384
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
+130 днів
Архів дописів
384
Repost from N/a
٢٠٢٦/٦/٦
كله هيمشي
اللي كان موجود مشي
واللي موجود دلوقتي هيمشي
واللي مش في حياتك هيدخلها ويمشي
384
Repost from N/a
نحتاج إلى موتٍ آخر، حقيقيّ،
اكثر كثافةً
و واقعيّة،
عوضًا عن حيّزِ هذا الموت
المُتآكل؛
شضّايا
الكوابيس
والرؤىٰ، ربّما …
كأنّ في أفياءِ المدينة
هذه وفورة القسمات،
تتحرّك الجمادات،
مرآةٌ دون انعكاس،
عجلاتُ السيارات الحديثة،
أنصاف سيقانٍ صغيرة
فوق شاطئ النهر البُنيّ،
ونوافذُ كلّ تلك القصور
مبتورةُ العينين،
يحمل
قدماه، فيركض!
يركض بعيدًا
تراه؛
ثمّ أنه يضمّ بين ساعديه
خوف النهاية،
وعناء كبوات التدنيس
الموبق،
ذكّرني بتشبهٍ للشاعر: عايدرَزّاق،
في جزئية من قصيدة له، يقول :
"أعرفهُ من النحيبِ في
نباحهِ، كلب المحلّة
كان يعضّ على عواطفه
ويركض
خوفَ أن تنتهي الخطيئة"
تتحدّث الخطوات هنا
بلون التوجّس،
خطواتهم المبعثرة المتباعدة
تسير خطوة مسرعةً
عند انحناءِ رؤوسهم،
بتروِّ جميع الأمهات
لضمّ أطفالهنّ للمرة الأولى؛
محاولات النطق
أيضًا، تسير خطواتها؛ البداية.
من علمه المشي الطفل؟
نادية.
