uk
Feedback
ikhwanSyria | إخوان سورية

ikhwanSyria | إخوان سورية

Відкрити в Telegram

الحساب الرسمي لإخوان سورية على التيليغرام

Показати більше
1 074
Підписники
-124 години
-47 днів
-1130 день
Архів дописів
الكثير من القوانين مازالت تنتظر انعقاد مجلس الشعب، الذي كان من المقرر انعقاده مطلع الأسبوع الحالي، إلا أنه تأجل إلى وقت لاحق لم يحدد، حتى لحظة تحرير المادة، إذ رجح ثلاثة أعضاء من المجلس لعنب بلدي تأجيل الجلسة بسبب زيارة الرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون إلى سوريا. # مع تفاعل الشارع تأتي الذكرى الـ46 لإصدار القانون “49” تزامنًا مع مطالبات واسعة في الشارع السوري لتفعيل القوانين التي تجرم الأسدية، ومحاسبة المتورطين في انتهاكات بحق السوريين، من المنتمين إلى النظام السابق، وعزلهم سياسيًا وإبعادهم عن منازلهم. تخلل هذه الاحتجاجات، التي خرجت في أكثر من محافظة سورية، أبرزها العاصمة دمشق وحلب ودير الزور وإدلب، أعمال عنف طالت أشخاصًا قيل إنهم من “الشبيحة”، في ممارسات دفعت حقوقيين ومنظمات للدعوة إلى عدم الانتقام خارج الأطر القانونية. وتعتبر المادة “49” من أبرز المواد ضمن الدستور، التي حظيت بتفاعل كبير من السوريين، ولا سيما أن جوهرها الأساسي قائم على اعتبار، تمجيد نظام الأسد المخلوع ورموزه، وإنكار جرائمه أو الإشادة بها أو تبريرها أو التهوين منها، جرائم يعاقب عليها القانون. ((3- تجرم الدولة تمجيد نظام الأسد ورموزه، ويعد إنكار جرائمه أو الإشادة بها أو تبريرها أو التهوين منها جرائم يعاقب عليها القانون. المادة 49 في الدستور السوري المؤقت)). وتضمت الفقرة الأولى والثانية من المادة نفسها: إحداث هيئة لتحقيق العدالة الانتقالية، واستثناء جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية وكل الجرائم التي ارتكبها النظام السابق، مستثناة من مبدأ عدم رجعية القوانين. وبحسب الناطق سعد الخطيب، فإن الجماعة تؤيد كل جهد “جاد ومسؤول” يهدف إلى تحقيق العدالة الانتقالية وفق الأصول القانونية، بما يضمن إنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، ويحفظ في الوقت نفسه السلم الأهلي ووحدة المجتمع. وقال إن السوريين عانوا جميعًا، على اختلاف انتماءاتهم، من جرائم النظام السابق، ولذلك فإن العدالة ليست مطلبًا لفئة دون أخرى، بل اعتبرها حقًا وطنيًا وركيزةً أساسية لبناء دولة مستقرة لا تتكرر فيها المآسي. وأكد الناطق باسم الجماعة أن العدالة الانتقالية لا تعني الانتقام، وإنما تعني كشف الحقيقة، وإنصاف الضحايا، ومساءلة المجرمين، ومنع الإفلات من العقاب، بما يفتح الباب أمام مصالحة وطنية حقيقية تقوم على العدل لا على النسيان. https://www.enabbaladi.net/815968/%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/#

إعدام “الإخوان” وتجريم الأسدية.. رمزية الرقم “49” موفق الخوجة (عنب بلدي) بين قانون أمر بإعدام جماعة معارضة لنظام الأسد الأب، من منتسبين لجماعة “الإخوان المسلمين” والمتعاطفين معها، إلى مادة ضمن دستور مؤقت تضمن تشكيل هيئة للعدالة الانتقالية، وتجريم الأسدية، حمل الرقم 49 رمزية لدى السوريين، خاصة المنخرطين في الشأن السياسي والمهتمين به، منذ عقود وحتى اللحظة. ورغم وجود المادة بدستور مؤقت، قد يتغير رقمها مع إقرار القوانين، عقب مصادقته في مجلس الشعب، المقرر عقده قريبًا، فإن ترابط الملفات وتطابق الرقم، لفت إلى تلك الرمزية، بين قانون يقضي بإعدام معارضين للنظام، وتجريم مؤيدين لـ”إجرام” نفس النظام الذي أصدر ذلك القانون. ومع حلول الذكرى الـ 46 لإقرار الرئيس السوري الأسبق، حافظ الأسد، للقانون، برزت تلك الرمزية مجددًا، وعادت إلى واجهة الأحداث، لا سيما وأنها تزامنت مع موجة مظاهرات واحتجاجات طالبت بتفعيل قوانين جرائم الأسدية، والمضي في مسار العدالة الانتقالية، خصوصًا مع وجود أشخاص مرتبطين بالنظام السوري السابق، مازالوا طلقاء دون محاسبة. # القانون “49” لعام 1980 في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، اشتعلت المواجهات بين النظام السوري السابق، وجماعة “الطليعة المقاتلة” التي كان معظم كوادرها ينتمون إلى جماعة “الإخوان المسلمين” في سوريا. بدأت هذه المواجهات بحراك سلمي وسياسي بين النظام والجماعة، سرعان ما تطور إلى اشتباكات عسكرية، ارتكب فيها النظام مجازر بحق مدنيين يقدر عددهم بأكثر من 40 ألف شخص في مدينة حماة وحدها، التي شهدت إحدى أشرس الهجمات، في شباط من عام 1982. إثر هذه التوترات، قدم الأسد حينها مرسومًا، أواخر شهر حزيران من عام 1980، يقضي بإعدام كل منتمٍ لجماعة الإخوان، وخلال أسبوع تم إقرار المرسوم في مجلس الشعب، ليصدق عليه الرئيس السوري الأسبق، في 8 من تموز من ذلك العام. بحسب القيادي السابق في الجماعة، ومدير مركز “الشرق العربي” زهير سالم، فإن القانون تمت الموافقة عليه بأغلبية ظاهرة، وليس بالإجماع، خلال 48 ساعة من الإحالة، مشيرًا إلى أن عددًا قليلًا من اليساريين اعترضوا على القرار، محذرين من مخرجات القانون “الكارثية”. وأعدم إثر هذا القانون الآلاف من المعارضين، لا سيما المنتمين فعلًا إلى الجماعة، خاصة في سجن “تدمر” سيئ الصيت، لتخف وتيرة هذه الإعدامات في عهد الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد. ((مادة 1: يعتبر مجرمًا ويعاقب بالإعدام كل منتسبٍ لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين)). # رمزية الرقم لا يعتقد الناطق الإعلامي باسم جماعة “الإخوان المسلمين” سعد الخطيب، أن الربط بين المادة والقانون هو ربط قانوني بقدر ما هو “مفارقة تاريخية ذات دلالة عميقة”، بحسب تعبيره. فالقانون “49” لعام 1980 كان رمزًا لـ”تجريم الانتماء السياسي وإضفاء الشرعية على القمع والإقصاء” بحسب ما يراه الخطيب. بينما جاءت المادة “49” في الإعلان الدستوري المؤقت لتعبر عن اتجاه معاكس، يقوم على “ترسيخ العدالة الانتقالية ومحاسبة مرتكبي الجرائم وحماية المجتمع من عودة الاستبداد”. ومن هذه الزاوية، فإن الرقم ذاته أصبح يعكس انتقال سوريا من مرحلة كان القانون فيها “أداة للظلم” إلى مرحلة يُفترض أن يكون فيها القانون وسيلة لتحقيق العدالة وصون الحقوق، بحسب حديث الخطيب إلى عنب بلدي. # القانون مازال قائمًا لفت القيادي السابق في الجماعة، سالم، في تغريدة له عبر “إكس” إلى أن القانون “49” مازال قائمًا، إلا أنه مغفل، حيث لا يزيل القانون إلا قانون، مشيرًا إلى أنه صدر حينها مستوفيًا كل الشروط القانونية الشكلية، وأصبح منذ ذلك الوقت ضمن المنظومة القانونية السورية. بالمقابل، فإن العديد من القياديين في جماعة “الإخوان” عاد إلى سوريا رغم وجود القانون ضمن المنظومة، وبعضهم يمارس أعمالًا دعوية، وأخرى سياسية، أبرزها الدخول في مجلس الشعب، المزمع عقده قريبًا. من جانبه، قال الناطق باسم الجماعة سعد الخطيب، لعنب بلدي، إن القانون “49” هو من مخلفات النظام السابق، وسقوط ذلك النظام يقتضي مراجعة وإلغاء جميع التشريعات الاستثنائية التي قامت على “الظلم وانتهاك الحقوق”، وليس هذا القانون وحده. ((نحن لا ننظر إلى المسألة باعتبارها قضية تخص جماعة الإخوان المسلمين فقط، وإنما باعتبارها جزءًا من عملية إصلاح تشريعي شاملة تعيد بناء المنظومة القانونية على أساس الدستور وسيادة القانون والمواطنة المتساوية. سعد الخطيب الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين)). وحول سؤال عنب بلدي عن جهود الجماعة لاستبدال القانون بقانون آخر يحفظ رمزية تلك المرحة، أجاب الخطيب، أنها ليست هي الأولوية. واعتبر أن الأولوية هي إزالة آثار التشريعات “الاستبدادية” وبناء قوانين عادلة تخدم جميع السوريين.

حول التفجيرات الإرهابية في العاصمة دمشق تصريح إعلامي إن التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا العاصمة دمشق صباح اليوم الثلاثاء يؤكدان أن قوى الإرهاب لا تريد لسورية أن تمضي قدماً في مسار البناء والتنمية والاستقرار. إن الإرهاب ومن يقف خلفه لن يكون له موطئ قدم في سورية الجديدة، ولن ينجح في ثني إرادة شعبنا أو عرقلة مسيرة النهوض ببلدنا، مهما تنوعت أدواته وتعددت أساليبه. إن هذه الأعمال الإجرامية تحمل بصمات قوى الظلام والإرهاب ومن يدور في فلكها، ممن يسعون إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، بعدما جعلوا من الإرهاب نهجاً، ومن سورية ساحةً للفوضى، ومن شعبها ضحيةً لجرائمهم. وإذ نثمن جهود القوى الأمنية في ملاحقة الجناة، وكشف ملابسات هذه الجريمة، وتعزيز أمن المواطنين، فإننا نسأل الله تعالى أن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ سورية وأهلها من كل سوء، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار. سعد الخطيب الماطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين في سورية 7 تموز 2026م 22 محرم 1448ه‍

ماذا تعرف عن قانون العار 49؟

photo content

قانون العار 49
+3
قانون العار 49

حول التفجير الإرهابي في مدينة دمشق.. تصريح إعلامي
حول التفجير الإرهابي في مدينة دمشق.. تصريح إعلامي

حول اعتداءات العدو الإسرائيلي المتكررة على الأراضي السورية.. تصريح إعلامي
حول اعتداءات العدو الإسرائيلي المتكررة على الأراضي السورية.. تصريح إعلامي

photo content
+2

في الذكرى ال 46 لمجزرة سجن تدمر.. تصريح إعلامي
في الذكرى ال 46 لمجزرة سجن تدمر.. تصريح إعلامي

في الذكرى 46 لمجزرة سجن تدمر.. الدماء التي سقت شجرة الثورة
في الذكرى 46 لمجزرة سجن تدمر.. الدماء التي سقت شجرة الثورة

عام هجري مبارك.. ١٤٤٨ه
عام هجري مبارك.. ١٤٤٨ه

عام هجري مبارك.. ١٤٤٨ه
عام هجري مبارك.. ١٤٤٨ه

photo content

جماعة الإخوان المسلمين في سورية تنعى الشاعر والمفكر والداعية الإسلامي الأستاذ "عبد الله عيسى السلامة – أبو ياسر" بسم الله الرحمن الرحيم لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.. بتسليم لقضاء الله وقدره، تنعى جماعة الإخوان المسلمين في سورية الشاعر والمفكر والداعية الإسلامي "عبد الله عيسى السلامة – أبو ياسر"، الذي وافاه الأجل عن عمر ناهز 82 عاماً، فجر اليوم الجمعة 12 حزيران 2026م، الموافق 26 ذو الحجة 1447هـ، في العاصمة الأردنية عمان، بعد حياة حافلة في ميادين الدعوة إلى الله، وتربية الأجيال، والفكر والعلم والأدب، ورفض الظلم ومقارعة نظام الفساد والاستبداد. انتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين في سورية، وتبوأ عدة مناصب فيها، فكان عضواً في قيادتها، وفي مجلس الشورى، وعضواً في المكتب السياسي. الشاعر "أبو ياسر" من مواليد عام 1944م، في قرية "الحديدي"، التابعة لمنطقة "منبج" في الريف الشرقي لمحافظة حلب، والتي تعد مدينة الشعر والشعراء. نشأ فيها في كنف أسرة مسلمة محافظة، وحصل على شهادة الثانوية العامة من "المعهد العربي الإسلامي"، وعلى شهادة "الليسانس" في الآداب، قسم اللغة العربية، من جامعة دمشق 1968م، وعلى الليسانس في الحقوق من جامعة بيروت العربية 1988م. عمل مدرساً في ثانويات مدينة حلب وريفها، وبعد أن غادر سورية إثر ثورة الثمانينات، إلى المملكة الأردنية الهاشمية، مهاجراً بدينه من بطش نظام الأسد. عمل مدرساً في كلية المجتمع الإسلامي في مدينة الزرقاء، بين عامي 1983 – 1987م. كانت أشعاره وكلماته محط أنظار مبدعي فن الإنشاد الإسلامي، فتغنى بقصائده شباب الدعوة ومنشدوها، كما في قصيدة "خلي يديّ فلست من أسراكِ"، ورائعته الأخرى "أيها البلبل إنا أخوان..". حملت أعماله وكتاباته الكثير من المضامين والدلالات السياسية، والتي حرص من خلالها على رفع مستوى الوعي السياسي لدى قرائه، وفضح فيها استبداد وفساد الحاكم. كما ساير بأعماله مراحل الثورة السورية المباركة. رحم الله الأستاذ أبا ياسر رحمةً واسعة، وتقبّله في الصالحين، وجعل علمه وعمله وهجرته في ميزان حسناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. عزاؤنا الحار لأسرته وذويه وإخوانه ومحبيه، وللأمة العربية والإسلامية. إنا لله وإنا إليه راجعون. جماعة الإخوان المسلمين في سورية 12 حزيران 2026م، الموافق 26 ذو الحجة 1447هـ

photo content

photo content

في ذكرى هلاك حافظ الأسد تصريح إعلامي في ذكرى هلاك حافظ الأسد، لا يستحضر السوريون اسم رجلٍ عابر في تاريخ بلادهم، بل يستحضرون حقبةً كاملة من الخوف والقمع والدماء والمعاناة. حقبةٌ حُكمت فيها سورية بالحديد والنار، وامتلأت السجون والمعتقلات بعشرات الآلاف من الأبرياء، وتحولت فيها أجهزة الأمن إلى أدوات بطشٍ أرعبت المجتمع وأثقلت حياة السوريين لعقود طويلة. لقد ترك ما تعرض له السوريون خلال عهد حافظ الأسد من قتلٍ واعتقالٍ وتعذيبٍ وإخفاءٍ قسري وانتهاكٍ للكرامة الإنسانية جراحاً غائرة لا تزال آثارها حاضرة في الذاكرة الوطنية. كما شهدت تلك المرحلة ترسيخاً للفساد والمحسوبيات واستغلال النفوذ، وإضعافاً لمؤسسات الدولة، وإهداراً لمقدرات البلاد وثرواتها، وهو ما ترك آثاراً اقتصادية واجتماعية عانى منها السوريون لأجيال.. وستبقى أحداث حماة، وسجن تدمر، وغيرها من المآسي، شاهدةً على واحدة من أكثر مراحل الاستبداد قسوةً وإيلاماً في تاريخ سورية الحديث. إن صفحات التاريخ قد تضيق عن حصر حجم المظالم التي ارتُكبت في تلك الحقبة السوداء، كما تعجز الكلمات عن وصف معاناة أمهاتٍ انتظرن أبناءهن سنوات طويلة خلف القضبان، أو مصير آلاف المفقودين الذين غيّبتهم السجون والمعتقلات دون أن يُعرف لهم أثر.. وما من لغةٍ قادرة على الإحاطة بحجم الألم الذي خلّفته تلك السنوات في نفوس السوريين. إن ما خلّدته الذاكرة السورية ليس الشعارات التي مُلئت بها الشوارع والساحات، ولا الصور والتماثيل التي فُرضت على الناس لعقود، بل قصص الضحايا، وآهات المعتقلين، ودموع الثكالى، وذكريات المظلومين الذين دفعوا أثماناً باهظة من أعمارهم وحرياتهم وكرامتهم.. ذلك هو الإرث الذي بقي حاضراً في وجدان السوريين، والذي ما تزال آثاره تلقي بظلالها على حاضر البلاد ومستقبلها. وفي هذه الذكرى، يجدد السوريون عهدهم بألا تُنسى المظالم، وألا تُطمس الحقائق، وأن تبقى ذاكرة الضحايا حية في وجدان الأمة، حتى تتحقق العدالة، ويُنصف المظلومون، وتُصان كرامة الإنسان، ويُكتب لسورية مستقبلٌ يليق بتضحيات أبنائها وحقهم في الحرية والكرامة والعيش الآمن. سعد الخطيب الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين في سورية 11 حزيران 2025م 25 ذو الحجة 1447هـ

تصريح إعلامي حول اعتداءات إيران على الشقيقتان دولة الكويت ومملكة البرين
تصريح إعلامي حول اعتداءات إيران على الشقيقتان دولة الكويت ومملكة البرين

photo content