𝕎𝕒 𝕐𝕒𝕓𝕢𝕒 𝔸𝕝 𝔸𝕥𝕙𝕒𝕣| ويبقى الأثر
Відкрити в Telegram
🌿 أثرٌ طيب، وكلمةٌ نافعة، وتذكيرٌ بالله يحيي القلوب. كلُّ ما في هذه القناة لله، فخذوا ما شئتم، وانشروا ما ينفع، ولا تنسونا من صالح دعائكم. نسأل الله القبول والإخلاص، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
221
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
-130 днів
Архів дописів
الفرص السانحة
تفوت على كثير من الناس فرص التوبة السهلة التي يحبها الله ويحب أهلها ويفرح بهم
ومنها
أن يتوب الإنسان من ذنوب تركها بالكلية لكنه غافل عن التوبة من فعلها والندم عليها....فيلقى الله مصرا عليها رغم أنه تركها.
فليس من شرط الإصرار مقارفة الفعل بل عدم التوبة منه.
فكم من كبير ترك كثيرا من ذنوب الشباب لكنه غير نادم لأنه متشاغل عن تذكرها
ومنها
أن يتوب من ذنوب نسيها إما بالتوبة العامة أو بتذكرها واستحضار الندم فيها
ومنها
التوبة من ذنوب ضعف باعثه إليها وقل تلذذه بها وسهل عليه تركها فهو يفعلها بلا لذة بل لمجرد اعتياده عليها
ومنها
التوبة من ذنوب لا يفعلها إلا في أوقات متباعدة جدا فلو أن أحضر قلبه بالندم والتوبة فربما لا يعود إليها.
ومنها ترك التوبة
لخشية العودة للذنب وهذا من تلبيس الشيطان فإنه لو تاب صحت توبته والمطلوب العزم على تركها فيثاب على هذه التوبة ولو عاد.
ومنها ترك التوبة من ظلم العباد لصعوبة تحللهم أو رد مظالمهم
والتوبة من ذلك تنفع العبد وتخفف ذنبه بندمه وإقلاعه فإن ظلم العباد فيه معصية لله وظلم للعباد
🌴مهم جدا🌴
تعرف على أقسام توحيد الله
الذي خلقنا من أجله وما أنزل الله الكُتب وأرسل الرُسل وحصل الجهاد إلا من أجله.
لا تظن أن العمل الصالح لازم تكون حاجات كبيرة فقط...
أنك تقفل الباب بهدوء كي لا تزعج شخص نائم عمل صالح.
تغطي الأكل، ترد بذوق، تبتسم لطفل، تسمع لشخص آخر كلامه و تجبر بخاطره... كلها أعمال صالحة.
تكرم ضيفك، ترتب المكان بعد ما تخلص، ترمي القمامة في مكانها، وتتصل تطمئن على أهلك... أعمال صالحة.
تنصح شخص بحنية و عطف، تستر على عيب، تساعد اللي طلب منك أو تدعي لميت بالرحمة... أعمال صالحة.
الخير حولنا في كل لحظة و أبواب الحسنات مفتوحة طول اليوم.
فلا تستصغر أي معروف، يمكن عمل بسيط جدًا يكون سبب نجاتك يوم القيامة.
كثرة الإستغفار سبب لرؤية النعم التي أنعم الله بها عليك..
لأن الذنوب تعمي القلب و البصيرة عن رؤية النعم...
الإستغفار نجاة و فلاح و الذنوب سبب لكل شؤم في حياتك...
احرص أن يكون لك كل يوم نصيباً كبيراً من الإستغفار..
لأن الذنوب كثيرة للأسف
هنيئا لمن وفقه الله إلى كثرة الإستغفار.
استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه..
كانت هناك قريةٌ اشتهر أهلها بالكذب وشهادة الزور.
في تلك القرية، تزوّج رجلٌ امرأةً سرًّا، ثم عقد عليها زواجًا شرعيًا أمام شيخٍ وبحضور شهود.
وبعد مدة، دبّ الخلاف بين الزوجين، فطردها الزوج من المنزل، وسلبها حقوقها.
فذهبت إلى القاضي تشتكي، وقالت:
تزوّجني زواجًا شرعيًا، ويشهد على ذلك فلانٌ وفلان.
استدعى القاضي الزوج والشاهدين.
فأنكر الزوج، وأنكر الشاهدان أيضًا أنهم رأوا هذه المرأة من قبل.
نظر القاضي إليهم مليًّا، ثم التفت إلى المرأة وسألها:
هل عند زوجك كلاب؟
قالت:
نعم.
قال:
وهل تقبلين بشهادة الكلاب وتحكيمها؟
قالت:
نعم.
فقال القاضي:
خذوها، فإن نبحت عليها الكلاب فهي كاذبة، وإن رحبت بها فهي صاحبة الدار.
ارتبك الشاهدان، واصفرّت وجوههما.
فقال القاضي:
اقبضوا عليهما... فقد كذبا.
فما كانت الكلاب إلا أصدق من أهل تلك القرية.
العبرة:
قد يخدع الإنسان الناس بكلامه، لكن الحق لا يضيع، ويأتي يومٌ تنكشف فيه الحقيقة ولو بعد حين.
.... منقول للفائدة العامة.
تأييد الله للصالحين أمر لا تبلغه العقول، وهذا تفسير لما بلغه السلف، وقصر به الأذكياء، قال ابن القيم: (فليس أحد أنفع للعبد من صحبة الملك له..وإذا اشتد قرب الملك من العبد تكلم على لسانه، وألقى على لسانه القول السديد، وإذا بعد منه، وقرب منه الشيطان، تكلم على لسانه، وألقى عليه قول الزور والفحش، حتى ترى الرجل يتكلم على لسانه الملك، والرجل يتكلم على لسانه الشيطان. وفي الحديث: "إن السكينة تنطق على لسان عمر" وكان أحدهم يسمع الكلمة الصالحة من الرجل، فيقول: ما ألقاها على لسانك إلا الملك. ويسمع ضدها، فيقول: ما ألقاها على لسانك إلا الشيطان...فمن عقوبة المعاصي أنها تبعد من العبد وليه الذي سعادته في قربه ومجاورته وموالاته، وتدني منه عدوه الذي هلاكه وشقاوته في قربه وموالاته) والكلام لابن القيم بديع جدا في هذا الموضع، ولكن اقتطعته خشية الإطالة فليراجع. الداء والدواء: ٢٥١
وراء هذا البريق يوم ثقيل:
كلما فتنك بريق حياة الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، فتذكر أنك ترى ما هم فيه، ولا ترى ما هم صائرون إليه: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾. والمؤمن يزن العيش بخاتمته؛ فكم من حياة يغبط الناس صاحبها عليها اليوم، ثم يود غداً لو لم يعش منها يوماً!
(بَهْجَةُ الْمَوْتِ)
(مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ)
لِتَنْشِئَةِ النُّفُوسِ عَلَى هَذَا الْفَرَحِ، لَا بُدَّ مِنْ تَذْكِيرِهَا أَنَّ الْمَوْتَ يَعْنِي رُجُوعَهَا وَلِقَاءَهَا لِرَبِّهَا:
الَّذِي أَحَبَّتْهُ وَعَظَّمَتْهُ وَاشْتَاقَتْ إِلَيْهِ، وَتَوَكَّلَتْ عَلَيْهِ، وَصَلَّتْ لَهُ وَصَامَتْ، وَتَصَدَّقَتْ وَحَجَّتْ وَاعْتَمَرَتْ، وَسَبَّحَتْ وَحَمِدَتْ وَهَلَّلَتْ، وَصَبَرَتْ وَتَابَتْ وَاسْتَغْفَرَتْ...
إِلَى رَبِّهَا؛
الَّذِي دَعَتْهُ وَنَاجَتْهُ، وَاشْتَكَتْ لَهُ وَبَكَتْ، وَاسْتَغَاثَتْ وَهَتَفَتْ وَنَادَتْ...
تَنْقَلِبُ إِلَى رَبِّهَا؛
الَّذِي أَحَبَّتْ غَايَةَ الْحُبِّ، وَلَجَأَتْ إِلَيْهِ فِي أَحْزَانِهَا وَآلَامِهَا وَخَوْفِهَا وَمَرَضِهَا...
الرَّبِّ
الَّذِي عَاشَتْ تُحِبُّهُ وَحْدَهُ أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَأَيِّ شَيْءٍ...
الرَّبِّ الَّذِي خَلَقَهَا وَصَوَّرَهَا، وَشَقَّ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا، وَأَطْعَمَهَا وَسَقَاهَا، وَشَفَاهَا وَهَدَاهَا، وَكَسَاهَا وَآوَاهَا، وَكَفَاهَا وَسَتَرَهَا وَعَافَاهَا...
الْآنَ لِقَاءُ رَبِّهَا الَّذِي كَانَتْ تَعْبُدُ.
ـ اللهُم إن كان هناك ذنب يمنع رضاك عنّي فإني أستغفرك حتى تغفره لي وترضى عنّي .
إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم﴾ وهذا تقرير عظيم لسنة محكمة: أن الخير المخبوء في النية لا يضيع، بل يتحول في تدبير الله إلى عطاء أوسع وأبقى.فإن أبطأ عليك الخلف، فلا تُراجع الوعد، ولكن راجع قلبك؛ فربّ شائبة خفية أخّرت الفتح. تعاهد نيتك وسلها - دوماً -عن حظوظ غير الله منها ، واجعل لله في باطنك المقام كله، ثم دع الأمر له سبحانه
لا تهب ثقتك لكل من يقترب منك، فبعض الوجوه تُجيد ارتداء الأقنعة، وبعض الكلمات الجميلة لا تعكس حقيقة القلوب.
امنح الثقة لمن أثبتها بالأفعال قبل الأقوال، واجعلها تُبنى مع الزمن، لا تُمنح في لحظة.
واحفظ قلبك، فليس كل من عرفك يستحق أن يعرف أسرارك.
﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأحزاب: 33]
نداء سماوي ينساب كالماء الرقراق، يعلّم القلب أن الطهر مقرّه البيت، وأن السكينة تنبت بين جدرانه، حيث تُصان الروح وتُحفظ الكرامة.
إنه خطاب يزرع في المرأة معنى العفة، لا قيدًا ولا حبسًا، بل تاجًا من وقارٍ يزيّنها، ويجعلها كالجوهرة المصونة في صدفها.
ثم نتذڪر بڪلام الله ﷻ أن المرأة جمالها في سترها، وأن نورها في صلاتها وزكاتها، وأن عزّها في طاعتها لله ورسوله.
فهي آية تجمع بين الحياء و العبادة، بين القرار و الطاعة، لتصوغ للمرأة منهج حياة يليق بروحها المؤمنة.
وأخيرا♡♡
الآية ليست حبسًا للمرأة، بل دعوة لأن تكون بيتها جنةً، قلبها محرابًا، وسترها عزًّا، مع بقاء أبواب العلم والعمل مشرعةً ما دامت في ضوء الطاعة والحياء.نَصيحـةٌ لك.
اجعَـل بينَـك وبيـنَ اللّٰـه أعمـالًا خَفيَّـة ،
لا تَراهـا الأعيُـن ، ولا تتحدَّثُ بها الألسُـن ، ولا تُخافِـت بها صدِيقًـا ، أو تُحدِّث بها قريبًـا.
وتذكَّـر دائمًـا بأنَّ الخبيئـةَ الصَّالِحـةَ نَجـاة عِندما تُغرِقُـكَ أمـواجُ الحيـاةِ.'))
✦❥˓࿓↡ ⸰.ᥫ᭡. ֶָ֢࿐
صبـــاح القلــــوب العامـــرة بالخير
باخلاقنا نرتقي... وبـصـبـاح الاحبة نلتقي
و بالودِّ نسعى ونرتقى
️القلوب النقية لا يتوقف نبضها عن العطاء....
مهما حاول البعض کسرها....
وفي هذه الحياة.....
الإنسان يشبه ما يحب.... وما يتمنى... وما يهب......
بألوان الورود أكتب لكم أجمل الأماني الصباحية
وبرقة الورود أرسل لكم أرق التحية وأعذبها
وبشذى الورود يتعطر به الصباح
وبجمال الورود يكون جمال الصباح
صباحكم محبة وصدق ونقاء
صباحكم فرح وأمل وعطاء
صباحكم دعوة تفتح لها أبواب السماء
صباح الورد لأحلى الناس
صباااحكم صاافي كصفااااء قلوبكم ....
ما أجمل الهدوء في زمن الضوضاء
ارح قلبك ودعك ممن يعكرون صفوك
اغلق خلفهم الف باب وباب
وعش حياتك كما يروق لك
فالهموم لن تنفذ والألسنة لن تصمت فتعلم التجاوز
واستمتع بشروق الشمس وقهوة الصباح
。・:*:・゚★,。・:*:・❥✦«~•
العدو الذي يحبك:
القرآن يعرف العداوة بأثرها، لا بمشاعر صاحبها، فقد يحبك المرء ثم يبطئ خطاك إلى الله، ويحول بينك وبين الغاية التي خلقت لها؛ ولذلك قال سبحانه: ﴿إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم﴾. وليس معنى عداوتهم أنهم يبغضونك، وإنما قد يفعل حبهم في قلبك ما يفعله العدو في طريقك: يصرفك عن مرادك. ثم قال: ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾؛ فالفتنة امتحان ترتيب المحبوبات في قلبك: أيبقى الله فوق كل محبوب، أم يصبح رضاه مؤجلاً كلما استوقفك أهل أو مال؟ إنهم على حافة الطريق كلما هممت بالسير ناداك محبوب منهم إلى راحة عاجلة ،وهنا موضع الحذر: أن تحبهم دون أن تسلم إليهم وجهتك، وأن تجعلهم رفقاء في السير إلى الله، لا قواطع للطريق إليه؛ وأخطر الأعداء من يحول بينك وبين الجنة وهو يحتضنك.
تفقَّد قلبَك قبل عملِك، فإنَّ الإخلاصَ ليس شيئًا تملكه إلى الأبد، بل قد يزيد وينقص، ويضعف ويقوى.
ومن أخطر ما يُصيب العبد أن يستمرَّ في الطاعة، بينما يتسرَّب الإخلاصُ من قلبه وهو لا يشعر.
فلا يكن همُّك أن يراك الناس صالحًا، بل أن يراك الله مخلصًا. وجدِّد نيَّتَك كثيرًا، فما احتاج شيءٌ إلى المراقبة مثل القلب.
فالإخلاصُ لا يُنال مرةً واحدة، بل يُجاهد عليه العبدُ عمرَه كلَّه.
لا تُفرغ زمنك من النظر في تراجم الصالحين والجلوس بقلبك بين أخبارهم وسيرهم؛ فإن ذلك يورث قلبك نورا، ونفسَك أُنسًا.
والسائر إلى الله تعالى لا بد له من أسوة وصحبة، حتى لا يستوحش بكثرة الضد، وقلة المُعين
(مصالحةٌ مع الماضي).
نظرك إلى الماضي بعين الملامة يضعف عزمك، ويوهن سيرك، ويثقل كاهلك عن مجالدة الحاضر، أرجوك تخفف، فالملامة لا تجدي، ولا الزمن يعود، تصالح مع الماضي بكل ما فيه، ابحث عن خيرته، فإن لم تجدها تيقّن أنها موجودة، فالله لا يخلق شرًّا محضًا، لن يستقيم شأنك حتى تنظر إلى الماضي بعين الامتنان!
ما مضى فات، والمؤمل غيبٌ
ولك الساعة التي أنت فيها..
*🌎 تمسك بمبادئك..*
*بإنسانيتك..بنقاء ضميرك..*
*فالأجواء باتت ملوثة!!*
*يكفيك أن تكون عظيماً أمام خالقك.. سامياً أمام نفسك.. نبيلاً في أعين الأصفياء والأنقياء..*
*صبآح الصفاء والنقاء والوفاء .*
🌷☺️🌴
