215
Підписники
+224 години
+57 днів
+530 день
Архів дописів
215
ألوذُ بصمت المكان الموحش،
وأستمع إلى أُمي وهي تسكبُ
حُزنها في عتبٍ داغص،
تنعي بيوتاً خلت من ديرتها،
وخلاناً تبدلت نواياهم:
مشوا والدار ظلت خالية
وعكبهم ما صفت للروح رايـة
أمس چانوا ضمد للعلة وآيـة
واليوم چنّا غربة وما حد يمر بية.
- حوراء حسن
215
تتناغمُ الحروفُ على أطرافِ أناملِها
كأنَّ اللغةَ حين تلمسُها
تتذكّرُ كيف يُولدُ المعنى.
حوراء
215
مذ شرّعت
الشدائد أبوابها،
وبحثت الضمائر
عن منارةٍ تقهر
الظلمة، تجلّى
علي بن أبي طالب
كأوضح آيات الحق.
- حوراء
215
هَيجَ الذكرى وأحيا مَواجَعاً
فيكَ من طيفِ الأماني ما غَرَب
يَعصرُ القلبَ انتظارٌ شاحبٌ
مثلما تذوي على الأرضِ الحَطَب
أيُها الصمتُ الذي فينا نَمَا
لَم تَعُد تَكفي لمَن غابوا العَتَب
- حوراء
215
في خلوتي،
أتت أمي تُلقي
بمرساة أحزانها
في صدري..
فابتسمتُ لها،
وأنا الغريقةُ ..
آهٍ يا أمي..
لو ڪان النضجُ
يُباعُ لاسترددتُ طفولتي،
لأخبركِ عما
ينهشُ روحي،
لكنني تعثرتُ
بوقار الڪبار،
وڪبرتُ عن
التشبثِ بردائكِ والبڪاء،.
بينما أنا، وبڪل ثباتي المُدّعى..
منهڪةٌ حدَّ التلاشي.
- حوراء حسن
215
Repost from المعبـد الغريق
بينما كنتُ أجلسُ على حافّة وحدتي كغصنٍ أرهقهُ الخريف، جاءت أمي تحملُ عمرها على كَتفيها كجبلٍ يتنهّد من ثقل السنين، فاستعرتُ من مَلامحي قنا؏ الصلابة، وأصغيتُ... كأرضٍ تبتلعُ المطر دون أن تَشكو، كنتُ أودّ أن أصرخ: وأنا يا أمي... من يربّتُ على هشاشتي؟ لكنّ صوتي أختنق في زحام النضج، كطائرٍ ضلّ طريقهُ في سماءٍ بلا مأوى، لقد كبرتُ يا أمي... كبرتُ حدَّ أنني أخجلُ أن أُغرقَ ثوبكِ بملحِ دمعي، وأخفي انكساراتي كليلٍ يبتلعُ نجومه، لكنني في داخلي لا أزالُ تلك الطفلة، ورقةً ترتجفُ عند أوّل ريح، ينهكها الهمسُ قبل العواصفِ، وأشتهي بكل هذا الاتـسا؏ المؤلم لو ينكمشُ العالم حتى يصيرُ... بمقاسِ حُضنكِ. -حوراء حسن
215
شَمَمتُ ثَڕاك
فَهبَ النسيمُ نسيمُ
الڪڕامةِ من بلقعِ
وعَفرتُ خَدي بحيثُ
أستڕاح خَدٌ تفڕى
ولم يضڕعِ وطُفتُ
بقبڕكَ طوفِ الخيالِ
بصومعةِ المُلهمِ المُبدعِ
وَخِلتُ وقد طاڕتِ الذڪڕياتُ
بڕوحي إلى عَالمٍ أڕفَعِ
ڪأنَ يـداً من وڕاءِ الضڕيحِ
حمڕاءَ "مَقطوعةِ الأصبعِ"
تَمدُ الى عالمٍ بالقنوعِ
وَالضيمِ ذي شڕقٍ مُترعِ..
محمد مهدي الجواهڕي
215
بينما ڪنتُ أتڪئ
علىَ تعبي، غارقةٌ
في زاويةٍ معتمة
من نفسي،
حيث الأفڪاڕ تتزاحم
والڕوح تبحث
عن مخڕجٍ ولاتجد
ڪانت نفسي مثقلةٌ
ڪأنني أحمل هموم
الدُنيا فوق
ڪتفيَ الصغيرين
ولم أڪن أڕجو
في تلك اللحظة
سوى هدنةٍ تلتقط
فيها ڕوحي أنفاسها
وفجأةٌ.. أنڪسڕ
الصمت الثقيل
بخطوات أبي
ألتفتُ إليه بنظرةٍ
باهتة يڪسوها الأرهاق
لڪن ڪلماتهُ
التي نطق بها بددّت
ڪُل العتمة
في ثانية واحدة،
حين قال:
"تروحي وياي لڪربلاء"
في تلك اللحظة
شعرتُ وڪأن
يداً حانية
أمتدت من السماء
لتمسحُ على قلبي
تلاشت غيوم التعب
في ثوان،
واجتاحني موجٌ
من الفڕح الطاغي
أڕبك نبضاتي
لم تڪن مجرد
دعوة لڕحلةٌ
بل طوق نجاةٌ
دعوةٌ لغسل
الڕوح عند من
تلوذ به القلوب المتعبة
سبحان من جعل
في صوت الأب فڕجاً
وفي طيف ڪڕبلاء
ملاذاً تتلاشى عندهُ
ڪل الهموم
من قاع التعب..
طرتُ فڕحاً.
- حوراء حسن
215
كلوحةٌ منسيّة
في زاويةٌ مهملة،
لا الريح تجرؤُ
على طرقِ بابي،
ولا الصدى يعودُ
ليخبرني من أنا.
-حوراء
215
تخميناتُ النساء
يقين، ونظراتهنَّ
العابـرة تقرأ
ماوراء
الجدران..
ڪأنهنَّ خلقنَ
بقلوبٍ تبصر
بينما يكتفي
الأخرون بالنظر.
- حوراء حسن
215
قبـل أن أتبخر
ڪان الفَجر يزحفُ ببطءٍ
على جدار غُرفتي،
ڪأنه يسرقُ مني سڪونَ
الليلِ الذي أحتميتُ به
شعرتُ بجسدي ثقيلاً،
وكأنَ كل خليةٍ فيّ تحاول
الأفلاتَ من الأخرى..
أشعرُ أنني سأتلاشى من فرط
الحزن ڪأن روحي ورقةٌ ذبُلت
حتى غدت شفافةٌ
تخاف لمسةَ الضوءِ
أو هبةَ ريحٍ عابرة
لڪن وفي ذروةِ هذا الذوبان،
أمتدت يدي لتلمس وجهي
تحسستُ خطوطَ التعبِ
وبرودةَ جبيني،
وبحثت أصابعي عن دليلٍ
يثبتُ أنني لم أتبخرُ بعد
لمستُ جلدي،
وشعرتُ بنبضي الخفي
تحت العروق،
وڪأنني أقول
لذلك الحـزن
مهلاً أنا لازلتُ هنا
نهضتُ أخيراً
وأنا أتمسكُ بما تبقى مني
أعرف الطريق بمفردي،
ومع أن خطواتي الصغيرةَ
لاتعرف الطريق،
لڪنني أسير.
- حوراء حسن
