لـِ هناء 🖇️🦋.
Відкрити в Telegram
Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
224
Підписники
-124 години
-77 днів
-2530 днів
Архів дописів
حتى في الشقة القادمة لن نبتعد كثيرًا
ما زلنا في الطابق نفسه وما زالت الوجوه التي ألفناها تتكرر أمامنا كأن هذا الطابق اختار أن يجمع لنا حكاياتٍ بينها خيطٌ خفي فكلما فتحنا بابًا وجدنا وجهًا نعرفه وذكرى مرّت بنا من قبل لكن الوجوه وإن تكررت فالحكايات لا تتكرر فلنطرق الباب التالي ولنرَ أي حكايةٍ خبأتها هذه المرة الشقة الثالثة 🖇️🦋
وهكذا نغادر الشقة الثانية لا لأن الحكاية انتهت بل لأن خلف الباب التالي حكايةً أخرى تنتظر أن نكتشفها ...🖇️🦋
العمارة الأولى | الطابق الأول | الشقة الثانية
https://t.me/b_11_9ll
لم نبتعد كثيرًا عن الشقة الأولى حتى وجدنا أمامنا بابًا آخر وخلفه أربع فتيات جمعتهن شقة واحدة رغم أن لكل واحدة منهن عالمًا لا يشبه الأخرى🖇️🤍
لكن لهذه الشقة حكاية سبقت هذا الباب كانت صاحبتها يومًا تسكن بيتًا أوسع وأكثر ازدحامًا أبواب كثيرة تُفتح وأصوات كثيرة تتعالى ووجوه كثيرة تعبر حتى جاء وقتٌ لم تعد فيه ترى نفسها بين كل ذلك فأغلقت البيت القديم وبدأت من جديد في شقةٍ أصغر وأهدأ وأقل ازدحامًا😀🤍
صاحبة الشقة طالبة كيمياء🎀💛
جريئة في أسلوبها وصريحة في حديثها ولها حضورٌ لا يتوارى كانت كثيرة التنقل بين الشقق تفتح الأبواب وتتعرف إلى الناس حتى جاء خلافٌ جعلها ترى بعضهم بعيدًا عن الصورة التي كانت تحملها عنهم كانت صدمةً لم تكن تنتظرها لكنها كانت واحدةً من تلك اللحظات التي تعلّمنا أن بعض الوجوه لا تُعرف إلا حين نختلف معها🖇️🤍
أما الثانية فنعرف عنها القليل🎀💛
لكن القليل منها كان كافيًا لها حضورٌ يلفت النظر وكلماتٌ فيها بصيرة وضحكةٌ استطاعت منذ يومها الأول أن تجعل للشقة حياةً أخرى🖇️🤍.
ثم نجد فتاتين نعرفهما من الشقة الأولى
حدهن منذ فتره قصيره أنهت مرحلتها الثانويه 🎀💛
لا تزال هادئة كما عرفناها قليلة الكلام لكن حضورها لا يمر دون أثر🖇️🤍
والأخرى طالبة تمهيدي الطبيات🎀
تجمع بين طيشٍ خفيف وعقلٍ حاضر
كثيرة الحديث والضحك وعفويتها هي أكثر ما يجعلها قريبة🖇️🤍
أما الشقة فلا يمكن أن تختصر في لونٍ واحد هي واقعٌ واقتباسات كلمات عابرة وضحكات هدرزة تمتد بلا موعد وأحاديث تجعلنا ننسى أننا دخلنا لنمر فقط شقةٌ تشبه جلسةً عفوية بين أناسٍ مختلفين لا تحتاج إلى ترتيبٍ مثالي كي تكون جميلة وربما هذا هو سرها أنها لم تحاول أن تجعل أربع فتيات نسخةً واحدة بل تركت لكل واحدةٍ مساحتها حتى صار اختلافهن هو الشيء الذي جمعهن🖇️🤍
لن نبتعد كثيرًا عن الشقة الأولى فما إن نغلق بابها حتى نجد أنفسنا أمام شقةٍ أخرى تسكنها أيضًا تلك الأخوات الجميلات وكأن العمارة قررت أن تجمع الحكاية في طابقٍ واحد فكلما طرقنا بابًا وجدنا وجهًا مألوفًا وروحًا تعرفناها من قبل لكن لكل شقةٍ حكايتها ولكل بيتٍ نبرته الخاصة وهنا تبدأ حكايةٌ أخرى تستحق أن نقترب منها قليلًا ونرى ما الذي خبأته خلف بابها 🦋
العمارة الأولى | الطابق الأول | الشقة الأولى
https://t.me/soller08
يقال إن بعض البيوت لا تُعرف بكثرة من يسكنها بل بالأثر الذي يتركه أهلها فيمن يدخلها وشقتنا الأولى واحدة من تلك البيوت ثلاث فتيات تحت سقف واحد لا يشبهن بعضهن تمامًا لكن اختلافهن صنع انسجامًا منح الشقة روحًا لا تشبه سواها🖇️💜
الأولى هي صاحبة البصمة الأولى 🌹💜
كانت أول من اختار هذا المكان وأول من قرر أن يكون لها بيت هنا ومنذ ذلك اليوم وهي تحمل شيئًا من مسؤوليته توجه وترتب ملامحه وتحافظ على روحه هادئة في حضورها لكن خلف هدوئها عقل يعرف كيف يقود المكان🖇️💜
الثانية طالبة في تمهيدي الطبيات🌹💜
فيها شيء من الطيش الجميل الذي يجعل حضورها خفيفًا وعفويًا تتحدث ببساطة دون تكلف وقد تسبق كلماتها أفكارها أحيانًا لكنها حين تحتاج الكلمة إلى عقل تعرف كيف تقولها🖇️💜
أما الثالثة فما زالت بالنسبة لناأكثر غموضًا🌹💜
منشغلة بكتبها ودراستها وبناء نفسها قليلة الكلام قليلة الظهور لكن حين تتحدث يصغي لها الكثيرون وكأن صمتها الطويل جعل لكلماتها وزنًا خاصًا🖇️💜
ورغم اختلافهن فإن للشقة صوتًا واحدًا يسبقهن جميعًا هنا يعلو صوت النصح والتذكير وهنا يأتي العتاب لا ليكسر خاطرًا بل ليوقظ قلبًا وهنا كلماتٌ قد تمر على العين كمنشور عابر لكنها تستقر في القلب طويلًا كأن صاحبات الشقة لا يردن أن يملأن المكان بالكلام بل أن يتركن فيمن يمر به شيئًا يبقى معه بعد أن يغلق الباب ولهذا لا تحتاج الشقة إلى ازدحام فالذين يطرقون بابها لا يأتون بحثًا عن الضجيج يأتون لأنهم يعرفون أنهم قد يجدون هنا كلمةً كانوا يحتاجون سماعها ونحن من أولئك الذين يعودون إليها نطرق الباب يفتح لنا ندخل ونستمتع بأحاديثهن ونصائحهن وعفويتهن وهدوئهن ثم نخرج وفي القلب شيءٌ لا نعرف كيف حملناه معنا وربما لهذا تمنى البعض أن ترحل صاحباتها ليأخذوا مكانهن لكننا نقول لهن إياكن أن ترحلن هذه ليست شقةً وجدتنها جاهزة هذه شقةٌ صنعتن روحها بأنفسكن فلا تتركن مكانًا صار له بكن معنى ابقين واحفظن اختلافكن واجعلن لكل واحدة منكن مساحتها وصوتها فالشقة لا تحتاج أن تصبح أكثر ازدحامًا بل تحتاج أن تبقى كما عرفناها هادئة في ظاهرها عميقة في أثرها وحين يُفتح بابها تخرج منها كلمةٌ قد تغيّر يوم أحدهم كله 🖇️💜
يلي مزال حابب يوجه أو يحول عنده مزال نقبل 🦋.
وحنزل اول قناه بعد الظهر وتقهموا كيف حيكون تقييم🦋
الفصل الأول |
ما بعد المدرسة 🖇️🦋
في مدينة لا تُرى على الخريطة، قامت مدرسة واحدة جمعت طلابًا من كل مدن ليبيا لم يأتِ أحدهم شبيهًا بالآخر، جاء كل واحد بمدينته ولهجته وطموحه وحكايته، لكنهم التقوا جميعًا في مكان واحد: تيليجرام🖇️ 🦋.
درسوا وتعارفوا وتشاطروا الأيام، ثم انتهت مرحلة المدرسة، لكن أحدًا لم يرحل حقًا🖇️🦋.
استأجروا العمارات، واختار كل واحد شقته، وذهب إلى كلية مختلفة، وصار لكل منهم طريقه ودراسته وحياته الجديدة ومع ذلك، بقيت العمارات تجمعهم.
كل عمارة قناة، وكل شقة حكاية شقة يسكنها صاحبها وحده، وأخرى تجمع رفاقًا، وشقة صار بابها موعدًا دائمًا للأصدقاء🖇️🦋.
هنا بدأت صداقات، وهناك انتهت حكايات، وبقيت آثار أصحابها...
وهكذا لم تعد القنوات مجرد أماكن للنشر، بل صارت بيوتًا صغيرة داخل مدينة كبيرة لكل بيت أهله، ولكل باب حكايته🖇️🦋
واليوم، سنترك مقاعد الدراسة وندخل العمارات🫠🦋.
سنصعد طابقًا بعد طابق، ونطرق بابًا بعد باب لنرى ما بناه أصحابها، وما الذي يمكن أن يجعله أجمل🖇️🦋
لن يكون ما سنقدمه حكمًا، بل جولة ونظرة وتوجيهًا 🦋.
لنطرق الباب الأول✊🏻🦋
ولنرَ ماذا تخبئ خلفه الحكايه....🦋.
حين وصل موسى عليه السلام إلى مدين كان وحيدًا متعبًا لا يملك شيئًا فجلس تحت الظل وقال: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ لم يطلب شيئًا بعينه لأنه كان يعلم أن الله أعلم بحاجته فجاءه الفرج بعد دعائه ورُزق الأمن والعمل والزواج ف لا تحصر دعاءك فيما تظن أنه خيرك قولها بقلبٍ يقين يا ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾فقير فالله يعلم ما تحتاجه روحك قبل أن تعرفيه أنت🖇🦋.
