مشروع عفة (90)
Відкрити в Telegram
المؤمن عفيف (طريق النور ) قال الإمام جعفر الصادق: «اجتهدوا أن تكونوا أتقياء، فإنّ العفة والاجتهاد من دين الله»
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
227
Підписники
Немає даних24 години
+87 днів
+930 день
Архів дописів
في العلاقات المُحرَّمةِ سيحاولُ الطَّرفين التَّصنُّعَ والظُّهورَ بشكلٍ مثاليٍّ، فإنْ نتجَ زواجٌ عن هذه العلاقةِ المُحرَّمةِ فسيفشلُ بنسبة 99%، وكلٌّ منهما سيُصدمُ بحقيقةِ الآخَر؛ لأنّهما سيعودان إلى طبيعتِهما وتصرفاتِهما العفويَّةِ، ومع هذه التَّصرفاتِ سيظهرُ عدمُ التَّوافقِ بينهما إلى أن يصلا إلى مشاكلٍ دائمةٍ ومنه إلى الطَّلاق!
ابتعدوا عن العلاقات المُحرَّمةِ، وعند الخِطبةِ وفي الرُّؤيةِ الشَّرعيَّةِ أظهرا حقيقتَكما، كونا طبيعيَّين دون تصنُّعٍ، قولا ما تحبَّان وما تكرهان واتَّفقا على كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ، هذه القاعدةُ الّتي سيُبنى عليها الزَّواجُ النَّاجحُ وليس على الحُّبِّ المُصطنعِ.
#مشروع_عفة.
الحُبُّ مِنَ المُمْكِنِ أنْ يَكُونَ حَلالًا، ومِن المُمكِن أنْ يَكُونَ حَرَامًا!
مِن أينَ أتىٰ الحُب، وعَلامَ يتَرتب؟
لَو جَاءَ مِنْ حَرَامٍ وَتَرتَّب عَليه حَرَام؛ كَان مُحرمًا..
وَلَو جَاءَ فِي حَلَالٍ، وَتَرَتبَ عَلَيهِ حَلَال؛ كَانَ حَلَالًا.
والحُبُّ الحَلَال العَفِيفُ يُكْتَم فِي القَلبِ، وَلَا يُظْهَر إِلا بَعد الزَوَاج.
#مشروع_عفة
كُوني عفيفةً في مشاعركِ، شديدةً في مَنحِ قلبكِ، واعلمي أنَّ الكرامةَ لا تعيشُ طويلًا في علاقةٍ لا تبدأ من بابٍ حلال.
حافظي على قلبكِ كما تحفظين دينكِ، فالقلبُ إذا اعتاد التنازل، لن يعرف كيف يَثبت إن جاء الصادق.
#مشروع_عفة
في نهايةِ ڪلِّ علاقةٍ مُحرَّمةٍ، لا يوجدُ حقٌّ لأحدٍ عند الآخرِ، حتَّى وإن تسبَّبَ بأذًى لأحدِ الطَّرفَين، فڪلاهما قد خانَ اللهَ ورسولَه!
وتلك النِّهايةُ الّتي لم ترضِ أحدًا منهما؛ نتيجةٌ لبدايةٍ لم ترضِ اللَّهَ، ومَن أفلتَ قلبَه، أتلـفَ نفسَه.
#مشروع_عفة
العِفة ليست قصراً على الحُجاب، فهُناك عِفة في النظرة، وعِفة في المشي، وعِفة في طريقة الكلام، وعِفة في طريقة التعامل مع الأجنبي، وعِفة على مواقع التواصل الإجتماعي، وعِفة في إختيار الصورة الشخصية.
#مشروع_عفة
أنتِ مثل أُختي & أنتَ مثل أخي!
هذه أكبر كذبة تسمعها في مواقع التواصل الإجتماعي لتبرير الخلوة في الخاص وإباحة المحظور، فتجنبوا خطوات الشيطان ومزالقه وإلا فأنتم على وشك السقوط في مستنقعات الفضائح والفواحش!
✘ فَتَی فُتِنَ فِيْ فَتَاةٍ ، فَتَاهَ !
✓ وفَتَی فُتِنَ فِيْ فَتَاةٍ ، فَعَرِفَ البَابَ فَأَتَاهُ !
شَتَّانَ بَيْنَهُمَا
نُقِل.
مَشْرُوعْ عفة
علّموا أولادكم أنّ الأغاني حرام، وأنّ العلاقات بين الفتاة والشابّ محرّمة، علّموهم أنّ الحرام يبقىٰ حرامًا ولو فعلهُ أكثر الناس، علّموهم أن يجعلوا الرسول (صلّىٰ الله عليه وآله) قدوتهم، علّموهم أنّ ليس كلّ مشهور علىٰ صواب، أرجوكم حافظوا علىٰ دين الفطرة في قلوبهم، ارفعوا قيمة دينكم. 🤍
أنتِ مثل أُختي & أنتَ مثل أخي!
هذه أكبر كذبة تسمعها في مواقع التواصل الإجتماعي لتبرير الخلوة في الخاص وإباحة المحظور، فتجنبوا خطوات الشيطان ومزالقه وإلا فأنتم على وشك السقوط في مستنقعات الفضائح والفواحش!
✘ فَتَی فُتِنَ فِيْ فَتَاةٍ ، فَتَاهَ !
✓ وفَتَی فُتِنَ فِيْ فَتَاةٍ ، فَعَرِفَ البَابَ فَأَتَاهُ !
شَتَّانَ بَيْنَهُمَا
نُقِل.
مَشْرُوعْ عفة
ولنعلم جميعاً أن العفيفة حقاً:
من لا تتخذ من الحسابات التي لا يُعرف صاحبها؛ غطاءً تستتر خلفه لتفعل ما تريد مع من تريد. هي التي لا تهتك عِفتها وحياءها حتى وإن كانت لوحدها وبين أربعة جدران.
مَن تشرّبت العفّة وتنفسّت أريجها لا تتخفّى خلف برامج الصراحة -أو سمِّها الوقاحة إن شئت-؛ فتكتب ما تتمنى كتابته على العلن لولا عفتها المصطنعة والنبذة التعريفية لها والتي تشع طهراً وعفافاً.
"العفيفة هي التي عفّت نفسها واقعاً ومواقعاً".
فلتقيسي عفتك وأنت وحدكِ بلا رقيبٍ -كما تظنين- عليكِ.
"العفة عفة الروح قبل الجسد".
هي ليست ادّعاء وكلمات مُنمقة، هي موت أو حياة تُذبح في سبيلها كل الأهواء والشهوات التي يمكن أن تخدشها ولو خدشاً بسيطا. هي عز ورفعة لا تعلمها كثيرٌ من المتصنعات لها، وإن أظهرن ذاك.
فلتتقِ الله في نفسكِ ولا تخادعيها وأنتِ أدرى الناس بها، {بل الإنسان على نفسهِ بصيرة}.
_ميّادة فتّاح، ١٤ شوال ١٤٤٥ هـ، أسنة الضياء.
تتوفّر ظروف المعصية وانت وحيد ولا يوجد إنسان يراقب ولا عبد يحاسب
والمَعصية مُتوفّرة إن أردت
وانت تُدير وجهك عنها وتقول لا..
لا….
لن أعصي خالقي ورازقي سيّدي ومولاي.
وربّي
الله…
هنا تكمن افضل لحظات الطّاعة وهنا المُتعة الحقيقية والّتي تفوق اضعاف اضعاف لذّة المعصية القبيحة المؤقته.
هنيئاً لمن وصَل لهذه الرّتبة وهذه المنزلة من العبوديّة لله وحقاً حقاً هذا هو العبد الحُر.
🔸عن امير المؤمنين (عليه السلام):
«مَا الْمُجَاهِدُ الشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَعْظَمَ أَجْراً مِمَّنْ قَدَرَ فَعَفَّ
: لَكَادَ الْعَفِيفُ أَنْ يَكُونَ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ»
-كرار الحميدي
(ملأ العين حراما)
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) -في حديث المناهي- قال: «مَنْ مَلَأَ عَيْنَيْهِ مِنْ حَرَامٍ مَلَأَ اللَّهُ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَيَرْجِعَ».
- من لا يحضره الفقيه، ج٤
[قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ]
أن" التزكية " ذات مداليل واسعة تشمل:
١- تطهير الروح من الشرك،
٢- تطهير الأخلاق من الرذائل،
٣- تطهير الأعمال من المحرمات والرياء،
٤- تطهير الأموال الأبدان بإعطاء الزكاة والصدقات في سبيل الله، خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها.
رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ:«إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ أَكْثَرُ مِمَّا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ لِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ يَبْكِيَ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ نَدَمًا عَلَيْهَا، حَتَّى يَصِيرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا أَقْرَبُ مِنْ جَفْنِهِ إِلَى مُقْلَتِهِ».
📚 روضة الواعظين: ص451.
الرجل الحقيقي حين يحب لا يقبل أن تكون مشاعره مدخلًا للحرام او وسيلة لعلاقة محرمة خفية لا ترضي الله، هو لايستعجل ولا يفرط في خطواته بل يخطو بثبات لأجل ان يكرمها ويكرم نفسه ويبادر بالطلب الشرعي مقدمًا لها وعوده بصدق ونيه صافية يريد أن يضمن لها حياة كريمة مبنية على الطهارة والاحترام بعيدًا عن كل ما يؤذي قلبها أو ينال من مكانتها ..
هو يدرك أن الحب مسؤولية وأن من يملك قلبًا لا يليق به أن يمر خلسة من أبواب خفية لذلك لا يجعل من يحب يخضع لتجربة مؤقتة ، ولا يختبرها في الخفاء بل يبذل جهده ليصل إليها بالحلال هو لا ينتظر الظروف تتوافق وحدها بل يبادر ويجتهد ويثبت صدقه بالفعل لا بالوعود يطرق الباب ويطلبها بما يليق بمقامها ويجعل من حبه سترًا وأمانًا لا سرًا وخوفًا ..
فهذا هو الحب الصادق لا يعرف الحرام ولا يخشى النور بل يسعى أن يبدأ صحيحًا ليبقى باقيًا ، مطمئنًا لا ندم فيه ولا خيانة ولا خذلان .
مشروع عفة
https://t.me/efaa9pro
عبادة السر وترك ذنوب الخلوات من أعظم أسباب تكفير السيئات وتعظيم الحسنات.
{مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِیَ ٱلرَّحۡمَـٰنَ بِٱلۡغَیۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةࣲ وَأَجۡرࣲ كَرِیمٍ}
النفس حين تكون في طور الغلبة « الهوائية »أي التي يحكمها الهوى ، تُعيد ترتيب الحق والباطل وفق مقاييسها المتقلبة.
فتصبح العفّة سذاجة، والسكوت جبنًا، والكرامة تكلّفًا والنقاء رياءً، لا لشيء، بل لأن هذه النفس تُسقط أهواءها على الآخر لتبرر سقوطها هي وهذا هو عين ما يسميه العارفون «القياس النفساني» وهو من جنود الجهل الذين يُفسدون كل ميزان.
