في زمن ندر فيه الشرف السياسي -مصر تصمد-وترامب يفضح المصالح الخفية. لفضيلة الشيخ المفسر/ عادل السيد -حفظه الله ورعاه-

سلسلة تفسير سورة الشعراء: ✨ المجلس رقم 9 من الآية رقم 69 حتى الآية رقم 77 لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - https://youtu.be/QSkDXcqW06Q

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ عَادِلٍ السَّيِّدِ حفِظَهُ اللهُ قالَ اللهُ  تعالى: ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ﴾ [الشُّعَرَاء: ٧٢]. اللهُ  سُبحانَه  هوَ السَّميعُ، أمَّا الأصنامُ فلا تَسمَعُ الدُّعاءَ، قالَ اللهُ تعالى: ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ﴾ [فاطر: ١٤]. لأنَّهُم لا يَملِكونَ شيئًا، واللهُ يقولُ: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ﴾ [فاطر: ١٤]. اللهُ هوَ القائلُ، لا المشايخُ، ولا "الوهابيةُ"، ولا غيرُهم. وصدَقَ اللهُ  تعالى إذْ قالَ: ﴿وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ [فاطر: ١٤]. وقالَ  عزَّ وجلَّ : ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱلرَّحْمَٰنُ فَسْـَٔلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ [الفُرقان: ٥٩]. فَلِماذا يَغضَبُ بعضُ النَّاسِ مِنَ التَّوحيدِ؟! ولِماذا يَنزعِجُ بعضُ النَّاسِ إذا تَكلَّمْنا عنِ التَّوحيدِ؟! قالَ اللهُ  تعالى : ﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحْدَهُ ٱشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ [الزُّمَر: ٤٥]. لِماذا هذا النُّفورُ منَ التَّوحيدِ؟! احذَروا؛ فالتَّوحيدُ هو أَساسُ الدِّينِ، ولا يَجوزُ المُجاملةُ على حسابِه، ولا التَّهاوُنُ فيهِ، ولا التَّنازُلُ عنهُ مَهما كانتِ الظُّروفُ. إيّاكَ أنْ تَتَنازَلَ عنِ التَّوحيدِ أبدًا. واللهِ، ما خُلِقْنا إلَّا مِن أَجلِه. ولنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا مُوَحِّدٌ، أمَّا المُشرِكُ فقد حُرِّمَتْ عليهِ الجنَّةُ، كما قالَ اللهُ تعالى على لسانِ المسيحِ – عليهِ السَّلام –: ﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ ٱلنَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ [المائدة: ٧٢]. لا أَحدَ سَيَنفَعُكَ، ولا أَحدَ سَيَنصُرُكَ، ولا أَحدَ سَيَقِفُ إلى جانِبِكَ. احذَرْ، فاللهُ قالَ: ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾ [الشُّعَرَاء: ٧٢–٧٣]. فالإلهُ لا يكونُ إلَّا مَن يُطلَبُ منهُ، ويُتقرَّبُ إليهِ، ويُدعَى. فإنْ لم يَكُنْ يَسمَعُ، ولا يَضُرُّ، ولا يَنفَعُ، فَكيفَ يكونُ إلهًا؟! وهكذا يَتَبيَّنُ بُطلانُ عبادةِ غيرِ اللهِ تعالى. تفسير سورة الشعراء / المجلس رقم (٩) https://t.me/adelelsayd

كلمة كتبها الاخ محمد محمود يوسف يعقوب على حسابه الخاص على الفيسبوك تستحق النشر -بإذن من فضيلة الشيخ عادل السيد- 🔹🔹 إلى إخوتي من أهل مصر، لا إلى غيرهم، ولا أرجو أن يتخطى هذا الخطاب حدودهم، فما أقوله ليس هتافًا ولا صوتًا يُنقل، بل هو زفرة قلبٍ يفيض بما يرى، ويحترق بما يعلم. لقد بات الأمر ظاهرًا لكل ذي نفَسٍ يضْطرب، وإن سُلِبَ من عينيه النورُ، أو أُعطِلَ في رأسه العقل. إن مصر اليوم وحدها. ولم أعنِ بشيءٍ من ذلك الشعار، بل عنيتُ بها قيامها وحدها في وجه عاصفةٍ لا يثبت لها جبل، ولا يسلم منها من نجا بنفسه إلى كهف في صخرة صمّاء. وما مصر اليوم -وأعني قادتها وقرارها- بما يُشيعه أبناء الخيانة الذين عافوا الشرف، ورضعوا صغارًا من أثداء الذل، فشبّوا لا يُطيقون عزًّا ولا صلابة، وما أكثرهم بيننا ومن حولنا. فقد أُتخِمَت الأسماع والصفحات باتهامٍ بليد: أن مصر تسارع إلى الغرب، وأنها ما تزال رهينة لما يُملى عليها من وراء البحر! وما أحسب أولئك الطاعنين -في ظاهر القول أو باطنه- إلّا بين مغرورٍ يرددُ ما لا يعقل، أو خائنٍ يعلم ما يقول. لكن الوقائع أبلغ من الأراجيف. فما رأينا غير مصر تقف، وتُعرقِل، وتمنع، وتُقاوِم، وتُدبِّر، حين تُباع الأرض في موائد الكواليس، وتُسلَّم الأوطان باسم "الانفتاح على الآخر ومواكبة العصر"! وأنا والله لا أقول ذلك تفاخرا -وإن حق لي- ولكن أقوله متألما على عالمنا الإسلامي العربي! ليس ذلك فحسب، بل أُضيفَ إلى العدو الخارجي تواطؤٌ من داخل الجسد، تكالب فيه الإخوة -عمدًا أو جهلاً– على تقويض ساعدها، وخنق أنفاسها، وإغلاق نوافذها، حتى غدت بين الأعداء بلا ناصر، وبين الإخوة بلا سند! أيها المصريّ، إن كان بينك وبين القادة خلاف، فاجعل لخلافك عقلًا، واتركه جانبًا فقد رأيت المعركة ليست بينهم وبينك، بل بينكم جميعًا وبين خصمٍ لا يفرّق بين مصري ومصري. واعلم أن الحروب اليوم لا تبدأ من فوهة بندقية، بل قد تبدأ من ثغرةٍ في يقينك، أو شبهةٍ في ثقتك. لقد رأينا -ولا يزال الشاهد حاضرًا- أن أول سهم يُرمى به الحصنُ من داخله: تفتيت الثقة بين الجند والقيادة. فإذا صار كل قائد متّهمًا، وكل جنديّ مشكوكًا فيه، صار السقوط مسألة وقت. وما الجيش إلا من بنيك، ومن أبناء جلدتك، لا من كوكب آخر؛ فإذا طعنتَ فيه، فقد طعنتَ في ظهرك، وإن خذلتَه، فقد خذلتَ نفسك. وشئتَ أم أبيتَ، لا حافظ بعد الله للدين والعرض والوطن إلا جيشُك. ولولا أن اللهَ شدَّ به الأركان، لرأيتَ ما لا يُطاق، وذاقت البلاد طعم الخراب، كما ذاقته بلادٌ أخرى قُدّمت على مذبح "الثورات والجماعات"، وسقط جيشُها، فحلّ محلَّه المارينز وقواعد العار. فاعقلوا، أيها المصريون، وتذكروا أن عدوَّكم ليس نائمًا، وأن الزمان لا يرحم الغافلين، ومن كانت له عظة، فليقرأ ما جرى لمن ظنّ أن الحصون تُؤخذ بالنيات الصالحة دون السلاح، فالأوطان لا تُصان بالأماني، ولا تُحمى بالنيات وحدها، بل تُحمى بالرجال إذا قاموا، وبالسلاح إذا سُلّ، وبالثقة إن ثبتت، وبالوعي إن نضج. والله ولي المتقين

حُبُّ_التَّنَاهِي_شَطَطْ_خَيْـرُ_الأُمُـورِ_الوَسَـطْ.mp334.38 MB

سيتم نقل خطبة الجمعة اليوم إن شاء الله بثا صوتيا مباشرا لفضيلة الشيخ عادل السيد، بعد قليل. https://t.me/adelelsayd

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ          عَادِلٍ السَّيِّدِ حَفِظَهُ اللهُ السَّلَفُ الصَّالِحُ كانوا لا يأكلون بعِلْمِهم، ولا يأكلون بتقواهم، ولا يُقَدِّمون دِينَهُم رَخيصًا، فلا يَجوزُ أن تُقَدِّمَ العِلمَ وتُقَدِّمَ الدِّينَ رَخيصًا من أجلِ أن تأخذَ الدُّنيا يقولُ أحدُ العلماءِ: ولم أَبتَذِلْ في خِدمةِ العِلمِ مُهجَتي لأَخدِمَ من لاقيتُ لكنْ لأُخدَما أأَشقى بهِ غَرسًا وأَجنيهِ ذِلَّةً إذًا فَاتِّباعُ الجَهلِ قد كان أَحزَما ولو أنَّ أهلَ العِلمِ صانوهُ صانَهمُ ولو عَظَّموهُ في النُّفوسِ لَعُظِّما ولكنْ أهانوهُ فهانوا ودَنَّسوا مَحَيَّاهُ بالأطماعِ حتى تَجَهَّما ومعناه: أنَّ بعض أهلَ العِلمِ لو صانوهُ لصانَهم، ولو عَظَّموهُ في نُفوسِ الناسِ لَعَظَّمَهُ الناسُ، ولكنَّهُم أهانوهُ فهانوا، ودَنَّسوا مَحياهُ الدُّنيويَّ بالمَناصِبِ، والمَالِ، وما شابهَ ذلك، وهذا لا يَجوزُ، ويَقدَحُ في الإخلاصِ والعياذ بالله. الدرس السادس من تفسير سورة الفاتحة https://t.me/adelelsayd

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ          عَادِلٍ السَّيِّدِ حَفِظَهُ اللهُ لو لَم يَخَفِ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وَعَاشَ بِالرَّجَاءِ فَقَط، فَسَيَتْرُكُ الأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ، وَإِذَا وَقَعَ فِي السَّيِّئَاتِ يَقُولُ: رَبُّنَا غَفُورٌ رَحِيمٌ. كَمَا يَفْعَلُ بَعْضُ العَوَامِّ، تَأْتِي لِتَنْصَحَهُ، يَقُولُ: يَا أَخِي لَا تَتَشَدَّدُوا وَتُصَعِّبُوا الأُمُورَ، رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ. فَفَتْحُ بَابِ الرَّجَاءِ بِدُونِ خَوْفٍ أَمْرٌ خَطِيرٌ، وَالحُبُّ فَقَطْ بِدُونِ رَجَاءٍ وَخَوْفٍ سَيَجْعَلُ العَبْدَ يَتَهَجَّمُ وَلَا يَكُونُ فِي قَلْبِهِ وَقَارٌ للهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ نُوحٌ لِقَوْمِهِ: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [نوح: ١٣]، أَيْ لَا بُدَّ أَنْ تُوَقِّرُوا رَبَّكُمْ وَتَخَافُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَلِذَلِكَ أَمَرَنَا بِذَلِكَ وَقَالَ: ﴿وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٧٥]، فَأَمَرَنَا بِأَنْ نَخَافَهُ، بَل قَالَ عَنِ المَلَائِكَةِ: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ﴾ [النحل: ٥٠]، وَقَالَ عَنِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ [الأنبياء: ٩٠]، أَيْ بِرَجَاءٍ وَخَوْفٍ، وَلِذَلِكَ قَالَ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [الأنعام: ١٥]، يَعْنِي الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَخَافُ مِن رَبِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فَلَا بُدَّ مِنَ الحُبِّ وَالخَوْفِ وَالرَّجَاءِ. وَلِذَلِكَ جَاءَتِ الكَلِمَةُ المَأْثُورَةُ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ: مَنْ عَبَدَ اللهَ بِالحُبِّ وَحْدَهُ فَهُوَ زِنْدِيقٌ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالرَّجَاءِ وَحْدَهُ فَهُوَ مُرْجِئٌ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالخَوْفِ وَحْدَهُ فَهُوَ حَرُورِيٌّ -( طَائِفَةٌ مِنَ الخَوَارِجِ) - وَمَنْ عَبَدَ اللهَ بِالحُبِّ وَالرَّجَاءِ وَالخَوْفِ فَهُوَ المُوَحِّدُ التَّوْحِيدَ الحَقِيقِيَّ. فَجَمَعَ بَيْنَ الحُبِّ وَالرَّجَاءِ وَالخَوْفِ فِي سُورَةِ الفَاتِحَةِ الَّتِي بَدَأَ بِهَا القُرْآنُ الكَرِيمُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] تُفِيدُ الحُبَّ. ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣] تُفِيدُ الرَّجَاءَ. ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤] تُفِيدُ الخَوْفَ. ثُمَّ قَالَ بَعْدَهَا: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة: ٥]: أَيْ نَعْبُدُكَ بِالحُبِّ وَبِالرَّجَاءِ وَالخَوْفِ. الدرس السادس من تفسير سورة الفاتحة سورة الفاتحة. https://t.me/adelelsayd

⚠️ تنبيه هام: يعتذر فضيلة الشيخ عادل السيد عن درس غد الأربعاء على أن يكون درس التفسير في موعده الجمعة القادمة بعد صلاة المغرب إن شاء الله.

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ          عَادِلٍ السَّيِّدِ حَفِظَهُ اللهُ قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِندِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟» قالوا: بلى. قال: «الشِّرْكُ الْخَفِيُّ؛ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ فَيُصَلِّيَ، فَيُزَيِّنَ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ إِلَيْهِ». الرَّسُولُ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِن رَحْمَتِهِ بِالمُؤْمِنِينَ يَخَافُ عَلَيْهِم مِن كُلِّ الفِتَنِ، وأعظمُ فِتْنَةٍ في الأرضِ هِيَ فِتْنَةُ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، لَكِنَّ خَوْفَ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِن فِتْنَةِ الشِّرْكِ الخَفِيِّ أَشَدُّ مِن خَوْفِهِ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ؛ وذلكَ لِأَنَّ التَّخَلُّصَ مِنْهُ صَعْبٌ جِدًّا، بَل أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ: لِأَنَّ فِتْنَةَ المَسِيحِ الدَّجَّالِ تَكُونُ خَاصَّةً بِمَن يَلْتَقِي الدَّجَّالَ، وَيَكُونُ هَذَا فِي فَتْرَةٍ مُحَدَّدَةٍ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، أَمَّا فِتْنَةُ الشِّرْكِ الخَفِيِّ، فَهِيَ مَوْجُودَةٌ مَعَ كُلِّ مُسْلِمٍ، فِي كُلِّ زَمَانٍ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، فَلَا يَخْلُو مِنْهَا زَمَانٌ، وَإِلَى الآنَ لَمْ تَأْتِ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ، وَلَكِنْ هَلَكَ مَن هَلَكَ بِالرِّيَاءِ الخَفِيِّ، مِنْ زَمَانِ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم، إِلَى زَمَانِنَا هَذَا، وَإِلَى مَا تَسْتَقْبِلُ الدُّنْيَا مِنْ أَزْمِنَةٍ. وَخُطُورَةُ وَشِدَّةُ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ عظيمة لِدَرَجَةٍ أَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ كَانَ يُحَذِّرُ أُمَّتَهُ مِنْهَا، وَنَحْنُ نَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْهَا فِي كُلِّ صَلَاةٍ، فِي التَّشَهُّدِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ. إذًا هِيَ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ، وَلَكِنْ سَيَتَعَرَّضُ لَهَا الَّذِي يُعَاصِرُهَا مِمَّنْ شَاءَ اللهُ، وَيَكُونُ عَدَدٌ قَلِيلٌ جِدًّا مِنَ البَشَرِ، لَكِنْ مِلْيَارَاتُ البَشَرِ سَيَتَعَرَّضُونَ لِفِتْنَةِ الشِّرْكِ الخَفِيِّ. فَإِذًا هَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عندي من المسيح الدجال...» لِعُمُومِهَا وَخُصُوصِ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ. هَذَا مَا أَفْهَمُهُ مِنَ الحَدِيثِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. دَرْسُ القَوْلُ المُفِيدُ عَلَى كِتَابِ التَّوْحِيدِ المَجْلِسُ رَقْمُ: 117