لِـ فَاطِم𐙚
Відкрити в Telegram
-' فليشهدُ اللهُ أني لستُ أعرفني غريبَ دارٍ، غريبَ الأهلِ والوطنِ! صدقة جارية نبتغي بها وجه الله وحده.'
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
264
Підписники
-124 години
-67 днів
-1130 днів
Архів дописів
264
Repost from غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
ألحّوا في الدعاء
فلدينا ربٌّ كريمٌ برٌّ ودودٌ رؤوف حييّ … يستحي أن يردَّ يدي عبده صفرًا إذا دعاه
واذكرونا في دعواتكم
264
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ».
رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ.
264
فِي قَـلبـي شيءٌ أُرِيدُهُ بِـشدَّةٍ، فَـادعُوا اللهَ لـي أنْ يُـيـسِّرَ لِـي سُبُلَهُ.
264
Repost from نَثَرَاتُ مُلتَـزِمٍ.
هذَا ميسِي الْمُلْـحِدُ الْكَافِرُ!؟
الَّذِي يَنْـكِرُ وُجُودَ اللَّـهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِي يَـسْجُدُ لِلصَّـلِيبِ، بِالأَمْسِ قَالَ لِلْفَرِيقِ الْمُـسْلِمِ الْجَزَائِرِيِّ: «لَوْ يَنْزِلُ رَبُّكُمْ مَعَـكُمْ يَلْعَبْ لَنْ تَفُـوزُوا أَمَامَنَا».
اُنْظُرْ، بِاللَّـهِ عَلَيْكَ، هذَا ميـسِي سَنَوَاتٌ وَأَنْتَ مُضَـيِّعٌ لِلصَّـلَوَاتِ وَالْعِـبَادَاتِ وَالطَّـاعَاتِ مِنْ أَجْلِ مُشَاهَدَةِ ميسِي.
سَـنَوَاتٌ وَأَنْتَ جَالِسٌ فِي الْمَـقَاهِي تَكْفُرُ وَتَسُبُّ وَتَـشْتُمُ وَتَتَـفَوَّهُ بِالْكَلاَمِ الْبَذِيءِ مِنْ أَجْلِ ميـسِي، وَهَا هُوَ ميسِي بِالاَمْسِ سَبَّكَ وَسَبَّ دِينَـكَ وَرَبَّكَ وَاسْـتَهْزَأَ بِرَبِّكَ!!
قُلْ لِي بِرَبِّكَ أَيْنَ عَقِيـدَتُكُمْ؟ عَقِـيدَةُ الْوَلَاءِ وَالْبَرَاءِ؟
كَيْفَ لِمُسْـلِمٍ عَاقِلٍ أَنْ يُحِبَّ وَيَتَعَـصَّبَ لِهذَا اللَّاعِبِ؟
قَالَ اللهُ ﷻ:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّـخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّـصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُـهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْـهُمْ﴾. وَاللهُ المُسـتَعانُ!
264
إنَّ الخَيلَ إذا شارفَت نِهايةَ المِضمار، بذلت قصارى جهدِها لتفوزَ بالسّباق، فلا تكُنِ الخيلُ أفطنَ منك ! فإنَّما الأعمالُ بالخواتيم.
-ابن الجوزيِّ رحمةُ الله عليه.
264
•°•
العَلاقات المحرَّمة -خارِج إطَار العَقد الشَّرعي- ليسَت بحبّ، فالمحبُّ يخَاف علَى محبُوبه من النَّار؛ لا يكُونُ سببًا في إدخَاله عليهَا' ..
264
مَاَ سُمّيَ اَلْـقَلْـبُ قَلْبًا إِلَّا لِكَثْرَةِ تَقَلُّبِه
فَـاسْأَلُوا اَللَّـهَ اَلْـثَّبَـاتَ وَلَـا تَـغْتَـرُّوا .
264
•
- كَانَ مِنْ دُعَائِهِ ﷺ :
اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا.
264
"وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَكْ
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ
أرأيت ظلّك في الظلامِ مشى معَكْ؟
وارفعْ يديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا
ربٌّ إذا ناديتهُ .. ما ضيَّعَكْ"
