ikhwanSyria | إخوان سورية
Відкрити в Telegram
1 083
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-1830 день
Архів дописів
جماعة الإخوان المسلمين في سورية تنعى الشاعر والمفكر والداعية الإسلامي الأستاذ "عبد الله عيسى السلامة – أبو ياسر"
بسم الله الرحمن الرحيم
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى..
بتسليم لقضاء الله وقدره، تنعى جماعة الإخوان المسلمين في سورية الشاعر والمفكر والداعية الإسلامي "عبد الله عيسى السلامة – أبو ياسر"، الذي وافاه الأجل عن عمر ناهز 82 عاماً، فجر اليوم الجمعة 12 حزيران 2026م، الموافق 26 ذو الحجة 1447هـ، في العاصمة الأردنية عمان، بعد حياة حافلة في ميادين الدعوة إلى الله، وتربية الأجيال، والفكر والعلم والأدب، ورفض الظلم ومقارعة نظام الفساد والاستبداد.
انتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين في سورية، وتبوأ عدة مناصب فيها، فكان عضواً في قيادتها، وفي مجلس الشورى، وعضواً في المكتب السياسي.
الشاعر "أبو ياسر" من مواليد عام 1944م، في قرية "الحديدي"، التابعة لمنطقة "منبج" في الريف الشرقي لمحافظة حلب، والتي تعد مدينة الشعر والشعراء. نشأ فيها في كنف أسرة مسلمة محافظة، وحصل على شهادة الثانوية العامة من "المعهد العربي الإسلامي"، وعلى شهادة "الليسانس" في الآداب، قسم اللغة العربية، من جامعة دمشق 1968م، وعلى الليسانس في الحقوق من جامعة بيروت العربية 1988م.
عمل مدرساً في ثانويات مدينة حلب وريفها، وبعد أن غادر سورية إثر ثورة الثمانينات، إلى المملكة الأردنية الهاشمية، مهاجراً بدينه من بطش نظام الأسد. عمل مدرساً في كلية المجتمع الإسلامي في مدينة الزرقاء، بين عامي 1983 – 1987م.
كانت أشعاره وكلماته محط أنظار مبدعي فن الإنشاد الإسلامي، فتغنى بقصائده شباب الدعوة ومنشدوها، كما في قصيدة "خلي يديّ فلست من أسراكِ"، ورائعته الأخرى "أيها البلبل إنا أخوان..".
حملت أعماله وكتاباته الكثير من المضامين والدلالات السياسية، والتي حرص من خلالها على رفع مستوى الوعي السياسي لدى قرائه، وفضح فيها استبداد وفساد الحاكم. كما ساير بأعماله مراحل الثورة السورية المباركة.
رحم الله الأستاذ أبا ياسر رحمةً واسعة، وتقبّله في الصالحين، وجعل علمه وعمله وهجرته في ميزان حسناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
عزاؤنا الحار لأسرته وذويه وإخوانه ومحبيه، وللأمة العربية والإسلامية.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
جماعة الإخوان المسلمين في سورية
12 حزيران 2026م، الموافق 26 ذو الحجة 1447هـ
في ذكرى هلاك حافظ الأسد
تصريح إعلامي
في ذكرى هلاك حافظ الأسد، لا يستحضر السوريون اسم رجلٍ عابر في تاريخ بلادهم، بل يستحضرون حقبةً كاملة من الخوف والقمع والدماء والمعاناة. حقبةٌ حُكمت فيها سورية بالحديد والنار، وامتلأت السجون والمعتقلات بعشرات الآلاف من الأبرياء، وتحولت فيها أجهزة الأمن إلى أدوات بطشٍ أرعبت المجتمع وأثقلت حياة السوريين لعقود طويلة.
لقد ترك ما تعرض له السوريون خلال عهد حافظ الأسد من قتلٍ واعتقالٍ وتعذيبٍ وإخفاءٍ قسري وانتهاكٍ للكرامة الإنسانية جراحاً غائرة لا تزال آثارها حاضرة في الذاكرة الوطنية. كما شهدت تلك المرحلة ترسيخاً للفساد والمحسوبيات واستغلال النفوذ، وإضعافاً لمؤسسات الدولة، وإهداراً لمقدرات البلاد وثرواتها، وهو ما ترك آثاراً اقتصادية واجتماعية عانى منها السوريون لأجيال.. وستبقى أحداث حماة، وسجن تدمر، وغيرها من المآسي، شاهدةً على واحدة من أكثر مراحل الاستبداد قسوةً وإيلاماً في تاريخ سورية الحديث.
إن صفحات التاريخ قد تضيق عن حصر حجم المظالم التي ارتُكبت في تلك الحقبة السوداء، كما تعجز الكلمات عن وصف معاناة أمهاتٍ انتظرن أبناءهن سنوات طويلة خلف القضبان، أو مصير آلاف المفقودين الذين غيّبتهم السجون والمعتقلات دون أن يُعرف لهم أثر.. وما من لغةٍ قادرة على الإحاطة بحجم الألم الذي خلّفته تلك السنوات في نفوس السوريين.
إن ما خلّدته الذاكرة السورية ليس الشعارات التي مُلئت بها الشوارع والساحات، ولا الصور والتماثيل التي فُرضت على الناس لعقود، بل قصص الضحايا، وآهات المعتقلين، ودموع الثكالى، وذكريات المظلومين الذين دفعوا أثماناً باهظة من أعمارهم وحرياتهم وكرامتهم.. ذلك هو الإرث الذي بقي حاضراً في وجدان السوريين، والذي ما تزال آثاره تلقي بظلالها على حاضر البلاد ومستقبلها.
وفي هذه الذكرى، يجدد السوريون عهدهم بألا تُنسى المظالم، وألا تُطمس الحقائق، وأن تبقى ذاكرة الضحايا حية في وجدان الأمة، حتى تتحقق العدالة، ويُنصف المظلومون، وتُصان كرامة الإنسان، ويُكتب لسورية مستقبلٌ يليق بتضحيات أبنائها وحقهم في الحرية والكرامة والعيش الآمن.
سعد الخطيب
الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين في سورية
11 حزيران 2025م
25 ذو الحجة 1447هـ
تصريح إعلامي حول اعتداءات إيران على الشقيقتان دولة الكويت ومملكة البرين
جماعة الإخوان المسلمين في سورية تنعى العالم الداعية الشيخ ذيب أنيس رحمه الله
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
