رُكنٌ هَادِئ .
Відкрити в Telegram
- هُنَا فِيّ ألرُكِن ألبَعِيد ألهَادِئ . لِلتُواصِل : @Ha_yatBot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
369
Підписники
+224 години
+367 днів
+5130 день
Архів дописів
Repost from حُِبُ عَلّي .
قناة:- مَأْوَىٰ حَيَاة .ءفف احبهاا احسها بنيه احس كل همها نفسها ومالها دخل بغيرهاا ححيل احبهاا مااعرف شلون اوصفها بس ههيه متنوصف لاكلام ولاكتابه I love you 🫂❣.
الاسمالاسم اسمهاا يعني الرقم الصعب متتقيم ححيل حلو
الصورهشنوو عميي شهلل ابداعع؟؟ عشتي وعاش ابداعجج ذوقها باختيار كلشي لقناتها رهيبب
البايوديني مرتب راهم للقناة جميلل جداا
المحتوىديني على عشوائي على يومياتت يبرق ويرعدد مختلف عن باقي القنواتت ححيل احبهاا
الترتيبماكو كلمه توصفه جميلل جداا جداا
الرادود المفضلباسم الكربلائي
التقيم النهائي65855885885808588588588
Repost from أثَر مَلائِكَي ،
دَعِم مَنشُورَات يَم أثِر مَلائِكَي .
وجَه ونِقط وتَفاعِل وَيايّ🌻.
@asqwZ2001
Repost from حُِبُ عَلّي .
تَقيم يَم حُِبُ عَلّي تقيم لقنَواتكُم مِن حَحيث.
الإسِم
صَورا
بَايو
مُحتوىٰ
تَرتيب
رادود المفضل
مَا مِنضم سكب؟.دَز قَناتك اردها @NOORLOV182BOT .
Repost from نَبْرَة كربلاء .
دَزولي قَنواتكم انَشرها يُوزر
وتحَصلون اضَافاتِ 🐰.
◖𝖲𝗂𝗍𝖾 :@Oh_fatima3bot
- الدُّنْيَا لَهْو وَلَعِب ..قَدْ تَحْدُثُ الْقُرْانِ الْكَرِيمِ عَنْ الدُّنْيَا ، وَوَصْفُهَا بِأَنَّهَا لَهْوٍ وَلَعِبٍ ، وَالسُّؤَال هُوَ : مَا مَعْنَى أَنَّ تَكُونَ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبًا وَلَهْوًا ، أَلَيْس فِيهَا عَمَلٌ وَبِنَاء ، وَفَشَل وَنَجَاح ؟! .. - الْجَوَابَ : • أَوَّلًا : لَا شَكَّ فِي أَنَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا هِيَ أَدْنَىٰ مُسْتَوىٰ مِنْ الْحَيَاةِ الْاخِرَةِ ، وَلِأَجْلِ ذَلِكَ سُمِّيَتْ « دُنْيَا » فِي إشَارَةِ إلَى سُقُوطِ مَنْزِلَتَهَا وَهُبُوطِهِا .. وَقَدْ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَنْ الْاخِرَةِ : ﴿ ... وَإِنْ الدَّارِ الْاخِرَةِ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون ﴾ .. سُورَةِ الْعَنْكَبُوت، الْايَةِ : 64. فَالْحَدَثُ الَّذِي تَرَاهُ مُصَوَّرًا عَلَى شَاشَة التِّلْفَاز ، لَا يَصِلُ فِي مُسْتَوًى تَأْثِيرِه ، وَحِكَايَتِهِ عَنْ الْوَاقِعِ إلَى مُسْتَوَى رُؤْيَة الْوَاقِع بِصُورَة حَيَّة وَمُبَاشَرَة . وَفِي الْحَيَاةِ الْاخِرَةِ تَنْكَشِف الْحَجْب الْمُؤَثِّرَةِ فِي مُسْتَوًىٖ إِدْرَاكِ الإِنْسَانِ لِلْحَقَائِق ، وَفِي تَضَاؤُل نِسْبَةُ التَّفَاعُلِ مَعَهَا . قَالَ تَعَالَى ﴿ ... فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيد ﴾ .. سُورَةُ ق، الْايَة : 22 . • ثَانِيًا : إنْ قِيمَةُ كُلِّ شَيْءٍ إنَّمَا هِيَ بِمُلَاحَظَةِ مَا خَلَقَ ذَلِكَ الشَّيْءِ مِنْ أَجْلِهِ ، فَإِذَا كَانَتْ الدُّنْيَا مَخْلُوقَة لِأَجْلِ التَّهَيُّؤِ لِلْحَيَاة الْأُخْرَوِيَّة ، وَالْأَعْدَاد لَهَا ؛ فَإِذَا أَرَادَ الْإِنْسَانُ أَنْ يَعِيشَهَا لِنَفْسِهَا ، وَإِنْ يُسْتَبْعَد هَدَفِهَا الْحَقِيقِيّ ، فَإِنَّهَا تُصْبِح لَعِبًا وَلَهْوًا بِكُلِّ مَا لِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنْ مَعْنَى .. وَالتَّعَاطِي مَعَهَا يُصْبِح أَشْبَه بِتَعَاطِي الْوَلَدِ مَعَ لَعِبَتْه ، فَإِنَّ الْوَلَدَ حِينَ يَلْعَب ، لَا يَكُونُ هَدَفِه مِنْ لَعِبِه صَالِحًا لَأَنْ يَقْصِدُهُ الْعُقَلَاءُ فِي سَعْيِهِمْ فِي الْحَيَاةِ وَحِين يَبْذُلُون جَهْدًا فِيهَا . وَكَذَلِكَ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ، فَإِنَّك حِين تَتَعَامَل مَعَهَا عَلَى أَسَاسِ أَنَّهَا هِيَ كُلُّ شَيْء ، وَحِينَ تَغْفُلْ ، وَتَسْقُطُ مِنْ حِسَابِكَ هَدَفِهَا الْحَقِيقِيُّ ، فَإِنْ الْعَمَلِ فِيهَا يُصْبِحُ بَلَا هَدَفٍ صَالِح وَمَرْضَى عِنْدَ الْعُقَلَاءِ إذْ أَنَّ حِكْمَتِهِمْ تَمْنَعُهُمْ مِنْ صَرْفِ الْوَقْتِ وَالْجَهْدِ فِى سَبِيلِ لَذَّة عَابِرَة ، وَشَيْء زَائِل . وَهُمْ يَرَوْنَ أَنَّ الْفَشَل وَالنَّجَاح وَالْعَمَل وَالْبِنَاءُ فِيهَا يُشْبِهُ عَمَلَ الْأَطْفَال حِين يَلْعَبُون ، فَإِنَّهُمْ لَا يَتَوَخون مِنْ عَمَلِهِمْ هَذَا هَدَفًا عَقْلًائِيًّا ، وَلَا هُوَ يُنْتَجُ لَهُمْ نَتِيجَة يَحْسُنُ السُّكُوتُ عَلَيْهَا .. وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُون ﴾ . سُورَةِ الْمُؤْمِنُونَ، الْايَةَ : 115 . فَاعْتُبِرَ سُبْحَانَهُ أَنْ عَدَمُ وُجُودِ اخِرِهِ ، وَمَثُوبَة وَعُقُوبَة بِمَثَابَة عَمِل عَبَثًي ، يُجْعَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا غَيْرُ صَالِحَةٍ لَأَنْ يُعْطِيهَا الْإِنْسَانُ كُلَّ مَا يَمْلِكُ مِنْ طَاقَاتٍ وَكُنُوز أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا ، وَكَأَنَّه لَوْ أَعْطَاهَا ذَلِكَ لَاعْتُبِرَه الْعُقَلَاءُ عَابِثًا وَلَاعِبًا ..
مُخْتَصَرٌ مُفِيد . . ( أَسْئِلَةٌ وَأَجْوِبَةٌ فِي الدَّيْنِ وَالْعَقِيدَة ) ، السَّيِّد جَعْفَر مُرْتَضَى الْعَامِلِى ، « الْمَجْمُوعَةُ الرَّابِعَة » ، الْمَرْكَز الْإِسْلَامِيّ لِلدِّرَاسَات ، الطَّبْعَةِ الْأُولَى ، 1423 ـ 2002 ، السُّؤَال (198) . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
- الدُّنْيَا لَهْو وَلَعِب ..
قَدْ تَحْدُثُ الْقُرْانِ الْكَرِيمِ عَنْ الدُّنْيَا ، وَوَصْفُهَا بِأَنَّهَا لَهْوٍ وَلَعِبٍ ، وَالسُّؤَال هُوَ : مَا مَعْنَى أَنَّ تَكُونَ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبًا وَلَهْوًا ، أَلَيْس فِيهَا عَمَلٌ وَبِنَاء ، وَفَشَل وَنَجَاح ؟! ..
- الْجَوَابَ :
• أَوَّلًا : لَا شَكَّ فِي أَنَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا هِيَ أَدْنَىٰ مُسْتَوىٰ مِنْ الْحَيَاةِ الْاخِرَةِ ، وَلِأَجْلِ ذَلِكَ سُمِّيَتْ « دُنْيَا » فِي إشَارَةِ إلَى سُقُوطِ مَنْزِلَتَهَا وَهُبُوطِهِا .. وَقَدْ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَنْ الْاخِرَةِ : ﴿ ... وَإِنْ الدَّارِ الْاخِرَةِ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون ﴾ ..
سُورَةِ الْعَنْكَبُوت، الْايَةِ : 64.
فَالْحَدَثُ الَّذِي تَرَاهُ مُصَوَّرًا عَلَى شَاشَة التِّلْفَاز ، لَا يَصِلُ فِي مُسْتَوًى تَأْثِيرِه ، وَحِكَايَتِهِ عَنْ الْوَاقِعِ إلَى مُسْتَوَى رُؤْيَة الْوَاقِع بِصُورَة حَيَّة وَمُبَاشَرَة .
وَفِي الْحَيَاةِ الْاخِرَةِ تَنْكَشِف الْحَجْب الْمُؤَثِّرَةِ فِي مُسْتَوًىٖ إِدْرَاكِ الإِنْسَانِ لِلْحَقَائِق ، وَفِي تَضَاؤُل نِسْبَةُ التَّفَاعُلِ مَعَهَا . قَالَ تَعَالَى ﴿ ... فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيد ﴾ ..
سُورَةُ ق، الْايَة : 22 .
• ثَانِيًا : إنْ قِيمَةُ كُلِّ شَيْءٍ إنَّمَا هِيَ بِمُلَاحَظَةِ مَا خَلَقَ ذَلِكَ الشَّيْءِ مِنْ أَجْلِهِ ، فَإِذَا كَانَتْ الدُّنْيَا مَخْلُوقَة لِأَجْلِ التَّهَيُّؤِ لِلْحَيَاة الْأُخْرَوِيَّة ، وَالْأَعْدَاد لَهَا ؛ فَإِذَا أَرَادَ الْإِنْسَانُ أَنْ يَعِيشَهَا لِنَفْسِهَا ، وَإِنْ يُسْتَبْعَد هَدَفِهَا الْحَقِيقِيّ ، فَإِنَّهَا تُصْبِح لَعِبًا وَلَهْوًا بِكُلِّ مَا لِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنْ مَعْنَى ..
وَالتَّعَاطِي مَعَهَا يُصْبِح أَشْبَه بِتَعَاطِي الْوَلَدِ مَعَ لَعِبَتْه ، فَإِنَّ الْوَلَدَ حِينَ يَلْعَب ، لَا يَكُونُ هَدَفِه مِنْ لَعِبِه صَالِحًا لَأَنْ يَقْصِدُهُ الْعُقَلَاءُ فِي سَعْيِهِمْ فِي الْحَيَاةِ وَحِين يَبْذُلُون جَهْدًا فِيهَا .
وَكَذَلِكَ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ، فَإِنَّك حِين تَتَعَامَل مَعَهَا عَلَى أَسَاسِ أَنَّهَا هِيَ كُلُّ شَيْء ، وَحِينَ تَغْفُلْ ، وَتَسْقُطُ مِنْ حِسَابِكَ هَدَفِهَا الْحَقِيقِيُّ ، فَإِنْ الْعَمَلِ فِيهَا يُصْبِحُ بَلَا هَدَفٍ صَالِح وَمَرْضَى عِنْدَ الْعُقَلَاءِ إذْ أَنَّ حِكْمَتِهِمْ تَمْنَعُهُمْ مِنْ صَرْفِ الْوَقْتِ وَالْجَهْدِ فِى سَبِيلِ لَذَّة عَابِرَة ، وَشَيْء زَائِل .
وَهُمْ يَرَوْنَ أَنَّ الْفَشَل وَالنَّجَاح وَالْعَمَل وَالْبِنَاءُ فِيهَا يُشْبِهُ عَمَلَ الْأَطْفَال حِين يَلْعَبُون ، فَإِنَّهُمْ لَا يَتَوَخون مِنْ عَمَلِهِمْ هَذَا هَدَفًا عَقْلًائِيًّا ، وَلَا هُوَ يُنْتَجُ لَهُمْ نَتِيجَة يَحْسُنُ السُّكُوتُ عَلَيْهَا ..
وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُون ﴾ .
سُورَةِ الْمُؤْمِنُونَ، الْايَةَ : 115 .
فَاعْتُبِرَ سُبْحَانَهُ أَنْ عَدَمُ وُجُودِ اخِرِهِ ، وَمَثُوبَة وَعُقُوبَة بِمَثَابَة عَمِل عَبَثًي ، يُجْعَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا غَيْرُ صَالِحَةٍ لَأَنْ يُعْطِيهَا الْإِنْسَانُ كُلَّ مَا يَمْلِكُ مِنْ طَاقَاتٍ وَكُنُوز أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا ، وَكَأَنَّه لَوْ أَعْطَاهَا ذَلِكَ لَاعْتُبِرَه الْعُقَلَاءُ عَابِثًا وَلَاعِبًا ..
مُخْتَصَرٌ مُفِيد . . ( أَسْئِلَةٌ وَأَجْوِبَةٌ فِي الدَّيْنِ وَالْعَقِيدَة ) ، السَّيِّد جَعْفَر مُرْتَضَى الْعَامِلِى ، « الْمَجْمُوعَةُ الرَّابِعَة » ، الْمَرْكَز الْإِسْلَامِيّ لِلدِّرَاسَات ، الطَّبْعَةِ الْأُولَى ، 1423 ـ 2002 ، السُّؤَال (198) .
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
