uk
Feedback
لـِ هناء 🖇️🦋.

لـِ هناء 🖇️🦋.

Відкрити в Telegram

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
224
Підписники
-124 години
-77 днів
-2530 днів
Архів дописів
العمارة الأولى | الطابق الرابع | الشقة الأولى https://t.me/bloo_m9s نطرق أول أبواب الطابق الرابع فنجد شقةً تسكنها ثلاث فتيات، جمعتهن مساحةٌ واحدة، بينما تحمل كل واحدةٍ منهن في داخلها عالمًا كاملًا لم يُكتب بعد🖇️🦋 الأولى هي بداية الحكاية📖❤️ وأساس هذا البيت طالبةٌ تقف الآن على أعتاب الشهادة الثانوية، أمام بابٍ ستغلقه الأيام قريبًا لتفتح لها أبوابًا لا تعرف ما الذي ينتظرها خلفها تحمل خوف المستقبل، وقلق المجهول، وأسئلةً كثيرة لا تجد لها إجابةً واحدة تخاف أحيانًا من الطريق قبل أن تمشيه، ومن الغد قبل أن يأتي لكن وسط كل هذا الخوف يسكنها شيءٌ أقوى منه يقينٌ يقول لها إنها قادرة فتاةٌ صغيرة، عفوية، تحمل في روحها شيئًا من الطيش الجميل، وفي عقلها شيئًا من النضج الذي يجعلها تعرف أن الأحلام لا تُنال بالتمني وفي قلبها حلمٌ كبير نحو الطب، وحياةٌ تتمنى أن تصل إليها مهما طال الطريق قد تخاف قد تتردد.قد تفكر أكثر مما ينبغي لكنها في النهاية تعود إلى الجملة ذاتها أنا قدها وأحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى أكثر من هذه الجملة حتى يواصل الطريق🖇️🦋 أما الثانية فهي أختها 📖❤️ طالبة التمهيدي التي أغلقت منذ أيام فصلًا من حياتها وبدأت تمضي نحو حلمها بخطواتٍ جديدة تشبه أختها في بعض ملامحها، لكن الأيام جعلت فيها هدوءًا واتزانًا أكثر أسلوبها جميل، وحضورها لا يحتاج إلى ضجيج حتى يُلاحظ، وكلماتها من ذلك النوع الذي لا يمر سريعًا تتحدث بهدوء لكن حديثها يصل وتحضر ببساطة لكن وجودها يترك طمأنينة كأنها تمثل الوجه الآخر لأختها حيث تقف العفوية إلى جوار الرزانة، والخوف إلى جوار الثقة، فيكمل كل منهما الآخر🖇️🦋 أما الثالثة فهي أيضًا طالبة تمهيدي الطبيات📖❤️ أنهت فصلها منذ أيام لكنها تدخل الحياة بطريقة مختلفة تمامًا.جريئة، عفوية، قوية، تقول ما تريد دون أن تسمح للخوف بأن يمسك لسانها تبدو أحيانًا وكأنها لا تعرف التردد أصلًا لكن القوة التي نراها ليست كل الحكاية فخلف تلك الجرأة قلبٌ طيب وحساسيةٌ تختبئ جيدًا خلف شخصيةٍ لا تحب أن تظهر ضعفها قد تقول الأشياء بقوة، لكنها تشعر بها بعمق وقد تبدو صلبة أمام الجميع، بينما يحمل قلبها من الرقة أكثر مما نظن🖇️🦋 وهكذا اجتمعت الثلاث📖📖📖❤️ واحدةٌ تخاف المستقبل لكنها تؤمن بأنها ستصل📖❤️ وأخرى تمضي نحوه بهدوءٍ واتزان📖❤️ وثالثةٌ تواجهه بجرأةٍ لا تخلو من قلبٍ حساس📖❤️ ثلاث فتيات وثلاث طرقٍ مختلفة لمواجهة الحياة🖇️🦋 أما القناة فهي لم تحصر نفسها في لونٍ واحد بل أخذت من كل واحدةٍ منهن شيئًا فيها التذكير حين تحتاج الروح إلى من يوقظها وفيها الاقتباس حين تعجز الكلمات عن وصف الشعور وفيها العفوية حين يصبح اليوم أثقل من أن يُحتمل بجدية وفيها وجعٌ مأخوذ من الواقع وعتابٌ يشبه ما نخفيه وكلماتٌ تشبهنا أكثر مما نتوقع🖇️🦋 هذه ليست شقةً تخلو من الخوف بل شقةٌ تعلم ساكناتها كيف يعشن رغم الخوف وربما أجمل ما فيها أنهن لا يملكن كل الإجابات بعد لكنهن يملكن شيئًا أهم الرغبة في الوصول 🖇️🦋

sticker.webp0.11 KB

وأخيرًا نصعد إلى الطابق الرابع نطرق أول أبوابه فنجد شقةً تحمل شيئًا من ملامح الشقة التي سبقتها تشابهٌ بسيط في الروح لكن لكل بيتٍ حكايته الخاصة فلنفتح الباب ونرى أين ينتهي التشابه وأين تبدأ حكايةٌ جديدة 🖇️🦋

sticker.webp0.11 KB

لعمارة الأولى | الطابق الثالث | الشقة الثالثة https://t.me/UriPath نصل إلى شقةٍ أخرى في هذا الطابق شقةٌ لا يشبه أهلها بعضهم تمامًا، لكن اختلافهم لم يكن يومًا سببًا في تباعدهم، بل كان هو الشيء الذي منح المكان ألوانه🖇️🦋 أربع فتيات تحت سقفٍ واحد أربع حكايات وأربع طرقٍ تمضي كل واحدةٍ منها نحو جهةٍ مختلفة، لكنهن اجتمعن هنا ليصنعن بيتًا له ملامحه الخاصة🖇️🦋 أولاهن طالبة الطب البشري🌷🩷 فرفوشةٌ بطبعها، مرحة، جميلة اللفظ والأسلوب، وفيها من النصيحة ما يجعلها قريبةً ممن حولها تجمع بين الطائشة العاقلة؛ تضحك حين ينبغي للروح أن تضحك، وتمزح دون أن تفقد قدرتها على قول الكلمة التي تحتاجها في وقتها وجودها خفيف، لكنه ليس عابرًا فهي من تلك الشخصيات التي تستطيع أن تغيّر مزاج المكان بمجرد حضورها🖇️🦋 وبجوارها طالبة المختبرات🌷🩷 تشبهها في أشياء كثيرة؛ في بعض التصرفات، وفي خفة الروح، وفي طريقة التعامل، وكأن بينهما شيئًا من القرابة في الطباع لكنها تبدو أكثر اتزانًا، وأكثر ميلًا إلى الهدوء أخذت من صديقتها بعض مرحها، وأضافت إليه شيئًا من العقل والتأني فتجدها قريبةً حين تحتاجها صاحبتها، وحاضرةً حين تبدأ الأحاديث، دون أن تحاول أن تأخذ المشهد كله🖇️🦋 ثم نلتقي بطالبة الشرعية🌷🩷 تلك التي لا نراها كل يوم قد تمر أيامٌ وهي بعيدة عن المشهد، منشغلة بعالمها ودراستها وحياتها لكنها حين تعود لا تحتاج إلى وقتٍ طويل حتى نشعر بوجودها ابتسامةٌ هادئة، ضحكةٌ خفيفة، وهدرزةٌ قصيرة ثم تمضي، لكنها تترك وراءها شيئًا من جمال حضورها وكأن بعض الأشخاص لا يحتاجون إلى كثرة الظهور حتى يُفتقدوا حين يغيبون🖇️🦋 أما الرابعة فهي طالبة الشهادة🌷🩷 تقف الآن عند آخر أبواب المرحلة الثانوية، وفي عينيها شيءٌ من الحيرة وشيءٌ أكبر من الحلم ما زالت أمامها تلك اللحظة التي سيتغير بعدها كل شيء ستغلق بابًا عاشت خلفه سنوات، ثم تبدأ في البحث عن الباب الذي يليق بما تريد أن تصبح عليه هي في عمرٍ ما زالت فيه الأحلام كثيرة، والطرق أكثر، والأسئلة لا تنتهي لكنها تمضي، تحاول أن تعرف نفسها أكثر، وأن تجد الطريق الذي ستكتب فيه فصلها القادم🖇️🦋 أما الشقة نفسها فهي انعكاسٌ واضح لمن يسكنها ليست لها هوية واحدة ولا تحاول أن تكون كذلك فيها اقتباس قد يوقفك قليلًا وفيها تذكيرٌ ديني يعيد ترتيب شيءٍ في روحك وموعظةٌ تأتي في وقتها وكلمةٌ من الواقع وتغييرٌ جميل في الأسلوب ثم فجأةً تجد ضحكةً وهدرزةً تخفف عنك ثقل ما قرأت كل شيءٍ هنا له مكانه الدين بجوار الواقع الجدية بجوار المرح النصيحة بجوار العفوية والهدوء بجوار الضحكة🖇️🦋 ولعل هذا هو سر جمال الشقة أنها لم تحاول أن تجعل ساكناتها متشابهات بل تركت لكل واحدةٍ منهن مساحتها وصوتها وطريقتها🖇️🦋 أربع فتيات أربع طباع وأربعة ألوان اجتمعت تحت سقفٍ واحد فصار اختلافهن لا يفرّق البيت بل هو الذي جعله بيتًا يستحق أن يُطرق بابه ئ🦋

sticker.webp0.11 KB

نصل إلى شقةٍ احتارت الكلمات من أين تبدأ حكايتها فكل زاويةٍ فيها تصلح لبدايةٍ مختلفة لذلك لن نصفها طويلًا سنطرق الباب ونترك للحكاية أن تتحدث عن نفسها 🖇️🦋.

sticker.webp0.11 KB

العمارة الأولى | الطابق الثالث | الشقة الثانية https://t.me/Go09ld نفتح باب الشقة فنجد أمامنا حكايةً ما زالت في بدايتها 🖇️🤔 فتاةٌ صغيرة تقف الآن على عتبة الشهادة📖❤️ تحمل في رأسها أسئلةً أكثر مما تحمل من الإجابات، وتحاول أن تُمسك بأفكارها وأحلامها قبل أن تأخذها الحياة إلى أكثر من اتجاه🖇️🤔 هي لا تزال في أول الطريق لم ترَ من الدنيا ما يجعلها تعرف كل الوجوه ولم تمنحها الأيام من التجارب ما يكفي لتفهم كل شيء لكنها تمشي تتعلم من كل خطوة، وتعيد ترتيب أفكارها كلما تغير الطريق أمامها وفي شقتها نرى شيئًا من هذا كله منشوراتٌ هادئة واقتباساتٌ تشبه ما يدور في داخلها شيئ من الواقع حين يكون ثقيلًا وشيءٌ من الوجع حين تعجز الكلمات عن حمله وعتابٌ لا يخلو من شعور ثم تفاؤلٌ يظهر كلما ظننا أن المكان سيغرق في الحزن وحسن ظنٍ يحاول أن يبقي في القلب مساحةً للخير🖇️🤔 هي لا تدّعي أنها عرفت الحياة ولا تحاول أن تبدو أكبر من عمرها وهذا تحديدًا ما يجعل شقتها صادقة فهي تكتب من مكانٍ ما زال يتعلم ومن قلبٍ ما زال يكتشف نفسه ومن فتاةٍ تحاول أن تكبر دون أن تفقد الجزء الجميل من طفولتها🖇️🤔 شقةٌ صغيرة في بدايتها لكن خلف بابها عقلٌ يحاول أن يفهم وقلبٌ يحاول أن يطمئن وحلمٌ ما زال يتعلم كيف يصبح حقيقة🖇️🤔

sticker.webp0.11 KB

ننتقل إلى شقةٍ بسيطة وهادئة لا ازدحام فيها ولا تكلّف لكن فيها ذلك الجمال الذي لا يحتاج إلى كثيرٍ من الأشياء كي يُرى🖇🦋.

sticker.webp0.11 KB

العمارة الأولى | الطابق الثالث | الشقة الأولى https://t.me/carmela_06 نطرق أول أبواب الطابق الثالث فنجد شقةً لا يكثر فيها الساكنون لكن الحياة فيها أكثر من أن تُقاس بعددهم فتاتان فقط ومع ذلك لكل واحدةٍ منهما لونٌ يضيف إلى المكان شيئًا لا يستقيم بدونه🖇️🦋 الأولى طالبة المختبرات🤍💙 فتاةٌ طيبة الروح واسعة الشغف جميلة الحضور تدخل حديثها كما تدخل ضحكتها بلا استئذان عفويةٌ في كلامها، خفيفةٌ في روحها، تحب الهدرزة ولا تبخل على المكان بضحكةٍ صادقة من أول حديثٍ معها تشعر أنك أمام إنسانة لا تتصنع القرب ولا تبحث عن طريقةٍ لتكون محبوبة يكفيها أن تكون هي ولهذا يصل حضورها سريعًا إلى القلب🖇️🦋 أما الثانية فهي طالبة الهندسة🤍💙 تظهر حين تبدأ الحكايات ويعلو الضحك تجلس إلى جوار زميلتها وتشاركها تفاصيل اللحظة قد لا تأخذ المساحة كلها لكنها تعرف كيف تجعل وجودها جزءًا من المشهد وكأن بينهما صداقةً لا تحتاج إلى كثير شرح🖇️🦋. أما شقتهما فلم تجعل من الضحك هويتها الوحيدة في زواياها اقتباساتٌ تمر كأنها رسائل وتوعيةٌ تضع الأشياء في موضعها وواقعٌ يُقال كما هو وكلماتٌ عابرة قد تبدأ بسيطة ثم تترك خلفها فكرةً طويلة🖇️🦋 شقةٌ تشبه جلسةً جميلة بعد يومٍ طويل تدخلها فتجد من يضحك معك ومن يشاركك الحديث ومن يترك لك كلمةً تأخذها معك حين تغادر🖇️🦋. وربما هذا سر جمالها أنها لم تحاول أن تكون ثقيلة حتى تكون عميقة ولا صاخبة حتى تكون حاضرة يكفيها أن تكون حيّة والبيوت الحيّة لا تحتاج إلى كثيرٍ من السكان كي تُسمع أصواتها 🖇️🦋

sticker.webp0.11 KB

وأغلقنا أبواب الطابق الثاني والآن نرفع خطانا إلى الطابق الثالث حيث تتغير الوجوه وتتبدل الحكايات لكن التنوع هذه المرة قد يحمل لنا ألوانًا لم نرها من قبل فلنصعد ونطرق الباب الأول 🖇️🦋

sticker.webp0.11 KB

العمارة الأولى | الطابق الثاني | الشقة الثالثة https://t.me/omalbaraaR0 وصلنا إلى بابٍ مختلف هذه المرة بابٌ لا تسمع خلفه ضجيجًا ولا تتعالى من خلفه أصوات كثيرة كأن الهدوء هنا لم يكن غيابًا للحياة بل كان اختيارًا لها🖇️🦋 تسكن الشقة فتاةٌ واحدة📔🩷 لكنها لم تجعل وحدتها فراغًا بل جعلت منها مساحةً لشيءٍ أكبر من مجرد الحضور🖇️🦋 طالبة علوم شرعية📔🩷 تقضي أيامها بين العلم والتعلّم والبحث ثم تعود إلى شقتها حاملةً معها شيئًا مما تعلمت فتضعه بين أيدينا تذكيرًا ودعاءً واقتباسًا وكلمةً ربما تصل إلى قلبٍ في اللحظة التي كان يحتاجها فيها🖇️🦋 هنا لا تدخل فتجد حديثًا كثيرًا بل تجد معنى آيةٌ تمر أمامك فتوقظ فيك شيئًا غفل دعاءٌ تقرؤه في لحظة ضيق فيخف عن صدرك بعض ما أثقله تذكيرٌ بسيط يعيدك إلى شيءٍ كنت تؤجله وكلمةٌ دينية قد تبدو عابرة لمن يقرأها لكنها ربما تكون سببًا في أن يراجع أحدهم نفسه ويعود خطوةً إلى الطريق🖇️🦋 وهذا ما يجعل الشقة مختلفة فهي لا تحاول أن تملأ المساحة بالمنشورات لمجرد الحضور بل كأن وراء كل ما يُنشر فيها رغبةً أن يبقى شيءٌ في قلب من مرّ من هنا وقد يظن العابر أن قلة الكلام تعني قلة الأثر لكننا تعلمنا في هذه الجولة أن بعض البيوت أكثرها هدوءًا أعمقها أثرًا🖇️🦋 فهذه الشقة لا تستقبلنا بالضجيج تستقبلنا بالسكينة🖇️🦋 ولا تقول لنا الكثير لكنها تترك لنا ما يكفي لنعود إلى أنفسنا قليلًا ثم إلى ربنا أكثر🖇️🦋 شقةٌ تسكنها واحدة لكن أبوابها مفتوحة لكل قلبٍ يبحث عن تذكير وإن كان المكان صغيرًا فالمعنى الذي تحمله جدرانه أوسع من أن يُقاس بمساحته 🖇️🦋

sticker.webp0.11 KB

والآن نصل إلى شقةٍ أكثر هدوءًا أقل ازدحامًا وأقل كلامًا كأن أهلها اختاروا الصمت مساحةً لهم لكن الهدوء لا يعني أن الحكاية غائبة فلنطرق الباب ونرى ما تخبئه هذه المرة 🖇️🦋

sticker.webp0.11 KB